صيدا سيتي

البطل عدنان الجليلاتي يغادر إلى كندا للمشاركة في بطولة العالم للماسترز في لعبة رفع الأثقال - 4 صور فوج "أبو عبيدة بن الجراح" في كشاف الفاروق يختتم مخيمه السنوي - 29 صورة جمعية أصدقاء زيرة وشاطئ صيدا: لعدم السباحة خارج الأماكن التي حددتها البلدية سيقلي استضاف لقاء لبنانيا فلسطينيا في المية ومية: لترسيخ الاستقرار أهالي محكومي عبرا اعتصموا في صيدا احتجاجا على رفض بو صعب للعفو للبيع شقة في الوسطاني - حي البراد - بناية الحلبي - مقابل عصير العقاد - 16 صورة مصبغة My Washer تفتتح فرعها الرابع في الغازية بجانب سوبر ماركت التوفير وتبارك لوكيلها محمد حمدان الجيش يتسلم من القوة المشتركة "ملقي القنابل" في عين الحلوة عرسك بالكامل في صالة صار بَدّا للأعراس: تصوير وزفة وفيديو وضيافة و DJ مع موقف سيارات وملعب للأطفال للبيع فيلا ثلاثة طوابق في منطقة جون على مساحة 1,050 متر مربع - 7 صور منتخب لبنان في كرة الطاولة يواصل انتصاراته في بطولة غرب آسيا للفرق - 3 صور اختتام دورة تنمية الذكاء العاطفي عند الأطفال - 16 صورة حزب الله إستقبل تيار الفجر للتهنئة بذكرى الانتصار: للعمل على استثناء الفلسطينيين من إجراءات وزارة العمل - 6 صور تزيين شوكولا لكل أنواع المناسبات من Choco Lina حج مبرور وسعي مشكور - 13 صورة لأول مرة في صيدا!! دورة فنية في تشكيل وتصميم البالونات لكافة المناسبات جمعية الإمام الشاطبي تنفذ مشروع الأضاحي لعام 2019‎ وعدد المستفيدين بلغ حوالي 950 عائلة - 18 صورة مبارك افتتاح محل جبنة ولبنة لصاحبيه زياد حمود وهاني الزيباوي في صيدا - شارع دلاعة - مقابل حلويات الإخلاص - 27 صورة دعوة مجانية إلى مهرجان حكاياتنا .. الخميس 29 آب، في مركز معروف سعد الثقافي - صيدا‎ مدرسة الغد المشرق تعلن عن بدء التسجيل للعام الدراسي 2019-2020 (مقسطة على 9 أشهر) - بإدارة الأخصائية التربوية سوسن عبد الحليم للبيع شقة سوبر ديلوكس بإطلالة مميزة 156 متر مربع في آخر كفرجرة صيدا (بناية تلبيس حجري) - 13 صورة

فكرة سويسرية للنقاش: بنك الوقت

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الخميس 24 كانون ثاني 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

حقيقة يجب الاعتراف بها، هى أننا متخلفون بأشواط عن أمم كثيرة فى مجال العمل التطوعي، وبرغم أن الإسلام والمسيحية يحضان على التكافل والتراحم، والتعاون بين الناس على البر والتقوي، إلا أننا نتجاهل هذه الأمور الخيرة، ولم نحذ حذو السلف الصالح من خلفاء المسلمين الأوائل، الذين كانوا يخصصون مرافقًا للضرير وخادمًا للمقعّد وكبير السن، ويبدو أن غياب روح التكافل والوعى الشعبى اليوم بأهمية العمل التطوعي، جعل كبار السن منا لا يحظون بالرعاية التى يحظى بها نظراؤهم فى البلدان المتقدمة.

 أسوق هذا كمدخل للحديث عن فكرة إنسانية جديرة بالنقاش نقلتها لى الصديقة السعودية ريما نهاد إدريس، ملخصها أن أحد الطلاب المبتثعين للدراسة فى سويسرا، سكن فى غرفة بمنزل مدرسة متقاعدة تبلغ من العمر 67 سنة، وتعجب حين رآها تذهب للعمل مرتين فى الأسبوع لرعاية مسن عمره 87 سنة، فسألها عن حاجتها للعمل وهى تتقاضى راتب تقاعد مجزيًا، فردت إنها تستثمر لنفسها وقتًا فى بنك توفير الوقت أو بنك الزمن، كى تستطيع الصرف منه حين تحتاج إلى مساعدة فى كبرها أو إذا أصيبت بحادثة.

وعلم المبتعث من السيدة أن الحكومة السويسرية أنشأت ذلك البنك كضمان اجتماعى لمواطنيها، يفتح كل راغب فى الاشتراك فيه حسابًا للزمن، شرط أن يكون سليمًا صحيًا وقادرًا على تحمل أعباء العطاء والتواصل مع الآخرين، وراغبًا فى تقديم الخدمات بإخلاص ونفس راضية، ويقدم المتطوع خدماته للمحتاج لها، إما فى المستشفى أو فى البيت، كأن يرافقه للتسوق أو التمشية أو يساعده فى تنظيف منزله، بحيث يحسب له الزمن الذى يقضيه فى الخدمة الاجتماعية، وبخاصة خدمة المسنين والمرضى، الذين لا يوجد لهم من يرعاهم أو يساعدهم من عوائلهم، وعندما يحتاج المشترك مساعدة يرسل له البنك متطوعًا من المشتركين ليخدمه، ويخصم الوقت من حسابه.

وتمضى ريما قائلة إن الطالب عايش التجربة وشاهد دقة تطبيقها، إذ سقطت السيدة فى أحد الأيام فى أثناء تنظيف نافذتها وكسر كاحل قدمها، واضطرت للبقاء فى السرير عدة أيام واحتاجت للمساعدة، وحين أراد البقاء لمساعدتها، شكرته موضحة أنها لا تحتاج مساعدته، لأنها قدمت طلبًا للسحب من رصيدها فى البنك، وأنهم سيرسلون لها من يساعدها. وبالفعل جاء المساعد الذى أرسله البنك ليرعاها ويتحدث إليها ويرافقها، ويقضى لها بعض حاجياتها من السوق، كما أرسل لها البنك ممرضة عندما احتاجت لذلك، وبعد أن تعافت السيدة عادت للعمل مرتين فى الأسبوع، لتعويض ما أنفقته من حسابها فى بنك الوقت.

هذه باختصار فكرة بنك الوقت أو بنك الزمن التى نفذتها سويسرا، وهى كما نرى تخفف كثيرًا من آلآم كبار السن والمرضى الذين قد يفتقدون رعاية ذويهم لهم، أو يقيمون فى دور مسنين لا تتوافر لها عمالة كافية لخدمة جميع النزلاء فى وقت واحد، وهى فكرة مجانية يستثمر المشترك بها وقتًا قد يحتاجه يومًا ما، ولا تكلف أو تتطلب مالاً بل انضباطًا وإحساسًا بالمسئولية، وإخلاصًا فى النية والعمل، وإشرافًا من إدارة متنورة حازمة .. فكرة أحلم أن أراها فى مصر، فنحن فى أمس الحاجة إلى إعادة بث روح المواطنة والتكافل فى الإنسان المصري. 

@ المصدر/ بقلم الكاتب المصري أسامة الألفى


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 907760765
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة