صيدا سيتي

حيلة جديدة للسرقة.. حذارِ فقد تخسر سيارتك بهذه الطريقة! قرار لاتهامية بيروت في وفاة محمد خشاب: جريمة قتل وليس انتحارا هكذا تغيّر سعر الدولار بين الأمس واليوم سماع صوت قوي في صيدا والجوار انخفاض سعر البنزين القاضية عون أوقفت مديرة "النافعة" هدى سلوم بجرائم الرشوة والتزوير وهدر المال العام منخفض جوي حتى نهاية الاسبوع والطقس غدا ماطر بغزارة انسحاب مجموعة شباب صيدا من لجان الحراك ابو الغزلان يوقع روايته الجديدة "مَـرَج الـبـَحريـن" في صيدا ورشة عمل لبنانية فرنسية في صيدا لترميم وتأهيل خان الرز ودير اللاتين تحليق للطيران المعادي في صيدا صيدا تعيش يوما طبيعيا بعد ليل شهد سلسلة من التحركات الاحتجاجية قتيل وجريح باقتحام منزلهما في علي النهري «قوي بسمنة .. وقوي بزيت»! أسامة سعد ورئاسة الحكومة: لا تضيّعوا الوقت على الأوهام ما هو سر الرغوة البيضاء التي ظهرت بالعاصفة؟ صيدا: محتجّون دخلوا سراي المدينة وسعد جال في الأسواق "الحراك" في صيدا يكشف المزيد من المعاناة: ين "قيد الدرس"... و"الجنسية اللبنانية" "معلومات الأمن العام" أوقفت "ناقل المطلوبين" من عين الحلوة ندوة عن زيت الزيتون في جزين

جمال شبيب: مي منسى كتبت روايتها الأخيرة ...ومضت

أقلام صيداوية / جنوبية - الثلاثاء 22 كانون ثاني 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
جمال شبيب: مي منسى كتبت روايتها الأخيرة ...ومضت
كتب جمال شبيب: 
مي منسى العقود الجميلة والزمن الجميل والأدب والصحافة والرواية والمسرح والمهرجانات وشغف الحياة والثقافة في عز العز ماذا ترانا نجد من مفردات في رحيلها؟ ترحل بجسدها الذي قاومت تعبه وانهاكه وما استطاع منها انهاكا حتى طرحها في غيبوبة ولكن ما تركته اقوى وأجمل وأروع مما يقوى عليه دهر وزمن ووقت.
قاهرة اليأس كانت مي منسى وقاهرة الفناء وهي فراشة الفرح والتعبير والأدب والصحافية الصبية التي ظلت صبية بتألقها حتى بعقودها المتراكمة. مي منسى النهار والصحافة والأدب والتألق واللياقة والبسمة التي لا تفارق محياها ووجهها المشرق الجميل لا ننعيها ولا نملك القدرة على نعيها فهي باقية في كل من عرفها وقرأ مقالاتها وكتبها ومؤلفاتها. 
مي منسى القيمة الانسانية والأدبية والصحافية الكبيرة التي فقدها لبنان الليلة كأنها تومئ اليه من فوق انها برحيلها فقد معها لبنان جزءا كبيرا آخر بفقده مع كباره الراحلين.
يصعب كثيرا نعي مي منسى بل يكاد الامر يوازي الاستحالة. هذه الأديبة والصحافية الشغوفة بمراسها حتى الرمق الاخير التي رفضت في كل ثانية من عمرها ان تستكين لموجبات الراحة رحلت فجأة ولو على سرير ضمها منذ ايام عقب حادث دماغي سرعان ما بدا قاتلا.
في الآتي سيرتها الذاتية:
مولودة في 20 تموز من العام 1939.
مجازة في الأدب الفرنسي.
في العام 1959 كانت أول مذيعة في بدايات تلفزيون لبنان ومقدمة برنامج "نساء اليوم" ثم برنامج "حرف في طريق الزوال".
في العام 1969 دخلت في مجال الصحافة المكتوبة في صحيفة "النهار"، ناقدة أدبية وموسيقية. وبقيت تكتب في هذه المؤسسة حتى النفس الأخير.
العام 1986 عيّنت رئيسة تحرير مجلة "جمالك" النسائية وكانت لا تزال تعتني بجمالها حتى الآن.
من مؤلّفاتها:
العام 1972 "حكاية ناصر" عن "دار نوفل للنشر".
العام 1998 "أوراق من دفاتر شجرة رمان"، عن "دار النهار" ترجمت إلى الفرنسية تحت عنوان Sous les branches du grenadier
العام 2000 "أوراق من دفاتر سجين" عن "دار النهار".
العام 2002 "المشهد الأخير" عن "دار النهار"، رواية اقتبسها المخرج ريمون جبارة مسرحية قرائية.
العام 2004 كتاب مصور بالفرنسية للأولاد Dans le jardin de Sarah عن "دار النهار".
العام 2006 "أنتعل الغبار وأمشي" عن "دار رياض الريس". اختيرت بين خمس روايات من بين أفضل عمل روائي لجائزة البوكر العالمية.
العام 2008 "الساعة الرملية" عن "دار رياض الريس"
العام 2009 كتاب مصور بالفرنسية L’Ame pourquoi faut-il la rendre?
العام 2010 "حين يشق الفجر قميصه" عن "دار رياض الريس".
العام 2012 "ماكنة الخياطة" عن "دار رياض الريس".
العام 2014 "تماثيل مصدعة" عن "دار الساقي".
رواية بالفرنسية مستوحاة من حلب المدينة المدمّرة، لم تنشر بعد. Quel est mon nom
رواية "قتلت أمي لأحيا" الأخيرة، الصادرة عن "دار رياض الريّس".
"الغربة" الرواية التي كانت لا تزال تحت قلم الكاتبة، تشق طريقها.
إلى جانب مزاولتها الكتابة الصحافية والروائية، لها محاضرات في المجالس الأدبية والجامعات والمدارس، عن رسالة الصحافة ودور المواطن في بيئته.

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 919522272
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة