صادق النابلسي: إسرائيل باتت محاصرة بالخوف والفلسطينيون عازمون على إنهاء الاحتلال و المشروع الصهيوني بشكل جذري ​مطلوب موظفة للعمل في مركز لطب الأسنان في صيدا القوات في جزين عايدت الأمهات في مركز دار مار الياس للمسنين جريحة في حادث سير على الطريق البحرية لمدينة صيدا شكوى من المجلس الشيعي الأعلى ضد تلفزيون الجديد والبسام وآخرين مفرزة استقصاء الشمال توقف مروجي مخدرات في طرابلس شعبة المعلومات توقف قاتل زوجة شقيقه في ببنين مخفر كفرحيم يوقف سائق سيارة لم يمتثل لعنصر قوى الأمن وحاول صدمه أطفال روضة الشهيد معروف سعد يحتفلون بعيدي الأم والطفل - 68 صورة الحريري عرضت الوضع الأمني وموضوع النازحين مع وفد من الأمن العام - 5 صور صار فيك تختار الأفضل: إنترنت DSL بسرعات خيالية وجودة عالية لجنة الأمهات في صيدا اقامت حفلاً تكريمياً لأمهات ومسني دار السلام لمناسبة عيد الأم - 29 صزرو ليلاً .. الكلاب الشاردة تهيمن على شوارع مدينة صيدا - 11 صورة تسجيل إصابة امرأة في الخمسين من العمر بداء الملاريا في أحد مستشفيات صيدا العثور على جثة رجل داخل شقته في طبرجا اشكال في سبلين حول دخول اشخاص الى البلدية ليلا رغم وجود قرار من النيابة المالية بالتحفظ على ملفات وسجلات عائدة للبلدية عرض نتائج دراستي الاسكان والبطالة وحفل إختتام مشروع تعزيز الحوار الاجتماعي في لبنان اعتصام في عوكر رفضا لزيارة وزير خارجية أميركا - 10 صور يحتال على المواطنين بصفة جابي كهرباء ومياه موقوف بجرم ابتزازا وتهديد فتيات

أعتذر من هتلر!

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الإثنين 23 تموز 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

قبل أن يساء فهمي أبادر إلى القول أنني لا أقرّ ما فعله هتلر إذ وضع العالم بأجمعه في أتون حرب مدمّرة دامية تحقيقاً لآرآئه في تفوق العنصر الجرماني الإتني وتميّزه.

كما لا يتبادر إلى ذهني ولو لبرهة أن هتلر كان نصيراً للعرب وحقوقهم، فقد صنف العرب في الدرجة الثالثة في الدونية وحقارة الأجناس بعد اليهود والزنوج.

إضافة إلى ذلك فإنني أعتقد جازماً بأن ما فعله هتلر مع اليهود (بغض النظر عن الجدال الدائر حول حجم الإبادة وحرائق الأفران)، قد تحوّل إلى سلاح رفيع المستوى لابتزاز الحكومات والمنظمات والأفراد من قبل التجمعات الصهيونية التي أحسنت استغلال ما حدث وتمكنت من تضخيمه وتحويله إلى أزمة ضمير للأفراد، وعار على الأمم والدول، وابتزاز مالي دائم تحت ستار التعويضات، وسيف تشهير وتهديد مُسلط باسم الملاحقات والمحاكمات والعداء للساميّة.

ومع هذا كله "أعتذر" من هتلر حين أرى أعمال رؤساء أمريكا وأفعالهم.

هتلر  كان  دكتاتوراً أسير العظمة  يدّعي استرجاع أراضي الأمة الجرمانية، و"استحلى" معها احتلال مساحة من أوروبا ضمانة لأمنه الاستراتيجي.

أما رؤساء الولايات المتحدة والقائمين على إدارة سباستها الخارجية، فهم أفجاج صلفين متعجرفين يرغبون في بسط سلطان القوة الأممية الأحادية للولايات المتحدة الأميركية على أنحاء العالم بأجمعه بما فيه الفضاء الخارجي، وأن يتحكموا بمقدرات الأمم والدول والشعوب جميعها، وأن يصنّفوا الشعوب والأمم وفقاً لقواعد وأطر خاصة بهم على أساس إرهابي وحضاري وصديق وعدو وحليف ومستنكف، وأن يغيّروا وفق ما يرتأونه مناسباً آراء الناس وأفكارهم ومعتقداتهم السياسية والدينية، وأذواقهم ومشاربهم الاجتماعية والثقافية، وأن يفرضوا عليهم نمط اقتصادهم، وأن يتدخلوا في أساليب حياتهم وكيفية إدارتهم لشؤونهم من كبيرها إلى صغيرها، حتى بالوسائل العسكرية.

شكراً لله أنني تزوجت وأنجبت قبل أن اضطر إلى استئذان "البيت الأبيض"!. 

@ المصدر/ بقلم عبد الفتاح خطاب - موقع سفير الشمال


 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 895295940
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة