صيدا سيتي

مواطن هدد بإحراق نفسه امام القصر البلدي في صيدا احتجاجا على تردي أوضاعه المعيشية مذكرة بتعديل دوام الموظفين في الادارات العامة طيلة شهر رمضان السعودي: بلدية صيدا سلمت الجمعيات 3000 قسيمة شرائية وباقي القسائم ستسلم تباعا منعا للإزدحام قوى الامن: توقيف شخص ابتز سيدة وهددها بنشر صورها قداديس في كنائس صيدا من دون حشود المصلين (صور) في "حجر" الطبيعة .. وحمى "درعها" الربيعي! خليل المتبولي: سرّ الحياة! الدكتور بسام حمود من بلدية صيدا: الرئيس السعودي أبلغنا نجاح مسعى البلدية برفع قيمة المساعدات إلى ثلاثة مليارات ليرة لبنانية القوى الأمنية أوقفت صرافا غير مرخص بصيدا وسطرت محاضر ضبط بحق عدم الملتزمين بالحجر المنزلي عبد الصمد: مجلس الوزراء قرر تمديد فترة التعبئة العامة حتى يوم الاحد في 26 نيسان "أهلنا" تواصل عملها الإغاثي في مواجهة تداعيات الأزمة بمساعدات تشمل مئات العائلات المحتاجة في صيدا والجوار الهيئات الإقتصادية حذرت من تحديد أسعار المنتجات: لحماية مبادئ النظام الاقتصادي الحر الكشاف العربي يقيم حملة نظافة وتعقيم في صيدا، ويشارك بتوزيع القسائم الشرائية تمديد العمل ببراءة الذمة الصادرة عن الضمان لغاية 30 حزيران يوم ماراتوني للكشاف المسلم في مدينة صيدا‎ لقاء تنسيقي في سراي صيدا بحث آلية عمل الصيادين دون حصول تجمعات المريضة سلمى سليمان بحاجة إلى المساعدة لإجراء عملية قلب مفتوح (مرفق تقرير طبي) مؤسسات الرعاية والمجتمع الاهلي تنفذ المرحلة الأولى من حملة بلدية صيدا في حيي البراد والبستان الكبير خلية نحل داخل جمعية الكشاف المسلم في صيدا... تطوّع لتوزيع مساعدات (صور) رئيس اللجنة السياسية الفلسطينية في أوروبا: "لبيكم أهلنا في القدس"

مدارس الأونروا مستمرّة رغم تراجعها.. ولكن

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
مدارس الأونروا مستمرّة رغم تراجعها.. ولكن

يعيش اللاجئون الفلسطينيون منذ عام، على الأقل، خوفاً حقيقياً من توقف العملية التعليمية في مدارس وكالة الأونروا. وزادت من هذه المخاوف تحذيرات أممية على مدار أشهر، أطلقها بشكل خاص المفوض العام للأونروا بيير كرينبول ومدير عملياتها في قطاع غزة ماتياس الشمالي. وتشرف الأونروا على 711 مدرسة، يرتادها 526 ألف طالب فلسطيني.

لم تبدد تلك المخاوف ما أعلنه كرينبول خلال جلسة استثنائية للجنة الاستشارية للأونروا في عمّان، الخميس في 16 آب 2018، عن بدء العام الدراسي في موعده في مناطق الأونروا الخمس، وهي: الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، وغزة والأردن ولبنان وسوريا.

ولم يجلب هذا الإعلان اطمئناناً كافياً، إذ استدركه بالقول: "مع إعلاني اليوم فتح المدارس وبدء العام الدراسي، أود أن أكون واضحاً بأن الأونروا ومهما بلغ الخيال مداه لم تخرج من حالة الخطر. فمنذ كانون الثاني 2018 تمكنت الأونروا من تحصيل 238 مليون دولار أميركي كتمويل إضافي. وهذا مشجع جداً. ولكن، نحن لدينا حالياً تمويل يكفي لإدارة عمليات الوكالة حتى نهاية شهر أيلول فحسب".

أضاف: "نحن بحاجة إلى 217 مليوناً ليس لضمان فتح مدارسنا فحسب، إنما لضمان استمرارها متاحة حتى نهاية هذا العام. ما يتطلب الاستمرار بحزم في الجهود الجماعية لحشد الدعم، والتي تواصلت منذ كانون الثاني".

ويعتبر المدير العام لمنظمة ثابت لحق العودة سامي حمّود، في حديث إلى "المدن"، أن الأونروا، ومن خلال هذا الإعلان "تمارس سياسة الضغط النفسي على اللاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس، محاولة أن تدفع بهم إلى تقديم تنازلات مستقبلية مؤلمة، لا تقود إلى وقف العملية التعليمية، بل تفرغها من مضمونها. وذلك من خلال القبول بإجراءات تكدّس التلاميذ بالصفوف، وتخفّض ميزانية التعليم، وعدد المعلمين. والحصيلة ستكون نسبة تسرّب مضاعفة".

ويؤكد حمّود أن الأهم من إعلان المفوض العام "هو تراجع الأونروا عن قراراتها الجائرة بحق نحو 1000 موظف في قطاع غزة تم إيقافهم عن العمل، وعدم تقليص العديد من الخدمات المقدّمة للاجئين الفلسطينيين، خصوصاً في لبنان".

ودعا مدير منظمة ثابت لحق العودة "مختلف مكونات الشعب الفلسطيني في مناطق اللجوء الخمس إلى الاستمرار في الضغط على المجتمع الدولي، لتحمل مسؤولياته تجاه اللاجئين الفلسطينيين إلى حين العودة. وأيضاً ضرورة استمرار التحركات الشعبية والسياسية والإعلامية في مواجهة سياسة الأونروا بتقليص خدماتها، والضغط عليها للتراجع عن قراراتها السابقة"، معتبراً أن "بقاء وكالة الأونروا هو الأهم بالنسبة للفلسطينيين، كشاهد حي على النكبة".

في لبنان نحو 32 ألف طالب فلسطيني في مدارس الأونروا. ولوحظ أن السلطات تحرّكت في مناطق الأونروا كلها ما عدا لبنان، كان صوته الرسمي خافتاً، رغم المخاطر التي تحملها خطوة إغلاق المدارس في حال تقررت. وكان الأردن الأعلى صوتاً واحتجاجاً، حيث يتواجد فيه نحو نصف الطلاب الفلسطينيين المسجلين لدى الوكالة.

قد يحتج لاجئ فلسطيني في مخيم عين الحلوة أن ما يعنيه هو مضمون العملية التعليمية، ضارباً مثلاً بأنه في العام الدراسي 1952-1953 اجتاز الامتحانات الرسمية في مدرسة عين الحلوة 29 طالباً من مجموع 31، حين كان يديرها أحمد اليماني (أبو ماهر)، وكانت في عام تأسيسها الأول. اليوم لا تتجاوز نسبة النجاح في الشهادة الرسمية في المدرسة نفسها 40%.

في مخيم برج البراجنة، لا تختلف الصورة أيضاً. إحصاء قبل سنوات، أظهر أن عدد الأساتذة الجامعيين ممن سكنوا المخيم، قد تجاوز الأربعين أستاذاً. كلّهم تقريباً كانوا من خريجي ما قبل العام 1982. قد تكون الحروب المتتالية أثّرت بشكل كبير في العملية التعليمية، لكن لا يشك اللاجئون في أن مستوى التعليم داخل مدارس الأونروا قد تراجع بشكل لافت، وهو ما تعكسه إحصاءات الوكالة نفسها. لهذا يرى العديد من اللاجئين أن رفع مستوى التعليم في مدارس الأونروا لا يقل أهمية عن إعلان كرينبول باستمرار عملها.

@ أحمد الحاج علي - المدن


دلالات : موقع المدن
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 927934198
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة