صيدا سيتي

لقاء المنارة الثقافي قناريت يُكرم الشاعر د.محمد علي شمس الدين - 24 صورة Welcome Kids to Summer Camp at ALPHABETICA in Saida - Sharhabil أكاديمية إعداد القادة (للأطفال والشباب) في صيدا للإيجار شقة بحالة ممتازة في منطقة الفيلات - قرب المصدر للخضار والفاكهة برامج دورات الاكاديمية الدولية خلال الصيف معهد Tutor me: الإشراف على إنجاز فروض العطلة الصيفية - جديدنا: Magic Math خليل المتبولي: تشويش رقم 10 - الحدث الحرارة تتخطى معدلاتها الموسمية توقيف مواطن بتهمة محاولة القتل في المساكن الشعبية في صور ظاهرة الاتجار بالأطفال رائجة في لبنان عبر شبكات منظمة .. البحث عن العائلة والهوية معاناة تلاحق الآلاف اخماد حريق هشير قرب البيطار طريق مغدوشة القديم - 3 صور جمعية صيدا انترناشيونال ماراثون أطلقت التحضيرات لـ" ترياتلون صيدا الدولي "Saida International Triathlon" الثاني في الأول من أيلول 2019 ـ 7 صور إدارة مستشفى حمود الجامعي هنأت خريجي كلية الطب في جامعة بيروت العربية لهذا العام - 24 صورة إضراب عام في مخيمات .. و"لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني" تلتئم اليوم الاضراب العام والحداد يعم ​المخيمات الفلسطينية​ في لبنان من شمالها الى جنوبها توقبف مروج مخدرات وأربعة من زبائنه توقيف ابليس في الرميلة "أهلنا" أصدرت تقريراً بتقديماتها للعائلات الأقل حظاً خلال شهر رمضان المبارك وعيد الفطر "جبهة التحرير الفلسطينية" رحبت بموقف الرئيس بري الوطني برفض "صفقة القرن" مسبح صيدا الشعبي.. انطلاقة قوية للموسم الصيفي - صورتان

هيثم أبو الغزلان: التصعيد في غزة الكلمة الأخيرة للمقاومة

أقلام صيداوية / جنوبية - الأربعاء 30 أيار 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
هيثم أبو الغزلان: التصعيد في غزة الكلمة الأخيرة للمقاومة

يُقال إن ارتفاع حدة الصوت يشير إلى المهزوم، وبالفعل فإن المتابع لحجم التصريحات النارية لقادة الكيان الإسرائيلي مع جولة التصعيد وقصف المقاومة لأهداف إسرائيلية، فقد وصفها المراسلون العسكريون الإسرائيليون بأنها "الهجمة الأكبر في غزة منذ عملية "الجرف الصامد" في عام 2014. وبعد التوصل لتفاهم يقضي بالعودة إلى اتفاق التهدئة السابق، يلحظ المرء مدى ارتفاع حدة التصريحات النارية الإسرائيلية، فهذه وزيرة القضاء، "إيليت شاكيد"، من حزب (البيت اليهوديّ)، الدينيّ- اليهوديّ المتشدد طالبت بإعادة احتلال غزّة، والقضاء على حكم "حماس" فيها.

الخطاب الإسرائيلي مرتفع الحدّة، والذي تساوق مع التصعيد الكلامي، أراد التعبير عن مكنونات نفسية إسرائيلية في حسم الصراع مع غزة ومقاومتها. وهذا ما عبّر عنه وزير الجيش، "أفيغيدور ليبرمان"، الذي قال لصحيفة (يديعوت أحرونوت): سنقوم بتجنيد كلّ الجيش ونذهب بكلّ قوتنا، ولن نكتفي بالمناورة قرب الحدود، ونحن نقول إنّ هناك ثمنًا باهظًا لمعركة كهذه، فإسرائيل لا يمكنها الخروج كل سنتين لحربٍ جديدةٍ، على حدّ تعبيره.

الكلام الناري لليبرمان لم يتوافق مع التقديرات الإسرائيلية الأمنية التي كانت تشير "إلى عدم رغبة في التصعيد"، ووجود ضبط ميداني في جولة الصراع كانت التقديرات حولها تشير إلى أن المقاومة، وخصوصًا سرايا القدس، لا ترغب بتوسيع دائرة القصف وصولُا إلى حرب، مع الاستعداد لخوضها إذا أراد العدو ذلك. ولهذا نلاحظ أن الضربات المتبادلة كانت بحسب وصف المُحلل السياسي في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، ناحوم برنياع، بأنها "ضربات مؤلمة وقاسية"، إلا أن الجيش "الإسرائيليّ"، بحسب برنياع "امتنع عن سبق الإصرار والترصّد من قتل أيّ فلسطينيّ"، وأنّ حماس والجهاد أيضًا، لم يُوقعا إصاباتٍ تُذكر في صفوف الإسرائيليين، ما يشير إلى وجود رغبة بعدم الوصول إلى حرب شاملة.

ورغم أن كلمة الميدان كانت للمقاومة فيها اليد الطولى، فهي قادت المعركة "بقوة واقتدار"، بحسب بيان مشترك لكتائب القسام وسرايا القدس، لكن قادة الاحتلال الإسرائيلي حاولوا الإيحاء للجمهور الإسرائيلي بالقدرة على التحكم في مسار جولة الصراع وبأن "الكلمة الأخيرة في هذا التصعيد الأخير ستكون فقط لإسرائيل"، بحسب ما نقل الصحافي، أليكس فيشمان، عن مصادر أمنيّةٍ وعسكريّةٍ رفيعة المُستوى.

ولم تتوقف التمنيات الإسرائيلية عند حد أن تكون لها الكلمة الأخيرة في هذه الجولة من التصعيد، ولكنها وسّعت بيكار أهدافها في جعل التصعيد "فرصة ذهبيّة" لإنهاء مسيرات العودة على تخوم قطاع غزة، والتي "تحوّلت في الأشهر الثلاثة الأخيرة إلى روتينٍ خطيرٍ جدًا"، بحسب ما نقل فيشمان عن مصادر في تل أبيب. وهنا أشير إلى أنه ورغم التصعيد، إلا أن هيئة كسر الحصار سيّرت مراكبها البحرية في خطوة رمزية للفت انتباه العالم إلى وجود شعب محاصر منذ أحد عشر عامًا.

إن إسرائيل التي سعت إلى فرض قواعد جديدة للاشتباك تُظهر من خلالها أنها الطرف الأقوى والأقدر على التحلل منها ساعة تشاء، وأنها هي التي تختار التوقيت المناسب لها لتُظهر أيضاً تحكُّمها بقواعد اللعبة، إلا أن سرايا القدس وكتائب القسام وكل الأجنحة العسكرية للفصائل الفلسطينية أفشلوا هدف إسرائيل بفرض "قواعد اشتباك جديدة"، بل مارست المقاومة حقها في الدفاع عن شعبها وخياراتها بكل حكمة واقتدار، فكان لها الكلمة الأخيرة في الميدان. 

@ المصدر/ بقلم هيثم أبو الغزلان 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 902975042
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة