صيدا سيتي

في اليوم العالمي لمكافحة المخدرات حواجز توعية لقوى الأمن الداخلي في الجنوب مش مهم عبّي وقتن... المهم عبّي وقتن بشي هادف الجماعة الاسلامية تستقبل وفداً من الصليب الاحمر الدولي - 5 صور العسكريون المتقاعدون: سنحاصر بيروت غداً ! الادّعاء على رئيس بلدية الجيّة بجرائم هدر واختلاس تفريط بالسلامة العامة مقابل مداخيل للخزينة .. طابق مر جديد؟! إضراب «اللبنانية»: التسوية أمام جمعيات الأساتذة أنيس النقاش .. صراعات لبنان والمنطقة .. في صيدا القطاع الصحي في لبنان: لا بديل من الحلول الجذرية ثانوية حسام الدين الحريري احتفلت بتخريج تلامذة قسم الروضات - 64 صورة Palestinians in Lebanon protest Trump's Middle East peace workshop جريح في اشكال وقع في شارع غسان حمود في صيدا حزب الله إستقبل د. وسيم ضاهر - صورتان مقاصد النبطية عددت انجازاتها: نعمل بشكل دؤوب لنكون في مصاف المدارس الرائدة اخماد حريق هشير في جادة الشماع من جهة طلعة المحافظ - 3 صور أبو كريم فرهود: أي صيغة التفافية على الحل السياسي الذي يضمن حقوق الشعب الفلسطيني كاملة مصيرها الفشل الذريع مصلحة الليطاني تنظم تقارير فنية بالتعديات العقارية لثلاثة متنزهات في منطقة قعقعية الجسر وفاة مواطنة متأثرة بجروحها بانقلاب سيارة في النبطية متطوعو جمعية نواة ينظمون ندوة حول أشكال الإدمان ومخاطره - 10 صور جمعية نواة تنظم وقفة تضامنية مع فلسطين، ورفضاً لمؤامرة صفقة القرن، ومؤتمر التطبيع في البحرين - 10 صور

الأمراض الحديثة

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

هل تعلم
اعداد وتقديم د بدر غزاوي
الامراض الحديثه

*التحول الجذري بطبيعة الأمراض الحديثة
تميّزت أمراض بدايات القرن العشرين والفترة الزمنية السابقة لذلك بكونها أمراضاَ معدية، وتنوعت مسبباتها بين البكتيريا، والفطريات، والفيروسات التي كانت تعدّ الأمراض الأشد فتكاً بالبشر في تلك المرحلة، ولعلّ أشهر الأمثلة مرض الطاعون الذي حصد العديد من الأرواح في أوروبا، والشام، وغيرها من مناطق العالم القديم، ومرض السل الذي كان يُعدّ من الأمراض الخطيرة جداً، والتهابات الجروح لدى الجنود في الحروب، والتي كانت بدورها تؤدّي إلى معظم الوفيات في الحرب في غياب العِلاجات الفاعلة لمثل هذه الحَالات.
*اكتشاف المضادات الحيوية
يُعدّ العَالم الأسكتلندي ألكسندر فليمينج هو مكتشف المضادات الحيويّة الحديثة عند اكتشافه عقار البنسلين في عام 1929م؛ حيث اكتشف عن طريق الصدفة البحتة أنّ بعض أنواع الفطريات لديها القدرة على إفراز مواد فعّالة حيوياً، لها القدرة على قتل البكتيريا التي كان يدرسها فليمينج، واستمرت الدراسات على هذا العقار لجعله صالحاً للاستهلاك البشري حتى عام 1944، حيث استعمله الحلفاء لعلاج الجرحى بعد إنزال نورماندي، و سبق فليمينج العالم روبرت كوخ الذي أثبت أنّ الكثير من الأمراض سببها كائنات حية مجهرية، ومن هنا كانت بداية الثورة الطبيّة، وتغيّر نوعية الأمراض القاتلة، والمُنتشرة بين البشر.
*الأمراض القاتلة سابقاً
بعد اكتشاف البنسلين تمّ اكتشاف الكثير من العقارات الشبيهة، وبطرق عمل مختلفة، لقتل البكتيريا والفطريات وحتى بعض الفيروسات، وقد أسهم ذلك في توسيع مظلة الرعاية الطبية لتشمل المزيد من البشر حول العالم، ودول العالم الثالث خصوصاً. أصبحت الأمراض الخطيرة سابقاً أمراضاً بسيطة في أيّامنا هذه، ويسهل الشفاء منها، ومن أمثلة ذلك الطاعون، والسل، والتهابات الرئة، والتهابات السحايا.
إنّ اكتشاف المطاعيم قد أدّى إلى انقراض أمراض مثل الجدري، والتقليل من أمراض كثيرة كشلل الأطفال، والحصبة، التي كانت تحصد أرواح الكثير من الأطفال.
*أخطر الأمراض في العصر الحديث
يُمكن الحديث عن هذا العنوان بطريقتين: الأولى من حيث عدد الحالات، ومدى مساهمة هذه الأمراض بالوفيات على مستوى العالم ككل، وهنا نجد أن أمراض القلب والشرايين، ومضاعفاتها هي أخطر الأمراض حيث تسهم بالنسبة الأكبر من الوفيات لكلا الجنسين وعلى مستوى العالم أجمع، وتليها خطورة الأمراض السرطانية، وجلطات الدماغ، وأمراض الجهاز التنفسي المزمنة، ومرض السكري.
أمّا الطريقة الثانية فمن حيث احتمال وفاة الشخص من جراء مرض معين بغضّ النظر عن ندرة هذا المرض، أي إنّ المرض قد يكون قاتلاً وشديد الخطورة، لكن بسبب قلة انتشاره لا يُسهم بنسبةٍ كبيرةٍ من الوفيات على مستوى العالم، وفي هذا السياق توجد أمراض ومشاكل طبية كثيرة جداً، ولحسن الحظ أنّ مُعظمها نادرة الحدوث، ومنها:
فيروس الإيبولا حيث تصل نسبة الوفاة إلى حوالي 90%
فيروس الإيدز حيث تصل نسبة الوفاة دون علاج إلى حوالي %80
مرض جنون البقر: حيث تصل نسبة الوفاة إلى 100%
أمراض فيروسية تؤثّر على الجسم ككل، وتتراوح نسبة الوفاة بين 35%-100%-
*انخفاض فاعلية المضادات الحيوية في العصر الحديث
بسبب سوء استعمال المضادات الحيوية سواء بصرفها دون الحاجة لها، أو بسبب عدم التزام المرضى بالجرع المطلوبة، بدأت سلالات بكتيرية مقاومة لأقوى أنواع المضادات الحيوية بالظهور في جميع المستشفيات، وجميع المجتمعات على مستوى العالم، وخاصةً في الدول النامية الفقيرة، وهذا يعني أنّ أمراضاَ عالجها الطب الحديث مثل التهابات الرئة، والدم، والسحايا، والطاعون قد تتحوّل في العقود القليلة القادمة إلى مشكلة جديدة وتعود لتُشكّل نسباً عالية من الوفيات.
من هنا نرى أنّ نظرتنا لخطورة المرض قد تتغيّر مع مرور الوقت، وسنرى تغيّراً بطيئاً لتعود بعض الأمراض من كتب التاريخ إلى واقعنا وتصبح هي الأخطر والأشدّ فتكا.
وهنا نرى دور الوقايه والتطعيم والرياضه والغذاء السليم والنوم الصحيح والاقلاع عن التدخين والكحول وكافة السموم لتفادي الامراض قبل تفشيها.


دلالات : د. بدر غزاوي
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 903142565
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة