صيدا سيتي

قرار لاتهامية بيروت في وفاة محمد خشاب: جريمة قتل وليس انتحارا هكذا تغيّر سعر الدولار بين الأمس واليوم سماع صوت قوي في صيدا والجوار انخفاض سعر البنزين القاضية عون أوقفت مديرة "النافعة" هدى سلوم بجرائم الرشوة والتزوير وهدر المال العام منخفض جوي حتى نهاية الاسبوع والطقس غدا ماطر بغزارة انسحاب مجموعة شباب صيدا من لجان الحراك ابو الغزلان يوقع روايته الجديدة "مَـرَج الـبـَحريـن" في صيدا ورشة عمل لبنانية فرنسية في صيدا لترميم وتأهيل خان الرز ودير اللاتين تحليق للطيران المعادي في صيدا صيدا تعيش يوما طبيعيا بعد ليل شهد سلسلة من التحركات الاحتجاجية قتيل وجريح باقتحام منزلهما في علي النهري «قوي بسمنة .. وقوي بزيت»! أسامة سعد ورئاسة الحكومة: لا تضيّعوا الوقت على الأوهام ما هو سر الرغوة البيضاء التي ظهرت بالعاصفة؟ صيدا: محتجّون دخلوا سراي المدينة وسعد جال في الأسواق "الحراك" في صيدا يكشف المزيد من المعاناة: ين "قيد الدرس"... و"الجنسية اللبنانية" "معلومات الأمن العام" أوقفت "ناقل المطلوبين" من عين الحلوة ندوة عن زيت الزيتون في جزين اتحاد نقابات العمال في الجنوب: لحوار جدي ومسؤول بين النقابيين وتوحيد الصفوف ووضع الخلافات السياسية جانبا

حليمة الأوسطة: 3 مشاهد في يوم واحد‎

أقلام صيداوية / جنوبية - الإثنين 11 حزيران 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
حليمة الأوسطة: 3 مشاهد في يوم واحد‎

ذهبت الى سوق الخضار  عصرا واول محطة كانت بائع البطاطا وانا أسأله عن السلعة اذا به يقول لقد وجدت ابنها الضائع الحمد لله التفتُ اليها وقد عانقت طفلها ابن الاربع سنوات ودموعها تسيل على خدها بعد ساعة من البحث المضني في السوق وفي عجقة المشاة والزبائن لقد كانت تشتري اغراضها وطفلها مل الانتظار فشعر بالنعاس أسرع الى اقرب مقعد وغط في نوم عميق وشردت الام تبحث عنه في كل مكان ولم تجده ارتجفت من الخوف والفزع والهلع وعادت الى حيث كانت البداية فوجدته .....مااصعب ماتعرضت له تلك الام النحيلة الصغيرة
اللهم نسألك الرحمة والمغفرة لعبادك الصالحين...!!!!
_وفي طريق عودتي الى البيت وانا احمل البطاطا الثقيلة اجتزنا الشارع معا الام في كامل اناقتها والاب ومعهما طفلان صغيران يجرانهما بلا رحمة وهما يتلويان من الارهاق والمشي السريع تسرع الطفلة على مشية امها الغير مكترثة لصغرها وانينها لولا حمل البطاطا لحملتها وارحتها من عنائها وتعبها .....اشفقت عليها وتابعت سيري ...!!!!واما المشهد الثالث فهو حسام طفل في السادسة من عمره التقيته قريبا من البيت فأصر ان يساعدني وحمل البطاطا واوصله لي شكرته واعطيته نقودا ابتسم وصعد الى بيته في نفس البناية ولكني اراه لاول مرة في حياتي دخلت البيت وبدات ترتيب اغراضي واذا بالباب يطرق ففتح زوجي الباب متجهما والطفل يشرح له ويسأل فأسرعت لأجد الطفل حسام يحمل وردة جميلة ويقدمها لي وينصرف ...!!!!!مااروع الطفولة وبراءتها ...!!!!واكتمل المشهد مساء بعد عودتنا من صلاة التراويح في الحادية عشرة واذا بأم تجر طفلا يبكي من النعاس والام تلبجه بقسوة وتسكته بعنف ...!!!! ايتها الام لماذا طفلك لم يكن في سريره في تلك الساعة المتأخرة من الليل ؟؟؟؟؟؟ حسبنا الله ونعم الوكيل. 

@ المصدر/ بقلم حليمة الأوسطة 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 919521840
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة