وظائف صيدا سيتي
جامعة رفيق الحريري .. خيارك الحقيقي لدراسة جامعية مليئة بالإبداعات Apply Now
استلم فوراً .. وقسط على خمس سنوات: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
... والانفاق طيّر قانون «فائض الثانوي» تعليم العلوم والرياضيات في لبنان: الصورة ليست وردية! 100 مليار ليرة لـ4000 قرض سكني: الدعم السابق لم يكن رشيداً النائب بهية الحريري: نحن في منطقة صيدا بدأنا .. واعتقد ان الجميع مستعد للتعاون شاهد ما تركه إعصار فلورانس على طريق سريع - 4 صور + فيديو لجنة المتابعة المركزية للِّجان الشعبية الفلسطينية في لبنان تنظم دورة تأهيل لكوادرها - 4 صور الكل في حالة ذهول.. انتحار شاب في كورنيش المزرعة إحتجاج لموقوفي نظارة فصيلة الأوزاعي: الوضع تحت السيطرة الهيئة الإدارية لنادي قضاة لبنان عقدت جلستها الأولى وانتخبت هيئة مكتبها مالفرق بين كلمة الأبوين والوالدين في القرآن الكريم شواح أصدرت قرارا نهائيا في الزيادة على التلامذة في الليسيه الفرنسية اللبنانية الرئيس الحريري على مقاعد النواب إلى جانب النائب بهية الحريري .. والرئيس بري يعترض توقيف نشال في الحازمية أقدم على عمليات عدة في بيروت وضواحيها الصين.. العنوسة تؤرق النساء والعريس مدفوع الأجر إستقرار سعر صفيحتي البنزين وارتفاع سعر المازوت 200 ل والديزل 100 ل منير المقدح: تم تكليف القوة الأمنية توقيف قاتل السعدي والجميع رفع الغطاء عنه خليل المتبولي: نـــام أبـــي ... دعوة لنقاش عام بعنوان كيف نضع الصرفند على الخريطة السياحية في لبنان؟ سرقة 24 مليون ليرة وكاميرات المراقبة من مبنى بلدية بليدا فوج الإنقاذ الشعبي يختتم مخيمه السابع الذي حمل اسم المسعفة الشهيدة رزان النجار - 105 صور
World Gym: Opening Soon In Saidaفرن نص بنص: عروض الرجعة عل مدرسة رح بتبلش من عنّا - 16 صورةأسعار خاصة ومميزة في مسبح Voile Sur Mer للسيدات في الرميلة ابتداء من أول أيلولمؤسسة مارس / قياس 210-200معهد التمريض / مستشفى الجنوب شعيب في صيدا يعلن عن بدء التسجيل للعام الدراسي الجديد 2018-2019شقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةمركز فاميلي كلينك يعلن عن انطلاق الموسم الجديد لعمليات زراعة الشعر في صيداشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةDonnaعروض جديدة من KIA على سيارات PICANTO و SPORTAGE و K3000S ـ 3 صورثانوية رميلة هاي سكول تعلن عن استمرار التسجيل للعام الدراسي 2018 ـ 2019
4B Academy Ballet

ربّات المنازل: عاملات رعاية من دون أجر

لبنانيات - الإثنين 09 تموز 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

تُخصص النساء في الدول العربية 320 دقيقة يومياً على عمل الرعاية من دون أجر، في مقابل 70 دقيقة فقط للرجال، وبذلك تُسجّل المنطقة الهوّة الأعلى عالمياً في هذا المجال، وفقاً للتقرير الأخير الصادر عن منظّمة العمل الدولية بعنوان «عمل الرعاية ووظائف الرعاية من أجل مستقبل العمل اللائق». ويُشكّل هذا العامل السبب الأهمّ لخروج النساء من سوق العمل، إذ إن 73% من النساء في الدول العربية هن خارج سوق العمل لأنهن مُنخرطات في عمل الرعاية من دون أجر، بينما هذا السبب هو شبه غائب بالنسبة إلى الرجال غير الناشطين. فتلك النساء يُعتبرن في الإحصاءات غير ناشطات اقتصادياً وربّات منازل، فيما هنّ عاملات يعملن من دون أي مقابل.

وفق منظّمة العمل الدولية، يشمل عمل الرعاية نوعين متقاطعين من الأعمال: النشاطات الرعائية المباشرة الشخصية والعلاقاتية كإطعام الأطفال أو الاعتناء بأفراد الأسرة المرضى، والنشاطات الرعائية غير المباشرة كالطبخ والتنظيف. وتكون هذه الأنشطة غير مدفوعة الأجر حين يقوم بها أحد أفراد الأسرة، وفي معظم الأوقات النساء، أي لا تحتسب ضمن الناتج المحلي وتبقى عملاً غير مرئياً. ولكن عندما يقوم بها أحد من غير أفراد الأسرة مقابل بدل مالي تصبح عملاً، وتحتسب ضمن مؤشّرات سوق العمل والحسابات الوطنية. وتُقدّر منظّمة العمل الدولية، بناءً على بيانات 53 دولة تمثّل 63.5% من السكان عالمياً، أن قيمة العمل المنزلي من دون أجر تصل إلى 9% من الناتج العالمي إذا احتُسِبَت قيمة ساعة العمل على أساس الحدّ الأدنى للأجور.
لا ينحصر تأثير عمل الرعاية من دون أجر بقرار أو إمكان دخول الأشخاص، ولا سيما النساء، إلى سوق العمل، بل يؤثر أيضاً بظروف عمل الأشخاص الناشطين اقتصادياً. ففضلاً عن العمل العاطفي والنفسي الذي تؤدّيه مُقدّمات الرعاية من دون أجر، تواجه عاملات الرعاية من دون أجر ظروف عمل أسوأ من سائر العاملين الذين لا يؤدّون أعمال رعاية. على سبيل المثال، تواجه النساء غرامة الأمومة، إذ إن الأمّهات يوجَدن أقل في سوق العمل من غير الأمّهات، وبطبيعة الحال أقل بكثير من الآباء في العالم وفي المنطقة العربية. كذلك إن النساء الموجودات في سوق العمل واللواتي يقدّمن الرعاية من دون أجر يواجهن ظروف عمل أسوأ من أقرانهن الرجال. في الدول العربية 49% فقط من النساء في سوق العمل اللواتي يقدّمن الرعاية، هنّ أجيرات في مقابل 65% من الرجال، و35% منهن يعملن لحسابهن الخاص في مقابل 23.8% للرجال. وتبيّن هذه الأرقام انعدام الاستقرار في سوق العمل للنساء، حيث إن أقل من النصف فقط لديهن أجر ثابت، ونسبة كبيرة منهن يعملن في أعمال لا نظامية وهشّة متمثلة بالعمل لحسابهن الخاص، وهي أعمال تضمن لهن المرونة في ساعات العمل كي يتمكنّ من التوفيق بين توفير دخل وتأدية الأعمال المنزلية.
ولكن أبرز ما تبيّنه دراسة منظّمة العمل الدولية دون ذكره، هو التأثير المحدود، أو حتى الهامشي، لدخول النساء إلى سوق العمل على تقسيم الأعباء المنزلية، ما يطيح ما كانت وما زالت تروّج له المنظومة النيوليبرالية بأن إدخال المرأة إلى سوق العمل والتوعية وحدهما كفيلان بإصلاح الاختلال في علاقات القوة بين النساء والرجال. ففيما لم يتغيّر تقسيم الأعباء المنزلية بين الرجال والنساء بين عامي 1997 و2012، حيث إن 63% من الدقائق اليومية المُخصّصة للأعمال المنزلية تؤديها النساء مقابل 37% للرجال، ارتفعت حصة النساء من الوقت المُخصّص يومياً للعمل بأجر أو للربح من 29.6% إلى 32.5% أي ما يوازي ساعة وأربعين دقيقة يومياً. أي بمعنى آخر، انخرطت النساء أكثر في سوق العمل، ولكن لم يؤثّر ذلك بعملهن الرعائي من دون أجر. ويبيّن التقرير مجدّداً دون ذكر ذلك، أهمية العمل الرعائي من دون أجر للنظام الرأسمالي. إذ إن التقسيم الجنسي للعمل، وتخصيص النساء للعمل الرعائي من دون أجر يوفّر على رأس المال كلفة إعادة إنتاج القوى العاملة وضمان عودة العمّال إلى عملهم وإنتاجيتهم، وغيرها من الأمور التي يوفّرها عمل الرعاية من دون أجر. فحتى مع انخراط النساء أكثر في سوق العمل، ما زالت مهمّة إعداد وإعادة إنتاج القوى العاملة موكلة إليهن. فليس من قبيل الصدفة أن تكون البلدان التي تشهد المشاركة الأكبر بالأعباء المنزلية بين النساء والرجال كالسويد (%57 للنساء مقابل 43% للرجال) والنرويج (%58 للنساء مقابل 42% للرجال) هي نفسها البلدان التي لديها حصة الضرائب نسبة للناتج المحلي الأعلى بالعالم (%44.1 للسويد و41.9% للنرويج)، ما يمكّنهما من تنفيذ سياسات رعائية عميقة، حيث تصل نسبة الإنفاق العام على الرعاية في السويد والنرويج إلى 9% و7% من الناتج المحلي وهي من الأعلى عالمياً أيضاً.
إصلاح الاختلالات في علاقات القوة وتقسيم الأعباء الرعائية بين الرجال والنساء لا يمكن أن يُختزل بثنائية مشاركة المرأة في سوق العمل والتوعية، بل يمرّ حتماً بمقاربة العمل المنزلي من دون أجر من منظور الوظيفة التي يؤدّيها لخدمة رأس المال.

@ نبيل عبدو - الأخبار


 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 862855617
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي