صيدا سيتي

الحريري يكرم البابا ويمنحه وسام الأرز الوطني انطلاق دورة صناعة الحلويات في جمعية المواساة مسابقة الروبوتات السنوية السابعة لنادي طلاب التكنولوجيا في جامعة رفيق الحريري أميركا تهدّد لبنان: انتظروا أزمة مالية رهيبة بغضون أسابيع.. وهذا شرطها للمساعدة القدرة الشرائية تقلصت بـ 34%: الترويج لوصفة انقاذية.. لكن على اللبنانيين التضحية! تحديد سعر الدولار عند الصرافين بـ 2000 ليرة: فقاعة إعلامية... وينشط السوق السوداء! تمديد غير شرعيّ في «الضمان الاجتماعيّ» المواد الغذائية والاستهلاكية: كل لحظة بسعر جديد! بعد 3 أشهر على خروجه من السجن "حارق السيارات" عاد لـ" هوايته " فأوقف مجدداً! "حراك صيدا": حكومة "الماريونيت" واللون الواحد... لن تمرّ 7 خرجين بمساعد صيدلي والارتقاء بالمجتمع مسؤولية الجميع صيدا : لحكومة انقاذ.. لا محاصصة! نقابة محرري الصحافة دانت التعرض للاعلاميين: لتحمل المسؤولية وعدم التعاطي مع المحنة بأسلوب النعامة وزير التربية طارق المجذوب من صيدا إعتصام في عين الحلوة احتجاجا على تقليص خدمات الاونروا دعوة لحضور الاحتفالية الوطنية لبرنامج عزم الشباب على مسرح اشبيلية في صيدا هذا الخميس مطلوب موظفة إستقبال وسنترال لمؤسسة في صيدا مطلوب موظفة إستقبال وسنترال لمؤسسة في صيدا الشهاب و ملامح الزمن؟ كيف يمكن صناعة التغيير الايجابي في مجتمعنا العربي؟ (بقلم آية يوسف المسلماني)

أنا اللص في داري

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الأربعاء 13 حزيران 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

دخل لص خلسةً

الى داري

فسرق ساعتي

ومزهرية الورد

وقلادتي

بحثت في كل مكان

عن لص سرق

متاعي

بحثت عنه في الأسواق

وفي السجون 

لعلي أستعيد مالي 

فلم أجده فقررت

أن أذهب الى الشرطة

ببلاغي

دخلت الى قائد الشرطة

لكي يقبض على لص

سرق داري

بدأت أبلغه فرأيت بيده

ساعةً تشبهُ

ساعتي

فقلت يا سيدي عذرآ

ربما قبضتم

على سارق داري

فهذه الساعة التي

في يدك ورثتها

عن أبي وأجدادي

نظر نحوي بخبث

وقال يا حراس أدخلوه

سجن انفرادي

بعد عام اُطلق سراحي

فقررت أن أذهب

إلى القاضي

أشتكي قائد الشرطة

ولص ٍ يعبثُ

بداري

وقفت أمام قاضي القضاة

أبحث عن حقي

فرأيت أمامه

مزهرية أزهاري

قلت يا سيدي القاضي

هل قبضتم على اللص

الذي سرق داري

فهذه المزهرية ملكي

وفيها كنت أضع

أزهاري

صمت الجميع

بما فيهم أنا

بعد أن صرخ

 القاضي

يا حراس خذوا هذا المجنون

من أمامي

وعلِّموه 

كيف يحترم القاضي

وبعد عام أو عامين

تذكرت أني كنت

في حضرة القاضي

ذهبت مسرعاً

ومستنجداً

إلى عند سيدي الوالي

شرحت كل شيء

 بالتفصيل الممل 

هذا يا سيدي

ما جرا لي

اللص وقائد الشرطة

وقاضي القضاة

كلهم صاروا أعدائي

نظر الوالي إليَّ مُتبَسَّمآ

وقال أخشى

أن تقول بأن قلادتك

هي التي يلبسها

الوالي

نظرت إلى قلادتي

معلقة

في عنق الوالي

وفهمت الدرس أخيراً

بأني وما أملك

ملكاً للوالي

فلم يدخل اللص داري

أبداً

وإنما أنا كنت اللص

في داري. 

@ المصدر/ الشاعر العراقي احمد مطر


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 922759502
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة