صيدا سيتي

القاضي رمضان نوه بجهود السعودي في تعقيم قصر عدل صيدا جمعية تجار صيدا وضواحيها باشرت توزيع مساعدات على موظفي وأجراء المؤسسات التجارية عندما يصرّ الوزير على إستكمال العام الدراسي ولو في الصيف... البزري: منحنى الإصابات بكورونا يعتبر مقبولا والنظام الصحي ليس مضغوطا خطيب المسجد الأقصى المبارك يشيد بالدور الإنساني التكافلي للجنة السياسية الفلسطينية في أوروبا خمسة عائدين إلى صيدا والقضاء .. والبلدية تتابع صيدا: حركة سيارات خفيفة .. حواجز عند مدخليها الشمالي والجنوبي بالإضافة إلى اوتوستراد الغازية صيّادو صيدا يبيعون الغلّة "على السكت" بعد إقفال "الميرة" استياء فلسطيني من تقصير الأنروا بمواجهة الكورونا الغرامات ٦٥ مليون ليرة في يومٍ واحد! فتوى «مفرد ـ مِجوِز» تشجع على الازدحام! 3 أسعار لصرف الدولار.. إليكم تسعيرة المصارف كزبر: مجمعات النازحين السوريين بصيدا تعاني تقصير مفوضية اللاجئين اللجنة الشعبية لمخيم المية ومية ناشدت الاهالي التقيد بالاجراءات الوقائية Security forces out enforcing traffic restrictions ضو تابع انهاء استعدادات غرفة ادارة الكوارث جنوبا لمواجهة الوباء مستشفى الهمشري: فحص الكورونا بات متاحا بجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بالمستشفى قائد القوة المشتركة بعين الحلوة: إجراءاتنا تتماشى مع قرارات دولة لبنان كورونا والتعليم عن بعد ومسؤولية الأطراف الثلاثة - بقلم: نهلا محمود العبد البزري تأمين المساعدات الى المنازل حق من حقوق المواطن توضيح من بلدية صيدا

هيثم أبو الغزلان: غزة بين معادلات المقاومة والمحاولات الإسرائيلية لكسرها

أقلام صيداوية - الأحد 15 تموز 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
هيثم أبو الغزلان: غزة بين معادلات المقاومة والمحاولات الإسرائيلية لكسرها

مرة أخرى يُوضَع حدٌّ وبجهود دولية ومصرية لجولة من الصراع بين المقاومة الفلسطينية و"إسرائيل" هي الأعنف منذ الحرب العدوانية على غزة في العام 2014. لم تحقق في هذه الجولة "إسرائيل" أهدافها، كما لم تحققها في السابق. اللافت أن المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها "سرايا القدس" وكتائب "عز الدين القسام" استطاعت الاستمرار بمعادلة الردع القائمة التي يبدو أنها ستستمر إلى حين الجولة القادمة من الصراع التي يعد لها الطرفان.
من الواضح أن "إسرائيل" ترى نفسها ملزمة في التعامل مع التهديدات الراهنة من جانب قطاع غزة، لكنها في الوقت نفسه ترى أن الخطر الإستراتيجي قادم من الشمال، ولذلك فإن "إسرائيل" كما حركتي "الجهاد الإسلامي" و"حماس" غير معنيين بتوسيع دائرة الجولة الحالية للصراع إلى مواجهة عسكرية واسعة.
ويُلمس من خلال التسريبات "الإسرائيلية" للصحافة أن "إسرائيل" تحصر تعاملها مع التهديدات الراهنة من جانب غزة في قضية إشعال الحرائق: بالونات هيليوم والزجاجات الحارقة المحملة على طائرات ورقية، أو ما يتم الحديث عنه حول نية حركة "حماس" استخدام طائرات من دون طيار صغيرة. ورغم حصر تحديد التعامل مع التهديدات من جانب غزة إلا أن طريقة التعامل لا تزال غير قادرة على وقف مسيرات العودة السلمية المستمرة منذ أكثر من 100 يوم، أو القدرة على وقف الحرائق التي تزداد ـ باعتراف وزير "الأمن الداخلي"، جلعاد أردان ـ والذي أقر بزيادة كمية إطلاق البالونات الحارقة والتي تحرق المزيد من الأراضي، على الرغم من طلب أردان من قواته "التحرك ضد مطلقي هذه الطائرات مثلما نتحرك ضد مطلقي القذائف، واستهدافهم من أجل القضاء عليهم".
وإذا كان الفلسطينيون و"إسرائيل" غير معنيين بمواجهة واسعة، إلا أن "إسرائيل" ترى أن استمرار الفلسطينيين في مسيرات العودة وإطلاق الطائرات الورقية الحارقة، وربما تطويرها، قد يقود بحسب المحلل العسكري "الإسرائيلي" في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، "رون بن يشاي"، إلى "مواجهة عسكرية واسعة، تُجبر إسرائيل على اجتياح القطاع والسيطرة عليه لمدة طويلة".
وواقعيًا وبحسب ميزان القوى يُمكن لإسرائيل اجتياح القطاع، لكنها لن تستطيع تحمل كلفة ذلك، وهي التي لا تفضل الدخول في حرب على الجبهة الجنوبية وتُبقي عينيها على الجبهة الشمالية التي ترى أنها تشكل الخطر الآني والإستراتيجي عليها. ولذلك نرى أنها تُفضّل التعامل مع المخاطر التي يُشكلها القطاع خصوصًا أنها تحصاره حصارًا مشددًا بريًا وبحريًا وجويًا منذ أكثر من عشر سنوات، وخاضت ضد مقاومته ثلاث حروب منذ العام 2008، تفضل التعاطي مع القطاع عبر صفقات اقتصادية بعناوين "إنسانية"، مع الاستمرار في التصدي لمسيرات العودة، التي خلالها قتل الجنود الإسرائيليون أكثر من 140 مواطناً مدنياً سلمياً بينهم 20 طفلاً لم يشكلوا خطراً على الجنود المُدَجَجين بالسلاح.
وإذا كان رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتانياهو اعتبر أن "إسرائيل" وجّهت "أقسى ضربة" إلى حركة حماس منذ حرب العام 2014 عبر سلسلة غارات جوية على قطاع غزة، مهددًا بتكثيفها إذا لزم الأمر، فإن الواقع يشير بما لا يدع مجالًا للشك أن المقاومة التي التزمت منذ 20 حزيران/يونيو بالرد على كل عدوانٍ إسرائيلي على القطاع، هي ملتزمة تمام الالتزام بقرارها ما يؤكد جهوزيتها وقدرتها على الرد من جهة، وعلى إفشال أهداف الاحتلال  من خلال تصعيده العدواني من جهة أخرى.
وشدّد مسؤول المكتب الاعلامي في حركة "الجهاد الإسلامي"، داوود شهاب: "..بأن الزمن الذي كان الاحتلال يعتدي فيه علينا دونما رد، قد ولّى وانتهى، ونحن اليوم مستعدون للتصدي لأي عدوان وخوض مواجهة طويلة إذا ما استمر العدوان والتصعيد من قبل الاحتلال".
واعتبر المتحدث باسم حركة "حماس" فوزي برهوم أنّ الهجمات الفلسطينية تهدف إلى "ضمان تشكيل حالة توازن ردع سريعة وكافية لإجبار العدو على وقف التصعيد وعدم التمادي في الاستهداف"، مضيفًا أن "حماية شعبنا والدفاع عنه مطلب وطني وخيار استراتيجي".
في العموم، لقد نجحت سرايا القدس وكتائب القسام في إفشال الأهداف الإسرائيلية العدوانية، والاحتفاظ بمبادرة رد الاعتداءات، على الرغم من الظروف الصعبة التي تدركها جيدًا قيادتا "الجهاد الإسلامي" و"حماس" اللتان تبادران إلى التغلب عليها عبر مراكمة النقاط الإيجابية لصالح القضية الفلسطينية، وعبر جَعل العدو يفشل في تحقيق أهدافه التي يسعى إليها. 

@ المصدر/ بقلم هيثم أبو الغزلان 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 927768737
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة