صيدا سيتي

جديد تاكسي VIP BOB: نفتح 24 ساعة كل أيام الأسبوع ولدينا ديليفري للمنازل الشيخ ماهر حمود يستقبل رجل الاعمال محمد زيدان ويلقي كلمة في افطار جامعة آل حمود وفي افطار جمعية لناالمستقبل - 4 صور بالفيديو.. السفير الاوكراني يُغنّي "قمرة يا قمرة" ‏ حادث سير بانزلاق سيارة من الطريق العام المؤدي الى بلدة المية ومية جريح في حادث سير مروع في بقسطا باصطدام سيارة مرسيدس "أم عيون" فضية اللون بعامود كهربائي بالفيديو والصور.. إخماد حريق شب في محل لبيع الاقمشة بصيدا موظفو التعاونية: إضراب تام غدا مفوضية الجنوب في كشافة الفاروق أقامت سحورها السنوي لقادة المفوضية - 7 صور متعاقدو التعليم الاساسي: نقل اعتصام الغد من امام وزارة التربية لساحة رياض الصلح هاني طالب في كلية الحقوق قضى غرقا بينما كان يحاول إنقاذ فتاة من الغرق صفقة القرن تحطّ رحالها في لبنان.. مبعوثون دوليون وبازار التوطين الحراك الشعبي للإنقاذ: للمشاركة في اعتصامات الأساتذة، ولاستمرار تحركاته في وجه السلطة "إبحاراتنا" نظمت "Rally Paper" في صيدا القديمة بمشاركة 200 طفل - 9 صور الرابطة اللبنانية في بريطانيا تقيم إفطارها السنوي في لندن - 4 صور رحلة مأساوية أنهت حياة "محمود".. كان مُبحرًا الى قبرص! دعوة لحضور مباراة في الميني فوتبول في ذكرى النكبة يوم الاثنين في صيدا القديمة مساعدات مالية من القوات لعدد من كنائس جزين أسامة سعد يحيى الدراجين الشباب المتوجهين إلى الحدود مع فلسطين المحتلة - 8 صور ساحة ضهر المير - صيدا القديمة غصت بالمشاركين في سحور "ليالي الخير" - 24 صورة أبناء الرعاية ضيوف مركز هوايات على مائدة الإفطار الرمضاني - 14 صورة

هز ظهرك وارتفع!

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الثلاثاء 15 كانون ثاني 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

ذات يوم والفلاح عائد الى بيته بعد يوم حافل بالعمل وحصانه يمشى بجواره وعلى ظهره شيئا من ثمر ارضه، واذا بالحصان يفزع فجاة ويركض نحو بئر عميق ويسقط فيه.

أسرع الفلاح ليطالع فرسه الذي يئن في البئر والهلع يملأ جنانه. فكر الفلاح في حيلة يخرج بها حصانه، فأعيته الحيلة، فقرر بعد مهلة من التردد أن يترك الحصان في البئر، بل لقد اهتدى إلى ما هو أبعد من ذلك، فالبئر جافة، وقد يؤذى منها فلاح آخر ويسقط فيها أحد حيواناته، فلما لا ينادي جيرانه من الفلاحين، ويردم البئر، ويكون بذلك دفن الحصان بدلاً من أن تفوح رائحته النتنة بعد موته، وفي نفس الوقت تخلص من تلك البئر التي لا فائدة منها.

وهكذا نادى المزارع جيرانه وطلب منهم المساعدة في ردم البئر، وأخبرهم بمراده من ردمه والفائدة المرجوة من ذلك فوافقوه .. وبدأوا العمل .

وما هو إلا وقت قليل وبدأ التراب ينهال على ظهر الحصان القابع في البئر بلا حيلة.

لم يمر وقت طويل حتى أدرك الحصان حقيقة ما يجري وأيقن أنه هالك لا محالة فارتفع صهيله في فزع وخوف، لكنه تأكد أن القوم قد أبرموا أمرهم ولن يعودوا فيه، حينها قرر أن يدبر أمراً هو الآخر: وبينما القوم مستمرون في إلقاء الأتربة في البئر بلا توقف، وإذا بصوت الحصان ينقطع تماماً، فلا عويل ولا صراخ، ولا صهيل ألم وخوف. فقرر المزارعون بعد فترة أن يتوقفوا ليلقوا نظرة على الحصان الذي اختفى صهيله تماما، وحينها رأى القوم مشهدا عجيبا !!

فحينما كان المزارع ورفاقه منهمكون بإلقاء التراب على الحصان، كان الحصان مشغولا بهزّ ظهره كلما سقطت عليه الأتربة، فيلقيها أرضا ويرتفع بمقدار سنتيمترات إلى الأعلى .

واستمر الحال على هذا المنوال، هذا يرمي بالأتربة والأوساخ، وذاك يلقيها من فوق ظهره ويرتفع فوقها، ورويدا رويدا وجد الجميع الحصان وقد أصبح قريبا من النور، وبدلا من أن تغرقه القاذورات وتدفنه، اتخذها مسوغا ليرتفع فوقها وينهض من خلالها، إلى أن صار حراً، والفضل يعود إلى ما كان يظنه شراً خالصا..

ولك يا صديقي أتوجه بخاطرة، فكم نحن بحاجة إلى أن نهز ظهورنا لنُسقط مشاكل الأيام، ونريح الظهر من عبء حمل يوجعه .

الأيام ما تفترّ تلقي على ظهورنا بمشكلات وأوجاع لا عد لها ولا حصر، ويكون الحل الوحيد حيال تلك المصائب التي تنهال على ظهورنا هو هز الظهر والارتفاع فوقها..

ليس الأمر مثاليا أو صعب التحقيق ، الحياة يا صديقي تختبرك، فإما أن تحني رأسك وظهرك وتنتظر أن تدفنك، وإما أن تكافح وترتفع سنتيمترات قد تكون قليلة، لكنها ثابته وواثقة, والنور سيأتي حتما حينما تتغلب على القدر الكافي من المشكلات التي ترتفع بك عاليا . 

@ المصدر/ من كتاب "أفكار صغيرة لحياة كبيرة" للكاتب المصري كريم الشاذلي، المتخصص في الكتابة الإنسانية والاجتماعية


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 899947635
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة