صيدا سيتي

حزب الله إستقبل المستشار الثقافي الإيراني في لقاء وداعي - 6 صور تدريب كرة سلة من 5-16 سنة Summer Programs مع المدرب محمد حسنى LEADERS BASKETBALL ACADEMY الحريري عرضت أوضاع الجامعة اللبنانية مع أيوب والحجار وشاركت بتوزيع جوائز "Arab Student StarPack" ـ 7 صور استمرار التسجيل وتأمين منح تعليمية لصفوف الروضات وصفوف الأول والثاني والثالث إبتدائي في مدرسة صيدون الوطنية ‎ إطلاق "ورقة سياسة عامة حول التخفيف من استعمال الورق في نظام التعليم في لبنان" - 9 صور المطران حداد في حفل تخرج طلاب ليسيه سان نيقولا: لا للتقوقع - 4 صور توقيف أبو الشوارب هيئة متابعة أزمات المياه والكهرباء تطالب وزارة الاقتصاد والبلديات بالمعالجة الحازمة للمماطلة المتعمدة من قبل قسم من أصحاب المولدات في تركيب عدادات للمشتركين‎ سارة ابنة شقرا سقطت عن الطبقة 18 في الكويت... والدها لـ"النهار": "لزوجها يد" "يلزمنا موظّف لبناني".. وتحذير للعاملين من دون بطاقات صحية! مخدرات تفتك بالشباب: متعاطون بعمر الـ12 عاماً.. وتوقيف 200 مُروِّج في 100 يوم محامون «يحاصرون» مكتب القاضية عون بعد توقيف زميليهم: روايتان متضاربتان «خطة» وزارة البيئة لمكافحة الروائح: النفايات باقية... من دون أن نشمّها! «سيزوبيل» تقفل مطلع الأسبوع: «التسكيج» لم يعد كافياً إضراب «اللبنانية» إلى التعليق مطلع الأسبوع المقبل لبنان مذعور من التوطين الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية ينظم اعتصام جماهيري رفضا وتنديدا بصفقة القرن وورشة البحرين الاقتصادية - 12 صورة أسامة سعد في الوقفة الاستنكارية لمؤتمر البحرين: الشعب الفلسطيني قادر على إسقاط صفقة القرن - 33 صورة + فيديو اعتصام في صيدا لاهالي الموقوفين في احداث عبرا للمطالبة بالعفو العام إرجاء انتخاب رئيس بلدية الغازية الى الاسبوع المقبل بعد تعثر انتخاب أحمد خليفة رئيساً

خليل المتبولي: مَن يراقب ؟!

أقلام صيداوية / جنوبية - الإثنين 25 حزيران 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

فساد ، رشاوى ، سرقات ...  اتهاماتٌ متبادلة بين الجميع وخصوصًا المسؤولين في هذا الوطن ، الكل ينتقد الكل ، وكل واحد يعتبر نفسه أنظف وأشرف من الآخر ، وكل واحد يعتبر أن كفّه نظيف وبعيد عن الشُبهات ،  بينما نرى نحن من خلال العديد من الأعمال والممارسات الكثير من الفساد في جميع الإدارات العامة والخاصة ، بما فيها الفساد الأخلاقي المستشري ، وقد عمل بعض المهتمين بأمور الناس والذين يخافون على المصلحة العامّة على إبراز وإظهار بعض الفاسدين والمفسدين ، لكن ما باليد حيلة !..

لكي تعم روح الأخلاق والنزاهة في حياتنا لا بد من تشديد الرقابة على جميع المسؤولين  والعاملين في الحقل العام ، ولا بدّ من العقاب ، وخاصّة مَن يسيئون استخدام نفوذهم ، لأنّ المسؤول الفاسد يمثّل مرضًا سرطانيًّا لا علاج له إلّا بالإستئصال ، والمسؤول المراقب يجب أن يكون صاحب أخلاقٍ حميدة ، لأنّ الطامّة الكبرى أن يكون المسؤول المراقب لمحاربة الفساد فاسدًا ، كأن يكون القاضي الذي يمسك بزمام العدالة في يديه مرتشيًا ، أو أن يكون المسؤول عن أموال الوطن لصًّا ... علينا أن نرفع الصوت عاليًا في وجه الفاسدين والمفسدين وأن نبحث عن مراقبين أكفّاء شرفاء يتمتّعون بنزاهة عالية كي يخرجونا من هذا المأزق وهذه المصيبة الواقع فيها الوطن  .

إذا أردنا أن نعود بالتاريخ إلى عصور وأزمنة قديمة ، نرى أن الرقيب أي المراقِب لعب دورًا كبيرًا في ازدهار بلده ، ففي روما مثلًا أنشئ منصب الرقيب ( المراقب) في عام 443 ق.م. وكانت مهمته الرئيسية القيام بإحصاء عام أو تعداد للسكان ، وهي المهمة التي كان القناصل يقومون بها قبل ذلك ، ولم يكن الرقيب يتمتع بأعلى سلطة تنفيذية في روما ، ولكنه بمرور الزمن صار من أخطر المناصب الرومانية جميعًا ، فهو الذي كان يراقب الأخلاق العامّة ويشرف على تأجير الممتلكات والمباني الحكومية حمايةً لها من التعديّات ، وبوسع الرقيب أن يحيل إلى المحاكمة أي مواطن يبتزّ الأخرين أو يعطي معلومات خاطئة عن حالته وثروته عند إجراء التعداد الذي يجري كل أربعة أعوام وفي شهر أيار وينتهي بطقس ديني يُسمى التطهير ، كما من مهامه مراجعة كشوف أعضاء مجلس الشيوخ وشطب أي عضو خالف الدستور الروماني ، أو ارتكب جريمة أخلاقية ...

من أهم مَن تقلّد منصب الرقيب في العصر الروماني (كاتو) الذي يعرف في كتب التاريخ والأدب

( كاتو الرقيب ) فهو فلاح ابن فلاح من توسكولوم ، دخل معترك الحياة السياسية حتى صار قنصلًا ، وهو أعلى منصب تنفيذي في روما ، وبعد ذلك تقلّد منصب الرقيب عام 184 ق.م. فأخذ على عاتقه مهمة الإصلاح العام ومحاربة التسيّب الأخلاقي والإنحلال والإنحراف وهي أمراض كانت موجودة في طبقة النبلاء . فندّد بإسراف المترفين من أثرياء روما داعيًا إلى البساطة والإقتصاد في العيش أي ترشيد الإنفاق والعودة لأخلاق القرية الرومانية القديمة .

كم نحن بحاجة اليوم إلى رقيب مثل (كاتو) يتمتّع بأخلاقٍ وشرفٍ وأن يكون أمينًا على مصلحة وطنه وحريصًا على أنظمته وقوانينه وحمايته من الفاسدين والمفسدين !.. 

@ المصدر/ بقلم خليل إبراهيم المتبولي


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 903222310
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة