صيدا سيتي

توقيف مرافقَي رئيس الأركان! العفو العام إلى الواجهة من جديد قريباً! اللبنانيون يبحثون عن حقوقهم في "الميّة وميّة": هل تنصفهم الدولة؟ اخماد حريق في منطقة الفيلات في صيدا إستنفار فلسطيني في لبنان! فشل تعيين مدير للتفتيش في الضمان تقرير التوظيف اليوم: 10 آلاف موظف جديد بعد «السلسلة» الامتحانات الرسمية: سمسرات وعمولات بمليارات الليرات! «قانون روكز» للجنسية: أولاد بسمنة وأولاد بزيت! «حمّام الجديد» في صيدا القديمة مركزاً ثقافياً وفنياً حملة انقذوا مرج بسري: جمعية فرنسية أصدرت طابعا عن لبنان يتناول خنفساء صيدا المائية تمزيق إطارات سيارة تابعة لبلدية روم وشكوى على المعتدي في مخفر جزين مباشرة وضع إشارة بلوك على ملفات سيارات لم يسدد أصحابها قيمة محاضر المخالفات مسلحون مجهولون يسلبون شخصا على طريق رياق بعلبك ويفروا الى جهة مجهولة لجنة اصحاب العقارات في المية و مية تؤجل مؤتمرها الصحافي قاضي التحقيق الأول في الجنوب يرد الدفوع الشكلية لأعضاء بلدية مروحين ويحدد جلسة لاستجوابهم بتهم الفساد زهران ينشر وثيقة ويضعها برسم رئيس الجمهورية "شالوم" في قلب المدينة المنورة بالسعودية الرئيس أيوب يبحث مع وفد من المنظمات الطلابية الشبابية شؤون الجامعة في ضوء الإضرابات وأرقام الموازنة فارس الحريري مسؤولاً للشؤون التنظيمية في تيار المستقبل - الجنوب

الشهاب في دورة المعلمين العرب!

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
الشهاب في دورة المعلمين العرب!

يقول سقراط: العلم فضيلة! وأنا أضيف إلى ذلك مشترطاً إذا صادف نفساً طيبة وعقلاً واعياً.. لهذا أصبح من الضرورة بمكان البحث عن واجبات المعلمين لإظهار مدى ذاك التأثير في نفسية الشعب، وبذلك يمكن استقراء مقدرته على العمل، وكشف قيمته فيه، ونمهد لهذا القول بأوصاف المعلم ومزاياه: يجب باديء ذي بدءٍ أن يكون المعلم تام الأعضاء قويها، ذكي النفس، متوقد الذهن، بليغ اللسان، قوي الحجة، جامعاً بين الحزم ورقة الطبع، تواقاً إلى الاقناع، حيادياً لا يصغي إلا لصوت ضمير طاهر يسوقه إلى القيام بالواجب المتحتم عليه، ومن جهة ثانية ينبغي أن يتصف بأوصاف تجعله يمتاز على غيره من رجال المهن الأخرى بأن يكون متين الطبع محب الخشونة، متفانياً في سبيل المصلحة العامة، سريع الانتقال، حاضر الجواب، عالماً في دائرة اختصاصه، متحملاً كل رزء برحابة صدر وبشاشة وجه، إذا عزم توكل، لا تصده عن عزيمته كارثة، ولا يثنيه حادث، وإذا نظر إلى الوجوه فهم ما تكنه القلوب.

هذا الرجل (المعلم) يحمل مسؤولية التربية والتعليم، فيزرع في دماغ الشعب المبادىء الطيبة ليؤهل أبناءه إلى السير في مسالك العمل والإبتكار متبعاً مناهج قويمه تمليها عليه حرية التفكير، وإن عليه واجبات كبرى زيادة عن مهمته التعليمية الفنية، كتمهيد السبيل للأخذ بكل نافع جديد، بمحاربة الأضاليل، ومكافحة كل خرافة من شأنها الوقوف في طريق الأمة في سيرها نحو الكمال، وإبادة الاعتقادات والبدع المذمومة التي تصدها عن التقدم، وتجرها إلى الخمول وعدم الاكتراث بالعمل في ميدان السباق. وعلى المعلم أيضاً أن يغرس في قلوب الأطفال، رجال الغد، شعور الإباء وقوة السخط ضد الارهاق والارهاب مهما كانا شديدين إلى أن ينال الشعب مناه ويتوصل إلى مبتغاه. ومن واجبه أيضاً أن يدرب الشعب على الاحترام: إحترام الوالدين معلميه الأولين، ثم احترام معلميه ومرشديه ورجاله العاملين على رقيه، والغارسين فيه حب الوطن والتضحية بل وحب الموت من أجل إنقاذه. ومن الأمور المهمة التي يجب أن يضعها المربي نصب عينيه: إيقاظ الروابط الدينية بين مريديه، مبيناً لهم أنها أقوى الروابط وأمتن الأسباب الموصلة إلى التوفيق شتى الشؤون وفي حفظ الأخلاق الفاضلة وصيانتها من التدهور، ولا ريب في أن الأمة لا تحتفظ بتاريخها ما لم تكن هذه الرابطة متمركزة في أدمغة أفرادها، على أن الضعف لا يتسرب إلى جميع الأجزاء إلا بعد انحلالها...

هذه واجبات المعلمين المرشدين في الأمم، قد ألممنا بها بقدر الإمكان أيها المعلمون العرب لا فتين أنظار المعلمين والمتعلمين من أبناء أمتنا إلى الهدف الأسمى الذي ترنو إليه الأمم الناهضة.

.. وحتى لا يبقى –كذلك- ما تعلمه الشبكة المدرسية جزئياً كما هي في حاضرنا اليوم؟ وحتى تستطيع ربط المقدمات بالنتائج! عليها أن تدرك جيداً بأنها راقية! متجددة! مع كل جديد! ومع كل فكره مستحدثه، ذات نزعات حديثه، مستنيرة بضياء العلوم والحضارة..

وأخيراً أيها المعلمون اسمحوا لي في دورتكم هذه أن أطلب منكم الوقوف (وفاء وذكرى) لأهل النبوغ في العلم أعلام التربية الوطنية الخالدين (الشيخ مصطفى الشريف وحسين الحناوي وعز الدين جرادي ومنيف لطفي وشعبان بركات وسعد الدين عوكل وضياء فحص وسلوم الدحداح وصلاح طه البابا وعبد المجيد لطفي وسامي بروم وعفيف الشريف وبدر الدين الشماع وسعد الدين الحبال وكمال منصور ويوسف كنعان وعبد الرحمن البزري وسعد الدين قرقدان وأحمد أبو علفا وبطرس سلامه وأدمون رزق الله) كما أطلب من الله تعالى الصحة والعافية لاساتذتي الكرام خالد أبو علفا وحبيب عوكل، أطال الله بعمرهما...

لكم الشكر أيها المعلمون العرب! ولدورتكم التوفيق! 

@ المصدر/ بقلم منح شهاب - صيدا


دلالات : منح شهاب
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 900296688
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة