أهالي موقوفي أحداث عبرا واصلوا تحركهم مطالبين بالعفو العام - 4 صور صادق النابلسي: إسرائيل باتت محاصرة بالخوف والفلسطينيون عازمون على إنهاء الاحتلال و المشروع الصهيوني بشكل جذري ​مطلوب موظفة للعمل في مركز لطب الأسنان في صيدا القوات في جزين عايدت الأمهات في مركز دار مار الياس للمسنين جريحة في حادث سير على الطريق البحرية لمدينة صيدا شكوى من المجلس الشيعي الأعلى ضد تلفزيون الجديد والبسام وآخرين مفرزة استقصاء الشمال توقف مروجي مخدرات في طرابلس شعبة المعلومات توقف قاتل زوجة شقيقه في ببنين مخفر كفرحيم يوقف سائق سيارة لم يمتثل لعنصر قوى الأمن وحاول صدمه أطفال روضة الشهيد معروف سعد يحتفلون بعيدي الأم والطفل - 68 صورة الحريري عرضت الوضع الأمني وموضوع النازحين مع وفد من الأمن العام - 5 صور صار فيك تختار الأفضل: إنترنت DSL بسرعات خيالية وجودة عالية لجنة الأمهات في صيدا اقامت حفلاً تكريمياً لأمهات ومسني دار السلام لمناسبة عيد الأم - 29 صزرو ليلاً .. الكلاب الشاردة تهيمن على شوارع مدينة صيدا - 11 صورة تسجيل إصابة امرأة في الخمسين من العمر بداء الملاريا في أحد مستشفيات صيدا العثور على جثة رجل داخل شقته في طبرجا اشكال في سبلين حول دخول اشخاص الى البلدية ليلا رغم وجود قرار من النيابة المالية بالتحفظ على ملفات وسجلات عائدة للبلدية عرض نتائج دراستي الاسكان والبطالة وحفل إختتام مشروع تعزيز الحوار الاجتماعي في لبنان اعتصام في عوكر رفضا لزيارة وزير خارجية أميركا - 10 صور يحتال على المواطنين بصفة جابي كهرباء ومياه

العبودية الإختيارية

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الأحد 28 تشرين أول 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

يقول المفكر الفرنسي إتييان دولابواسييه في كتابه "العبودية الإختيارية": عندما يتعرض بلد ما لقمع طويل تنشأ أجيال من الناس لا تحتاج إلى الحرية، وتتوائم مع الإستبداد، ويظهر ما يمكن أن نسمّيه "المُواطن المُستقر"، وهو يعيش في عالمه الخاص وتنحصر اهتماماته في ثلاثة أشياء: (1) الدين، (2) لقمة العيش، (3) كرة القدم!

عندنا في لبنان:

الدين عند المواطن المُستقر لاعلاقة له بالحق والعدل وإنما هو مجرد أداء للطقوس واستيفاء للشكل لا ينصرف غالبا للسلوك. فالذين يُمارسون بلا حرج الكذب والنفاق والرشوة يحسّون بالذنب فقط إذا فاتتهم إحدى الصلوات. وهو لا يدافع عن دينه إلا إذا تأكد أنه لن يصيبه أذى، فقد يتظاهر عندما تُنشر رسوم مسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم، لكنه لا يفتح فمه بكلمة مهما بلغ عدد المُعتقلين ظلماً.

العيش هو الركن الثانى لحياة المواطن المُستقر فهو لا يعبأ اطلاقاً بحقوقه السياسية لكنه يعمل فقط من أجل تربية أطفاله حتى يكبروا فيزوج البنات ويحصل على عقود عمل لأولاده في الخليج.

المواطن المُستقر يجد في كرة القدم أو كرة السلّة تعويضاً له عن أشياء يُحرم منها في حياته اليومية، المباريات تملأ الفراغ وتُنسيه همومه، وتفرّغ غضبه.

الخلاصة: المواطن المُستقر هو العائق الحقيقي، ولن يتحقق التغيير إلا عندما يخرج من عالمه الضيق ... 

@ المصدر/ عبد الفتاح خطاب - منقول


 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 895296657
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة