صيدا سيتي

الجيش أعاد فتح الطريق البحرية في صيدا اختتام تنمية التركيز لدى الاطفال العاديين وذوي الإحتياجات الخاصة - 30 صورة الاعتصام المفتوح مستمر في صيدا هل ستعود التفجيرات إلى لبنان بسبب فرار إرهابيّي داعش؟ رسم الواتساب يتفاعل: رفعُ إيرادات أم تجسّس؟ قطع طريق القياعة- صيدا بالعوائق والإطارات المشتعلة اقتحام مكتب "التيار الوطني" في طرابلس وتكسير محتوياته جعجع اتّصل بالحريري وجنبلاط: نتشاور مع حلفائنا لاتخاذ القرار المناسب قطع عدد من طرق الجنوب الرئيسية والفرعية بالاطارات المشتعلة عون يرد 3 قوانين الى المجلس النيابي... «ثورة الواتساب» الحكومة تهتزّ... هل فات الأوان؟ المكتب الإعلامي لوزير التربية: إقفال المدارس الرسمية والخاصة والجامعات حراكٌ صيداوي جنوبي... حتى إسقاط الحكومة قطع الطريق على اوتوستراد المصيلح مفرق النجارية بالاتجاهين سلامة لا يثق بالليرة... و«بدل» سفره 36 ألف دولار قلق حول حقوق المتعاقدين بوزارة الشؤون والمدير العام يكشف عبر "النشرة" مصير الرواتب النيران تندلع في مبنى بلاس تاور 2 في وسط بيروت 11 مليار ليرة سنوياً للطوائف بدل إيجارات مدارس رسمية مقتل عاملين اجنببين اختناقا في مبنى احترق في ساحة رياض الصلح الجيش يطلق النار بالهواء على أوتوستراد الساحلي في برجا لفتح الطريق

إنجاز أمني للجيش في صيدا

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الأربعاء 23 كانون ثاني 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
بعد سنة وأسبوع على جريمة محاولة اغتيال القيادي في حركة حماس محمد حمدان في صيدا (14/1/2018)، أوقفت استخبارات الجيش مشتبهاً في مشاركته بالجريمة. المهندس الشاب حسين ب. (32 عاماً، يحمل أيضاً الجنسية التركية)، وفي حال ثبوت الشبهة بحقه، يكون الموقوف الثاني الذي جنّدته استخبارات العدو الإسرائيلي، والذي أُوقف بعد العملية المذكورة. قبله، أوقفت السلطات التركية، بناءً على معطيات من فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي، اللبناني محمد حجار، وسلّمته للبنان بعد تدخل الرئيس سعد الحريري، بعد أيام من وقوع الجريمة. كذلك كشف الفرع وجود عميل لبناني آخر شارك في العملية (فرّ من لبنان)، إضافة إلى تحديد هويتي ضابطين إسرائيليين شاركا في العملية (أحدهما سويدي عراقي، والثانية جورجية - راجع «الأخبار»، عدد 8 شباط 2018). أهمية الموقوف الذي قبضت عليه استخبارات الجيش أول من أمس، ولا تزال التحقيقات مستمرة معه، تنبع من ثلاثة أمور:
أولاً، أنه لم يكن ضمن المجموعة التي نفذت عملية التفجير يوم 14/1/2018. دوره كان لوجستياً. وربما حلّت التحقيقات معه لغز مصدر العبوة الناسفة التي ألصقها فريق التنفيذ بسيارة حمدان. فبحسب مصادر أمنية، يُرجَّح أن يكون حسين ب. هو من أمّن العبوة، فضلاً عن قيامه بعمليات رصد لحمدان ومنزله وتحركاته، ابتداءً من صيف عام 2017. وكان ينقل نتيجة عمله لمشغّله الإسرائيلي، من دون أن تكون له أي صلة بالموقوف الآخر أو بباقي المشتبه فيهم. ولهذا السبب، كان الموقوف الجديد ومشغِّلوه يشعرون بالأمان التام لعدم انكشافه. فبعد التفجير بأيام، غادر لبنان، بناءً على طلب مشغِّليه، ولم يعد إلا بعد 3 أشهر (تُظهر صفحة الفايسبوك الخاصة به أنه نشر يوم 23/1/2018 صورة تُظهر أنه مسافر إلى تايلاند).

ثانياً، بحسب بيان الجيش، اعترف الموقوف بالعمل لحساب الموساد منذ عام 2014، ما يعني أنه نفّذ سابقاً العديد من العمليات التي كلفه إياها مشغِّلوه، والتي يُنتظر أن تكشفها التحقيقات.
ثالثاً، يعمل المهندس الموقوف في واحدة من أكبر الشركات الهندسية في لبنان، التي تتولى عمليات الإشراف على غالبية مشاريع البنية التحتية والاتصالات العائدة للدولة. وكان يعمل أخيراً في مجال الإشراف على مدّ شبكات الألياف الضوئية، مع ما يعنيه ذلك من خطورة أن يكون قد زوّد العدو بكامل المعلومات المتصلة بالمشاريع التي عمل فيها.

@ المصدر/ موقع جريدة الأخبار


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 915213352
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة