صيدا سيتي

تدابير سير في خلدة لمدة ثلاثة أيام طقس الغد .. كيف يتحول؟ تيار الفجر: المنطق السياسي والقانوني لإعادة العميل عامر الفاخوري الى لبنان يدوس على جراحات أهلنا ومقاومينا العودة إلى المدرسة تثقل كاهل أهالي تلاميذ عين الحلوة تاكسي فادي Taxi Fadi بخدمتكم .. من وإلى المطار ليلاً نهاراً - رحلات سياحية من صيدا إلى كل لبنان سنلتقي.. (بقلم د. مصطفى حجازي‎) مكتب شؤون اللاجئين في «حماس»: في الذكرى الـ37 لمجزرة صبرا وشاتيلا.. المجزرة مستمرة الاتحاد السكندري يتصدر والحكمة يخسر آخر مبارياته - 13 صورة حكم وعبر من تجارب الحياة عملية خاطفة.. هكذا ضبطا بالجرم المشهود أثناء ترويج المخدّرات! "سلامتك أمانة كون شريك فيها" حملة توعية الثلاثاء لمستشفى حمود الجامعي في اليوم العالمي لسلامة المرضى حظر عاملات أثيوبيا يُرفع قريباً وهذه هي الشروط للبيع أو للإيجار شقة مفروشة في حي الست نفيسة في صيدا أطعمة تزيد من فرص الإصابة بالإسهال ما هي؟ جريحة في محاولة سلب انتهاء العطلة القضائية نوافذ جديدة لمنح القروض السكنية توترات متنقلة ستسود الشرق الأوسط.. لبنان لن يكون بعيداً عنها! تعيينات إضافية 3 إخوة حاولوا قتل شقيقهم داخل منزله!

صدقة المادة وصدقة الروح

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الخميس 14 حزيران 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

يقول الشيخ على الطنطاوي رحمه الله :

رأيت بنتي قد أخذت شيئاً من الفاصولياء وشيئاً من الرز، وضعتهما في طبق كبير من النحاس، ووضعت عليهما قليلاً من الباذنجان، ووصعت في الطبق خيارة وحبات من المشمش .... وذهبت به.

فقلت : لمن هذا يابنتي؟

قالت هذا للحارس، فقد أمرتني جدتي أن أدفعه إليه .

قلت لها: ارجعي ياقليلة الذوق، هاتي صينية، وأربعة صحون صغار، وملعقة وسكيناً وكأس ماء، وضعي كل جنس من الطعام في صحن صغير ونظيف. فوضعت ذلك كله في الصينية مع الملعقة والسكين والكأس .

وقلت لها: الآن اذهبي به إليه .

فذهبت وهي ساخطة تبربر وتقول كلاماً  لا يفهم .

فقلت لها حين رجعت: ويحك هل خسرت شيئاً؟ ا ن هذا الترتيب أفضل من الطعام لأن الطعام صدقة بالمال، وهذا الترتيب صدقة بالعاطفة، وذلك يملأ البطن، وهذا يملأ القلب، وذلك يذلّ الحارس ويشعره أنه شحاد متسول مُنّ عليه ببقايا الطعام، وهذا يشعره أنه صديق عزيز أو ضيف كريم .

وتلك يا أيها القراء الصدقة بالمادة وهذه الصدقة بالروح، وهذه أعظم عند الله، وأكبر عند الفقير، لأن القرش تعطيه السائل وأنت مبتسم له أندى على قلبه من الدينار تدفعه إليه مستعلياً متكبراً عليه، والكلمة الحلوة تباسط فيها الخادم، أبرد على كبده من العطية الجزيلة مع النظرة القاسية .

فيا أيها المحسنون، أعطوا من نفوسكم، كما تعطون من أموالكم، وأشعروا الفقراء أنكم إخوانهم، وأنكم مثلهم، وانزلوا إلى مكانتهم لتدفعوا إليهم الصدقة يداً بيد، لا تلقوها عليهم من فوق، فإن صرّة الذهب إن وضعت في يد الفقير أغنته، وإن ألقيت على رأسه من علٍ قتلته! 

@ المصدر/ عبد الفتاح خطاب - منقول


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 911299181
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة