صيدا سيتي

دولة المولدات تضرب من جديد.. وفواتيرها جنونية! اطلاق نار خلال اشكال في مخيم عين الحلوة المجذوب عمم على الجامعات الخاصة عدم تسجيل طلاب دون حيازتهم الثانوية العامة أو ما يعادلها الشهاب: الجامعة العربية هي المرجع الصالح لجمع الشمل والتوفيق وحفظ الكرامة! طلاب الصفوف المنتهية في مدرسة الإنجيلية في صيدا يطلقون حملة تبرع لدعم مستشفى صيدا الحكومي الصليب الأحمر الدولي ودائرة الشباب في سفارة دولة فلسطين توزعان طرودا غذائية إلى العائلات الفلسطينية المُهجّرة من سوريا مركز الصفوة للدراسات الحضارية ينظم ندوة تفاعلية حول: "طه عبد الرحمن ورهانات التجديد" بهية الحريري التقت وفداً من موظفي مصلحة استثمار مرفأ صيدا السعودي كرّم الأمينة العامة للنجدة الشعبية الفرنسية السيدة هنرييت ستنبرغ السفير الألماني كيندل تفقد مع السعودي معدات للياقة البدنية تم وضعها العام الفائت في باحة مدينة الحريري الرياضية في صيدا الطقس غدا يتحول الى ماطر والثلوج على 2000 متر دققوا جيداً بأي إستثمار في الخارج قبل أن تقعوا ضحية الإحتيال تاكسي VVIP: تاكسي إلى صيدا وضواحيها مع توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية + رحلات سياحية حركة "فتح" تستقبل وفدًا من جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية في صيدا اتحاد العاملين في "الأونروا" -لائحة العودة والكرامة ينظِّم وقفةً احتجاجيةً في عين الحلوة رفضًا لتقليص خدمات الوكالة التعلم عن بعد في «الرسمي»: «مش ماشي الحال» روضات الـ«أونلاين»: سنة ثانية تضيع! اللجان الشعبية تُشارك في الإعتصامٍ الإحتجاجيٍّ ضد سياسية الأونروا بتقليص تقديماتها مؤسسة أبناء المخيمات الفلسطينية تتبرع بسيارة إطفاء للدفاع المدني الفلسطيني أسرار الصحف: تسود مخاوف لدى ما تبقى من رعايا سفارات من شهرين صعبين، ينتظران لبنان‎!‎

الشيخ ماهر حمود في خطبة الجمعة: الانتخابات إلى أين؟

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

لا شك ان الانتخابات علامة حيوية  وإيجابية، تساعد على نمو المجتمع ونشاطه والسعي لاختيار الأفضل، كما تساعد الانتخابات على كشف الاسرار التي تحاول القوى السياسية المختلفة اخفاءها وتمنع الديكتاتورية والتفرد ومحاولات الغاء الآخرين... الخ.

ولكننا نأسف لهذه اللهجة العالية التي نستمع اليها من كافة المرشحين والتي تستبيح الاكاذيب والاتهامات الكبرى التي تتجاوز المعقول، ولنا في الانتخابات التي تجري حاليا ملاحظات لا بد ان تقال:

لم يوجد ولن يوجد قانون الانتخابات الخالي من العيوب، ولقد اجمعت القوى السياسية بعد الطائف ان الدوائر الكبرى هي الحل، فما لبثوا ان قالوا هذا قانون المحدلة وقانون البوسطة وما الى ذلك، ثم تم شبه اجماع ان العودة الى قانون الستين معدلا هو الذي يؤمن افضل تمثيل للمسيحيين ثم انقلبوا عليه وقالوا: هو ليس كذلك... واليوم وقبل الانتخابات اصبح الكثيرون ممن ساهموا في اقرار هذا القانون يقولون هذا قانون عجيب غريب، يجعل الحلفاء يتربص بعضهم ببعض وسيوصل من لا يستحق الى الندوة النيابية، ولئن تم اختيار قانون يشمل لبنان كله كدائرة واحدة سترتفع اصوات تنتقد وتعارض... الخ.

المطلوب الكثير من التواضع، كل قانون فيه حسنات وسيئات، خاصة في لبنان الذي تختلط فيه الطائفية بالاتجاهات السياسية والقديم مع الحديث والمحلي مع الدولي والعربي مع العالمي... الخ.

لن نحلم بتغيير جذري في لبنان طالما ان الظروف الاقليمية والدولية لا تريد ذلك، فأوضاع لبنان متعلقة بالخارج اكثر مما هي متعلقة بالداخل إلا في حالة واحدة: اذا اتفق الجميع بصورة قاطعة على اصلاح حقيقي والحرب على الفساد، وهذا شبه مستحيل.
انه لمن المؤسف ان تتجاوز الشعارات الامور الكبرى لتدخل في الزواريب وسفاسف الأمور، وانه لمن المؤسف ان يكون كثير من المرشحين ومن القوى السياسية يعيش حالة (الشخصانية) الفردية المغرقة، ويرى كل منهم وكأنه مركز الكون، وهذا من اسوأ المظاهر في هذه الانتخابات.
الاكثرية امر مهم لمنع الديكاتورية، ولكن ليست الاكثرية دائما دليلا على الأفضل، ولا تأتي الديمقراطية دائما بالأفضل، واكبر دليل على ذلك وصول ترامب بأكثرية اصوات الأميركيين، وهو ليس الافضل بالتأكيد، بل قد تكون الديمقراطية احيانا سببا لعرقلة المشاريع الحيوية... قد يكون الديكتاتور العادل، احيانا ايضا، وقلما يوجد، افضل مما تأتي به الديمقراطية... الخ.
نتمنى على كل المرشحين وكافة اللوائح ان تتخلى عن البرامج السياسية المطروحة وان تكتفي بوعد واحد تقطعه على نفسها وتقسم عليه، الا تكذب، ووعد آخر ملحق، الا تسرق. لو اننا نستطيع ان نضمن ان النواب لن يكذبوا علينا، ولن يسرقوا، فقط و فقط ... سيكون هذا بالتأكيد بابا للإصلاح لا شك فيه، اما كثرة الكلام والتنظير والبرامج المطولة  والوعود الوردية التي يعجزون عن الايفاء بها، فلن تنفعنا بشيء.
لا شك ان الظاهرة الوحيدة في عالمنا الاسلامي والعربي خلال الحقبة التي نحن فيها، الظاهرة الوحيدة التي تستحق الاحترام هي المقاومة، ونتمنى ان تفلح المقاومة في ميدان السياسة والإصلاح كما افلحت في المقاومة، وان كنا نؤكد ان لا احد معصوما من الأخطاء، ولكن هنالك فارق كبير بين خط المقاومة والخطوط الاخرى وليحكم كلٌ ضميره.
رغم كل ما يدعو الى اليأس والإحباط نؤكد ان امتنا تختزن الكثير من الخير، سيظهر بقدرة الله قريبا ان شاء الله تعالى.

@ المصدر/ الشيخ ماهر حمود - المكتب الإعلامي 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 946054880
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة