صيدا سيتي

مطلوب مهندس electronics & telecom or computer science للعمل في شركة Security Solutions المتظاهرون في صيدا يفترشون الارض دون احراق الاطارات البزري: الحل بالإستقالة الفورية للحكومة والإضراب السلمي يجب أن يستمر الجيش أعاد فتح الطريق البحرية في صيدا اختتام تنمية التركيز لدى الاطفال العاديين وذوي الإحتياجات الخاصة - 30 صورة الاعتصام المفتوح مستمر في صيدا هل ستعود التفجيرات إلى لبنان بسبب فرار إرهابيّي داعش؟ رسم الواتساب يتفاعل: رفعُ إيرادات أم تجسّس؟ قطع طريق القياعة- صيدا بالعوائق والإطارات المشتعلة اقتحام مكتب "التيار الوطني" في طرابلس وتكسير محتوياته جعجع اتّصل بالحريري وجنبلاط: نتشاور مع حلفائنا لاتخاذ القرار المناسب قطع عدد من طرق الجنوب الرئيسية والفرعية بالاطارات المشتعلة عون يرد 3 قوانين الى المجلس النيابي... «ثورة الواتساب» الحكومة تهتزّ... هل فات الأوان؟ المكتب الإعلامي لوزير التربية: إقفال المدارس الرسمية والخاصة والجامعات حراكٌ صيداوي جنوبي... حتى إسقاط الحكومة قطع الطريق على اوتوستراد المصيلح مفرق النجارية بالاتجاهين سلامة لا يثق بالليرة... و«بدل» سفره 36 ألف دولار قلق حول حقوق المتعاقدين بوزارة الشؤون والمدير العام يكشف عبر "النشرة" مصير الرواتب النيران تندلع في مبنى بلاس تاور 2 في وسط بيروت

صيدا تتظاهر... «من أجل الإنقاذ»

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الإثنين 14 كانون ثاني 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

كتبت آمال خليل في جريدة الأخبار

قبل 45 عاماً، كان حلّ مجلس بلدية صيدا الثمن الذي دفعته المدينة ورئيس بلديتها معروف سعد للتظاهرات المطلبية التي عصفت في عاصمة الجنوب ضد الحكومة. وبعدها بعامين، دفع سعد حياته ثمناً للتظاهرة المطلبية نصرة لحقوق الصيادين. في ساحة النجمة، حيث سقط سعد، وحيث قاد عشرات التظاهرات ضد النظام، صبت أمس التظاهرة الجنوبية المركزية التي دعا إليها التنظيم الشعبي الناصري والحزب الديموقراطي الشعبي والحزب الشيوعي. تحت شعار «إلى الشارع من أجل الإنقاذ»، لبى الآلاف الدعوة للتظاهر ظهر أمس، بدءاً من أمام مصرف لبنان في صيدا باتجاه ساحة النجمة. حشود من القوى الوطنية والهيئات النقابية والشعبية، تقدمهم الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب أسامة سعد وممثلون عن الحزب الديموقراطي الشعبي والحزب الشيوعي ومنظمة العمل الشيوعي والأحزاب التقدمية والنقابات والعمال من صيدا والشوف وإقليم الخروب وجزين.
ليس غريباً على صيدا الوقفات المطلبية. لكن عاصمة الجنوب دمجت بين حشدها المعتاد في ذكرى استشهاد معروف سعد والشعارات المطلبية، لتنتج أولى التظاهرات على هذا النحو منذ وقت طويل. لم يكن الحشد انعكاساً كافياً لحجم المعاناة في المدينة الرازحة تحت وطأة أزمة اقتصادية خانقة وارتفاع نسبة إقفال المحال التجارية وظاهرة البطالة والتسرب المدرسي التي تزداد. كما لم يكن الحشد انعكاساً للدعوة المفتوحة التي وجهت للجنوب وإقليم الخروب وجزين للتجمع في عاصمته. لكن المنظمين صنفوا تظاهرة أمس التي عصف بها الطقس، بباكورة التحركات التي ستعهدها المدينة.

«البلد رايح عالإفلاس، شو هالسلطة بلا إحساس، يا شعبي تمرد وقاف، الثورة هيي الخلاص»، أحد الهتافات التي صدحت بها حناجر المتظاهرين على وقع الأناشيد الثورية. حيث كان يقف والده أمام مبنى البلدية التي شيدت في عهده، وقف النائب أسامة سعد مرحباً بالمشاركين في تظاهرة أمس من صيدا والزهراني وصور وجزين وشرقي صيدا وإقليم الخروب ومن كل المناطق. كرر سعد دعوته للتمرد على النظام. «نحن الحركة الشعبية الوطنية العابرة للطوائف والمذاهب والمناطق والأحزاب والمحتجين والمتمردين على الظلم والقهر والاستهتار والتلاعب بمصير وطننا، نريد الدولة العادلة لا دولة المزارع والتحاصص والسرقة والفساد».
لماذا نزل الناس إلى الشارع في ظل حكومة تصريف أعمال؟ «لأن السلطة أقفلت أبواب الحوار وأقفلت معها أبواب الحلول لأزمات البلد السياسية والاقتصادية والاجتماعية وتخلت عن مسؤولياتها ولا تسعى إلا إلى مكاسبها الخاصة على حساب مصالح الناس»، قال سعد.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 915216161
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة