جديد معرض فؤاد فاروق الزعتري على الأوتوستراد الشرقي: تجربة السيارات الجديدة 2019احتفلوا معنا بـ PLAY HOUSE رقص ولعب ومسرحية ورسم على الوجه وCANDIES
استلم فوراً .. وقسط على خمس سنوات: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
الشيخ حبلي حذر من العبث بالساحة الفلسطينية.. وأكد ضرورة الإهتمام بالوضع المعيشي الرسامة التشكيلية رندة الزورغلي تفتتح معرضها "ريشتي" برعاية الدكتور أسامة سعد - 85 صورة + فيديو ورشة عمل عن ترابط الإعلاميين في فندق The Key Beirut في كورنيش النهر بيروت - 5 صور نائب رئيس جامعة ابن خلدون التركية في جامعة الجنان صيدا - 4 صور الحريري استقبل "أهالي الموقوفين الإسلاميين".. ماذا عن العفو؟ اجتماعان في خان الإفرنج تحضيراً لإطلاق مشروع "صيدا بتعرف تفرز " في المدينة القديمة - 20 صورة العالول: حملة " الأسبوع الإعلامي للتعريف بواقع غزة الإنساني" فرصة جديدة للعالم لإثبات إنسانيته البزري يلتقي وفد الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين - صورتان حزب الله إستقبل وفد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - 4 صور اتصالات للشيخ ماهر حمود واجتماع في مكتبه حول مخيم المية ومية - 4 صور جامعة رفيق الحريري: للكشف المبكر عن سرطان الثدي كأسلوب أفضل للوقاية منه "فتح" شيعت عنصريها ولم تتقبل العزاء! - 3 صور الجيش واصل تدابيره حول مخيم المية ومية .. التي ساهمت في طمأنة اهالي المخيم والجوار اللبناني غُدِر به أثناء ممارسة عمله فارتقى شهيد لقمة عيشه التفتيش المركزي والمالي حضر الى مستشفى جزين وفد من التيار الحر يجول في مخيم المية ومية توقيف شخص بتهمة احتجاز شقيقته في منزله بعد تعرضها للضرب من قبله بدء مراسم تشييع العنصرين في حركة "فتح" اللذين قتلا بالمية ومية أجهزة وفلاتر مياه حديثة لتنقية المياه من الرواسب - جهاز Ozone لتعقيم المياه والهواء Needed a female secretary for a trading company in Saida
اشتر شقة واستلم فوراً .. نقداً أو بالتقسيط مع تسهيلات بالدفع لمدة 150 شهراً
جديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةWorld Gym: Opening Soon In Saidaأسعار خاصة ومميزة في مسبح Voile Sur Mer للسيدات في الرميلة ابتداء من أول أيلولمؤسسة مارس / قياس 210-200فرن نص بنص: عروض الرجعة عل مدرسة رح بتبلش من عنّا - 16 صورةDonnaللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورة
4B Academy Ballet

«التهريب» للصلاة في الأقصى: المقاومة بطريقة أخرى

فلسطينيات - الجمعة 08 حزيران 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

التسهيلات الإسرائيلية تبقى الكذبة المستمرة كل رمضان، فمن يسمح لهم بالدخول إلى القدس في رمضان هم كبار السن والنساء، فيما يواصل الشبان الفلسطينيون المقاومة بطرقهم الخاصة، ومنها التسلل إلى الأقصى للصلاة فيه، متخطّين بذلك عشرات الحواجز الكبيرة والصغيرة في الضفة والقدس

سلفيت | رغم أن ما تسمى القوانين والمواثيق الدولية «لا تجيز المس بحرية العبادة» تحت أي حجة كانت، فإن الصلاة في المسجد الأقصى، في القدس المحتلة، باتت أمنية عند آلاف الفلسطينيين، وذلك بسبب سيطرة العدو الإسرائيلي على المدينة وتشديداته التي لا تتوقف، بل تزداد سنوياً. وإن خفّف الاحتلال الخناق أحياناً، فالأمر لا يعدو كونه وسيلةً لتحقيق أهدافٍ أمنية أو سياسية وكذلك إعلامية تخدمه.

وفي الحالة الفلسطينية، يتعامل العدو مع تصاريح الصلاة في الأقصى تماماً مثلما يتعامل مع تصاريح العمّال الفلسطينيين، فأصحاب «السوابق الأمنية» لديه لا يحظون بالموافقة لدخول الأراضي المحتلة عام 48، وحتى المستوطنات في الضفة، ثم ينسحب المنع ليشمل ذويهم وأقاربهم. والأكثر سوءاً رفض الاحتلال إدراج فئة «الشباب غير المتزوجين» في بند من يحق لهم تقديم تصاريح الصلاة أو زيارة الأقصى، وهذا يعني حرمان أكبر فئة من دخول المسجد في رمضان، إذ تشير الإحصاءات الصادرة عن «دائرة الأوقاف والشؤون الإسلامية» في القدس الى أن نحو 120 ألف مصلٍّ فقط أدّوا الصلاة في الجمعة الأولى من رمضان، فيما تضاعف العدد إلى نحو ربع مليون في الجمعة الثالثة، علماً بأن عدد سكان الضفة والقدس يقترب من حدود 3 ملايين أو يتجاوزها.
جراء ذلك، ينشط الشبان للدخول «خاوة» إلى المسجد، وهو مصطلحٌ باللهجة المحكية يعني «رغماً عنكم»، ويستعمله من يتمكن من الدخول ثم الصلاة في الأقصى، وهو ما صار تحدياً ومغامرة يشترك فيها آلاف الشبّان من الضفة وضواحي القدس في مثل هذه الأيام كل عام. ورغم غياب إحصائية رسمية وحتى غير رسمية لعدد المصلّين الذين يدخلون «تهريباً»، فإن تقديراتٍ تشير إلى أن العدد كبير ويزداد أيام الجمعة. وتتنوع أساليب «التهريب» عبر القفز عن جدار الفصل العنصري الذي يفوق ارتفاعه أربعة أمتار، باستعمال حبلٍ طويلٍ، أو باستعمال سلم خشبي طويل يمتد من أعلى الجدار إلى أسفله، فضلاً عن طرق أخرى.
«الشباب لم يُعدَموا الوسيلة لدخول الأقصى كل رمضان، رغم تشديدات العدو وحواجزه المنتشرة في الضفة، مروراً بحاجز قلنديا ووصولاً إلى حواجز العدو داخل القدس»، يقول أحد الناشطين، لكنه يلفت إلى أن العدو شنّ فجأة حملة اعتقالاتٍ غير مسبوقة في صفوف الشبّان الذين دخلوا بلا تصاريح أثناء وجودهم داخل المسجد، علماً بأن الغالبية من المعتقلين وقعوا في أيدي جنود العدو خلال مغادرتهم بعد الصلاة.
وحصلت «الأخبار» على إحصائية تؤكد أن 23 شاباً على الأقل اعتقلتهم قوات الاحتلال من الأقصى خلال الأسبوعين الثاني والثالث من رمضان. أما أكبر حملة اعتقالاتٍ، فتم تسجيلها في 20 رمضان (قبل يومين) حينما اعتقل 15 شاباً، اثنان منهم من القدس، والبقية من الضفة. وتوضح المصادر أن معظم المعتقلين يفرج عنهم بعد ساعاتٍ، لكن حوكم أحدهم من الضفة بالسجن لمدة شهرٍ وغرامةٍ مالية. أما المقدسيون، فيفرج عنهم بشرط الإبعاد عن الأقصى لمدة شهور يحددها العدو.
ووجود حالات «التهريب» الكثيرة يؤكد أن العدو لا يقدم «التسهيلات في رمضان» إلا عبر الإعلام، وخاصة على لسان المتحدثين باسمه باللغة العربية، لأهداف منها تحسين الصورة الذهنية لدى أكبر عددٍ ممكن من الفلسطينيين، إضافةً إلى محاولة العدو ربط هذه التسهيلات بمدى الهدوء الأمني كهدفٍ ظاهر. أما الهدف الخفي، فهو تخفيف الاحتقان في الشارع الفلسطيني، لكن من دون أن يقدم تسهيلات عملية.
«العام هو الأسوأ على الأقصى رغم هدوء العمليات الفدائية في فلسطين عموماً والقدس خصوصاً»، هكذا يلخّص أحد الشبان الذين دخلوا إلى المسجد أخيراً الوضع، مضيفاً: «سيطرة العدو باتت تخنق أكثر، فيما تراجع دور الأوقاف الإسلامية لتصبح صلاحياتها عدّ المصلّين، وتقديم الخدمات وفق الإمكانات المتاحة، لكنها عملياً فقدت السيطرة على الأقصى». ويقول ناشطٌ آخر استطاع الدخول إلى الأقصى بصورة «غير رسمية»، أي بلا «تصريح» مؤقت وخاص من العدو، إنه «يمكن للأوقاف أن تتمتع بدورٍ أكبر إذا ما قررت ذلك، إذ سيلتفّ المقدسيون والفلسطينيون من حولها، لكنّ هناك انحساراً في صلاحياتها كثيراً هذا العام».
لكن هذا الهدوء كسره المستوطنون يوم أمس الخميس إذ اقتحم 44 منهم المسجد الأقصى لأول مرة في العشر الأواخر من شهر رمضان، ودارت مواجهاتٌ بين شبّان وقوات شرطة العدو، على إثرها نقلت مصادر عبرية أن الاحتلال قرّر إعادة الوضع كما كان عليه، وحظر دخول المستوطنين للأقصى خلال الأيام القادمة.
والجديد في رمضان الجاري يتمثل في ما لاحظه المصلّون من تشديداتٍ إسرائيلية مقارنةً بالأعوام الماضية، إذ إن الحواجز صارت داخل البلدة القديمة، وتعداد شرطة العدو بات أكثر». والأسوأ أن العدو يحاول ترسيخ قاعدة «الهدوء مقابل السماح بالصلاة»، وهذا ما أدى في هذه السنة إلى تجوال شرطة الاحتلال و«حرس الحدود» في الباحات وقرب المصلى القبلي من دون أي مناوشات تُذكر على عكس السنتين الأخيرتين. حتى إن التشديدات شملت فرق «المسحراتية» بصورة كبيرة، إذ اعتقل كثيرون منهم تحت حجج «الإزعاج»، وأجبروا جميعاً على توقيع تعهداتٍ. وإذا أُفرَج عن أحدهم وعاد لإيقاظ سكان القدس على السحور، يعتقل مجدداً في اليوم التالي.

«يوم القدس» على حدود غزة
دعت «الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار» إلى «المشاركة الجماهيرية الواسعة في «مليونية القدس» اليوم الجمعة، على حدود قطاع غزة، وذلك تزامناً مع «يوم القدس العالمي» و«ذكرى احتلال القدس»، على أن تبدأ الفعاليات بعد صلاة الجمعة مباشرة، كما وُجّهت دعوات إلى الاحتشاد في المسجد الأقصى، في القدس المحتلة، والاعتكاف فيه.
في المقابل، أعلن جيش الاحتلال أنه سينشر قوات كبيرة على الحدود خشية من مواجهات عنيفة ومحاولات اقتحام للسياج، وذلك في وقت نقلت فيه صحيفة «هآرتس» العبرية أن فرق الإطفاء الإسرائيلية عملت على إخماد أكثر من 15 حريقاً أمس في مناطق مختلفة في «غلاف غزة» بفعل طائرات ورقية أو بالونات هيليوم.
في السياق، قال رئيس «حماس» إسماعيل هنية في مقالة نشرها موقع «ميدل ايست آي» البريطاني، إن «المسيرات الشعبية السلمية ستتواصل حتى تحقيق أهدافها... مستعدون للتعاطي مع أي مبادرة تضمن كسر الحصار عن غزة، لكن ليس على حساب شمولية القضية الفلسطينية».
كذلك، قال القيادي في «الجهاد الإسلامي» خالد البطش، إن المسيرات ستستمر، مضيفاً في احتفالية «يوم القدس العالمي» في غزة، أمس، إن «المقاومة تحتفظ بحقّ الرد على أي عدوان إسرائيلي قد يستهدف المتظاهرين».

@ عبد القادر عقل - الأخبار


 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 878960054
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة