صادق النابلسي: إسرائيل باتت محاصرة بالخوف والفلسطينيون عازمون على إنهاء الاحتلال و المشروع الصهيوني بشكل جذري ​مطلوب موظفة للعمل في مركز لطب الأسنان في صيدا القوات في جزين عايدت الأمهات في مركز دار مار الياس للمسنين جريحة في حادث سير على الطريق البحرية لمدينة صيدا شكوى من المجلس الشيعي الأعلى ضد تلفزيون الجديد والبسام وآخرين مفرزة استقصاء الشمال توقف مروجي مخدرات في طرابلس شعبة المعلومات توقف قاتل زوجة شقيقه في ببنين مخفر كفرحيم يوقف سائق سيارة لم يمتثل لعنصر قوى الأمن وحاول صدمه أطفال روضة الشهيد معروف سعد يحتفلون بعيدي الأم والطفل - 68 صورة الحريري عرضت الوضع الأمني وموضوع النازحين مع وفد من الأمن العام - 5 صور صار فيك تختار الأفضل: إنترنت DSL بسرعات خيالية وجودة عالية لجنة الأمهات في صيدا اقامت حفلاً تكريمياً لأمهات ومسني دار السلام لمناسبة عيد الأم - 29 صزرو ليلاً .. الكلاب الشاردة تهيمن على شوارع مدينة صيدا - 11 صورة تسجيل إصابة امرأة في الخمسين من العمر بداء الملاريا في أحد مستشفيات صيدا العثور على جثة رجل داخل شقته في طبرجا اشكال في سبلين حول دخول اشخاص الى البلدية ليلا رغم وجود قرار من النيابة المالية بالتحفظ على ملفات وسجلات عائدة للبلدية عرض نتائج دراستي الاسكان والبطالة وحفل إختتام مشروع تعزيز الحوار الاجتماعي في لبنان اعتصام في عوكر رفضا لزيارة وزير خارجية أميركا - 10 صور يحتال على المواطنين بصفة جابي كهرباء ومياه موقوف بجرم ابتزازا وتهديد فتيات

مسميات عابرة للعصور

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الثلاثاء 04 أيلول 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

كتب يوسف غيشان  - جريدة الوطن القطرية:

في اللهجات العربية المتداولة شمالي الجزيرة العربية، حيث كان الحكم العثماني في مركز التأثير والتأثر، من مطلع القرن السادس عشر حتى مطلع العشرين، هنا نتداول كلمات عثمانية تتسرب إلى خياشيم لهجاتنا المتداولة، ولا أعرف اذا كانت ذات الكلمات قد انتشرت في بقية الدول الناطقة بالعربية وتعبير الناطقة بالعربية مقصود تماما، لأننا لم نعد دولا عربية عن حق وحقيق.

نرجع لموضوعنا!

من تلك المرحلة من تاريخنا نتداول كلمات مثل: الشلاتي والسرسري، حيث نوصم ونسم بها من نعتقد انه يشذ عن اخلاقيات المجتمع، أو يعتمد على الفهلوة والغش والارتشاء لتحصيل الأموال، ولا يمنع ذلك من ان نستخدمها على سبيل التحبب احيانا (يا لروعة لهجاتنا!).

كلمة «شلاتي» أو «شليتي» ترجع إلى العهد العثماني (كما أسلفنا)، حيث تم استحداث مسمى وظيفي بهذا الاسم، مهمته مراقبة الأسعار والموازين في الأسواق لمنع الغش والاستغلال. هؤلاء المراقبون كانوا يسمون بالشلاتية.

وبعد فترة قصيرة- بالتأكيد- تبين أن معظم هؤلاء تمت رشوتهم من قبل التجار والباعة، حتى يغضوا الطرف عن اساليب النصب والاحتيال على الناس، التي يمارسها التجار والباعة، وقد علمت الدولة السنية بموضوع فساد هؤلاء.

قامت الدولة بالرد بشكل بيروقراطي، لا يخلو من الفساد ايضا، فقد ابتكرت مسمى وظيفيا جديدا هو (سرسري)، ومهمته مراقبة أعمال الشلاتية، لمنعهم من الفساد والارتشاء.

بالطبع فإن التجار والباعة لم يلبثوا الا أن افسدوا ورشوا السرسرية ايضا، فضاع الناس وضاعت حقوقهم بين الشلاتية والسرسرية...... وما زلنا منذ ذلك الزمان ونحن نستخدم كلمة الشلاتي وأخو الشليتة والسرسري، للدلالة على الهامل والمرتشي ومن شابههما.

انتهت دولة العثمانية السنية، عام 1918، ونشأت عنها دولة تركية حديثة ومتطورة، أما نحن فلم نزل نحل مشاكلنا بذات الطرق العثمانية، فتنبثق من حلولنا مشاكل اخرى نحلها بمشاكل اخرى. وما يزال الشلاتية والسرسرية والزعران يتحكمون بالجميع.

بالتأكيد لسنا بحاجة إلى مسمى وظيفي جديد لمراقبة الشلاتية والسرسرية، بل نحن بحاجة إلى منهج جديد في التعامل مع الواقع.


 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 895295093
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة