صيدا سيتي

"صيدا بتعرف تفرز " يدخل عامه الثاني بأحياء جديدة و" ملكية فكرية "! - 7 صور حملة تضامن واسعة ضد توقيف الاعلامي محمد صالح مطلوب ممرضة لحضانة في صيدا - الشرحبيل وسام سعد: هكذا ولدت شخصية "أبو طلال".. نعم تلقيت تهديدات! احتراق دراجة نارية وحادث سير على طريق المصيلح توقيف شخصين في صيدا بسبب شتائم وإطلاق عيارين ناريين في الهواء سوسان أعلن تضامنه مع الصحافي صالح: يمر بمحنة ليس له علاقة بها نقل الوصاية من الأونروا إلى المفوضية حقيقة أم سراب ؟ حفل فني في عين الحلوة بعنوان "العيش بكرامة لايناقض حق العودة " - 22 صورة عن قضية الزميل محمد صالح الانسانية : كل التضامن معك !! الصحافي محمد صالح المحتجز في اليونان لزملائه: لتبقى قضيتي حية بكم! - 3 صور مطلوب موظفة استقبال Hostess لمطعم في صيدا كان سائحاً بجزيرة ميكونوس اليونانية فوجد نفسه في سجن شديد الحراسة أزمة دولار.. وبنزين ودواء .. لا سحوبات بالدولار من هذه المصارف وبلبلة في الأسواق لا اضراب لقطاع المحروقات يوم غد وبعد غد محمد صالح واجه الإرهاب جنوباً واتهم به في اليونان! تفاصيل توقيف شبكة تهريب عملة مزوّرة في مطار بيروت أسبوعان مرّا على اختفاء القاصر ملك سنو... عائلتها تناشد الجميع مساعدتها سقوط طفل على صخور الروشة توقيف متهم بممارسة أعمال السحر والشعوذة في صور

الشهاب في دورة المعلمين العرب!

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
الشهاب في دورة المعلمين العرب!

يقول سقراط: العلم فضيلة! وأنا أضيف إلى ذلك مشترطاً إذا صادف نفساً طيبة وعقلاً واعياً.. لهذا أصبح من الضرورة بمكان البحث عن واجبات المعلمين لإظهار مدى ذاك التأثير في نفسية الشعب، وبذلك يمكن استقراء مقدرته على العمل، وكشف قيمته فيه، ونمهد لهذا القول بأوصاف المعلم ومزاياه: يجب باديء ذي بدءٍ أن يكون المعلم تام الأعضاء قويها، ذكي النفس، متوقد الذهن، بليغ اللسان، قوي الحجة، جامعاً بين الحزم ورقة الطبع، تواقاً إلى الاقناع، حيادياً لا يصغي إلا لصوت ضمير طاهر يسوقه إلى القيام بالواجب المتحتم عليه، ومن جهة ثانية ينبغي أن يتصف بأوصاف تجعله يمتاز على غيره من رجال المهن الأخرى بأن يكون متين الطبع محب الخشونة، متفانياً في سبيل المصلحة العامة، سريع الانتقال، حاضر الجواب، عالماً في دائرة اختصاصه، متحملاً كل رزء برحابة صدر وبشاشة وجه، إذا عزم توكل، لا تصده عن عزيمته كارثة، ولا يثنيه حادث، وإذا نظر إلى الوجوه فهم ما تكنه القلوب.

هذا الرجل (المعلم) يحمل مسؤولية التربية والتعليم، فيزرع في دماغ الشعب المبادىء الطيبة ليؤهل أبناءه إلى السير في مسالك العمل والإبتكار متبعاً مناهج قويمه تمليها عليه حرية التفكير، وإن عليه واجبات كبرى زيادة عن مهمته التعليمية الفنية، كتمهيد السبيل للأخذ بكل نافع جديد، بمحاربة الأضاليل، ومكافحة كل خرافة من شأنها الوقوف في طريق الأمة في سيرها نحو الكمال، وإبادة الاعتقادات والبدع المذمومة التي تصدها عن التقدم، وتجرها إلى الخمول وعدم الاكتراث بالعمل في ميدان السباق. وعلى المعلم أيضاً أن يغرس في قلوب الأطفال، رجال الغد، شعور الإباء وقوة السخط ضد الارهاق والارهاب مهما كانا شديدين إلى أن ينال الشعب مناه ويتوصل إلى مبتغاه. ومن واجبه أيضاً أن يدرب الشعب على الاحترام: إحترام الوالدين معلميه الأولين، ثم احترام معلميه ومرشديه ورجاله العاملين على رقيه، والغارسين فيه حب الوطن والتضحية بل وحب الموت من أجل إنقاذه. ومن الأمور المهمة التي يجب أن يضعها المربي نصب عينيه: إيقاظ الروابط الدينية بين مريديه، مبيناً لهم أنها أقوى الروابط وأمتن الأسباب الموصلة إلى التوفيق شتى الشؤون وفي حفظ الأخلاق الفاضلة وصيانتها من التدهور، ولا ريب في أن الأمة لا تحتفظ بتاريخها ما لم تكن هذه الرابطة متمركزة في أدمغة أفرادها، على أن الضعف لا يتسرب إلى جميع الأجزاء إلا بعد انحلالها...

هذه واجبات المعلمين المرشدين في الأمم، قد ألممنا بها بقدر الإمكان أيها المعلمون العرب لا فتين أنظار المعلمين والمتعلمين من أبناء أمتنا إلى الهدف الأسمى الذي ترنو إليه الأمم الناهضة.

.. وحتى لا يبقى –كذلك- ما تعلمه الشبكة المدرسية جزئياً كما هي في حاضرنا اليوم؟ وحتى تستطيع ربط المقدمات بالنتائج! عليها أن تدرك جيداً بأنها راقية! متجددة! مع كل جديد! ومع كل فكره مستحدثه، ذات نزعات حديثه، مستنيرة بضياء العلوم والحضارة..

وأخيراً أيها المعلمون اسمحوا لي في دورتكم هذه أن أطلب منكم الوقوف (وفاء وذكرى) لأهل النبوغ في العلم أعلام التربية الوطنية الخالدين (الشيخ مصطفى الشريف وحسين الحناوي وعز الدين جرادي ومنيف لطفي وشعبان بركات وسعد الدين عوكل وضياء فحص وسلوم الدحداح وصلاح طه البابا وعبد المجيد لطفي وسامي بروم وعفيف الشريف وبدر الدين الشماع وسعد الدين الحبال وكمال منصور ويوسف كنعان وعبد الرحمن البزري وسعد الدين قرقدان وأحمد أبو علفا وبطرس سلامه وأدمون رزق الله) كما أطلب من الله تعالى الصحة والعافية لاساتذتي الكرام خالد أبو علفا وحبيب عوكل، أطال الله بعمرهما...

لكم الشكر أيها المعلمون العرب! ولدورتكم التوفيق! 

@ المصدر/ بقلم منح شهاب - صيدا


دلالات : منح شهاب
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 911930570
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة