صيدا سيتي

توقيف مرافقَي رئيس الأركان! العفو العام إلى الواجهة من جديد قريباً! اللبنانيون يبحثون عن حقوقهم في "الميّة وميّة": هل تنصفهم الدولة؟ اخماد حريق في منطقة الفيلات في صيدا إستنفار فلسطيني في لبنان! فشل تعيين مدير للتفتيش في الضمان تقرير التوظيف اليوم: 10 آلاف موظف جديد بعد «السلسلة» الامتحانات الرسمية: سمسرات وعمولات بمليارات الليرات! «قانون روكز» للجنسية: أولاد بسمنة وأولاد بزيت! «حمّام الجديد» في صيدا القديمة مركزاً ثقافياً وفنياً حملة انقذوا مرج بسري: جمعية فرنسية أصدرت طابعا عن لبنان يتناول خنفساء صيدا المائية تمزيق إطارات سيارة تابعة لبلدية روم وشكوى على المعتدي في مخفر جزين مباشرة وضع إشارة بلوك على ملفات سيارات لم يسدد أصحابها قيمة محاضر المخالفات مسلحون مجهولون يسلبون شخصا على طريق رياق بعلبك ويفروا الى جهة مجهولة لجنة اصحاب العقارات في المية و مية تؤجل مؤتمرها الصحافي قاضي التحقيق الأول في الجنوب يرد الدفوع الشكلية لأعضاء بلدية مروحين ويحدد جلسة لاستجوابهم بتهم الفساد زهران ينشر وثيقة ويضعها برسم رئيس الجمهورية "شالوم" في قلب المدينة المنورة بالسعودية الرئيس أيوب يبحث مع وفد من المنظمات الطلابية الشبابية شؤون الجامعة في ضوء الإضرابات وأرقام الموازنة فارس الحريري مسؤولاً للشؤون التنظيمية في تيار المستقبل - الجنوب

حكاية الصدق والكذب

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الأربعاء 31 تشرين أول 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

تقول الأسطورة أن الصدق والكذب التقيا من غير ميعاد، فنادى الكذب على الصدق قائلا: "اليوم طقس جميل". نظر الصدق حوله، ونظر إلى السماء، وكان الطقس جميلا حقا.

قضيا معا بعض الوقت، حتى وصلا إلى بحيرة ماء .

أنزل الكذب يده في الماء ثم نظر للصدق وقال: "الماء دافئ وجيد وإذا أردت يمكننا أن نسبح معا"؟

وللغرابة كان الكذب مُحقاً هذه المرة أيضا، فقد وضع الصدق يده في الماء ووجده دافئاً وجيداً.

قاما بالسباحة بعض الوقت، وفجأة خرج الكذب من الماء وحمل ثيابه ثم ارتدى ثياب الصدق وولى هارباً واختفى .

خرج الصدق من الماء غاضباً عارياً، وبدأ يركض في جميع الاتجاهات بحثا عن الكذب لاسترداد ملابسه .

العالم الذي رأى الصدق عارياً استهجن ذلك و أدار نظره استنكاراً. أما الصدق المسكين فمن شدة خجله وشعوره بالعار من نظرة الناس إليه، عاد إلى البحيرة واختفى هناك إلى الأبد .

ومنذ ذلك الحين يتجول الكذب في أرجاء العالم لابساً ثياب الصدق، والعالم لا يريد ولا يرغب بأي حال أن يرى الصدق عارياً. 

@ المصدر/ عبد الفتاح خطاب - مترجم من الروسية عن اسطورة في القرن التاسع عشر، منقول بتصرّف


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 900296202
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة