صادق النابلسي: إسرائيل باتت محاصرة بالخوف والفلسطينيون عازمون على إنهاء الاحتلال و المشروع الصهيوني بشكل جذري ​مطلوب موظفة للعمل في مركز لطب الأسنان في صيدا القوات في جزين عايدت الأمهات في مركز دار مار الياس للمسنين جريحة في حادث سير على الطريق البحرية لمدينة صيدا شكوى من المجلس الشيعي الأعلى ضد تلفزيون الجديد والبسام وآخرين مفرزة استقصاء الشمال توقف مروجي مخدرات في طرابلس شعبة المعلومات توقف قاتل زوجة شقيقه في ببنين مخفر كفرحيم يوقف سائق سيارة لم يمتثل لعنصر قوى الأمن وحاول صدمه أطفال روضة الشهيد معروف سعد يحتفلون بعيدي الأم والطفل - 68 صورة الحريري عرضت الوضع الأمني وموضوع النازحين مع وفد من الأمن العام - 5 صور صار فيك تختار الأفضل: إنترنت DSL بسرعات خيالية وجودة عالية لجنة الأمهات في صيدا اقامت حفلاً تكريمياً لأمهات ومسني دار السلام لمناسبة عيد الأم - 29 صزرو ليلاً .. الكلاب الشاردة تهيمن على شوارع مدينة صيدا - 11 صورة تسجيل إصابة امرأة في الخمسين من العمر بداء الملاريا في أحد مستشفيات صيدا العثور على جثة رجل داخل شقته في طبرجا اشكال في سبلين حول دخول اشخاص الى البلدية ليلا رغم وجود قرار من النيابة المالية بالتحفظ على ملفات وسجلات عائدة للبلدية عرض نتائج دراستي الاسكان والبطالة وحفل إختتام مشروع تعزيز الحوار الاجتماعي في لبنان اعتصام في عوكر رفضا لزيارة وزير خارجية أميركا - 10 صور يحتال على المواطنين بصفة جابي كهرباء ومياه موقوف بجرم ابتزازا وتهديد فتيات

حكاية الصدق والكذب

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الأربعاء 31 تشرين أول 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

تقول الأسطورة أن الصدق والكذب التقيا من غير ميعاد، فنادى الكذب على الصدق قائلا: "اليوم طقس جميل". نظر الصدق حوله، ونظر إلى السماء، وكان الطقس جميلا حقا.

قضيا معا بعض الوقت، حتى وصلا إلى بحيرة ماء .

أنزل الكذب يده في الماء ثم نظر للصدق وقال: "الماء دافئ وجيد وإذا أردت يمكننا أن نسبح معا"؟

وللغرابة كان الكذب مُحقاً هذه المرة أيضا، فقد وضع الصدق يده في الماء ووجده دافئاً وجيداً.

قاما بالسباحة بعض الوقت، وفجأة خرج الكذب من الماء وحمل ثيابه ثم ارتدى ثياب الصدق وولى هارباً واختفى .

خرج الصدق من الماء غاضباً عارياً، وبدأ يركض في جميع الاتجاهات بحثا عن الكذب لاسترداد ملابسه .

العالم الذي رأى الصدق عارياً استهجن ذلك و أدار نظره استنكاراً. أما الصدق المسكين فمن شدة خجله وشعوره بالعار من نظرة الناس إليه، عاد إلى البحيرة واختفى هناك إلى الأبد .

ومنذ ذلك الحين يتجول الكذب في أرجاء العالم لابساً ثياب الصدق، والعالم لا يريد ولا يرغب بأي حال أن يرى الصدق عارياً. 

@ المصدر/ عبد الفتاح خطاب - مترجم من الروسية عن اسطورة في القرن التاسع عشر، منقول بتصرّف


 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 895295079
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة