صيدا سيتي

صيدا تعيش يوما طبيعيا بعد ليل شهد سلسلة من التحركات الاحتجاجية قتيل وجريح باقتحام منزلهما في علي النهري «قوي بسمنة .. وقوي بزيت»! أسامة سعد ورئاسة الحكومة: لا تضيّعوا الوقت على الأوهام ما هو سر الرغوة البيضاء التي ظهرت بالعاصفة؟ صيدا: محتجّون دخلوا سراي المدينة وسعد جال في الأسواق "الحراك" في صيدا يكشف المزيد من المعاناة: ين "قيد الدرس"... و"الجنسية اللبنانية" "معلومات الأمن العام" أوقفت "ناقل المطلوبين" من عين الحلوة ندوة عن زيت الزيتون في جزين اتحاد نقابات العمال في الجنوب: لحوار جدي ومسؤول بين النقابيين وتوحيد الصفوف ووضع الخلافات السياسية جانبا محتجون حاولوا نصب خيمة امام مصرف لبنان في صيدا سوسان: لتناول الظروف الراهنة في خطب الجمعة ودعوة الناس الى التكاتف والصدقة ‏ حدّاد "على الحديدة" يلتحق بـ"الخضرجية‎" !‎ أسامة سعد خلال جولة في أسواق صيدا: لمرحلة انتقالية تعالج مختلف الملفات لحفظ الوطن مستقبل مدينة القدس.. مخاطر حقيقية... أ.د. وليد عبد الحي‎ الانماء والاعمار: إنجاز حفر القسم الأخير من النفق المخصص لجر مياه سد بسري محتجون دخلوا سراي صيدا الحكومي والصقوا منشورات على الجدران Charity initiatives seek to ease economic pressures in Sidon اللجان الشعبية والمجلس النرويجي وبحث في تحسين البنية التحتية بجبل الحليب أسامة سعد على تويتر: مهمّشو اليوم... ثوار الغد...

مأساة مزدوجة في العاقبية فرح قامت بنزهتها الأخيرة.. وماهر لم يهنأ بمولوده الأول

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الخميس 17 كانون ثاني 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
مأساة مزدوجة في العاقبية فرح قامت بنزهتها الأخيرة.. وماهر لم يهنأ بمولوده الأول

وكأنه لا تكفيهم المعاناة التي تلازمهم منذ خروجهم قسراً نازحين بفعل الحرب في بلادهم، حتى تلاحقهم في أماكن نزوحهم وتضيف إلى معاناتهم مآسٍ وآلاماً لا تنتهي.
في غفلة من الأهل، قررت فرح، ابنة السبعة أعوام، ان تتمشى على حافة مجرى مائي هادر السيول الناجمة عن العاصفة لتراقب كما اعتادت دائماً تدفق المياه رغم إحاطته بأسلاك تمنع الوصول إلى تلك الحافة، إلا أنها لم تكن تدرك أن خطوتها التالية خلف تلك الأسلاك ستكون الأخيرة التي تخطوها في هذه الحياة وأن السيول المتدفقة التي أغرتها للاقتراب، هي نفسها التي غدرت بها عندما أفرغت التربة تحت قديمها فانزلقت فرح صارخة بصوت مخنوق بلغ مسامع شقيقها الأكبر ماهر (21 سنة) الذي كان يستقبل مولوده الأول في منزله القريب من المكان، فسارع قافزاً فوق السياج لإنقاذ شقيقته. لكن التيار المائي الذي شكلته السيول كان أقوى فجرفهما معاً إلى حيث لقيا مصيراً واحداً، لافظين أنفاسهما الأخيرة غرقاً.
هي مأساة مزدوجة حملتها العاصفة ميريام التي تضرب لبنان إلى عائلة السوري عبد الرزاق العزو بعدما جرفت السيول ولديهم داخل مجرى قناة مائية تصب في البحر في منطقة الزهراني.
وكانت السيول ادت إلى طوفان عبّارة مائية تمر قرب تجمع للنازحين السوريين في محلة العاقبية خلف شركة الكهرباء، وجرفت بطريقها الفتاة السورية فرح عبد الرزاق العزو (7 سنوات) باتجاه البحر، ولما حاول شقيقها ماهر (21 عاماً) إنقاذها جرفته معها.
وحضر إلى المكان عناصر من الجيش اللبناني ومفرزة شواطئ الجنوب في قوى الأمن الداخلي وفصيلة درك عدلون والأمن العام وأمن الدولة وفرق من وحدة الإنقاذ البحري في الدفاع المدني ومن مركزه في الصرفند ومن اتحاد بلدات ساحل الزهراني وكشافة الرسالة الإسلامية وبوشرت عمليات البحث عن الشقيقين، حيث تم بداية العثور على فرح جثة هامدة بعدما جرفتها السيول إلى داخل البساتين الواقعة على شاطئ البحر، فيما استمرت عمليات البحث عن شقيقها ماهر حتى ساعات المساء. 

@ المصدر/ رأفت نعيم - موقع جريدة المستقبل


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 919508493
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة