صيدا سيتي

الطقس غدا غائم مع غبار في الاجواء وارتفاع إضافي بالحرارة بطولة كرة اليد: حارة صيدا ينهي الدوري المنتظم بفوز كبير ابراهيم الزعيم: طالب في الجامعة اللبنانية - كلية الصيدلة وأول مشارك من الشرق الأوسط في برنامج "الدالاي لاما" الاجتماعي اعتصام تحذيري في باحة معهد الرحمة لذوي الاحتياجات الخاصة - 7 صور Physics Day - 31 photos عن إستهداف الأونروا قبل وبعد صفقة القرن توقيف مرافقَي رئيس الأركان! العفو العام إلى الواجهة من جديد قريباً! اللبنانيون يبحثون عن حقوقهم في "الميّة وميّة": هل تنصفهم الدولة؟ اخماد حريق في منطقة الفيلات في صيدا إستنفار فلسطيني في لبنان! فشل تعيين مدير للتفتيش في الضمان تقرير التوظيف اليوم: 10 آلاف موظف جديد بعد «السلسلة» الامتحانات الرسمية: سمسرات وعمولات بمليارات الليرات! «قانون روكز» للجنسية: أولاد بسمنة وأولاد بزيت! «حمّام الجديد» في صيدا القديمة مركزاً ثقافياً وفنياً حملة انقذوا مرج بسري: جمعية فرنسية أصدرت طابعا عن لبنان يتناول خنفساء صيدا المائية تمزيق إطارات سيارة تابعة لبلدية روم وشكوى على المعتدي في مخفر جزين مباشرة وضع إشارة بلوك على ملفات سيارات لم يسدد أصحابها قيمة محاضر المخالفات مسلحون مجهولون يسلبون شخصا على طريق رياق بعلبك ويفروا الى جهة مجهولة

العبودية الإختيارية

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الأحد 28 تشرين أول 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

يقول المفكر الفرنسي إتييان دولابواسييه في كتابه "العبودية الإختيارية": عندما يتعرض بلد ما لقمع طويل تنشأ أجيال من الناس لا تحتاج إلى الحرية، وتتوائم مع الإستبداد، ويظهر ما يمكن أن نسمّيه "المُواطن المُستقر"، وهو يعيش في عالمه الخاص وتنحصر اهتماماته في ثلاثة أشياء: (1) الدين، (2) لقمة العيش، (3) كرة القدم!

عندنا في لبنان:

الدين عند المواطن المُستقر لاعلاقة له بالحق والعدل وإنما هو مجرد أداء للطقوس واستيفاء للشكل لا ينصرف غالبا للسلوك. فالذين يُمارسون بلا حرج الكذب والنفاق والرشوة يحسّون بالذنب فقط إذا فاتتهم إحدى الصلوات. وهو لا يدافع عن دينه إلا إذا تأكد أنه لن يصيبه أذى، فقد يتظاهر عندما تُنشر رسوم مسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم، لكنه لا يفتح فمه بكلمة مهما بلغ عدد المُعتقلين ظلماً.

العيش هو الركن الثانى لحياة المواطن المُستقر فهو لا يعبأ اطلاقاً بحقوقه السياسية لكنه يعمل فقط من أجل تربية أطفاله حتى يكبروا فيزوج البنات ويحصل على عقود عمل لأولاده في الخليج.

المواطن المُستقر يجد في كرة القدم أو كرة السلّة تعويضاً له عن أشياء يُحرم منها في حياته اليومية، المباريات تملأ الفراغ وتُنسيه همومه، وتفرّغ غضبه.

الخلاصة: المواطن المُستقر هو العائق الحقيقي، ولن يتحقق التغيير إلا عندما يخرج من عالمه الضيق ... 

@ المصدر/ عبد الفتاح خطاب - منقول


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 900300944
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة