صيدا سيتي

صيدا: قصّابون يشكون "التمييز" بالدعم! أبو العردات بحث المستجدات السياسية مع لجنة العلاقات في فتح إقليم لبنان وزارة العمل تطلق حملة تفتيش واسعة اعتبارا من يوم غد الأربعاء السعودي إستقبل في بلدية صيدا وفد إتحاد النقابات العمالية برئاسة الترياقي جولة لمراقبي الاقتصاد على محال السوبرماركت في حارة صيدا اقبال على اللحم المدعوم في صيدا: كيلو واحد لكل مواطن! لليوم الثاني الدولار يواصل ارتفاعه في السوق السوداء.. كم بلغ سعره؟ ثانوية مصطفى الزعتري احتفلت بتخرج طلاب الشهادة الرسمية للمرحلة الثانوية صيدا مدينة الشهداء والمناضلين "التنمية والتحرير" تطرح قانون انتخاب معدّلاً: لبنان دائرة واحدة وكوتا نسائية و18 سن الاقتراع أمام شركة كهرباء صيدا: "طفّوا بيوت السياسيين وضوّوا بيوت الناس" في اليوبيل الفضي لتأسيسها خريجو مدرسة البهاء وزعوا المصاحف عن روح المؤسس الرئيس الشهيد بدعم من برنامج ENI CBC MED غرفة صيدا والجنوب تطلق دعوة لاختيار 25 من رواد الاعمال الطموحين LUNA CAFE خدمتنا ممتازة ليل نهار وأسعارنا ما بتتأثر بطلوع الدولار للبيع عقار أرض في بتدين اللقش مطل على سد بسري قضاء جزين للإيجار شقة مفروشة ثلاث غرف نوم مع مطل قرب ساحة القدس في صيدا ثانوية القلعة تعلن عن بدء التسجيل للطلاب الجدد أقوى العروضات عند سولديري زين اليمن للإيجار شقتان مفروشتان في عبرا بجانب الجامعة اليسوعية والشرحبيل بجانب مدرسة الحسام للبيع محلان في صيدا خلف أفران الجميل

توتر... اقتصادي

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الثلاثاء 15 كانون ثاني 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

العالم بشموليته واتساعه، هو في النهاية قرار فردي. لكل منّا عالمه، على ضآلته، لكنه يتولد في أحيان كثيرة بقرار فردي. في مجال الاقتصاد والأعمال، لا يبدو الأمر مختلفاً جداً. القرار الشخصي، هو الذي يشّكل في نهاية المطاف ما سيكون عليه عالم المال والأعمال والشركات. 
إن كان من صفة طاغية لتطلق على القطاعات الاقتصادية في لبنان هذه الأيام، فهي...التوتر. الكل متوترون وموتورون. هل قدّر لكم أن تجالسوا رجل أعمال أو صاحب مال أو مشروع مؤخراً؟ هل تمعنتم في العصبية التي تحكم حركات الوجه واليدين والأرجل والتي لا يستطيع إخفاءها أحياناً كثيرة. هل لاحظتم المفردات التي تتكرر على لسانه من قبيل «سوء الحال، قلة المال، الخوف من المستقبل، الانهيار، تراجع الأعمال، الإفلاس...».

@ كتب نادر الصباغ في جريدة الأخبار
بات «النق» أمراً ملازماً لأي حديث في الاقتصاد والسياسية كما الأعمال. ارتفاع منسوب التوتر أصبح أمراً واضحاً لدى الجميع، حتى لدى أشخاص لم تكن تتوقع أن تسمع منهم يوماً كلاماً كالذي يقولونه. الأسباب لهذه الظاهرة عديدة، لا تبدأ بزحمة السير وتداعياتها على الجهاز العصبي والنفسي (حتى بوجود سائق)، ولا تنتهي بتشكيل الحكومة ومشكلات البلد الاقتصادية البنيوية.

أصبح التوتر في عصرنا اليوم ظاهرة عالمية تجتاح عالم الأعمال، وإن ظّن بعضنا أنها حالة فردية لا تتعداه. قضمت السرعة لذة التمتع بالبطء. في بريطانيا وحدها يقدّر تقرير حديث صادر عن الهيئة الصحية العليا أن عدد أيام المرض لدى العاملين الناجمة عن «التوتر، الكآبة والقلق» قد ارتفع بمعدل 32 % بين عامي 2009 و2017. كذلك يكشف تقرير صادر عن كلية الإدارة «روتمان» في تورونتو تم نشره العام الماضي، أن 41 %من الموظفين العاملين في كيانات اقتصادية مختلفة، تقدموا بالبلاغ عن معاناتهم من مستويات مختلفة من القلق المزمن. إن كان هذا واقع الحال في «العالم المتحضر»، فكيف سيكون الوضع في لبنان.
تتشعب الأبحاث في تفسير ظاهرة تنامي التوتر النفسي لدى الناس. سيقال الكثير، لكن يبدو أننا كبشر لسنا مهيئين كما قد نظن لهذا التدفق الهائل والمتواصل من المعلومات والأخبار من حولنا. هل نظرت في المرآة وأنت تسمع رنة التنبيه التي تعرفها حين تستقبل رسالة نصية؟ هل نظرت إلى رد فعلك حين تقرر الولوج إلى منصة من وسائل التواصل، أو قراءة بريدك الإلكتروني على الهاتف الذكي، أو حتى قيادة السيارة هرباً من مئات المعلومات التي تنتشر من حولك وتجتاحك رغماً عنك؟ لقد أثبتت الوسائل والأجهزة الحديثة، التي يتم تقديمها عادة على أنها أجهزة لتوفير الوقت، أنها مصدر للقلق. نعم. 
تغيرت الحياة كثيراً في وقت سريع، كذلك تغيرت التوقعات العملية المرتبطة بها. زادت التفاصيل وتشعبت، وباتت مرهقة ومقلقة.

يوصف القلق بشكل تقليدي بأنه انعكاس للشعور المتمثل بعدم الراحة، التوتر أو الخوف. وعندما يصبح حاداً تصبح تأثيراته مساهمة في التسبب بإضعاف الأشخاص المصابين به. بعض الناس أكثر ضعفاً من غيرهم خلال الإصابة به، وفي مراحل معينة من حياتهم. هو ليس شيئاً يمكننا الحد منه بشكل كامل، بل يتحول في بعض الأحيان إلى شيء يساهم في تآكل الفرد. 
كل المؤشرات تدل اليوم على تراجع بيئة الأعمال في لبنان، والأمر مرشح لمزيد من التأزم والتعقيد. بعيداً من العوامل الخارجية الكثيرة التي تؤدي إلى ما نحن عليه، باتت المشكلة تكبر داخلياً في كل واحد منا. 
في عالم اليوم تؤمن الشركات برامج خاصة لمساعدة عمالها وموظفيها على التعامل بشكل أفضل مع ظواهر التوتر والقلق. وقد تم ذلك أيضاً في الصناعات المفرطة في المنافسة كالقطاعات المالية والتكنولوجية والاتصالات. أيقنت هذه الكيانات أن الاهتمام بالصحة العقلية للموظفين سيكون أمراً جيداً لتحقيق الأرباح.
لم يعد «تنبيه الذهن» طقساً يمارَس بشكل حصري من قبل الكهنة البوذيين وأتباعهم فقط، بل يتم تبنيه من قبل كبريات الشركات العالمية مثل «غوغل» و«أبل» و«سوني»، بهدف تشجيع الموظفين على التأمل والتركيز، وجعلهم بالتالي أكثر إنتاجية وقناعة في عملهم. 
في لبنان اليوم أصبح القلق مرضاً يتنامى بين الكيانات الاقتصادية كافة، وبات معدياً. يصعب تغيير العالم، لكن قد يكون أسهل أن تغير عالمك الأصغر. قليل من الطاقة الإيجابية قبل Big Bang، لعلها تجدي.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 934629647
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة