صيدا سيتي

بيان هام لمفوضية الجنوب في الكشاف المسلم‎ لقاء حواري مع المعالج النّفسي "محمد عرابي" بعنوان: "هل الانتحار هو الحلّ؟" رئيسة تعاونية موظفي الدولة في الجنوب لورا السن كرمت الدكتور طانيوس باسيل لمناسبة انتهاء خدماته الوظيفية "رئة" يتنفس بها مخيم يختنق! موظفو مستشفى صيدا الحكومي يعتصمون للمطالبة بالإفراج عن السلفة المالية للمستشفى، ومن أجل الحصول على رواتبهم مبارك إفتتاح مركز العلاج بالحجامة Cupping Therapy Center للنساء والرجال في صيدا مبارك إفتتاح مركز العلاج بالحجامة Cupping Therapy Center للنساء والرجال في صيدا للإيجار شقة مفروشة في عبرا التلة البيضاء للإيجار شقة مفروشة في عبرا التلة البيضاء ورشة عمل دراسية وبحثية وتخطيطية حول "النسيج العمراني في صيدا القديمة" الحريري التقت سفير مصر الجديد وسوسان وضو والسعودي أسامة سعد في الاجتماع الموسع لدعم الانتفاضة يدعو لتزخيم الانتفاضة من أجل تمكينها من مواجهة السلطة القائمة، وإنقاذ الوطن، وتحقيق مطالب الناس ديما مراد وقّعت كتابها "ثوان حاسمة" في ثانوية رفيق الحريري اجتماع موسع في مركز معروف سعد ناقش سبل دعم الانتفاضة الشعبية وتزخيمها متظاهرون دخلوا مبنى الضمان في صيدا وطالبوا بحقوق المواطن في الضمان الدولار لن يساوي 1500 والبنزين سيزيد 5000.. هذا ما ينتظر لبنان إذا "جاء" "صندوق النقد"! "شجرة ميلاد" صيدا من الإطارات: رسالة رمزية عن الفقر... والعيش المشترك عشرات آلاف المضمونين قادرون على سحب تعويضاتهم أكثر من مرة: من يحمي أموال العمّال في الضمان من النهب؟ موقوفو صور أحرار... بعد 50 يوماً Smart Program

أعتذر من هتلر!

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الإثنين 23 تموز 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
أعتذر من هتلر!

قبل أن يساء فهمي أبادر إلى القول أنني لا أقرّ ما فعله هتلر إذ وضع العالم بأجمعه في أتون حرب مدمّرة دامية تحقيقاً لآرآئه في تفوق العنصر الجرماني الإتني وتميّزه.

كما لا يتبادر إلى ذهني ولو لبرهة أن هتلر كان نصيراً للعرب وحقوقهم، فقد صنف العرب في الدرجة الثالثة في الدونية وحقارة الأجناس بعد اليهود والزنوج.

إضافة إلى ذلك فإنني أعتقد جازماً بأن ما فعله هتلر مع اليهود (بغض النظر عن الجدال الدائر حول حجم الإبادة وحرائق الأفران)، قد تحوّل إلى سلاح رفيع المستوى لابتزاز الحكومات والمنظمات والأفراد من قبل التجمعات الصهيونية التي أحسنت استغلال ما حدث وتمكنت من تضخيمه وتحويله إلى أزمة ضمير للأفراد، وعار على الأمم والدول، وابتزاز مالي دائم تحت ستار التعويضات، وسيف تشهير وتهديد مُسلط باسم الملاحقات والمحاكمات والعداء للساميّة.

ومع هذا كله "أعتذر" من هتلر حين أرى أعمال رؤساء أمريكا وأفعالهم.

هتلر  كان  دكتاتوراً أسير العظمة  يدّعي استرجاع أراضي الأمة الجرمانية، و"استحلى" معها احتلال مساحة من أوروبا ضمانة لأمنه الاستراتيجي.

أما رؤساء الولايات المتحدة والقائمين على إدارة سباستها الخارجية، فهم أفجاج صلفين متعجرفين يرغبون في بسط سلطان القوة الأممية الأحادية للولايات المتحدة الأميركية على أنحاء العالم بأجمعه بما فيه الفضاء الخارجي، وأن يتحكموا بمقدرات الأمم والدول والشعوب جميعها، وأن يصنّفوا الشعوب والأمم وفقاً لقواعد وأطر خاصة بهم على أساس إرهابي وحضاري وصديق وعدو وحليف ومستنكف، وأن يغيّروا وفق ما يرتأونه مناسباً آراء الناس وأفكارهم ومعتقداتهم السياسية والدينية، وأذواقهم ومشاربهم الاجتماعية والثقافية، وأن يفرضوا عليهم نمط اقتصادهم، وأن يتدخلوا في أساليب حياتهم وكيفية إدارتهم لشؤونهم من كبيرها إلى صغيرها، حتى بالوسائل العسكرية.

شكراً لله أنني تزوجت وأنجبت قبل أن اضطر إلى استئذان "البيت الأبيض"!. 

@ المصدر/ بقلم عبد الفتاح خطاب - موقع سفير الشمال


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 919677320
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة