صيدا سيتي

عن قضية الزميل محمد صالح الانسانية : كل التضامن معك !! الصحافي محمد صالح المحتجز في اليونان لزملائه: لتبقى قضيتي حية بكم! - 3 صور مطلوب موظفة استقبال Hostess لمطعم في صيدا كان سائحاً بجزيرة ميكونوس اليونانية فوجد نفسه في سجن شديد الحراسة أزمة دولار.. وبنزين ودواء .. لا سحوبات بالدولار من هذه المصارف وبلبلة في الأسواق لا اضراب لقطاع المحروقات يوم غد وبعد غد محمد صالح واجه الإرهاب جنوباً واتهم به في اليونان! تفاصيل توقيف شبكة تهريب عملة مزوّرة في مطار بيروت أسبوعان مرّا على اختفاء القاصر ملك سنو... عائلتها تناشد الجميع مساعدتها سقوط طفل على صخور الروشة توقيف متهم بممارسة أعمال السحر والشعوذة في صور إصابة شاب في حادث سير مروع على طريق جزين توقيف خبير بالأحزمة الناسفة في حارة صيدا .. هذه التفاصيل تكنولوجيا ال5G غير مرحب بها في سويسرا بسبب مضارها الصحية موسى استنكر اعتقال الاعلامي صالح فواكه تساعد على حرق الدهون فرق صيداوية تميزت بأدائها المتطور في عالم الروبوت في معرض اسطنبول للاختراعات .. وبراءة اختراع حال الطقس يوم بيئي ورالي بيبر لحملة بلدية صيدا "صيدا بتعرف تفرز" - 30 صورة إشكال بسبب "شطف البيت" يتسبّب بشلل أحد الجارين

أعتذر من هتلر!

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الإثنين 23 تموز 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
أعتذر من هتلر!

قبل أن يساء فهمي أبادر إلى القول أنني لا أقرّ ما فعله هتلر إذ وضع العالم بأجمعه في أتون حرب مدمّرة دامية تحقيقاً لآرآئه في تفوق العنصر الجرماني الإتني وتميّزه.

كما لا يتبادر إلى ذهني ولو لبرهة أن هتلر كان نصيراً للعرب وحقوقهم، فقد صنف العرب في الدرجة الثالثة في الدونية وحقارة الأجناس بعد اليهود والزنوج.

إضافة إلى ذلك فإنني أعتقد جازماً بأن ما فعله هتلر مع اليهود (بغض النظر عن الجدال الدائر حول حجم الإبادة وحرائق الأفران)، قد تحوّل إلى سلاح رفيع المستوى لابتزاز الحكومات والمنظمات والأفراد من قبل التجمعات الصهيونية التي أحسنت استغلال ما حدث وتمكنت من تضخيمه وتحويله إلى أزمة ضمير للأفراد، وعار على الأمم والدول، وابتزاز مالي دائم تحت ستار التعويضات، وسيف تشهير وتهديد مُسلط باسم الملاحقات والمحاكمات والعداء للساميّة.

ومع هذا كله "أعتذر" من هتلر حين أرى أعمال رؤساء أمريكا وأفعالهم.

هتلر  كان  دكتاتوراً أسير العظمة  يدّعي استرجاع أراضي الأمة الجرمانية، و"استحلى" معها احتلال مساحة من أوروبا ضمانة لأمنه الاستراتيجي.

أما رؤساء الولايات المتحدة والقائمين على إدارة سباستها الخارجية، فهم أفجاج صلفين متعجرفين يرغبون في بسط سلطان القوة الأممية الأحادية للولايات المتحدة الأميركية على أنحاء العالم بأجمعه بما فيه الفضاء الخارجي، وأن يتحكموا بمقدرات الأمم والدول والشعوب جميعها، وأن يصنّفوا الشعوب والأمم وفقاً لقواعد وأطر خاصة بهم على أساس إرهابي وحضاري وصديق وعدو وحليف ومستنكف، وأن يغيّروا وفق ما يرتأونه مناسباً آراء الناس وأفكارهم ومعتقداتهم السياسية والدينية، وأذواقهم ومشاربهم الاجتماعية والثقافية، وأن يفرضوا عليهم نمط اقتصادهم، وأن يتدخلوا في أساليب حياتهم وكيفية إدارتهم لشؤونهم من كبيرها إلى صغيرها، حتى بالوسائل العسكرية.

شكراً لله أنني تزوجت وأنجبت قبل أن اضطر إلى استئذان "البيت الأبيض"!. 

@ المصدر/ بقلم عبد الفتاح خطاب - موقع سفير الشمال


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 911916448
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة