وظائف صيدا سيتي
عرض جنون للعرسان خلال فصل الشتاء من صالة وحديقة صار بدا في صيدا
استلم فوراً .. وقسط على خمس سنوات: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
مؤسسة النهضة الفرنسيّة تمنح الميداليّة الذهبيّة للإشعاع الثقافيّ للدكتورة نايلا طبارة افتتاح مركز اقتفاء الأثر في "مجمع قوى الأمن الداخلي" في حارة صيدا- 10 صور حادث سير على طريق عام صيدا- جزين والأضرار اقتصرت على الماديات ترقبوا البث المباشر للمؤتمر الصحفي للدكتور أسامة سعد اليوم عند الواحدة ظهراً دعوة لحضور المحاضرة التفاعلية: التربية بالحب، على مسرح بلدية صيدا جريحان بإنقلاب سيارة على اوتستراد صور- صيدا العثور على جثة طفلة في علبة كرتون قرب مكب للنفايات في بلدة المرج البقاعية طقس نهاية الاسبوع مستقر مع ارتفاع بالحرارة وبقاء خطر الجليد في الجبال للإيجار شقة مساحة 230 متر مربع في حي راق بالهلالية، صيدا - 21 صورة عائلاتنا إلى أين تسير! أسامة سعد في لقاء حواري شبابي: نحن نعيش في دولة مزارع طائفية وعلينا بناء دولة حديثة تشبه تطلعات الشباب - 14 صورة بلدية حارة صيدا تستنكر حملة الافتراءات المهندس جمال رباح "أبو لامي".. خسارة كبيرة لمعدنٍ أصيل مخابرات الجيش توقف سوريا بعد مقتل زوجته إطلاق اسم محمد علي على مطارٍ في ولاية كنتاكي الأميركية اعفاء ذوي الاحتياجات الخاصة من الرسوم الجمركية الأحمد من “بيت الوسط”: القضية الفلسطينية بأعلى مستوى بالتأييد والدعم «مجهول» عيتا... مضطرب عقلياً؟ القضاء الإسرائيلي يهتزّ: ترقيات مقابل الجنس «ميريام» ترحل.. و«طيفها» الجليدي حاضرفي صيدا والجوار
جديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةمكتب زهرة لتعهدات السيارات والخدمات والمعاملات في صيدااشتر شقة واستلم فوراً .. نقداً أو بالتقسيط مع تسهيلات بالدفع لمدة 150 شهراًDonnaللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورة
4B Academy Ballet

بنوك تحتجز «كوتا» الإسكان خدمة لتجار مدينين لها .. مؤسسة الإسكان لتجار العقارات «المأزومين»: كفى!

لبنانيات - الثلاثاء 10 تموز 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

مجدداً، وقع طالبو القروض السكنية ضحايا ممارسات بعض المصارف. فقد أوقفت المؤسّسة العامة للإسكان استقبال الطلبات بعدما تبيّن لها أن هناك ادعاءات مضلّلة من بعض المصارف عن استنفاد كوتا الدعم المخصصة لها من مصرف لبنان، فيما هي تحتفظ بمبالغ الدعم لتمويل مبيعات شقق يشيّدها تجّار مدينين لهذه المصارف!

لا تنتهي أزمة في القطاع العقاري حتى تنفجر أخرى. الأزمة السابقة الناتجة من تقليص مبالغ الدعم واستهلاك كامل كوتا الدعم عن عام 2018 ونصف الكوتا المخصصة لعام 2019، تطوّرت الأسبوع الماضي بعدما تبيّن أن هناك مصارف تحجز مبالغ الكوتا لزبائن معينين مرتبطين بعقود مع تجار مدينين لها. انكشف الأمر للمؤسسة العامة للإسكان، ما دفع رئيس مجلس الإدارة المدير العام روني لحود، إلى إصدار قرار يوم الخميس الماضي يطلب فيه من المصارف «عدم قبول أي طلب قرض سكني جديد اعتباراً من نهار الاثنين (أمس) حتى إشعار آخر». مضمون القرار وصياغته يعبّران عن حجم الأزمة والتخبّط الناتج منها. الممارسات «الشاذة» هي إحدى الأدوات التي تحرّكها مصالح الأطراف المعنية من مصارف وتجار عقارات على حساب الزبائن والمؤسسة العامة للإسكان. حجز جزء من الكوتا المدعومة للقروض وتخصيصها لزبائن التجار المدينين للمصارف يعدّ خطوة كافية لتحديد حجم أزمة السوق العقارية وتورّط طرفيها. نسبة انخراط المصارف في تمويل تجّار العقارات ومشاريعهم هو جوهر الأزمة.

منعاً للوساطات والتدخلات
كان لافتاً ما ورد في قرار لحود عدم قبول أي طلب قرض سكني جديد «حتى إشعار آخر». القرار موجّه إلى المصلحة الإدارية والقانونية في المؤسسة العامة للإسكان ويستند إلى الآتي: «حيث أن المصارف تواجه صعوبة في الموافقة على جميع طلبات القروض السكنية المستوفاة كامل شروط بروتوكول التعاون الموقع بين المؤسسة وجمعية مصارف لبنان، ومنعاً للإحراج والتدخلات والوساطات».

روني لحود يطلب عدم قبول أي طلب قرض سكني جديد «حتى إشعار آخر»(هيثم الموسوي)
ما هو واضح أن قرار لحود موجّه مباشرة للمصارف التي لم تستنفد مبالغ الدعم بكاملها، إذ إن المصارف التي استنفدت كوتا الدعم لن تقدم على إرسال أي طلب قرض سكني إلى المؤسسة العامة للإسكان. كما يظهر أيضاً أن هناك مصارف محدّدة معنية به، وأنه يأتي درءاً لوساطات وتدخلات، أي أنه ينطوي على اتهام مبطن لهذه المصارف بأنها تقوم بممارسات غير مقبولة في وقت تعاني السوق من شحّ التمويل المدعوم للقروض السكنية.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن هناك ما لا يقل عن ثلاثة مصارف كانت تمتنع قصداً عن استقبال طلبات القروض المدعومة وتحجز الكوتا التي حصلت عليها من مصرف لبنان عن الزبائن لمصلحة زبائن آخرين يشترون شققاً من تجار عقارات مدينين لهذه المصارف. تعتقد المصارف، بهذا السلوك والممارسات غير السليمة، أنها تحمي محفظة تسليفاتها العقارية في السوق، فتمنح المطوّر محفّزاً لبيع الشقق بقروض محجوزة مسبقاً ولا تضطر أن تصنّف تجار العقارات المدينين لها ضمن خانة الزبائن المتعثّرين، لا بل سيكون لديهم الإمكانية في البيع وتحقيق ربح يستند إلى دعم مصرف لبنان على حساب مئات الطلبات العالقة في السوق.
في الواقع، يمكن تصنيف ما تقوم به هذه المصارف من حجز للقروض المدعومة، على أنه عملية احتكارية لتسهيل استفادة فئة معينة من المال العام، وهو يأتي بعد سلسلة سنوات من الدعم الذي استفاد منه عدد كبير من الأثرياء والمتمولين ورجال الأعمال والسياسيين.
عملياً، إن قرار المؤسسة العامة للإسكان لا يمكن تفسيره بغير هذا الإطار، فهو ليس وقفاً لاستقبال القروض المتوقفة أصلاً، بل هو احتجاج على احتكار القروض من بضعة مصارف، وهو لا يعني بأي شكل من الأشكال أن القروض السكنية توقفت في شكل نهائي، لكنه يعبّر بوضوح عن حجم الأزمة الكامنة في التمويل العقاري سواء بين المصارف وتجار العقارات، أو بين التجار والزبائن، أو بين الزبائن والمصارف.

ما يعزّز هذا الأمر، أن قرار لحود يأتي بعد أشهر على قيام مصرف لبنان بتعديل آلية دعم القروض السكنية وتقليص المبالغ المخصّصة لدعمها. يومها برزت مشكلة القروض العالقة في النظام المصرفي ومشكلة القروض الجديدة. استهلكت سريعاً الكوتا التي خصصها مصرف لبنان للدعم بقيمة 750 مليار ليرة وانتفخت المشكلة أكثر مع وجود طلبات عالقة لم تستفد من القروض على رغم أن طالبيها دفعوا مقدماً لمالكي الشقق أو بدأوا بإجراء أعمال الديكور وتحسينات أخرى قبل أن يحصلوا على القرض... ولم تحلّ هذه المشكلة إلا بعد استهلاك أكثر من نصف الدعم المخصص لعام 2019 فازدادت الشكوك حول مصير السوق والأسعار والورم التمويلي في القطاع العقاري. من ضمن هذا المسار، تبيّن للمؤسسة العامة للإسكان أن هناك مصارف توقفت عن إرسال الطلبات إليها بذريعة استهلاك الكوتا المخصّصة لهم من مصرف لبنان، ثم اكتشفت لاحقاً أن هذه المصارف تحجب كوتا الدعم عن الطلبات المقدمة إليها من الزبائن لأسباب احتكارية وليس بسبب استنفاد الدعم.
يذكر أن المدير العام للمؤسسة العامة للإسكان روني لحود ردّد بأن «قرار إيقاف الطلبات الجديدة يخدم البت بالملفات القديمة لأن هذه المسألة هي اجتماعية والتمييز فيها غير مقبول»، وأشار إلى أن «القروض السكنية المدعومة من مصرف لبنان متوقفة لذا رفضت الطلبات الجديدة، علماً أن طلبات القروض السكنية المقدمة قبل صدور القرار لن تتوقف، إلا أننا لن نستقبل طلبات جديدة في الوقت الحالي». وأشار لحود إلى أن البحث عن مصادر تمويل جديدة مستمر. وفي هذا الإطار، هناك مشروع قانون تقدّم به ثلاثة من نواب تيار المستقبل يتيح دعم القروض السكنية عبر وزارة المال وليس عبر مصرف لبنان، كما كان سابقاً.

إنقاذ تجار العقارات بالمال العام!
يطلب تجار العقارات أن يدفع اللبنانيون ثمن مغامراتهم السوقية. هم يريدون أن تستمرّ القروض المدعومة من أجل الحفاظ على أسعار العقارات عند مستوياتها الحالية وربما يأملون برفعها قليلاً أيضاً، ما يوفّر لهم تغطية على رؤوس أموالهم الموظّفة في القطاع ويمنع عنهم كأس التعثّر أمام المصارف. يريدون استمرار القروض المدعومة من المال العام لإنقاذ رؤوس أموالهم من مغامرات عقارية اعتقدوا أنها ستستمرّ من دون نهاية. هذه هي القصة الكامنة وراء البيانات المؤيدة لمشروع نواب تيار المستقبل الرامي إلى دعم القروض السكنية. الحوافز السابقة التي وردت في مشروع موازنة 2018 مثل خفض رسم التسجيل العقاري على الشطر البالغ 375 مليون ليرة من قيمة الشقة إلى 3 في المئة، لم تنفع، فيما تبيّن أن ديون التجار للمصارف قد تصنّف متعثّرة أو مشكوكاً بتحصيلها، لذا هم يطالبون اليوم بـ «سلسلة تحفيزات تتيح إنعاش القطاع العقاريّ قبل أن يفوت الأوان ويصبح من الصعب جداً أن يقوم من محنته»، كما ورد في بيان جمعية مطوّري العقار في لبنان أمس. المطلوب حصّة إضافية من المال العام لدعم التجار!

@ محمد وهبة - الأخبار


 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 890513954
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي