أهالي موقوفي أحداث عبرا واصلوا تحركهم مطالبين بالعفو العام - 4 صور صادق النابلسي: إسرائيل باتت محاصرة بالخوف والفلسطينيون عازمون على إنهاء الاحتلال و المشروع الصهيوني بشكل جذري ​مطلوب موظفة للعمل في مركز لطب الأسنان في صيدا القوات في جزين عايدت الأمهات في مركز دار مار الياس للمسنين جريحة في حادث سير على الطريق البحرية لمدينة صيدا شكوى من المجلس الشيعي الأعلى ضد تلفزيون الجديد والبسام وآخرين مفرزة استقصاء الشمال توقف مروجي مخدرات في طرابلس شعبة المعلومات توقف قاتل زوجة شقيقه في ببنين مخفر كفرحيم يوقف سائق سيارة لم يمتثل لعنصر قوى الأمن وحاول صدمه أطفال روضة الشهيد معروف سعد يحتفلون بعيدي الأم والطفل - 68 صورة الحريري عرضت الوضع الأمني وموضوع النازحين مع وفد من الأمن العام - 5 صور صار فيك تختار الأفضل: إنترنت DSL بسرعات خيالية وجودة عالية لجنة الأمهات في صيدا اقامت حفلاً تكريمياً لأمهات ومسني دار السلام لمناسبة عيد الأم - 29 صزرو ليلاً .. الكلاب الشاردة تهيمن على شوارع مدينة صيدا - 11 صورة تسجيل إصابة امرأة في الخمسين من العمر بداء الملاريا في أحد مستشفيات صيدا العثور على جثة رجل داخل شقته في طبرجا اشكال في سبلين حول دخول اشخاص الى البلدية ليلا رغم وجود قرار من النيابة المالية بالتحفظ على ملفات وسجلات عائدة للبلدية عرض نتائج دراستي الاسكان والبطالة وحفل إختتام مشروع تعزيز الحوار الاجتماعي في لبنان اعتصام في عوكر رفضا لزيارة وزير خارجية أميركا - 10 صور يحتال على المواطنين بصفة جابي كهرباء ومياه

هيثم أبو الغزلان: "لمى خاطر" عندما "تخون" الكلمة!!

أقلام صيداوية / جنوبية - الجمعة 03 آب 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

كتب: هيثم أبو الغزلان

إذا كانت الكاتبة الفلسطينية "لمى s" قد امتشقت القلم طيلة سنوات طوال للدفاع عن الأرض والحياة، فباعتقال قوات الاحتلال لها قد "خانتها" كل العبارات، وابتعدت عنها كل الجُمَل.. "خانتها" كل العبارات لأن مشهد عناقها لطفلها الصغير أمام جنود العدو احتل كل المشاهد، وقام بالتغطية على كل الكلام. فلا كلام يصلح أو يرقى أمام لحظة إنسانية لوالدة تودّع طفلها، وهي "تذهب" مُرغَمة وبقوة السلاح إلى معتقلات الاحتلال!ولتتضمّن مشاهد اعتقالها في منطواها إجابات على وجود الإنسان الفلسطيني وهو يشق طريقه دون سند خارجي، وعبث داخلي، وقهر مستمر من الاحتلال، ورغم ذلك، تبقى إرادة التحدي، وكلمة المقاومة تشق طريقها باتجاه الشمس والحرية. ولعل ذلك ما عبّر عنه غسان كنفاني في رواية (ما تبقى لكم) على لسان البطل "حامد": "أورثني يقيني بوحدتي المطلقة، مزيدًا من رغبتي في الدفاع عن حياتي دفاعاً وحشيا؟".

وهنا يحق لنا التساؤل: هل كان دفاع "لمى خاطر" عن نفسها، وولدها، ووطنها، في لحظات اعتقالها الأولى دفاعًا "وحشيًا" عندما عرّت الجنود من إنسانيّتهم، وقذفت بهم إلى غابات التوحّش بكل اقتدار؟! أم أنها اختارت في لحظة ما أن تنتصر لإنسانيّتها، وتوغل بها لتكشف زيف ادعاءات الاحتلال الذي يقهر الإنسان؟!

باعتقادي أنها اختارت أن تدق الجدران، وتقرع أجراس الإنسانية فينا، أنه في لحظات الضعف الإنساني يمكن أن تكون مقاومتنا أقوى، ويمكن أن تنتصر على "الأقوياء". فكانت "لمى خاطر" في تلك اللحظات وما بعدها، شاهدًا فاعلًا وحقيقيًا على عري هذا الاحتلال وأعوانه والمضبوعين منه...

وهنا أستعيد بعضًا من قصيدة الشاعر الفلسطيني "أحمد دحبور" "حكاية الولد الفلسطيني"، التي يقول فيها:

"لأن الورد لا يجرح قتلت الورد/ لأن الهمس لا يفضح/ ساْعجن كل أسراري بلحم الرعد/ أنا الولد الفلسطيني/.. ويوم عجزت أن أفرح/كبرت../.. ويوم كبرت لم أصفح/ حلفت بنومة الشهداء بالجرح المشعشع في: لن أصفح/ أنا الرجل الفلسطيني/ أقول لكم: راْيت النوق في واد الغضا تذبح/ رأيت الفارس العربي يساْل كسرة خبز من حطين ولا ينجح/ فكيف بربكم أصفح؟..

فهل يصفح "يحيى"، أم "بالجسد الفتي تعبد الهيجاء سنرفع جرحنا وطننا نسكنه سنلغم دمعنا بالصبر بالبارود نشحنه/ ولسنا نهرب"..


 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 895297299
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة