جديد معرض فؤاد فاروق الزعتري على الأوتوستراد الشرقي: تجربة السيارات الجديدة 2019احتفلوا معنا بـ PLAY HOUSE رقص ولعب ومسرحية ورسم على الوجه وCANDIES
استلم فوراً .. وقسط على خمس سنوات: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
أسامة سعد يبحث مع النقابي علي محي الدين مشاكل قانون الإيجارات - صورتان أسامة سعد يتلقى درعاً تكريمياً من المدير العام لجمعية أكاديمية لبنان للتدريب والتطوير - صورتان تعالوا بالثياب التنكرية لمشاركتنا HALLOWEEN PARTY يوم السبت 3 ت2 2018 طلقات نارية أنهت حلمها... تفاصيل الجريمة التي أودت بحياة سهيلة على يد خطيبها قبل انتحاره شبيب بحث وسفير باكستان الجديد تعزيز سبل التعاون بين بيروت وإسلام آباد ابتكار إصبع آلي للهاتف الذكي + فيديو تيننتي: فتح تحقيق في مصرع مدني بحادث اصطدام آلية لليونيفيل بدراجة نارية المطران حداد استنكر أحداث المية ومية ووجه نداء لرئيس الجمهورية لحماية المدنيين : لإستدراك محاولة تهجير جديدة! دبور التقى السفير القطري وسفيرة الدنمارك في لبنان ظاهرة فريدة.. تفتح أضخم زهرة في العالم - 4 صور اللبنانية الأميركية افتتحت مختبر العبد لابتكارات الغذاء اجتماع فلسطيني لبناني في صور: لوقف كل أشكال الصراع وتفويت الفرصة على المتربصين بالمخيمات - 4 صور بالصورة والتفاصيل: لبناني يحتجز نفسه ويُضرب عن الطعام وسط بيروت النافورة التي شغلت العالم ليست حقيقية... هذا أكبر دليل! - 8 صور + فيديو إقفال مطاعم ومقاهي الواجهة البحرية يُهدد معيشة عشرات العائلات الصيداوية ويُعـتبر تعـدياً على إقتصاد المدينة السفارة البريطانية: 6 ت2 آخر مهلة لتقديم الطلبات لمنح شيفننغ للدراسات العليا نقابة المحامين ترد طلب يعقوبيان السماح بملاحقة أبو فاضل - 4 صور أطفال جمعية نواة يتعرفون على الطيور وأنواعها ويصنعون الفاكهة - 100 صورة إشعار السلامة: أديداس تسحب مجموعة ملابس السباحة Infinitex 3-Stripe للأطفال من السوق إصابة شخص بانفجار لغم في رميش ونقله إلى مستشفى بنت جبيل
اشتر شقة واستلم فوراً .. نقداً أو بالتقسيط مع تسهيلات بالدفع لمدة 150 شهراً
أسعار خاصة ومميزة في مسبح Voile Sur Mer للسيدات في الرميلة ابتداء من أول أيلولWorld Gym: Opening Soon In SaidaDonnaمؤسسة مارس / قياس 210-200جديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةفرن نص بنص: عروض الرجعة عل مدرسة رح بتبلش من عنّا - 16 صورةللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورة
4B Academy Ballet

تهريب المحروقات من سوريا: 10 الاف ليرة لجيوب أصحاب المحطات اللبنانية

لبنانيات - الجمعة 08 حزيران 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

لا يكاد ينتهي المواطن من أزمة حتى يقع في أخرى، فبالكاد تذوّق طعم إنخفاض سعر صفيحة ​البنزين​ في وقت سابق بعد أن وصلت الى مشارف الأربعين ألف ليرة، ليذوق مرّة أخرى طعم غلاء المحروقات بارتفاع سعر صفيحة البنزين 98 أوكتان الى 29300 ليرة و95 أوكتان الى 28700 ألف ليرة... وفي خضّم هذا كلّه تبرز فضيحة من العيار الثقيل حول هذا الموضوع مفادها أن أطناناً من البنزين تُهرّب من ​سوريا​ الى ​لبنان​ عبر الحدود، فماذا الذي يحصل فعلياً؟!.

"تفرض ​الدولة اللبنانية​ على كل صفيحة بنزين رسوما ثابتة تبلغ 5 الاف ليرة لبنانية، اضافة الى ضريبة 11 بالمئة (TVA) ليصبح مجموع ما تتقاضاه الدولة اليوم على الصفيحة 8 الاف ليرة، والتقديرات تشير الى أن حوالي 50 الف تنكة بنزين مهرّبة تدخل الى لبنان يومياً عبر الحدود مع سوريا". هكذا يختصر وزير الدولة لشؤون ​مكافحة الفساد​ ​نقولا تويني​ الفضيحة، لافتاً الى أن "ذلك يعادل خسارة 365 مليون ليرة يومياً أو 10 مليار و950 مليون ليرة شهرياً ما يوازي 7 مليون و300 ألف دولار شهرياً"، شارحاً أن "عملية التهريب هذه بدأت عندما وصل سعر صفيحة البنزين في لبنان الى 29 ألف ليرة في وقت يتم تهريبها من سوريا بـ20 ألف ليرة".

يشرح تويني أن "هذا التفاوت في ​أسعار المحروقات​ بين لبنان وسوريا ناجم عن كون الأخيرة تنتج البترول ولديها آبار في حمص وتدمر وحلب ومنبج وغيرها من المناطق ولا تضطر الى استيراده من الخارج". بدوره نقيب أصحاب ​محطات المحروقات​ في لبنان ​سامي البراكس​ يشير الى أن "سبب هذا الفلتان يعود الى وجود أكثر من 1500 محطة بنزين لا يملكون ترخيصاً، وهناك مشروع قانون لتنظيم هذا القطاع ولكنه لا يزال موجوداً في أدراج ​مجلس النواب​"، مشيراً الى أن "المحطات التي تملك ترخيصاً ملتزمة بعقود مع شركات وتأخذ منها بشكل دوري كميات معيّنة من البنزين ولن تتوقف عن ذلك من أجل الحصول على كميات معينة من الموادّ المهرّبة". في المقابل يعود تويني ليؤكد أن "فارق الاسعار بين لبنان وسوريا في صفيحة البنزين يصل الى 10 آلاف ليرة ولتوفّر المحطات هذا المبلغ في كل صفيحة يمكنها أن تفعل أي شيء".

أمام هذا الواقع يسأل نقيب أصحاب محطات المحروقات سامي البراكس أنه "في حال كانت هذه المعلومات صحيحة فلماذا يُسمح بتهريب البنزين"؟، مضيفاً: "هذه المحطات تمرّ عبر الحدود ويفترض ب​الجيش​ و​القوى الامنية​ التي تحمي المناطق الحدوديّة أن تمنع دخولها الى لبنان، فلماذا لا تفعل ذلك"؟. بالمقابل يؤكد تويني أنه "يتابع الموضوع مع مدير عام ​الجمارك​ ​بدري ضاهر​ وقائد الجيش ​جوزيف عون​ والموضوع في طريقه الى الحل".

ليست فضيحة تهريب البنزين إلا واحدة من الفضائح التي تحتاج الى المعالجة السريعة كما قضية الارتفاع الاسبوعي لسعر المحروقات، فهل تلجأ الدولة الى إيجاد حل جذري ل​اسعار المحروقات​ المُلتهبة؟!.

باسكال ابي نادر - النشرة


 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 877970214
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة