صيدا سيتي

حراك صيدا تراجع عن رفع شجرة ميلاد مطاطية تجمع لجان الاحياء في مخيم عين الحلوة يدعو للاسراع في اغاثة اللاجئين طلاب الإنجيلية في صيدا يواصلون جولتهم لعرض تصورهم لبلدهم اللجان الشعبية تعتصم أمام مقر الأنروا بعين الحلوة وتطالبها بإغاثة عاجلة لأهل المخيمات في لبنان مسيرة سيّارة جابت شوارع صيدا رفضاً للفساد والهروب من المسؤولية اطلاق نار في عين الحلوة جراء اشكال عائلي أسامة سعد خلال لقائه طلاب الانجيلية: بذور الجيل الثائر قد زرعت وسنحصد في المستقبل وطنا يلبي طموحات الشباب بدولة مدنية عصرية عادلة اندلاع حريق في منزل فلسطينية في مخيم عين الحلوة اعتصام فلسطيني في عين الحلوة طالب الاونروا بإعلان خطة إغاثية نقابيو صيدا والجنوب: قرار رفع سعر ربطة الخبز معركة في وجه الفقراء Smart Program دعوة: بلدية صيدا تستضيف يوم طبي مجاني حول الصدفية مع الدكتور محمود الديشاري الشيخ د. بشار العجل حاضر في "مجمع مسجد بهاء الدين الحريري" عن "الأزمة الاقتصادية .. أسباب وحلول في المنظور الشرعي" صندوق الخير ينهي توزيع لحوم الأضاحي المجمدة كيف تُسرق الخزنات؟ هؤلاء هم المشتبه فيهم!نصائح أمنية بلدية كفرحتى: مقتل عنصر بلدية دهسا من قبل سوري يقود سيارة ربيد مسروقة السنة الدراسية في خطر: هل تقفل المدارس الخاصة؟ صندوق النقد... الحل جاهز عندما يُقرِّر اللبنانيون .. تدابير عاجلة يجب اتخاذها قبل أن تنزلق البلاد إلى انهيار اقتصادي واجتماعي صيدا: وقفات احتجاجية أمام مصرف لبنان وشركة الكهرباء والبلدية صيدا: خلاف بين المجموعات المشاركة... ومساعٍ للحفاظ على وحدة الحراك

شهر على إضراب المُستشفيات الحكومية: من يسأل عن موت الفقراء؟

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الثلاثاء 05 حزيران 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
شهر على إضراب المُستشفيات الحكومية: من يسأل عن موت الفقراء؟

نحو شهر مرّ على الإضراب المفتوح الذي أعلنه موظفو المستشفيات الحكومية. تشكيل الحكومة وصراعات الحصص وخلافات الحقائب أعادت الموظفين وإضرابهم الى خلفية المشهد، ومعهم مئات آلاف الفقراء ممن لا ملاذ لهم إلا المستشفيات الحكومية... المقفلة

بعد يومين، ينهي الإضراب المفتوح لموظّفي المُستشفيات الحكومية في لبنان شهره الأول. مُنذ ثمانية وعشرين يوماً، أقفلت المُستشفيات البالغ عددها 31 أبوابها أمام المرضى الذين ينتمون بغالبيتهم الى الشرائح الاجتماعية الفقيرة ممن لا يملكون ملاذاً غير الطبابة «الحكومية». هؤلاء الذين لا يجرؤون على اللوذ بالمُستشفيات الخاصّة التي تتجه حالياً إلى تكبيد مرضاها فاتورة الكهرباء الخاصة بها، باتوا اليوم مُهدّدين بالموت على أبواب المُستشفيات الحكومية.

ولا تلوح في الأفق، حتى الآن، بوادر توحي بفك الإضراب قريباً، مع إصرار المُوظّفين على الاستمرار فيه حتى نيلهم حقّهم في سلسلة الرتب والرواتب، أسوة ببقية موظفي المؤسسات العامّة، فيما يستمر تجاهل الجهات الرسمية لمطالبهم.
وبعيداً من أحقّية مطالب المُوظّفين، ثمّة وجع يفتك بشريحة كبيرة من الناس بمن فيهم الموظفون أنفسهم. مصادر إدارية في مُستشفى رفيق الحريري الحكومي الجامعي مثلاً، قدّرت قيمة الخسائر الناجمة عن إقفال المُستشفى بنحو ثلاثة مليارات ليرة. وأوضحت أنّ العجز الشهري في المُستشفى، قبل اقفال أبوابه، يراوح بين 800 مليون ليرة ومليار ليرة، «ومع التسكير وإقفال أبواب الخدمات الخارجية التي تُشكّل باباً رئيساً للإيرادات، قارب العجز الشهري الثلاثة مليارات ليرة». فيما لم يتقاضَ موظفو المُستشفى رواتبهم كاملة الشهر الماضي، وحُوّل إليهم ــــ كما في كلّ أزمة ــــ مبلغ «مقطوع» قدره مليون ليرة لـ«تسيير» أمورهم إلى حين تحصيل الفواتير المُستحقّة من وزارة الصحّة.
في هذا الوقت، تُعيد بعض الجهات المتعاقدة مع المُستشفى «حساباتها» في ما إذا كانت تريد تجديد العقود، كاللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي التي بدأت تبحث في خيار بديل بعد دخول إضراب المُستشفى الأسبوع الخامس. ويأتي ذلك في ظل فراغ إداري مع إعلان رئيس مجلس إدارة المُستشفى فراس الأبيض استقالته منذ أيام، علماً بأن ولايته انتهت الشهر الماضي، ولم يُعيّن خلَف له.
التركيز على مُستشفى رفيق الحريري يأتي هنا في سياق اعتباره الصرح الاستشفائي الأكبر التابع لوزارة الصحّة، إذ يضمّ نحو 400 سرير (يُشغَّل بين 170 الى 200 سرير فقط منها). فضلاً عن كونه المركز المعتمد من الوزارة في حالات الأزمات والمُجهّز بوحدات عزل واستقبال الحالات الوبائية الخطرة.
والأمر نفسه ينطبق على المُستشفيات الحكومية في المناطق التي لا يقلّ وضعها سوءاً لناحية الخسائر المادية نتيجة الإقفال، فضلاً عن معاناة المرضى في مناطقهم الذين لا يملكون بدائل عنها. وتفيد المعطيات بأن هناك توجّهاً لدى موظفي مستشفيات المناطق لفكّ الإضراب نتيجة الضغط الذي تمارسه مجالس إداراتها.
وقبل مطلب سلسلة الرتب والرواتب، كان موظفو المُستشفيات الحكومية يعانون من تأخير في الحصول على رواتبهم (لم يقبض موظفو مُستشفى حاصبيا الحكومي رواتبهم منذ نحو ثلاثة أشهر) نتيجة إهمال الدولة الممنهج لها وغياب الرقابة على آلية إدارتها. وعندما انتفض الموظفون للمطالبة بحقّهم حالياً في السلسلة، متّخذين من المرضى الفقراء وسيلة ضغط، لم يلقوا إلّا الإهمال المعهود.

@ هديل فرفور


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 919615804
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة