صيدا سيتي

البزري يُشيد بجهوزية تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا لدعم أهلهم في العاصمة بيروت تيار الفجر حول الإنفجار المزلزل: جلاء الحقيقة وتحديد المسؤوليات مطلوب موظفين سوريين للعمل في سيراليون (أفريقيا) بهية الحريري شكلت خلية أزمة لإغاثة متضرري انفجار بيروت أسامة سعد على تويتر: يدفن اللبنانيون أحباءهم و لن يدفنوا غضبهم و ثورتهم... نقابة الممرضات والممرضين تنعي شهدائها: نعاهدكم بتكملة المسيرة غرق باخرة "اورينت كوين" السياحية واستشهاد اثنين من طاقمها إصابات بـ"كورونا" في صيدا وشائعات... والحامض بـ 9 آلاف في بلد الحمضيات صيدا تداعت لنجدة العاصمة: فرق طبية توجهت الى بيروت للمساعدة في اسعاف المصابين وتبرع بالدم قيادة الجماعة الاسلامية في صيدا تواكب استقبال جرحى انفجار بيروت إلى مستشفيات صيدا بهية الحريري تعزي بضحايا انفجار المرفأ وتدعو للتبرع بالدم البزري يُتابع أوضاع المصابين والجرحى الذين نقلوا الى مستشفيات صيدا السعودي أعطى توجيهاته لفرق بلدية صيدا للإستنفار ويحث المواطنين في صيدا للتبرع بالدم الرعاية تتحدى الازمة الاقتصادية وتسجل أرقاماً قياسية في مشروع أضاحي العيد 2020 للإيجار شقة مفروشة مع تراس وبركة (300 متر مربع) في الهلالية للبيع صالة عرض في موقع مهم في صيدا حلق وطير مع K NET في صيدا وضواحيها بأسعار وسرعات تناسب الجميع للبيع شقة طابق أرضي - غرفة نوم وتوابعها - في جادة بري قبل مسجد صلاح الدين للإيجار شقة مفروشة في صيدا - شارع الهلالية العام بدعم من برنامج ENI CBC MED غرفة صيدا والجنوب تطلق دعوة لاختيار 25 من رواد الاعمال الطموحين

دردشة في قهوة الزجاج

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الخميس 16 آب 2018 - [ عدد المشاهدة: 2324 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

خطر لي صباح الأحد الماضي أن أجلس في قهوة الزجاج أشرب القهوة وأراقب الناس وأحمل لقب متسكع؟.. وقهوة الزجاج في صيدا القديمة ملتقى الطبقة الشعبية بنوع خاص يعقدون فيها أخبارهم.. وعندما يفرغون يُركَّبون مقلاة الناس إن لم يُركَّبوا مقلاة بعضهم بعضاً.. فارتخيت على كرسي الملاصق للزجاج ورحت أتفرج وأراقب وأسجل على الورق ليس لأني ضعيف الذاكرة كما يتبادر إلى الأذهان بل لأني واحد من ثلاثة (مرهف أو حُشري أو مُلولب)؟ وان أول ما لفت نظري –هذا- الرجل وقد بلغ الثمانين وما يزيد؟ يحمل لهذا شاي، ولذاك ليموناضة، ولذلك زهورات، ولذاتك قهوة، وللخامس بوظة، والسابع صحن فول، وللثامن صحن حمص، وللجميع فواتير الحساب؟.. ثم أطَّل من باب القهوة رجل مربوع القامة، وثيق التركيب، في يده هراوة صلبة العود، ينادي يا محسنين؟ ولم يكد يُبدَّي ويُعيد؟ ويذهب ويجيء؟ حتَّى نهض الجالسون بالألف (ليرة) بعد الألف؟ لغاية ما أعلمهم أنه استوفي يومه منهم ثم انصرف عنهم إلى غيرهم دون أن يجود عليهم بما تعوَّد المتسوَّلون أن يسرفوا فيه مبتذل الدعاء والشكر؟.. ومن ثم علا الضجيج في القهوة فهناك أربعه يتحدثون بصوت مرتفع الأول: (طالما إلك حق لازم تاخدو) والثاني: (حقك ما تنام عليه طالب به ما تخاف) والثالث :(ما تتعب حالك الحق بها البلد لا تناله إلاَّ ببطاقة.. أو شفاعة)؟ أما الرابع فلا يحتاج إلى غسيل؟ كان نفضه كفاية.. وهناك (السمين) في الزاوية... ضربت حوله المقاطعة كأنه وباء؟ في مقعد الكرسي الذي يجلس عليه رطوبة فهو.. يعرق وينزَّ؟ إنهم يضعون تحت كرسيه طشتاً من الفضة يتجمع فيه عرقه المتساقط ويباع سماً للفيران (الهاربة بسبب الزحمة وارتفاع درجات الحرارة) بعد حصرها في المكب البحري وتوقف معمل النفايات؟ وتدوير الصابون؟ بما يقطع عنها الغذاء و قلّة الدهون؟ وهي تلعن استجرار الزمن؟ في أنظمة (الدايت) و(الريجيم) لتخفيف الوزن؟ مهددة باقتحام الصحون، والعمليات الانتحارية في البطون؟ إلا أن الشهاب قد علم -لاحقاً- بعد توسط التنمية الحيوانية المستدامة؟ ومساعي الرفق بالحيوان؟ أن مشارف البيئة أعلنت بأنها تضمن سلامتهم وحفظ المرعى.. ولأية جهة.. وأخيراً رأيت في الوسط رجلاً منقوش الشعر يعبس ثم يضحك، ثم يشعل سيجارته، ثم يضحك، ثم يعبس، تالله إني أعرفه... لم يكن هذا من قبل أي شئ؟ ثم أصبح من بعد كل شئ؟ ومع الشيء؟ لزوم الشيء؟ ومع لزوم الشيء؟ لزوم ما لا يلزم؟ وفي كل أحواله؟ وأو حاله؟ لا يزال يُبوَّز؟ ويحرك ابهامه علامة بايخة.. ثم يشير إلى الخارج، يتقدم ويتراجع، فيخطو خطوة، ويرجع خطوتين؟ يفتح فمه أظن أنه سيتكلم، فإذا به يتثائب؟ كأنه يصحو من غيبوبة طويله؟ و هو يحتاج الى صبر أيوب حتى يفهم؟ رغم أن في يده علبة مسحوق الذاكرة؟؟ وقد أنعم عليه الحاضرون أصحاب (الأكراش) و(القفى العريضة) لقب (دعس) لحالته المستعجلة؟؟... وجلس بقربي على المقعد؟ والمقعد يهتَّز بنا إذ لم يسبق أن يجتمع عليه من قبل عود من القصب وكوز من الذرة في وقت واحد؟؟.. و لمّا أخد مجلسه منيّ قلت له أهلا بالعم!؟ فتح أوساقه؟ و لوى شدقه؟ فتبينت مشاهدته...؟؟ و في ألفاظه الشقاق؟ قال إنت شهاب اللي بتكتب.. قلت له نعم !! ضحك و انفلت عياره و سعل فخفض قدره؟ حيث تكون السخرية المسترزلة؟ و المستبشعة؟ و تمتحن الكلمة في المرآة؟؟

هذا؛ وفي نهاية المطاف و أنا أتأمل ظل المعكوس في الزجاج؟ خرجت من القهوة بحقيقة دامغة أن (الحياة مستمرة)!...

@ المصدر/ بقلم منح شهاب - صيدا


دلالات : منح شهاب
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 936223014
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة