صيدا سيتي

أسامة سعد زار دار السلام مهنئا الهيئة الادارية الجديدة لجمعية جامع البحر باستلام مهامها مناورة صغيرة لطلاب الحسام باستعمال خراطيم المياه تعميم رقم هاتف جديد لأمن الدولة بعد ارتفاعه مساء أمس.. كم بلغ سعر صرف الدولار اليوم الجمعة؟ "الكورونا" ينتشر... ولقاح "H1N1" الأسبوع المقبل في لبنان وزني يوضح كلامه عن اسحالة عودة سعر صرف الدولار إلى ما كان عليه مصارف لبنانية ستختفي بالتصفية والدمج.. ما مصير الودائع؟ عذراً .. بطاقات الدفع مرفوضة!! العاصفة تفرض حظراً ملاحياً في بحر صيدا و"عروس الشلال" ترتدي فستانها الأبيض! مذكرة بالاقفال في عيد مار مارون وذكرى الحريري يومي الاثنين والجمعة 10 و14 شباط المكتب الاعلامي لوزير التربية طارق المجذوب وزع نبذة عن السيرة الذاتية للوزير بيان توضيحي من شركة سينيق التجارية‎ قتيل و3 جرحى في حادث سير عند جسر الاولي وزير الصحة أوعز بمعالجة جرحى حادث سير وقع صباحا على مدخل صيدا للذين يرغبون بمنح الجنسية الأميركية لأولادهم.. إليكم هذا الخبر احتراق سيارة كيا بيكانتو على طريق حارة صيدا صورة رومنسية وكلمات مؤثرة .. من باسيل إلى شانتال الأزمة تعصف بالنبطية: اقفال 65 مؤسسة تجارية وأكبر "Mall" نواب أوروبيون يطالبون لبنان بأموال بروكسيل المنهوبة! طلاب "اللبنانية" عاجزون عن دفع رسم التسجيل .. للإعفاء من التسجيل بدل جمع التبرعات

حنان نداف: العيد فسحة أمل ومحبة وفرح!

أقلام صيداوية - الثلاثاء 12 حزيران 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

ايّام ويحل عيد الفطر السعيد الذي ارتبط بذاكرةِ كل واحد منّا فرحا وسعادة .. فرحا بحلوله  بعد شهر كامل  من الصيام عندما كنّا أطفالا نلهو وجلّ اهتمامنا شراء ملابس العيد،  عندما كانت "نزلة السوق " بهجة وفرحة ، في اجتماع العائلة وجمع العيدية وتناول حلوى المعمول وأقراص التمر والملبن ، بلقاء الاقارب والاصدقاء ، بالنزول الى بحر العيد ، مساحة الفرح تلك التي راكمنا فيها اجمل الذكريات بين الاراجيح و" الشقليبة"و "الدويخة" من منا لا يذكر حلوى المعلل و " المخللات" " الطرشي" من منا لا يذكر علب الفرح على شكل ألعاب معروضة على البسطات المتناثرة في ارجاء  المكان .. من منا لا يذكر أغنية " يا ولاد الكوشة " نرددها  كلما طارت بِنَا الأرجوحة الى الأعلى فنحلق في بحر من الفرح ، فرح الطفولة الذي لا يتكرر..  من منا لا يذكر تلك السواعد التي كانت تهز الاراجيح وتحرّك " الشقليبة " لترتفع بِنَا الى الأعلى ومن ثم تعود بِنَا  وكأنها ترمينا في احضان السعادة ببراءة طفولتنا .. 
من منا لا يذكر كيف ان ليلة العيد تمر طويلة ونحن نتأبط الملابس الجديدة بانتظار الصباح وسماع تكبيرات العيد لنهرول الى غرفة والدينا ونكون  اول المعايدين ..  
من منا لا يذكر تلك الاغنية الشهيرة " العيد فرحة وأجمل فرحة " ونحن نترجمها بكل تلك العادات والطقوس المقرونة بالفرح والشعور بالامان فكل الناس في عيد .. 
نعم العيد هو العيد لم يتغير قد نكون نحن من تغيّر ولكن يبقى العيد فسحة أمل ومحبة وفرح ، فسحة ولو ضيقة  نعيش فيها   فرح اللقاء بأحبتنا ونعيد وصل ما انقطع ، يرسم العيد تلك البسمة  على وجوهنا بالرغم من ضغوط ومشاغل العيش ، يجمعنا بمن نحب ويمتّن لحمتنا العائلية والاجتماعية . 
ومع قرب حلول العيد نسأل الله ان يعيده على الجميع بالخير واليمن والبركات ونرفع أيدينا بالدعاء لاطفال سوريا وفلسطين الذين حرمتهم الحروب من ان يعيشوا معنى العيد على أمل ان نعيش العيد الحقيقي بخلاصهم وعودتهم الى وطنهم سوريا وفلسطين .. 
وسنظل نردد بالرغم من كل شيء "يبقى العيد تلك الفسحة من  الأمل والفرح ننتظرها من عام الى عام لنحيي إنسانيتنا من جديد " !!       

@ المصدر/ بقلم حنان نداف 


دلالات : حنان نداف
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 922874122
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة