صيدا سيتي

السفير الصيني مستقبلا وفدا تضامنيا: ننسّق مع السلطات اللبنانية لمواجهة كورونا دعوة إلى حضور المعرض الفني (الطبيعة والتراث اللبناني) في صيدا بمشاركة الفنان التشكيلي ناجي المعماري ابو شامة يقدم صورة فوتوغرافية إلى النائب بهية الحريري دعوة إلى حضور شرح: تفسير الفاتحة وقصار المفصل من غريب القرآن، مع الدكتور الشيخ شعبان شعار الشهاب: الإصلاحات في الغربال؟ دورة في أساسيات التصوير الفوتوغرافي فوج الإنقاذ الشعبي يضيء الشموع إحياءً للذكرى 45 لاستشهاد المناضل معروف سعد لقاء طارىء بدعوة من بلدية صيدا بحث مخاطر فيروس الكورونا وسبل الوقاية خليل المتبولي: معروف سعد ... المناضل والقضية!.. صيدا: إشتبه بحالته وتأكد من عدم إصابته بـ"كورونا"... ومنسوب القلق يرتفع "الأونروا" أنشأت غرفة طوارئ وشرعت بحملات توعية في مدارسها حريق داخل غرفة الكهرباء في مجمع بالصرفند بلدية صيدا إستضافت دورة تدريبية حول الإدارة البيئية مريض "مستشفى صيدا الحكومي" مصاب برشح وليس "كورونا"! صيدا: نجاة عائلة من 5 أفراد من حريق التهم غرفة نومهم! ما حقيقة التثبت من إحدى الإصابات بفيروس "كورونا" في بلدة عين المير؟ السعودي حيا روح شهيد صيدا والوطن المناضل معروف سعد ويافطات من بلدية صيدا
  • نشاط صحي ميداني ضمن فعاليات إحياء الذكرى 45 لاستشهاد المناضل معروف سعد‎ دار الحديث الأزهرية في مسجد الكيخيا تدعوكم إلى حضور الدروس الأسبوعية

    كلمة دولة الرئيس فؤاد السنيورة خلال اللقاء التعريفي حول قضية: الإدمان على المخدرات في لبنان الواقع والتحديات

    صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الإثنين 01 تشرين أول 2018
    X
    الإرسال لصديق:
    إسم المُرسِل:

    بريد المُرسَل إليه:


    reload

    كلمة دولة الرئيس فؤاد السنيورة

    خلال اللقاء التعريفي حول قضية: "الإدمان على المخدرات

    في لبنان الواقع والتحديات"

    المجلس الأهلي لمكافحة الإدمان نموذجاً

    استراحة صيدا السياحية- الاثنين 01/10/2018

    أيها الاخوة والاخوات

    لقد اتّسمت مرحلة العقدين الأخيرين في لبنان، كما في الكثير من دول العالم، باتّساع وانتشار آفة الإدمان على المخدرات. ولقد أسهم في ذلك الانتشار تعدد أنواع المخدرات لتشمل أنواعاً وأصنافاً جديدة لم تكن معروفة أو موجودة في الماضي، وكذلك فقد اسهم انخفاض أسعار تلك المواد المخدرة في تسهيل ترويجها والتشجيع على انتشارها. ولذلك أصبحت تلك المواد المخدرة في متناول أفرادٍ وجماعاتٍ جديدة، وأصبح انتشارها يطال فئات عمرية صغيرة لم تكن لتصل إليهم سابقاً. هذا ما أمسى يشكل خطورة متعاظمة على مجتمعاتنا بسبب ما يلحق بها من تدمير لعقول وقدرات المدمنين والمتعاطين، وما يحول دون ترعرعهم في بيئات سليمة تمكنهم من العيش بصحة جيدة يستطيعون من خلالها الإسهام في بناء صحيح ولائق لمستقبلهم ومستقبل عائلاتهم، ومستقبل وطنهم.

    إنّ هذا التطور الخطير في توسع وانتشار هذه الآفة المدمرة، يوجب العمل على مواجهتها وعلى ضرورة استنهاض كل الطاقات والجهود، من أجل احتوائها وصولاً إلى القضاء عليها.

    السيدات والسادة

    في خطوة عملية نحو الاستجابة إلى ذلك التحدي الخطير، فقد بادرَتْ وتجاوبَتْ مع دعوتي عدة جمعيات من مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الخيرية في مدينة صيدا للتعاون من أجل إيجاد الإطار المؤسس لمحاربة انتشار تلك الآفة الخطيرة في مدينة صيدا وجوارها. ولهذا الهدف بالذات تبلور المشروع حول هذه القضية التي عملت من أجلها من خلال تشكيل المجلس الأهلي لمكافحة الادمان، الذي نجتمع اليوم للتأكيد على اهمية دوره ولكي نعمل سوية من أجل تزخيم أنشطته وكذلك تعزيز جهود وعزيمة أعضائه في محاربة هذه الآفة بما يسهم في توعية شبابنا وشاباتنا على مخاطرها.

    في إطار العمل على تشكيل هذا المجلس، سعيتُ وبالتلازم مع تأسيسه من اجل تحقيق هدف وطني وتنموي من خلال الإصرار والتأكيد على أن يتكَوَّن أعضاؤه من مختلف ممثلي مؤسسات المجتمع المدني في مدينة صيدا وجوارها، ومن كافة المذاهب والأطياف السياسية والاجتماعية في المدينة بحيث تجتمع جميعها حول هذه القضية في كيان واحد للإسهام في التصدي والقضاء على هذه الآفة الاجتماعية الخطيرة والمتفاقمة.

    بناء على ذلك، فقد سعيت لأن تكون الهيئة الإدارية لهذه الجمعية مؤلفة من أعضاء ممثلين لجمعياتهم وبذات الوقت من المؤهلين لمتابعة هذا العمل الإنساني والأخلاقي والوطني، بما يمكن هذه الهيئة الادارية من الاعتماد على الخبرات التي راكمها أولئك الأعضاء في هذا المجال في جمعياتهم وعلى مدى عدة سنوات. لقد شكلت تلك المقاربة، وإلى جانب هدفها الأساسي في مكافحة الإدمان، نموذجاً ناجحاً أكد بدوره على قضية في غاية الأهمية وهي أنه وعلى الرغم من اختلاف وجهات النظر لدى أولئك الأعضاء في مسائل شتى سياسية أو اجتماعية أو اقتصادية فإنّ بإمكانهم ان يجتمعوا ويتفقوا ويتعاونوا على قضية مثل مكافحة الإدمان وهي القضية التي تهم المدينة والمنطقة ولبنان ككل. ذلك يعني أن بإمكان أبناء المدينة وكذلك اللبنانيين بشكل عام أن يتعاونوا من أجل خدمة قضايا ومسائل كثيرة فيها مصلحة اكيدة مشتركة لهم أو لمناطقهم او لوطنهم، هذا بالرغم مما يمكن ان يكون لديهم من اختلافات في الرأي أو تباين في المواقف جرياً على القول الشائع: "الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية"، أي بما يحول دون تحول الاختلاف إلى خلاف.

    وبناءً على ذلك، فقد تمّ تأسيس المجلس الأهلي لمكافحة الإدمان في نهاية العام 2012، لمواجهة انتشار وتفاقم وتعقد مشكلة الادمان على المخدرات، والتي كانت قد بدأت تتكشف تداعياتها ونتائجها وبشكل كبير على مختلف شرائح وفئات المجتمع في مدينة صيدا وجوارها. وهو الأمر الذي ايضا نراه ونشهده في مختلف انحاء لبنان.

    وانطلاقاً من تلك التجربة الناجحة في إنشاء المجلس الأهلي لمكافحة الادمان، فقد سعيت في العام 2015، إلى تكرار تجربة التعاون الناجحة ما بين أهالي المدينة ونشطائها لما فيه مصلحة المدينة ومصلحة أبنائها. لذلك، ولقد عملت على تشجيع إنشاء جمعية أصدقاء جزيرة صيدا وتأمين التمويل اللازم لها، وذلك للحفاظ على هذه الجزيرة التي هي بمثابة كنز من كنوز مدينة صيدا، بما يمكن لها أن تصبح متنفساً وواحةً لأهل المدينة، كما وأن تكون جاذبة لجميع اللبنانيين لزيارتها والتمتع ببحرها. وذلك كله تحت شعار أطلقته قبل مدة وهو العمل من أجل أن تصبح مدينة صيدا مقصداً لا أن تظل فقط معبوراً للانتقال نحو الجنوب. وفي هذا السبيل فقط اصبحت صيدا اليوم تحتضن وعلى مقربة من هذه الجزيرة أول حديقة تحت سطح البحر مما يجتذب اليها مع توسعها زيادة اسراب الاسماك والحيوانات البحرية من جهة وهواة الغطس من جهة اخرى مما يجعل مدينة صيدا مرة ثانية مجالا حيويا لأن تكون مقصدا وليس فقط معبورا .

    كذلك الأمر، وبعد عام على نجاح تلك التجربة الثانية، وسيراً على خطى هاتين الجمعيتين، فقد أسهمت وشجعت ودعمت في أن تتضافر جهود 12 سيدة ناشطة من اهل صيدا من مختلف الأطياف الوطنية والسياسية والاجتماعية في المدينة من خلال جمعية جرى تسجيلها لدى وزارة الداخلية باسم "اللجنة الوطنية لمهرجانات صيدا الدولية" وذلك في العام 2016. وبناء على ذلك، وبالتعاون والتنسيق معي ومع معالي النائب بهية الحريري والأخ محمد السعودي رئيس بلدية صيدا واعضائها فقد نجحت هذه اللجنة في استعادة حق المدينة بأن يكون لديها مهرجانات فنية وسياحية على مستوى يليق بأهلها وبتاريخها.

    كذلك، وعقب النجاحات التي حققتها تلك الجمعيات الثلاث، فقد تأسست وبهمة السيدة بهية الحريري، جمعية ماراثون صيدا الدولي من 13 شابا وشابة متألقون في النشاطات التي يقومون بها. بناء على ذلك، فقد شهدت صيدا في العام 2017 ولأول مرة "ماراثون صيدا الدولي".

    لقد أثبتت تلك التجارب الأربع التي انوه بها واشدد على اهميتها وضرورة ان نتابع هذا النموذج من التعاون الممكن بين ابناء المدينة ، انها تثبت مدى أهمية الرؤية والتعاون وتضافر الجهود لضمان تحقيق حلم النهوض الثقافي والاجتماعي والاقتصادي لأبناء المدينة. إذ شكّلت تلك الأنشطة مجالاً حيوياً إضافياً نأمل أن يكبر ويتوسع في المستقبل لتعزيز نهوض المدينة ولإستقطاب حيوية كامنة لدى شبابها وفتياتها لتطوير مجالات إسهامهم في نهوض المدينة وبالتالي في نهوض لبنان.

    أيها الإخوة والأخوات،

    إنّ الإنجازات الهامة المترافقة مع خطوة تأسيس المجلس الأهلي لمكافحة الادمان تستند الى روح التعاون والمبادرة التي ميزت مدينة صيدا في ما يختص بهذه القضية الأخلاقية الهامة، الذي يتحلق من حولها عدد من ابناء المدينة الذين يمثلون كلَّ أطياف المدينة السياسية والاجتماعية والأهلية والمدنية على تنوعها وبمشاركة من بلدية صيدا، وبمساعدة من الأصدقاء، من أجل إنجاح هذه المؤسسة. وهكذا أصبح هذا المجلس يشكّل تجربةً نادرةً تدل على مستوى متقدم من الرقي الأخلاقي والاحساس بالمسؤولية وعمق التضامن القوي نحو مجتمعنا وخدمة لأولادنا ولأجيالنا الصاعدة من خلال العمل على التوعية بضرورة حمايتهم من الآفات والأمراض والعادات الخطيرة المنتشرة.

    الآن وبما أن "نحلة واحدة لا يمكن أن تجني العسل"، ذلك يعني عملياً ضرورة توسيع نطاق داعمي هذا المجلس ليشمل عدداً كبيراً من المؤيدين والمحفزين على تشجيع وإنجاح هذه الجمعية وغيرها من الأنشطة التي تحدثت عنها. وعلى ذلك، فقد استطعنا أن نضم إلى هذه المجموعة عدداً من أبناء مدينة صيدا، وكذلك من اللبنانيين المتعاطفين مع هذه القضية ولا سيما من أصحاب الأيادي البيضاء والمهتمين بعمل الخير من أجل تأمين التمويل اللازم لدعم جهود المجلس في مكافحة هذه الآفة في لبنان، وذلك إلى جانب عدد من الأفراد والمؤسسات في عدد من الدول العربية الذين استجابوا لدعوتنا في دعم المجلس من خلال إسهاماتهم المادية وتبرعاتهم الكريمة وفي استمرارية عمله.

    لقد أصبح المركز اليوم يستقبل حوالي 330 حالة ادمان من مختلف الفئات العمرية والذين أصبح بعضهم حالياً في مرحلة التعافي ضمن برنامج إعادة التأهيل. وهذا انجاز في نسبته ايضا لما تشهده مناطق اخرى في لبنان او خارجه ، كا ان المركز يقوم أيضاً بنشاطات متنوعة ومكثفة في المدارس والجامعات والجمعيات من أجل التوعية لأخطار هذه الآفة الخطيرة.

    من هنا، وعلى وجه الخصوص، أود ان أحيي الإسهام الكبير الذي قام به الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي في الكويت وفي مقدمهم رئيسه معالي الأخ والصديق عبد اللطيف الحمد الذي لم يدخر جهداً في مساعدة هذا المجلس ومنذ تأسيسه، والذي وافق مشكوراً على الالتزام بالتبرع بمبلغ: //300.000// دينار كويتي أي ما يعادل 1.1 مليون دولار اميركي كمساهمة اولية من أصل كلفة بناء المركز، ذلك بالإضافة إلى المساهمة الكبيرة التي قدمها الأمير طلال بن عبد العزيز رئيس مؤسسة AGFUND. وكذلك أود أن أحيي جميع المتبرعين الآخرين وقسم كبير منهم من ابناء الدول العربية وايضا من لبنان الذين شكلوا السند الحقيقي للمركز والذين ساعدوا على استمراره في القيام بمهامه . كما أود أن أشكر ابن مدينة صيدا السيد أحمد نجيب نحولي الذي كان من أول الداعمين لهذا المشروع حيث قدم مبنى المركز المؤقت للمجلس، وذلك على سبيل التسامح لمدة عدة سنوات ، وهو المبنى الذي تمّ تأهيله من قبل المجلس ليتمكن من تأدية مهماته الصحية والأخلاقية والتوعوية.

    كذلك فإنه يسعدني إبلاغكم بأنه يجري الآن التوصل إلى اتفاق لشراء قطعة الأرض المناسبة لبناء المركز الدائم المتخصص بمعالجة المدمنين واعادة تأهيلهم. وأنا من جهتي سأستمر بالسعي مع المجلس لاستكمال جمع الأموال اللازمة وذلك لتسديد كلفة ثمن الأرض، وايضا من أجل الإعداد لعملية بناء المركز الدائم وتجهيزه.

    تجدر الإشارة ايضا حتى تكتمل كل عوامل النجاح وهي ايضا تتعلق بالحرص على الشفافية لأنه لا يمكن لأي عمل من هذا النوع ولا لأي عمل عام ان ينجح اذا لم تتوفر فيه كل عناصر الشفافية والافصاح بما يؤدي الى تشجيع المتبرعين على التبرع . فمن ذلك فقد سعينا مع الشركة الاستشارية الهندسية خطيب وعلمي التي تبرعت مشكورة بتحضير التصاميم الأولية للمركز المقترح وهم يتابعون هذا العمل من أجل إنجازه وبشكل تطوعي.

    كما أنه جرى تعيين الشركة العالمية السادة ارنست يونغ  (Earnst Young) كمدققي حسابات لهذا المشروع بما يسهم في تحقيق القدر اللازم من الشفافية والحوكمة بما يطمئن جميع المتعاملين والمتبرعين والمؤيدين لهذا المجلس الأهلي على التعاون . وبناء على ذلك تتولى هذه الشركة تدقيق حسابات المجلس وما يحصل عليه من إيرادات وما يجري إنفاقه في عمليات التوعية والمعالجة وذلك من دون أي مقابل إيماناً منهم ومنها بأهمية الوقوف إلى جانب هذا المجلس لتمكينه من تحقيق أهدافه النبيلة في القضاء على هذه الآفة المتفاقمة. وهم ايضا يقومون بتدقيق حسابات جمعية اصدقاء الزيرة ولجنة مهرجانات صيدا وغيرها كإثبات ونموذج تعتمده المدينة في تعاملها مع من يؤيدونها في هذه الأعمال وغيرها .

    تجدر الإشارة ، الى ان السيد ماجد حمتو قدم لكم فكرة عما حققه المجلس من برامج توعية واتصالات مع كافة المعنيين ومع المؤسسات الحكومية والجمعيات في مختلف انحاء لبنان ومن دعم نشاط هذه الجمعية .

    أود أن أختم كلمتي بعبارة صغيرة ولكن معناها كبير ويلخص ما نقف اليوم خلفه ونعمل من أجله:

    "اجتماع السواعد يبني الوطن واجتماع القلوب يخفف الكثير من المحن والمشكلات".

    الشكر لكل من قدم الدعم والتمويل لهذا المجلس وللهيئة الادارية للمجلس على جهدها ومثابرتها من اجل تحقيق اهداف المجلس .

    التقدير والشكر لعضو من عضو اعضاء المجلس غادرنا فجأة وهو الحاج سليم الزعتري وكان عضوا فاعلا ومؤثرا في اعمال هذا المجلس . نفتقده ونسأل الله تعالى ان يجعله في رحاب جناته .

    التقدير والشكر لجميع الوزارات والادارات الحكومية والأجهزة المختصة بمكافحة الادمان على التعاون الذي تبديه في التعاون مع هذا المجلس .

    الشكر لكل الجمعيات والمؤسسات التي اسهمت في عضوية المجلس او التي تدعم المجلس وعمله.

    التقدير والشكر للأخ والصديق الأستاذ محمد السعودي رئيس بلدية صيدا واعضاء المجلس البلدي على ما يقومون به من دعم للمجلس واعماله .

    متمنيا ان يكون هذا النموذج في التعامل بين مؤسسات المدينة وابنائها نموذجا لإستثارة المزيد من الهمم والطاقات الكامنة للتعاون من اجل مصلحة المدينة ومن اجل الاسهام في تحسين فرص ونوعية العيش لأبناء المدينة في صيدا وفي كل لبنان .

    عشتم وعاش لبنان. 

    @ المصدر/ رأفت نعيم 


     
    design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
    تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
    مشاهدات الزوار 925040070
    الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة