صيدا سيتي

استقالة عضو من بلدية ريمات جزين الحاجة نزيهة أحمد المجذوب الصباغ في ذمة الله سعر صرف الدولار في السوق السوداء.. كم سجّل؟ مع انتهاء عطلة العيد.. كم سجل سعر الدولار للتحاويل النقدية؟ تحليق للطيران المعادي فوق جزين وجبل الريحان مستخدمو المستشفيات الحكومية: لإنجاز ملف التقاعد والتصويت عليه شو بتشتريلك ال50.000؟ مديرية الاوقاف: إعادة فتح المساجد ابتداء من يوم الجمعة 29 أيار الطقس غدا قليل الغيوم مع استقرار في الحرارة عشية جلسة الغد .. بهية الحريري أملت إقرار قانون العفو العام الذي تقدمت به: يطوي صفحات أليمة ويرفع الظلم عمن وقع عليهم جريح في حادث سير على أوتوستراد الدامور باتجاه الجية أكلة الفقير والغني.. أبو عرب سيُغلق أبوابه حتى إشعار آخر التعلّم عن بعد.. هل نحن مستعدون للعام الدراسي 2020-2021؟ فهمي: لا نيّة للذهاب الى اقفال عام للبلد لأنّ الوضع الاقتصادي سيئ نحو تشديد إجراءات التنقل من دون العودة الى الإقفال: 6622 شخصاً يخضعون للحجر المنزلي "بطالة المليون" تطرق أبوابنا... والزيادة 65% أهالي موقوفي أحداث عبرا: لعفو عام وشامل لا يستثني أحداً بالصور: إجراءات أمنية مكثفة لضبط الخروقات وعمليات كرّ وفرّ على شاطئ صيدا (النهار) قرار فلسطيني بتسليم مروجي المخدرات ومطلقي الرصاص للدولة مستشفى الحريري: إجراء 365 فحصا ورقم المتعافين مستقر على 191

مسميات عابرة للعصور

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الثلاثاء 04 أيلول 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

كتب يوسف غيشان  - جريدة الوطن القطرية:

في اللهجات العربية المتداولة شمالي الجزيرة العربية، حيث كان الحكم العثماني في مركز التأثير والتأثر، من مطلع القرن السادس عشر حتى مطلع العشرين، هنا نتداول كلمات عثمانية تتسرب إلى خياشيم لهجاتنا المتداولة، ولا أعرف اذا كانت ذات الكلمات قد انتشرت في بقية الدول الناطقة بالعربية وتعبير الناطقة بالعربية مقصود تماما، لأننا لم نعد دولا عربية عن حق وحقيق.

نرجع لموضوعنا!

من تلك المرحلة من تاريخنا نتداول كلمات مثل: الشلاتي والسرسري، حيث نوصم ونسم بها من نعتقد انه يشذ عن اخلاقيات المجتمع، أو يعتمد على الفهلوة والغش والارتشاء لتحصيل الأموال، ولا يمنع ذلك من ان نستخدمها على سبيل التحبب احيانا (يا لروعة لهجاتنا!).

كلمة «شلاتي» أو «شليتي» ترجع إلى العهد العثماني (كما أسلفنا)، حيث تم استحداث مسمى وظيفي بهذا الاسم، مهمته مراقبة الأسعار والموازين في الأسواق لمنع الغش والاستغلال. هؤلاء المراقبون كانوا يسمون بالشلاتية.

وبعد فترة قصيرة- بالتأكيد- تبين أن معظم هؤلاء تمت رشوتهم من قبل التجار والباعة، حتى يغضوا الطرف عن اساليب النصب والاحتيال على الناس، التي يمارسها التجار والباعة، وقد علمت الدولة السنية بموضوع فساد هؤلاء.

قامت الدولة بالرد بشكل بيروقراطي، لا يخلو من الفساد ايضا، فقد ابتكرت مسمى وظيفيا جديدا هو (سرسري)، ومهمته مراقبة أعمال الشلاتية، لمنعهم من الفساد والارتشاء.

بالطبع فإن التجار والباعة لم يلبثوا الا أن افسدوا ورشوا السرسرية ايضا، فضاع الناس وضاعت حقوقهم بين الشلاتية والسرسرية...... وما زلنا منذ ذلك الزمان ونحن نستخدم كلمة الشلاتي وأخو الشليتة والسرسري، للدلالة على الهامل والمرتشي ومن شابههما.

انتهت دولة العثمانية السنية، عام 1918، ونشأت عنها دولة تركية حديثة ومتطورة، أما نحن فلم نزل نحل مشاكلنا بذات الطرق العثمانية، فتنبثق من حلولنا مشاكل اخرى نحلها بمشاكل اخرى. وما يزال الشلاتية والسرسرية والزعران يتحكمون بالجميع.

بالتأكيد لسنا بحاجة إلى مسمى وظيفي جديد لمراقبة الشلاتية والسرسرية، بل نحن بحاجة إلى منهج جديد في التعامل مع الواقع.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 931437817
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة