صيدا سيتي

حراك صيدا يرفع شجرة ميلادية بيان هام لمفوضية الجنوب في الكشاف المسلم‎ لقاء حواري مع المعالج النّفسي "محمد عرابي" بعنوان: "هل الانتحار هو الحلّ؟" رئيسة تعاونية موظفي الدولة في الجنوب لورا السن كرمت الدكتور طانيوس باسيل لمناسبة انتهاء خدماته الوظيفية "رئة" يتنفس بها مخيم يختنق! موظفو مستشفى صيدا الحكومي يعتصمون للمطالبة بالإفراج عن السلفة المالية للمستشفى، ومن أجل الحصول على رواتبهم مبارك إفتتاح مركز العلاج بالحجامة Cupping Therapy Center للنساء والرجال في صيدا مبارك إفتتاح مركز العلاج بالحجامة Cupping Therapy Center للنساء والرجال في صيدا للإيجار شقة مفروشة في عبرا التلة البيضاء للإيجار شقة مفروشة في عبرا التلة البيضاء ورشة عمل دراسية وبحثية وتخطيطية حول "النسيج العمراني في صيدا القديمة" الحريري التقت سفير مصر الجديد وسوسان وضو والسعودي أسامة سعد في الاجتماع الموسع لدعم الانتفاضة يدعو لتزخيم الانتفاضة من أجل تمكينها من مواجهة السلطة القائمة، وإنقاذ الوطن، وتحقيق مطالب الناس ديما مراد وقّعت كتابها "ثوان حاسمة" في ثانوية رفيق الحريري اجتماع موسع في مركز معروف سعد ناقش سبل دعم الانتفاضة الشعبية وتزخيمها متظاهرون دخلوا مبنى الضمان في صيدا وطالبوا بحقوق المواطن في الضمان الدولار لن يساوي 1500 والبنزين سيزيد 5000.. هذا ما ينتظر لبنان إذا "جاء" "صندوق النقد"! "شجرة ميلاد" صيدا من الإطارات: رسالة رمزية عن الفقر... والعيش المشترك عشرات آلاف المضمونين قادرون على سحب تعويضاتهم أكثر من مرة: من يحمي أموال العمّال في الضمان من النهب؟ موقوفو صور أحرار... بعد 50 يوماً

عايشين بالثكنات ...

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - السبت 27 تشرين أول 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

تحوّلت العاصمة بيروت، دُرّة البحر الأبيض المتوسط وعروسه، إلى ما يُشبه المتاهة المقفلة من الثكنات والتحصينات والحواجز والمتاريس والأسوار التي ينقصها الخنادق وحقول الألغام!

حواجز قرب المقار الرسميّة والأمنية والعسكرية، وفي جوار منازل الرسميين والقيادات والمرجعيات الروحية والزمنية، وجوار السفارات والبعثات ومنازل الديبلوماسيين، وجوار المنظمات الدولية ومنظمات الإغاثة ومنازل كبار موظفيها، وجوار الأحزاب والتيارات والحركات والهيئات، و"زاد في الطنبور نغماً" إنضمام المعابد الدينية إلى منظومة المواقع المُحصّنة ... ناهيك عن المربعات الأمنية وما أدراك ما هي ... وغيرها وغيرها كثير...!

ليس هذا فحسب بل احتلّ أصحاب المحال التجارية والمطاعم والمقاهي مواقف الأرصفة، ومثلهم شركات خدمة إيقاف السيارات (Valet Parking) .. وهلم جرّاً!

هذا عدا عن احتلال السيارات للأصفة واستعمالها للوقوف مع تحويلها إلى جزر خاصة، كما نذكّر بما فعلته بلدية بيروت بخصوص نشر مواقف العدّادات في أرجاء المدينة.

لقد أصبح التنقل في بيروت كابوساً لا ينتهي، وأصبح تدبير موقف للسيارة إنجازاً يومياً يتطلّب مُعجزة، وتكلفة يُحسب لها ألف حساب ويُفرد لها ميزانيّة خاصة. وأصبح الواحد فينا "ينقز" من خبرية تعيين جاره في منصب رفيع مدنياً كان أم أمنياً، لأن ذلك يستتبع حتماً أن تتحول البناية والحي بأكمله إلى ثكنة صغيرة!

من المخجل أن يحصل اليوم ما لم يحصل له مثيل حتى في "عزّ" الحرب الأهلية!

وأهلاً وسهلاً بالسيّاح والمصطافين والمستثمرين والمغتربين .. وطالبي الجنسيّة اللبنانيّة!. 

@ المصدر/ بقلم عبد الفتاح خطاب - مجلة الدبور 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 919677875
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة