صيدا سيتي

«فرح الثورة» .. كرنفال بكلّ ما للكلمة من معنى .. جوليا «محظورة» إستقالة منتصف الليل! هذه هي مسؤوليات الشارع اليوم قطع الطريق البحرية في صيدا بالاطارات المشتعلة هل نجحت التظاهرات في لبنان ام فشلت؟ الاحتجاجات مستمرة في الزهراني والطرق مقطوعة بعوائق كبيرة .. والانتقال صعب إلى صيدا إغلاق عدد من الطرقات في صيدا تعرض شاب للغياب عن الوعي أثناء مشاركته في الاعتصام عند دوار إيليا الشهاب: عندما يموت الضمير؟ البزري يشارك في الإعتصام الجماهيري عند تقاطع إيليا في صيدا - 6 صور أسامة سعد: الورقة المطروحة للحل مرفوضة، وعلى السلطة التسليم بالتغيير الحاصل والقبول بمرحلة انتقالية محتجون قطعوا طريق صيدا جزين بالاتجاهين بواسطة براميل مفقود محفظة بداخلها أوراق ثبوتية ومبلغ مالي باسم صالح حسن في صيدا - الكورنيش البحري مقابل مدرسة المقاصد صيدا .. تتنفس حرية ! مستديرة ايليا في صيدا تحتضن المزيد من المتظاهرين الاحتفال بعروسين في موقع الاعتصام على أوتوستراد الجية قطع طريق مغدوشة صيدا بالاتربة بالاتجاهين رئيس بلدية حارة صيدا حول ازالة صورة بري: الرئيس خط احمر لا يمكن تجاوزه رابطة موظفي الادارة: تمديد الإضراب العام في كافة الإدارات والمؤسسات تحية وطنية من أعماق حديقة صيدون المائية

أنا اللص في داري

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الأربعاء 13 حزيران 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

دخل لص خلسةً

الى داري

فسرق ساعتي

ومزهرية الورد

وقلادتي

بحثت في كل مكان

عن لص سرق

متاعي

بحثت عنه في الأسواق

وفي السجون 

لعلي أستعيد مالي 

فلم أجده فقررت

أن أذهب الى الشرطة

ببلاغي

دخلت الى قائد الشرطة

لكي يقبض على لص

سرق داري

بدأت أبلغه فرأيت بيده

ساعةً تشبهُ

ساعتي

فقلت يا سيدي عذرآ

ربما قبضتم

على سارق داري

فهذه الساعة التي

في يدك ورثتها

عن أبي وأجدادي

نظر نحوي بخبث

وقال يا حراس أدخلوه

سجن انفرادي

بعد عام اُطلق سراحي

فقررت أن أذهب

إلى القاضي

أشتكي قائد الشرطة

ولص ٍ يعبثُ

بداري

وقفت أمام قاضي القضاة

أبحث عن حقي

فرأيت أمامه

مزهرية أزهاري

قلت يا سيدي القاضي

هل قبضتم على اللص

الذي سرق داري

فهذه المزهرية ملكي

وفيها كنت أضع

أزهاري

صمت الجميع

بما فيهم أنا

بعد أن صرخ

 القاضي

يا حراس خذوا هذا المجنون

من أمامي

وعلِّموه 

كيف يحترم القاضي

وبعد عام أو عامين

تذكرت أني كنت

في حضرة القاضي

ذهبت مسرعاً

ومستنجداً

إلى عند سيدي الوالي

شرحت كل شيء

 بالتفصيل الممل 

هذا يا سيدي

ما جرا لي

اللص وقائد الشرطة

وقاضي القضاة

كلهم صاروا أعدائي

نظر الوالي إليَّ مُتبَسَّمآ

وقال أخشى

أن تقول بأن قلادتك

هي التي يلبسها

الوالي

نظرت إلى قلادتي

معلقة

في عنق الوالي

وفهمت الدرس أخيراً

بأني وما أملك

ملكاً للوالي

فلم يدخل اللص داري

أبداً

وإنما أنا كنت اللص

في داري. 

@ المصدر/ الشاعر العراقي احمد مطر


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 915464545
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة