صيدا سيتي

البطل عدنان الجليلاتي يغادر إلى كندا للمشاركة في بطولة العالم للماسترز في لعبة رفع الأثقال - 4 صور فوج "أبو عبيدة بن الجراح" في كشاف الفاروق يختتم مخيمه السنوي - 29 صورة جمعية أصدقاء زيرة وشاطئ صيدا: لعدم السباحة خارج الأماكن التي حددتها البلدية سيقلي استضاف لقاء لبنانيا فلسطينيا في المية ومية: لترسيخ الاستقرار أهالي محكومي عبرا اعتصموا في صيدا احتجاجا على رفض بو صعب للعفو للبيع شقة في الوسطاني - حي البراد - بناية الحلبي - مقابل عصير العقاد - 16 صورة مصبغة My Washer تفتتح فرعها الرابع في الغازية بجانب سوبر ماركت التوفير وتبارك لوكيلها محمد حمدان الجيش يتسلم من القوة المشتركة "ملقي القنابل" في عين الحلوة عرسك بالكامل في صالة صار بَدّا للأعراس: تصوير وزفة وفيديو وضيافة و DJ مع موقف سيارات وملعب للأطفال للبيع فيلا ثلاثة طوابق في منطقة جون على مساحة 1,050 متر مربع - 7 صور منتخب لبنان في كرة الطاولة يواصل انتصاراته في بطولة غرب آسيا للفرق - 3 صور اختتام دورة تنمية الذكاء العاطفي عند الأطفال - 16 صورة حزب الله إستقبل تيار الفجر للتهنئة بذكرى الانتصار: للعمل على استثناء الفلسطينيين من إجراءات وزارة العمل - 6 صور تزيين شوكولا لكل أنواع المناسبات من Choco Lina حج مبرور وسعي مشكور - 13 صورة لأول مرة في صيدا!! دورة فنية في تشكيل وتصميم البالونات لكافة المناسبات جمعية الإمام الشاطبي تنفذ مشروع الأضاحي لعام 2019‎ وعدد المستفيدين بلغ حوالي 950 عائلة - 18 صورة مبارك افتتاح محل جبنة ولبنة لصاحبيه زياد حمود وهاني الزيباوي في صيدا - شارع دلاعة - مقابل حلويات الإخلاص - 27 صورة دعوة مجانية إلى مهرجان حكاياتنا .. الخميس 29 آب، في مركز معروف سعد الثقافي - صيدا‎ مدرسة الغد المشرق تعلن عن بدء التسجيل للعام الدراسي 2019-2020 (مقسطة على 9 أشهر) - بإدارة الأخصائية التربوية سوسن عبد الحليم للبيع شقة سوبر ديلوكس بإطلالة مميزة 156 متر مربع في آخر كفرجرة صيدا (بناية تلبيس حجري) - 13 صورة

روائع من التاريخ الإسلامى

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الثلاثاء 04 كانون أول 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

أتى شابّان إلى الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكان في المجلس وهما يقودان رجلاً من البادية فأوقفوه أمامه.

قال عمر: ما هذا؟

قالوا: يا أمير المؤمنين ، هذا قتل أبانا.

قال: أقتلت أباهم ؟

قال: نعم قتلته !

قال: كيف قتلتَه ؟

قال : دخل بجمله في أرضي، فزجرته، فلم ينزجر، فأرسلت عليه حجراً، وقع على رأسه فمات…

قال عمر: القصاص …. الإعدام..  قرار لم يكتب … وحكم سديد لا يحتاج مناقشة، لم يسأل عمر عن أسرة هذا الرجل، هل هو من قبيلة شريفة؟ هل هو من أسرة قوية؟ ما مركزه في المجتمع؟ كل هذا لا يهم عمر – رضي الله عنه – لأنه لا يحابي أحداً في دين الله، ولا يجامل أحداًعلى حساب شرع الله، ولو كان ابنه القاتل، لاقتص منه…

قال الرجل : يا أمير المؤمنين: أسألك بالذي قامت به السماوات والأرض أن تتركني ليلة، لأذهب إلى زوجتي وأطفالي في البادية ، فأُخبِرُهم بأنك سوف تقتلني، ثم أعود إليك، والله ليس لهم عائل إلا الله ثم أنا.

قال عمر: من يكفلك أن تذهب إلى البادية، ثم تعود إليَّ؟

فسكت الناس جميعاً، إنهم لا يعرفون اسمه، ولا خيمته، ولا داره ولا قبيلته  ولا منزله، فكيف يكفلونه، وهي كفالة ليست على عشرة دنانير، ولا على أرض، ولا على ناقة، إنها كفالة على الرقبة أن تُقطع بالسيف ..ومن يعترض على عمر في تطبيق شرع الله؟ ومن يشفع عنده؟ ومن يمكن أن يُفكر في وساطة لديه؟

فسكت الصحابة، وعمر مُتأثر، لأنه وقع في حيرة، هل يُقدم فيقتل هذا الرجل، وأطفاله يموتون جوعاً هناك

أو يتركه فيذهب بلا كفالة، فيضيع دم المقتول.

وسكت الناس، ونكّس عمر رأسه، والتفت إلى الشابين: أتعفوان عنه؟

قالا: لا، من قتل أبانا لا بد أن يُقتل يا أمير المؤمنين…

قال عمر: من يكفل هذا أيها الناس؟!!

فقام أبو ذر الغفاريّ بشيبته وزهده، وصدقه، وقال: يا أمير المؤمنين، أنا أكفله.

قال عمر: هو قَتْل.

قال: ولو كان قاتلا!

قال: أتعرفه؟

قال: ما أعرفه.

قال: كيف تكفله؟

قال: رأيت فيه سِمات المؤمني، فعلمت أنه لا يكذب، وسيأتي إن شاء الله.

قال عمر: يا أبا ذرّ، أتظن أنه لو تأخر بعد ثلاث أني تاركك!

قال: الله المستعان يا أمير المؤمنين …

فذهب الرجل، وأعطاه عمر ثلاث ليالٍ، يُهيئ فيها نفسه، ويُودع أطفاله وأهله، وينظر في أمرهم بعده، ثم يأتي، ليقتص منه لأنه قتل …..

وبعد ثلاث ليالٍ لم ينس عمر الموعد، يَعُدّ الأيام عداً، وفي العصر نادى في المدينة :الصلاة جامعة، فجاء الشابان، واجتمع الناس، وأتى أبو ذر وجلس أمام عمر.

قال عمر: أين الرجل؟

قال: ما أدري يا أمير المؤمنين!

وتلفَّت أبو ذر إلى الشمس، وكأنها تمر سريعة على غير عادتها، وسكت الصحابة واجمين، عليهم من التأثر ما لا يعلمه إلا الله.

صحيح أن أبا ذرّ يسكن في قلب عمر، وأنه يقطع له من جسمه إذا أراد لكن هذه شريعة، لكن هذا منهج، لكن هذه أحكام ربانية، لا يلعب بها اللاعبون ولا تدخل في الأدراج لتُناقش صلاحيتها، ولا تنفذ في ظروف دون ظروف وعلى أناس دون أناس، وفي مكان دون مكان…

وقبل الغروب بلحظات، وإذا بالرجل يأتي، فكبّر عمر، وكبّر المسلمون معه.

فقال عمر: أيها الرجل أما إنك لو بقيت في باديتك، ما شعرنا بك وما عرفنا مكانك !!

قال: يا أمير المؤمنين، والله ما عليَّ منك ولكن عليَّ من الذي يعلم السرَّ وأخفى !!ها أنا يا أمير المؤمنين، تركت أطفالي كفراخ الطير لا ماء ولا شجر في البادية، وجئتُ لأُقتل.. وخشيت أن يقال لقد ذهب الوفاء بالعهد من الناس.

فسأل عمر بن الخطاب أبا ذر لماذا ضمنته؟؟؟

فقال أبو ذر: خشيت أن يقال لقد ذهب الخير من الناس.

فوقف عمر وقال للشابين: ماذا تريان؟

قالا وهما يبكيان: عفونا عنه يا أمير المؤمنين لصدقه.. ونخشى أن يقال لقد ذهب العفو من الناس !

قال عمر: الله أكبر، ودموعه تسيل على لحيته …..جزاكما الله خيراً أيها الشابان على عفوكما، وجزاك الله خيراً يا أبا ذرّ يوم فرّجت عن هذا الرجل كربته، وجزاك الله خيراً أيها الرجل لصدقك ووفائك …

والمسلمون يقولون جزاك الله خيراً يا أمير المؤمنين لعدلك و رحمتك….

قال أحد المحدثين :والذي نفسي بيده ، لقد دُفِنت سعادة الإيمان والإسلام في أكفان عمر!!. 

@ المصدر/ عبد الفتاح خطاب - منقول 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 907752247
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة