صيدا سيتي

تدابير سير في خلدة لمدة ثلاثة أيام طقس الغد .. كيف يتحول؟ تيار الفجر: المنطق السياسي والقانوني لإعادة العميل عامر الفاخوري الى لبنان يدوس على جراحات أهلنا ومقاومينا العودة إلى المدرسة تثقل كاهل أهالي تلاميذ عين الحلوة تاكسي فادي Taxi Fadi بخدمتكم .. من وإلى المطار ليلاً نهاراً - رحلات سياحية من صيدا إلى كل لبنان سنلتقي.. (بقلم د. مصطفى حجازي‎) مكتب شؤون اللاجئين في «حماس»: في الذكرى الـ37 لمجزرة صبرا وشاتيلا.. المجزرة مستمرة الاتحاد السكندري يتصدر والحكمة يخسر آخر مبارياته - 13 صورة حكم وعبر من تجارب الحياة عملية خاطفة.. هكذا ضبطا بالجرم المشهود أثناء ترويج المخدّرات! "سلامتك أمانة كون شريك فيها" حملة توعية الثلاثاء لمستشفى حمود الجامعي في اليوم العالمي لسلامة المرضى حظر عاملات أثيوبيا يُرفع قريباً وهذه هي الشروط للبيع أو للإيجار شقة مفروشة في حي الست نفيسة في صيدا أطعمة تزيد من فرص الإصابة بالإسهال ما هي؟ جريحة في محاولة سلب انتهاء العطلة القضائية نوافذ جديدة لمنح القروض السكنية توترات متنقلة ستسود الشرق الأوسط.. لبنان لن يكون بعيداً عنها! تعيينات إضافية 3 إخوة حاولوا قتل شقيقهم داخل منزله!

الشهاب: إستيقظوا يا مسلمون.. الأقصى يناديكم؟!

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
الشهاب: إستيقظوا يا مسلمون.. الأقصى يناديكم؟!

ما بال المسلمين إذاً أصبحوا أذلاء بعد العزَّ؟ وضعفاء بعد القوة؟! ودينهم دين القوة والعزَّة (ولله العزَّة ولرسوله وللمؤمنين)! وأمتهم (خير أمة أخرجت للناس)؟! ذلك سؤال يرددَّه المفكرون صباح مساء بلهفة وأسى، أما جوابه فبسيط ولكنه أليم: هو وا حسرتاه لأنهم قد أهملوا وحدتهم؟ وأحكام دينهم؟ وناموا فاستفاق العدوَّ، وقعدوا فنهض المنافس، وتنازعوا فحَّل بهم الفشل.

هذه علَّة تقهقر المسلمين يا عرب، ولكن أما لهذه العلّة من دواء، ولهذا المريض من طبيب؟ بلى!! إن الدواء معلوم، والطبيب موجود، أما الدواء فهو الرجوع إلى الوحدة الإسلامية وإلى أحكام الدين بالتمسك بأهداب الفضيلة، ونبذ الأوهام والخلافات.. والسعي قدماً بكل وسائل القوة والدفاع... فقد آن لنا يا عرب ان نعلم أن المجد لا تبنيه إلاَّ القوة، وأن النصر لا يحرزه إلاَّ من سعى إليه، ومهّد سبيله وهيأ وسائله، قال تعالى: (إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم)! فالإسلام دين الجد والعمل لا دين الخمول والكسل.

وعلى علماء الأمة وعقلاؤها ومفكروها وقادة الرأي فيها، وعليهم بترتب القيام وبث الروح الإسلامية والوطنية في النفوس وذلك بطريق الوعظ والإرشاد وإلقاء الخطب والدعوة إلى الإجتماعات في المساجد!! فهذه ليست إلاَّ مقدمة لهذا الشفاء الذي نرجو أن يكون قريباً... فالأقصى ينادينا جميعاً والله لن يضيع دينه، ولن يخلف وعده (وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما إستخلف الذين من قبلهم، وليمكنن لهم دينهم الذي إرتضى لهم، وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا)! وسيبرهن الزمان أننا أقوياء! بتحريرنا الأقصى المبارك وبيت المقدس! انشاء الله في عهد (ملكنا سلمان) حماه الله! ويرجع المسلمون إلى رشدهم وهم يعلمون أن ليس لهم من وسيلة لإستعادة مجدهم المضاع إلاَّ الإستمساك بوحدتهم وبقواعد دينهم الحنيف! والاستفادة من مرونته ويسره..

فالشعوب العربية مسؤولة اليوم أمام تاريخها بالدفاع عن المسجد الأقصى والأرض المقدسة بما وضع لها وحي أنبيائها!!.. 

@ المصدر/ بقلم منح شهاب - صيدا


دلالات : منح شهاب
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 911297371
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة