صيدا سيتي

المنارة المقاصدية في صيدا لن تنطفئ الخط الساخن 1741 لتلقي شكاوى العاملات في الخدمة المنزلية على مدار الساعة توعية في صيدا عن الادمان على المواد الكحولية والمخدرة وكيفية الوقاية سكان المية ومية - حي كفرشوبا يتقدمون بالشكر إلى الحاج سامر دهشة بهية الحريري تتشاور وبلديات “اتحاد صيدا - الزهراني” بشؤون حياتية وتحديات مواكبة عودة الحياة والتعايش مع كورونا كمال حسن قيم في ذمة الله "الإيمان" تخرج طلاب المرحلة المتوسطة تخرجاً وقائياً اعتصام لاهالي موقوفي عبرا في الطريق الجديدة رفضا لقانون العفو العام المطروح مواقف هامة لرئيس جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية في صيدا المهندس يوسف النقيب حول أوضاع مدارس المقاصد‎ نجوى عمر الديماسي (أرملة أحمد الميناوي) في ذمة الله الحاجة زينب صلاح الدين السبع أعين (سهام) في ذمة الله عيوب سد بسري وأخطاء الإدارات المتعاقبة جريح في حادث سير مروع بين ثلاث سيارات على طريق مجدليون أسرار الصحف: يجري التداول في السوق اللبناني بدولارات "شرعية"، لكن محظور إدخالها إلى المصارف "نداء الوطن" تنشر رواية محاولة سودانيين الدخول إلى إسرائيل عبر لبنان وليد وضع أدويته قرب الصحف التي يبيعها... وعنوان يومياته: "كيف سأعيش؟" للإيجار شقة مفروشة ثلاث غرف نوم مع مطل قرب ساحة القدس في صيدا ثانوية القلعة تعلن عن بدء التسجيل للطلاب الجدد للإيجار شقتان مفروشتان في عبرا بجانب الجامعة اليسوعية والشرحبيل بجانب مدرسة الحسام للبيع محلان في صيدا خلف أفران الجميل

مأساة مزدوجة في العاقبية فرح قامت بنزهتها الأخيرة.. وماهر لم يهنأ بمولوده الأول

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
مأساة مزدوجة في العاقبية فرح قامت بنزهتها الأخيرة.. وماهر لم يهنأ بمولوده الأول

وكأنه لا تكفيهم المعاناة التي تلازمهم منذ خروجهم قسراً نازحين بفعل الحرب في بلادهم، حتى تلاحقهم في أماكن نزوحهم وتضيف إلى معاناتهم مآسٍ وآلاماً لا تنتهي.
في غفلة من الأهل، قررت فرح، ابنة السبعة أعوام، ان تتمشى على حافة مجرى مائي هادر السيول الناجمة عن العاصفة لتراقب كما اعتادت دائماً تدفق المياه رغم إحاطته بأسلاك تمنع الوصول إلى تلك الحافة، إلا أنها لم تكن تدرك أن خطوتها التالية خلف تلك الأسلاك ستكون الأخيرة التي تخطوها في هذه الحياة وأن السيول المتدفقة التي أغرتها للاقتراب، هي نفسها التي غدرت بها عندما أفرغت التربة تحت قديمها فانزلقت فرح صارخة بصوت مخنوق بلغ مسامع شقيقها الأكبر ماهر (21 سنة) الذي كان يستقبل مولوده الأول في منزله القريب من المكان، فسارع قافزاً فوق السياج لإنقاذ شقيقته. لكن التيار المائي الذي شكلته السيول كان أقوى فجرفهما معاً إلى حيث لقيا مصيراً واحداً، لافظين أنفاسهما الأخيرة غرقاً.
هي مأساة مزدوجة حملتها العاصفة ميريام التي تضرب لبنان إلى عائلة السوري عبد الرزاق العزو بعدما جرفت السيول ولديهم داخل مجرى قناة مائية تصب في البحر في منطقة الزهراني.
وكانت السيول ادت إلى طوفان عبّارة مائية تمر قرب تجمع للنازحين السوريين في محلة العاقبية خلف شركة الكهرباء، وجرفت بطريقها الفتاة السورية فرح عبد الرزاق العزو (7 سنوات) باتجاه البحر، ولما حاول شقيقها ماهر (21 عاماً) إنقاذها جرفته معها.
وحضر إلى المكان عناصر من الجيش اللبناني ومفرزة شواطئ الجنوب في قوى الأمن الداخلي وفصيلة درك عدلون والأمن العام وأمن الدولة وفرق من وحدة الإنقاذ البحري في الدفاع المدني ومن مركزه في الصرفند ومن اتحاد بلدات ساحل الزهراني وكشافة الرسالة الإسلامية وبوشرت عمليات البحث عن الشقيقين، حيث تم بداية العثور على فرح جثة هامدة بعدما جرفتها السيول إلى داخل البساتين الواقعة على شاطئ البحر، فيما استمرت عمليات البحث عن شقيقها ماهر حتى ساعات المساء. 

@ المصدر/ رأفت نعيم - موقع جريدة المستقبل


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 934418559
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة