صيدا سيتي

صيدا: قصّابون يشكون "التمييز" بالدعم! أبو العردات بحث المستجدات السياسية مع لجنة العلاقات في فتح إقليم لبنان وزارة العمل تطلق حملة تفتيش واسعة اعتبارا من يوم غد الأربعاء السعودي إستقبل في بلدية صيدا وفد إتحاد النقابات العمالية برئاسة الترياقي جولة لمراقبي الاقتصاد على محال السوبرماركت في حارة صيدا اقبال على اللحم المدعوم في صيدا: كيلو واحد لكل مواطن! لليوم الثاني الدولار يواصل ارتفاعه في السوق السوداء.. كم بلغ سعره؟ ثانوية مصطفى الزعتري احتفلت بتخرج طلاب الشهادة الرسمية للمرحلة الثانوية صيدا مدينة الشهداء والمناضلين "التنمية والتحرير" تطرح قانون انتخاب معدّلاً: لبنان دائرة واحدة وكوتا نسائية و18 سن الاقتراع أمام شركة كهرباء صيدا: "طفّوا بيوت السياسيين وضوّوا بيوت الناس" في اليوبيل الفضي لتأسيسها خريجو مدرسة البهاء وزعوا المصاحف عن روح المؤسس الرئيس الشهيد بدعم من برنامج ENI CBC MED غرفة صيدا والجنوب تطلق دعوة لاختيار 25 من رواد الاعمال الطموحين LUNA CAFE خدمتنا ممتازة ليل نهار وأسعارنا ما بتتأثر بطلوع الدولار للبيع عقار أرض في بتدين اللقش مطل على سد بسري قضاء جزين للإيجار شقة مفروشة ثلاث غرف نوم مع مطل قرب ساحة القدس في صيدا ثانوية القلعة تعلن عن بدء التسجيل للطلاب الجدد أقوى العروضات عند سولديري زين اليمن للإيجار شقتان مفروشتان في عبرا بجانب الجامعة اليسوعية والشرحبيل بجانب مدرسة الحسام للبيع محلان في صيدا خلف أفران الجميل

العبودية الإختيارية

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الأحد 28 تشرين أول 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

يقول المفكر الفرنسي إتييان دولابواسييه في كتابه "العبودية الإختيارية": عندما يتعرض بلد ما لقمع طويل تنشأ أجيال من الناس لا تحتاج إلى الحرية، وتتوائم مع الإستبداد، ويظهر ما يمكن أن نسمّيه "المُواطن المُستقر"، وهو يعيش في عالمه الخاص وتنحصر اهتماماته في ثلاثة أشياء: (1) الدين، (2) لقمة العيش، (3) كرة القدم!

عندنا في لبنان:

الدين عند المواطن المُستقر لاعلاقة له بالحق والعدل وإنما هو مجرد أداء للطقوس واستيفاء للشكل لا ينصرف غالبا للسلوك. فالذين يُمارسون بلا حرج الكذب والنفاق والرشوة يحسّون بالذنب فقط إذا فاتتهم إحدى الصلوات. وهو لا يدافع عن دينه إلا إذا تأكد أنه لن يصيبه أذى، فقد يتظاهر عندما تُنشر رسوم مسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم، لكنه لا يفتح فمه بكلمة مهما بلغ عدد المُعتقلين ظلماً.

العيش هو الركن الثانى لحياة المواطن المُستقر فهو لا يعبأ اطلاقاً بحقوقه السياسية لكنه يعمل فقط من أجل تربية أطفاله حتى يكبروا فيزوج البنات ويحصل على عقود عمل لأولاده في الخليج.

المواطن المُستقر يجد في كرة القدم أو كرة السلّة تعويضاً له عن أشياء يُحرم منها في حياته اليومية، المباريات تملأ الفراغ وتُنسيه همومه، وتفرّغ غضبه.

الخلاصة: المواطن المُستقر هو العائق الحقيقي، ولن يتحقق التغيير إلا عندما يخرج من عالمه الضيق ... 

@ المصدر/ عبد الفتاح خطاب - منقول


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 934632595
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة