احتفلوا معنا بـ PLAY HOUSE رقص ولعب ومسرحية ورسم على الوجه وCANDIESجديد معرض فؤاد فاروق الزعتري على الأوتوستراد الشرقي: تجربة السيارات الجديدة 2019
استلم فوراً .. وقسط على خمس سنوات: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
FPM MPs sound alarm in Mieh Mieh منظمتان فرنسيتان تنبهان إلى خطورة وضع سكان غزة فراشة كُسرت أجنحتها تحت عجلات باص نقل التلامذة... يارا رحلت في أول أيام دراستها وفاة مواطن بانقلاب سيارته في الجومة عكار دلافين الفاكويتا المهددة بالانقراض تعاود الظهور بالمكسيك + فيديو العثور على رجل مشنوقا في حارة صخر جونية Little Land Day Care Center In Saida دورة حسام الدين الحريري الدولية الـ 28 لكرة السلة: الرياضي يتصدر المجموعة الأولى بفوز كبير على سلا المغربي - 7 صور شبيب التقى نجم و مخزومي ودبوسي ووفدا من حزب الحوار الوطني - 5 صور الجنة والنار..!! صدور كتاب جديد عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية: التجمعات البدوية في وسط الضفة الغربية كحالة دراسية - 6 صور للبيع فيلا عدد 2 مع حديقة ومحلين في منطقة الفيلات - مقابل جامع الإمام علي بن أبي طالب الشيخ حبلي حذر من العبث بالساحة الفلسطينية.. وأكد ضرورة الإهتمام بالوضع المعيشي الرسامة التشكيلية رندة الزورغلي تفتتح معرضها "ريشتي" برعاية الدكتور أسامة سعد - 85 صورة + فيديو ورشة عمل عن ترابط الإعلاميين في فندق The Key Beirut في كورنيش النهر بيروت - 5 صور نائب رئيس جامعة ابن خلدون التركية في جامعة الجنان صيدا - 4 صور الحريري استقبل "أهالي الموقوفين الإسلاميين".. ماذا عن العفو؟ اجتماعان في خان الإفرنج تحضيراً لإطلاق مشروع "صيدا بتعرف تفرز " في المدينة القديمة - 20 صورة العالول: حملة " الأسبوع الإعلامي للتعريف بواقع غزة الإنساني" فرصة جديدة للعالم لإثبات إنسانيته حزب الله إستقبل وفد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - 4 صور
اشتر شقة واستلم فوراً .. نقداً أو بالتقسيط مع تسهيلات بالدفع لمدة 150 شهراً
فرن نص بنص: عروض الرجعة عل مدرسة رح بتبلش من عنّا - 16 صورةجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةWorld Gym: Opening Soon In Saidaمؤسسة مارس / قياس 210-200أسعار خاصة ومميزة في مسبح Voile Sur Mer للسيدات في الرميلة ابتداء من أول أيلولDonnaشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورة
4B Academy Ballet

مهاتير محمد: الدولة المدنية رؤية إسلامية

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الأحد 03 حزيران 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

انعقد منتدى كوالالمبور للفكر والحضارة في العاصمة الماليزية كوالالمبور في الفترة من 10-13 تشرين الثاني 2014، وترأس المنتدى رئيس الوزراء الماليزي الأسبق الدكتور مهاتير محمد، وقد حضر المنتدي لفيف من المفكرين والمثقفين العرب وكان موضوع المنتدى "الدولة المدنية رؤية إسلامية".

حضر الدكتور مهاتير محمد معظم جلسات المنتدى وتكلم بصراحة وأجاب على أسئلة الجمهور فكانت إجاباته تجمع بين خلاصة التجربة الماليزية وإدراك مكامن الخلل والعطب في التجارب الأخرى وهذه هي أهم الأفكار التي وردت في خطاباته ومداخلاته:

أولاً: تقديم التنازلات طريق الاستقرار

شرح محاضير محمد هذه النقطة بدقة وقال نحن في ماليزيا بلد متعدد الأعراق والأديان والثقافات وقعنا في حرب أهلية ضربت بعمق أمن واستقرار المجتمع؛ فخلال هذه الاضطرابات والقلاقل لم نستطع أن نضع لبنة فوق اختها فالتنمية في المجتمعات لا تتم إلا إذا حل الأمن والسلام، فكان لازمًا علينا الدخول في حوار مفتوح مع كل المكونات الوطنية دون استثناء لأحد والاتفاق على تقديم تنازلات متبادلة من قبل الجميع لكى نتمكن من توطين الاستقرار والتنمية في البلد. وقد نجحنا في ذلك من خلال تبني خطة 2020 لبناء ماليزيا الجديدة، وتحركنا قدما في تحويل ماليزيا إلى بلد صناعي كبير قادر على المنافسة في السوق العالمية بفضل التعايش والتسامح.

ثانيًا: لابد من ضبط البوصلة

ركز محاضير محمد على ضرورة توجيه الجهود والطاقات إلى الملفات الحقيقية في المجتمعات والشعوب وهى الفقر والبطالة والجوع والجهل لأن الانشغال بالأيديولوجيا ومحاولة الهيمنة على المجتمع وفرض أجندات ثقافية وفكرية عليه لن يقود المجتمعات إلى إلا مزيد من الاحتقان والتنازع، فالناس مع الجوع والفقر لا يمكنك أن تطلب منهم بناء الوعى ونشر الثقافة. وقال نحن المسلمين صرفنا أوقاتا وجهودًا كبيرة في مصارعة طواحين الهواء عبر الدخول في معارك تاريخية مثل الصراع بين السنة والشيعة وغيرها من المعارك القديمة.

 ثالثًا: الفتاوي لن تحل مشاكل المسلمين

شرح مهاتير هذه النقطة باستفاضة فقال إن قيادة المجتمعات المسلمة والحركة بها للأمام ينبغي ألا يخضع لهيمنة فتاوى الفقهاء والوعاظ؛ فالمجتمعات المسلمة عندما رضخت لبعض الفتاوى والتصورات الفقهية التي لا تتناسب مع حركة تقدم التاريخ أصيبت بالتخلف والجهل، فالعديد من الفقهاء حرموا على الناس استخدام التليفزيون والمذياع، وركوب الدراجات، وشرب القهوة، وجرموا تجارب عباس بن فرناس للطيران.

وقال مهاتير إن كلام العديد من الفقهاء "بأن قراءة القرآن كافية لتحقيق النهوض والتقدم أثر سلبًا على المجتمع فقد انخفضت لدينا نسب العلماء في الفيزياء والكيمياء والهندسة والطب بل بلغ الأمر في بعض الكتابات الدينية إلى تحريم الانشغال بهذه العلوم؛ وبالتالي أكد مهاتير على أن حركة المجتمع لابد أن تكون جريئة وقوية، وعلى الجميع أن يُدرك أن فتاوى وأراء النخب الدينية ليست دينًا، فنحن نُقدس النص القرآني ولكن من الخطأ تقديس أقوال المفسرين واعتبارها هي الأخرى دينًا واجب الاتباع.

رابعًا: عون لله لا ينزل على المُتعصبين

قال مهاتير: "إن الله لا يساعد الذين لا يساعدون أنفسهم" فنحن المسلمين قسمنا أنفسنا جماعات وطوائف وفرق يقتل بعضها بعضًا بدم بارد، فأصبحت طاقتنا مُهدرة بسبب ثقافة الثأر والانتقام والتي يحرص المتعصبون على نشرها في أرجاء الأمة عبر كافة الوسائل وبحماس زائد ثم بعد كل هذا ذلك نطلب من الله أن يرحمنا ويجعل السلام والاستقرار يستوطن أرضنا! فذلك ضرب من الخيال في ظل سنن الله التي يخضع لها البشر فلابد من أن نساعد أنفسنا أولا وأن نتجاوز آلام الماضى وننحاز للمستقبل.

فنحن هنا في ماليزيا قررنا أن نعبر للمستقبل وبمشاركة كل المكونات العرقية والدينية والثقافية دون الالتفات لعذابات ومعارك الماضي فنحن أبناء اليوم وأبناء ماليزيا الموحدة نعيش تحت سقف واحد ومن حقنا جميعًا أن نتمتع بخيرات هذا الوطن. 

@ المصدر/ عبد الفتاح خطاب - قرأت لك 


 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 879023898
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة