صيدا سيتي

عنا وبس: شاورما كبير عدد 2 / شاورما صغير عدد 3 / برغر لبناني عدد 2 = 10,000 ل.ل. "إعلامي لبناني" يقترح مشروعًا عالميًّا لنقل الجهود السعودية في خدمة الحرمين للعالم - 5 صور مديرية الأحوال الشخصية أصدرت تعميما يتعلق بالطوابع الواجب استيفائها على المعاملات معهد صيدا التقني - المواساة يعلن عن الاستمرار في التسجيل للعام الدراسي الجديد 2019-2020 جريحان بحادث سير في مدينة صيدا بلدية صيدا ترعى مباريات كرة الطائرة الشاطئية على شاطىء المسبح الشعبي في صيدا مجلس بلدية صيدا برئاسة المهندس السعودي ينوّه بجهود إدارة وفرق شركة NTCC الخارقة مخيم تثقيفي لوحدة كفرجرة في التنظيم الشعبي الناصري - 8 صور المفتشية العامة التربوية :المطالبة بإعادة التصحيح او إعادة النظر بالنتائج او منح افادات غير محقة تعديل في تقديرات ضريبة الأملاك المبنية الحاج سعيد "العسوس" يعود الى لبنان سالما.. بعد ادائه مناسك الحج والعمرة بهية الحريري من سراي صيدا: لا بديل عن الدولة وتقوية مؤسساتها - 6 صور للبيع شقة في الوسطاني - حي البراد - بناية الحلبي - مقابل عصير العقاد - 16 صورة مصبغة My Washer تفتتح فرعها الرابع في الغازية بجانب سوبر ماركت التوفير وتبارك لوكيلها محمد حمدان عرسك بالكامل في صالة صار بَدّا للأعراس: تصوير وزفة وفيديو وضيافة و DJ مع موقف سيارات وملعب للأطفال للبيع فيلا ثلاثة طوابق في منطقة جون على مساحة 1,050 متر مربع - 7 صور تزيين شوكولا لكل أنواع المناسبات من Choco Lina حج مبرور وسعي مشكور - 13 صورة لأول مرة في صيدا!! دورة فنية في تشكيل وتصميم البالونات لكافة المناسبات مبارك افتتاح محل جبنة ولبنة لصاحبيه زياد حمود وهاني الزيباوي في صيدا - شارع دلاعة - مقابل حلويات الإخلاص - 27 صورة دعوة مجانية إلى مهرجان حكاياتنا .. الخميس 29 آب، في مركز معروف سعد الثقافي - صيدا‎

هيثم أبو الغزلان: "لمى خاطر" عندما "تخون" الكلمة!!

أقلام صيداوية / جنوبية - الجمعة 03 آب 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
هيثم أبو الغزلان: "لمى خاطر" عندما "تخون" الكلمة!!

كتب: هيثم أبو الغزلان

إذا كانت الكاتبة الفلسطينية "لمى s" قد امتشقت القلم طيلة سنوات طوال للدفاع عن الأرض والحياة، فباعتقال قوات الاحتلال لها قد "خانتها" كل العبارات، وابتعدت عنها كل الجُمَل.. "خانتها" كل العبارات لأن مشهد عناقها لطفلها الصغير أمام جنود العدو احتل كل المشاهد، وقام بالتغطية على كل الكلام. فلا كلام يصلح أو يرقى أمام لحظة إنسانية لوالدة تودّع طفلها، وهي "تذهب" مُرغَمة وبقوة السلاح إلى معتقلات الاحتلال!ولتتضمّن مشاهد اعتقالها في منطواها إجابات على وجود الإنسان الفلسطيني وهو يشق طريقه دون سند خارجي، وعبث داخلي، وقهر مستمر من الاحتلال، ورغم ذلك، تبقى إرادة التحدي، وكلمة المقاومة تشق طريقها باتجاه الشمس والحرية. ولعل ذلك ما عبّر عنه غسان كنفاني في رواية (ما تبقى لكم) على لسان البطل "حامد": "أورثني يقيني بوحدتي المطلقة، مزيدًا من رغبتي في الدفاع عن حياتي دفاعاً وحشيا؟".

وهنا يحق لنا التساؤل: هل كان دفاع "لمى خاطر" عن نفسها، وولدها، ووطنها، في لحظات اعتقالها الأولى دفاعًا "وحشيًا" عندما عرّت الجنود من إنسانيّتهم، وقذفت بهم إلى غابات التوحّش بكل اقتدار؟! أم أنها اختارت في لحظة ما أن تنتصر لإنسانيّتها، وتوغل بها لتكشف زيف ادعاءات الاحتلال الذي يقهر الإنسان؟!

باعتقادي أنها اختارت أن تدق الجدران، وتقرع أجراس الإنسانية فينا، أنه في لحظات الضعف الإنساني يمكن أن تكون مقاومتنا أقوى، ويمكن أن تنتصر على "الأقوياء". فكانت "لمى خاطر" في تلك اللحظات وما بعدها، شاهدًا فاعلًا وحقيقيًا على عري هذا الاحتلال وأعوانه والمضبوعين منه...

وهنا أستعيد بعضًا من قصيدة الشاعر الفلسطيني "أحمد دحبور" "حكاية الولد الفلسطيني"، التي يقول فيها:

"لأن الورد لا يجرح قتلت الورد/ لأن الهمس لا يفضح/ ساْعجن كل أسراري بلحم الرعد/ أنا الولد الفلسطيني/.. ويوم عجزت أن أفرح/كبرت../.. ويوم كبرت لم أصفح/ حلفت بنومة الشهداء بالجرح المشعشع في: لن أصفح/ أنا الرجل الفلسطيني/ أقول لكم: راْيت النوق في واد الغضا تذبح/ رأيت الفارس العربي يساْل كسرة خبز من حطين ولا ينجح/ فكيف بربكم أصفح؟..

فهل يصفح "يحيى"، أم "بالجسد الفتي تعبد الهيجاء سنرفع جرحنا وطننا نسكنه سنلغم دمعنا بالصبر بالبارود نشحنه/ ولسنا نهرب"..


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 907811777
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة