صيدا سيتي

ممران في صيدا: بدك تهاجر أو بدك نبني الوطن؟ صرخة من مخيم عين الحلوة: عدم تسليم المازوت ينذر بانفجار اجتماعي الشهاب: العودة إلى الله يا ناس! النائب اللبناني أسامة سعد: السياسة الحاكمة أدت لانهيار وتردي الأوضاع العامة‎ بهية الحريري استمعت الى هموم القطاع الصناعي في صيدا: نحن بحاجة لصناعة الثقة بالبلد وهي ممكنة إذا وجدت الإرادة الحاج محمد مصطفى سنجر (أبو نزيه) في ذمة الله اوجيرو: سنترال أوجيرو في منطقة بكاسين – جزين مهدد بالخروج عن الخدمة الدولار يرتفع مجدداً في السوق السوداء.. كم بلغ سعر الصرف اليوم؟ بيان لحركة الجهاد بخصوص التعميم رقم 6 بتاريخ 3/7/2020 الصادر عن نقابة الصرافين في لبنان نتائج فحوص الرحلات القادمة إلى بيروت في 3 الحالي: حالتان إيجابيتان أسعار المواد الغذائية في لبنان ترتفع يومياً... والزيادة تجاوزت 100 % خلال أسبوعين خليل المتبولي: شو بدَّك أعمل؟ بناية الفوار للشقق المفروشة مع مطل على البحر والجبل الجمارك للوافدين: للتصريح عن المبالغ التي تفوق 15 ألف دولار تحت طائلة الغرامة والملاحقة الجزائية ثانوية رفيق الحريري أطلقت دفعة 2020 من خريجيها "هل تستحق الدنيا كل هذا؟؟" مع الشيخ عبد الكريم علو تأجير جلسة عائلية رائعة مع مسبح للأولاد ليوم واحد في منطقة الخريبة نصف ساعة من صيدا Now Hiring: Assistant Chef الخبرة ضرورية 76309808 تحضيرًا للعام الدراسي 2020 - 2021 تعلن جمعية نواة عن دورات تدعيم دراسي مجانية للشابات مطلوب موظفة لنادي رياضي في صيدا

حنان نداف: العيد فسحة أمل ومحبة وفرح!

أقلام صيداوية - الثلاثاء 12 حزيران 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

ايّام ويحل عيد الفطر السعيد الذي ارتبط بذاكرةِ كل واحد منّا فرحا وسعادة .. فرحا بحلوله  بعد شهر كامل  من الصيام عندما كنّا أطفالا نلهو وجلّ اهتمامنا شراء ملابس العيد،  عندما كانت "نزلة السوق " بهجة وفرحة ، في اجتماع العائلة وجمع العيدية وتناول حلوى المعمول وأقراص التمر والملبن ، بلقاء الاقارب والاصدقاء ، بالنزول الى بحر العيد ، مساحة الفرح تلك التي راكمنا فيها اجمل الذكريات بين الاراجيح و" الشقليبة"و "الدويخة" من منا لا يذكر حلوى المعلل و " المخللات" " الطرشي" من منا لا يذكر علب الفرح على شكل ألعاب معروضة على البسطات المتناثرة في ارجاء  المكان .. من منا لا يذكر أغنية " يا ولاد الكوشة " نرددها  كلما طارت بِنَا الأرجوحة الى الأعلى فنحلق في بحر من الفرح ، فرح الطفولة الذي لا يتكرر..  من منا لا يذكر تلك السواعد التي كانت تهز الاراجيح وتحرّك " الشقليبة " لترتفع بِنَا الى الأعلى ومن ثم تعود بِنَا  وكأنها ترمينا في احضان السعادة ببراءة طفولتنا .. 
من منا لا يذكر كيف ان ليلة العيد تمر طويلة ونحن نتأبط الملابس الجديدة بانتظار الصباح وسماع تكبيرات العيد لنهرول الى غرفة والدينا ونكون  اول المعايدين ..  
من منا لا يذكر تلك الاغنية الشهيرة " العيد فرحة وأجمل فرحة " ونحن نترجمها بكل تلك العادات والطقوس المقرونة بالفرح والشعور بالامان فكل الناس في عيد .. 
نعم العيد هو العيد لم يتغير قد نكون نحن من تغيّر ولكن يبقى العيد فسحة أمل ومحبة وفرح ، فسحة ولو ضيقة  نعيش فيها   فرح اللقاء بأحبتنا ونعيد وصل ما انقطع ، يرسم العيد تلك البسمة  على وجوهنا بالرغم من ضغوط ومشاغل العيش ، يجمعنا بمن نحب ويمتّن لحمتنا العائلية والاجتماعية . 
ومع قرب حلول العيد نسأل الله ان يعيده على الجميع بالخير واليمن والبركات ونرفع أيدينا بالدعاء لاطفال سوريا وفلسطين الذين حرمتهم الحروب من ان يعيشوا معنى العيد على أمل ان نعيش العيد الحقيقي بخلاصهم وعودتهم الى وطنهم سوريا وفلسطين .. 
وسنظل نردد بالرغم من كل شيء "يبقى العيد تلك الفسحة من  الأمل والفرح ننتظرها من عام الى عام لنحيي إنسانيتنا من جديد " !!       

@ المصدر/ بقلم حنان نداف 


دلالات : حنان نداف
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 934140700
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة