وظائف صيدا سيتي
عرض جنون للعرسان خلال فصل الشتاء من صالة وحديقة صار بدا في صيدا
استلم فوراً .. وقسط على خمس سنوات: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
الكشاف العربي يفتتح نشاطاته الكشفية في مدرسة أكاديمية صيدا - 15 صورة تمّ توقيفه في النبطية.. إليكم المحلات والمؤسسات التي سرقها! توقيف شخص في المروج قتل صديقه غدراً الدكتور أسامة سعد يستقبل منسق الأمم المتحدة في لبنان لارسن دي غير، والدكتور إبراهيم الخطيب - 3 صور هل تنتهي أزمة الناجحين في مباريات مجلس الخدمة المدنية؟ ثانوية الدكتور نزيه البزري الرسمية أطلقت المقهى العالمي لتأهيل وتفعيل قلعة صيدا البحرية - 10 صور أسامة سعد يستقبل وفداً من آل طراف من النجارية - 12 صورة توقيف متهم بالقيام بأفعال منافية للحشمة مع ابنتيه القاصرتين دعوة لزيارة ضريح المناضل مصطفى سعد في الذكرى 34 لمحاولة اغتياله انهيار حائط على طريق عام جزين جباع عامل سوري أقدم على طعن مواطنة عدة طعنات بالسكين داخل محلها توقيع مذكرة تفاهم بين الامن الوطني الفلسطيني وجمعية "تير ديزوم لوزان" الامين العام لـ "جبهة التحرير الفلسطينية" واصل أبو يوسف يزور اتحاد نقابات عمال فلسطين في لبنان - 4 صور منظمة التحرير الفلسطينية وجبهة التحرير الفلسطينية تقيمان حفل تأبين للشهيد القائد عباس الجمعة في سفارة دولة فلسطين في بيروت - 29 صورة فوز نادي النور على نادي الشباب العربي في مباراة أقيمت لمناسبة الذكرى 54 للمارد الفتحاوي - 12 صورة مطلوب معلم شاورما مع خبرة لمطعم في صيدا ابو يوسف يستقبل قائد الامن الوطني الفلسطيني في لبنان وبحث بأوضاع المخيمات الجهاد الاسلامي تشارك في مجلس عزاء دبوق في صور - 5 صور مداخلة الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد اللقاء الصحفي المخصص للدعوة إلى مظاهرة الأحد 20 كانون الثاني الجاري في بيروت - 10 صور + فيديو مؤسسة النهضة الفرنسيّة تمنح الميداليّة الذهبيّة للإشعاع الثقافيّ للدكتورة نايلا طبارة
جديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةاشتر شقة واستلم فوراً .. نقداً أو بالتقسيط مع تسهيلات بالدفع لمدة 150 شهراًشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةمكتب زهرة لتعهدات السيارات والخدمات والمعاملات في صيداDonnaللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورة
4B Academy Ballet

العواصف الفعلية لم تأتِ بعد

لبنانيات - الخميس 10 كانون ثاني 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

عِبَر كثيرة ينبغي استخلاصها من الأضرار التي خلّفتها الـ«ميني» عاصفة، «نورما»، التي ضربت لبنان هذا الأسبوع. ولعل أبرز نتائج هذا المنخفض أنه كشف هشاشة السياسات المعتمدة وسوء التخطيط وغياب أي إجراءات وقائية، بما ينذر بنتائج كارثية للعواصف الفعلية التي لم تهبّ بعد

يمكن الجزم بأن المنخفض الجوي «نورما»، الذي سيطر على لبنان مطلع هذا الأسبوع، لم يرقَ الى أن يسمّى عاصفة بالمعنى المتعارف عليه، ولا كما روّجت له وتخيّلته وسائل الإعلام ووسائط التواصل الاجتماعي. كما يمكن الجزم بأن العواصف الحقيقية ــــ الآتية حتماً بسبب التغيرات المناخية الإنسانية ــــ ستكون أعنف وأقوى من هذه العاصفة الأقل من عادية، لجهة سرعة الرياح وتدني درجات الحرارة وحجم المتساقطات وتراكم الثلوج... والأهم أن ما يمكن الجزم به، أيضاً، بعد هدوء «نورما»، أن الأضرار والخسائر البشرية والمادية للعواصف المقبلة ستكون، للأسف، أعلى بما لا يقاس في ظل الهشاشة التي أظهرها البلد هذا الأسبوع، والتي كشفت سوء التخطيط المدني، وسوء التخطيط لإنماء القرى بشكل متكامل (وغير متوازن)، بما ينبغي معه إعادة النظر في كل هذه السياسات وغيرها، تحسباً للعواصف الأعظم الآتية حتماً؟
ولعل من «محاسن» الصدف أن قدوم «نورما» تزامن مع تعثّر تأليف الحكومة ليكشف أن من يمضي الشهور بالخلاف على طائفة وزير، بدل الخلاف على كفاءته أو على برامج عمل الحكومة، يحصد فوضى في المعايير وفي المناخ، نتائجها أكثر قسوة من أي جنون في عواصف الطبيعة.

@ كتب حبيب معلوف في جريدة الأخبار:

ورغم ضعف «العاصفة» الأخيرة، يمكن تسجيل ملاحظات عدة على أداء السلطات المعنية ونوعية الإجراءات الوقائية (التي كانت مطلوبة). ولعل أولها أن «من يزرع الباطون والزفت يحصد الفيضان»، وخصوصاً إذا ترافق ذلك مع تناقص مستمر في المساحات الخضراء بسبب قلة التخطيط وعدم احترام المبادئ الاستراتيجية للتنظيم المدني. فالاهتمام بالمخطط التوجيهي العام لترتيب الأراضي، الذي لم يتم تطويره ولا ترجمته بمراسيم تنظيمية، يمكن أن يشكل عنصراً مهماً في الإجراءات الوقائية، لما للأشجار من دور أساسي وحاسم في حماية التربة من الانجراف والأنهر من الفيضانات، فضلاً عن حماية الأراضي الزراعية من هجمة العمران، وقمم الجبال وضفاف الأنهار والشواطئ من الاعتداءات على أنواعها، ولا سيما المشاريع الكبرى (الخاصة) المصنفة «سياحية». وهذه باتت تشكّل تهديداً أكبر من المشاريع الزراعية التقليدية ومن الاعتداءات الفردية لأهالي القرى. أضف الى ذلك الإجراءات المتعلقة بحفظ مصادر المياه، وإعادة النظر في كل مشاريع السدود وقطع مجاري الأنهر، وفي كل مشاريع ما يسمى «التنمية» و«التطوير العقاري»، والتراجع نهائياً عما يسمى «تسوية مخالفات البناء» بكل أشكالها.
كما تفترض أي إجراءات وقائية إعادة النظر في سياسات النقل وفي ما يسمى «تطوير البنى التحتية». فزيادة الطرق وتوسيعها وبناء الجسور والأنفاق الى ما لا نهاية، تنفيذاً لسياسة قاتلة تقوم على تشجيع استخدام السيارات الخاصة بدل تطوير النقل العام، لن نحصد منها إلا مزيداً من زحمة السير وتلوث الهواء، ومزيداً من السيول وغرق السيارات والمارة والاختناق المروري. وهذا يتطلب إعادة النظر في دور وزارة الأشغال والنقل ومهامها واستراتيجياتها. إذ لا يمكن الاكتفاء بمحاسبة الوزارة على التقصير في فتح الأقنية على الطرقات الرئيسية والعامة (وهو ما تتنصل منه بسهولة وترميه على البلديات العاجزة)، بل محاسبتها على سياسة النقل التي انحازت تاريخياً، ومنذ أن سمحت بسيطرة الزفت على خطوط السكك الحديد، لمصلحة تجار السيارات الخاصة بدل الانحياز لفكرة تطوير النقل العام.
وبالتوازي، تنبغي محاسبة مجلس الإنماء والإعمار الذي ادّعى طويلاً أنه يمكن أن يشكل بديلاً من وزارة التخطيط، ومن وزارة البيئة (التي تقاعست عن إنجاز مهمة تاريخية بوضع استراتيجية للتنمية المستدامة تربط كل القطاعات من ضمن رؤية تحمي الموارد وتحفظ ديمومتها وتستبق الكوارث وتضع الأطر لإدارتها...)، فاستباح طبيعة لبنان بمشاريعه غير المدروسة وغير المتكاملة في كل المجالات، وهي المشاريع التي بدأنا نحصد فيضاناتها اليوم.
هذه، وغيرها الكثير، لم تأخذ، للأسف، حصتها من الاهتمام الاستثنائي مع الحكومات المتعاقبة، ولا كانت في خلفية المفاوضات «الضارية» الدائرة منذ أشهر في الصراع المستميت على تقاسم الحصص لتأليف الحكومة الجديدة!


 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 890561396
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي