صيدا سيتي

الأستاذ غانم عثمان في ذمة الله ​MG Generators: تصليح وصيانة جميع أنواع المولدات الكهربائية بالاضافة إلى صيانة الكواتم المستعملة والاشكمانات وغرف العزل 24 / 7 جمعية المواساة احتلت المرتبة الأولى كشريك محلي للمنظمات غير الحكومبة أسرار الصحف: لوحظ لأول مرة في الأزمات التي مرّ بها لبنان هجرة فنّانين وأطباء بأعداد كبيرة حسن عنتر "الصيداوي الأصيل"... صاحب الاستشارة الراجحة مبادرات "الأيادي البيض" تواجه أيام "كورونا" السوداء: تكافل وتشارك بالمسؤولية ثلاثة جرحى في حادث سير مروع على تقاطع ايليا في صيدا النشرة: الأمطار والرياح اقتلعت عمود كهرباء وشجرة بصيدا والأضرار مادية تفجير قذيفة من مخلفات الحرب في كفرفالوس إصابة واحدة نتيجة حادث سير في مجدليون نقابة موزعي الغاز ومتفرعاتها: لعدم التهافت على تخزين المادة لأنها متوافرة مؤسسة معروف سعد بالتعاون مع جمعية حماية تنظمان تدريباً للعاملات الاجتماعيات والمتطوعات حول كيفية حماية الأطفال الهيئة النسائية الشعبية تتوجه بالتحية إلى نضالات المرأة في الميادين كافة "المقاصد - صيدا" تنعى عضو هيئتها العامة حسن عنتر.. ورئيس الجمعية المهندس يوسف النقيب يرثي "صديق العمر" أسامة سعد يستقبل موظفي مستشفى صيدا الحكومي ويجري اتصالا بوزير المالية من أجل دفع مستحقات المستشفى نادر الحريري يقاضي صاحب مجلة الشراع نقابة مالكي ومستثمري تعبئة الغاز: شركات الاستيراد بدأت بالتقنين لعدم توافر الاعتمادات تاكسي VVIP: تاكسي إلى صيدا وضواحيها مع توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية + رحلات سياحية جمعية حزم تطلق مشروع "كسوة الشتاء" للفقراء والمحتاجين في منطقة صيدا - للتواصل: 76351141 للبيع شقة في عبرا - مقابل مدرسة الليسيه باسكال سابقاً

المستقبل يخوض معركة صيدا - جزين تحت شعار «حماية الانجازات» ... وبهية الحريري تغازل القوات...

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

لم تحمل دائرة انتخابية من الدوائر الخمس عشرة في المحافظات، مثل ما تحمله الدائرة الاولى في الجنوب، والتي تضم مدينة صيدا وجزين وقضاءها، والتي شكلت ساحة تكثر فيها التعقيدات السياسية والانتخابية، تحت خيمة شبكة من التحالفات، بدا بعضها هجينا فرضته المصلحة الانتخابية التي باتت من «عدة الانتخابات» لدى العديد من القوى الحزبية والتيارات السياسية، تحالفات اقل ما يقال فيه انه «عقد مصلحة» تنتهي مفاعليه صباح السابع من ايار.
فاللاعبون في هذه الدائرة كثر... والحسابات ايضا، والمصالح تتضارب كانعكاس للوحة السياسية القائمة بين الاطراف، ولعل الاهم، ان طبيعة الصراعات السياسية الحادة، التي تدور بين معظم القوى دفعت بالمشهد الانتخابي ليكون الاكثر سخونة. 
بعد اسابيع قليلة على «الحصار» السياسي والانتخابي، الذي «عانت» منه النائبة بهية الحريري خلال «ورشة» صياغة التحالفات في دائرة صيدا وجزين، بعد «تركيب» تحالف جمع «التيار الوطني الحر» مع طرفين صيداويين هما الجماعة الاسلامية والدكتور عبد الرحمن البزري، بدا «تيار المستقبل» انه ينام ع حرير، تنسجه النائبة بهية الحريري التي تنطلق من معركتها الانتخابية على رأس لائحة مكتملة وخالية من اي «دسم» حزبي.
وما يُفهم من «رسالة» النائبة الحريري الى اخصامها الانتخابيين، بانها ستُحوِّل الاستحقاق الانتخابي الى درس نهائي واخير، لكل من يستخف بصيدا ويتجرأ على كسر ارادتها»، وفق ما قالت امام جمهور في صيدا، انها جاءت لتلبي الحاجة المُلِحَّة لـ«المستقبل» باستنهاض جمهوره، وتأتي في السياق الزيارة المرتقبة للرئيس سعد الحريري الى صيدا في الثاني من ايار، ومواكبة الاستهدافات التي تُطلقها «جبهة الخصوم»، ومن بينهم النائب ـ المرشح في «التيار الوطني الحر» زياد اسود الذي بات لتياره شريكين صيداويين، وهو الذي وضع «تيار المستقبل» في خانة «من يتآمر على جزين، من جوا ومن برا»، علما ان سهام «الوطني الحر» كانت احيانا ثلاثية الابعاد، طالت فضلا عن «المستقبل»، الرئيس نبيه بري و«حزب الله».
واذ يرسم «المستقبل» محور معركته الانتخابية في صيدا، بشعار «حماية الانجازات»، بالرغم من ان اخصامه لا يرون في هذه «الانجازات» سوى كوارث زادت من معاناة الصيداويين على الصعد الحياتية والمعيشية والاقتصادية والبيئية، عادت لتوجه رسائل ايجابية هذه المرة، باتجاه «القوات اللبنانية»، لتخفيف وطأة ما حديثها عن «نقزة» الصيداويين من اي تحالف يجمع «المستقبل» مع «القوات»، لتطلق موجة من «التضامن» السياسي الذي قد تراه «القوات» غير كاف، نحو رئيس القوات الدكتور سمير جعجع، «الوحيد الذي دخل الحبس، وصفحة الحرب طويناها».
وسط هذه الاجواء، بقي امين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور اسامة سعد المتحالف مع الخصم الاساسي لـ «ألوطني الحر» في جزين المحامي ابراهيم عازار، بعيدا عن الصراع الانتخابي الحاد بين «التيارين»، الذي ارتفع اكثر مع طبيعة التحالف الذي قام بين «الوطني الحر» والجماعة الاسلامية والبزري، و«نأى» بنفسه عن كل «التلطيشات» التي اطلقها بعض من في لائحة «الوطني الحر ـ الجماعةـ البزري»، باتجاهه، محافظا على خطابه المنطلق من معايير سياسية تتعلق بالمشكلات الحياتية والمعيشية التي يعيشها الصيداويون شأنهم شأن معظم الطبقات الشعبية في لبنان، وان كانت المعاناة اليومية للصيداويين اكثر وطأة على المواطنين، ومشاكل الأسواق الكاسدة والمهن والمدن الصناعية المتراجعة، من دون ان يغيب الهم اليومي للصيداويين في ملف البيئة والتلوث والفلتان الحاصل في التلوث ومشكلة البطالة التي تعاني منها فئة الشباب، محملا التمثيل النيابي للمدينة مسؤولية الغبن اللاحق بصيدا وبالصيداويين، باستمرار حال التدهور. 
اما الدكتور عبد الرحمن البزري، وبالرغم من السهام «المستقبلية» التي توجهت نحوه، بعد تحالفه مع «الوطني الحر» والجماعة الاسلامية»، يراهن على متغيرات في المشهد النيابي، مع حذر انتخابي يعيشه مع النائبة بهية الحريري والدكتور اسامة سعد، ولا بأس ببعض التلطيشات المخففة باتجاههما، مع مهادنة لـ «الثنائي الشيعي» الداعم للائحة تحالف اسامة سعد وابراهيم عازار.ويشعر البزري «المتفائل» بمعركته، انه قدم تضحيات في سبيل النهوض بالمدينة طوال السنوات العشر الماضية، وهو يراهن على تحقيق نتائج هذه الانتخابات.
الحال نفسها مع مرشح «الجماعة الاسلامية» على لائحة التحالف مع «الوطني الحر» الدكتور بسام حمود، الذي يخوض المعركة انطلاقا من اعتبارات سياسية يراهن على ان تكرس كسرا لـ «الثنائية» التي ارتسمت في الحياة السياسية والانتخابية في صيدا، التي مثلها على مدى عقود، «تيار المستقبل» بقيادة النائب بهية الحريري والتنظيم الشعبي الناصري بقيادة النائب الراحل مصطفى سعد ثم مع النائب السابق اسامة سعد، سيما وان تحالفات «الجماعة» الانتخابية في دائرة صيدا ـ جزين، جاءت لتعكس الواقع المأزوم في العلاقة التي كانت قائمة طوال اكثر من عقدين، بينها وبين «تيار المستقبل».
لا يُقر البزري و«الجماعة الاسلامية»، شريكا «التيار الوطني الحر» في اللائحة، بما اعطته اوساط المراقبين والمتابعين للشأن الانتخابي في صيدا، من ارقام اصوات سيستأثر بها قطبا المدينة، «تيار المستقبل» والتنظيم الشعبي الناصري اللذان يعيشان حالا من الاستنفار الانتخابي الواسع تشهدها صفوفهما، حيث اُعطيت النائب بهية الحريري 16 ألف صوت في صيدا، فيما اُعطي الدكتور اسامة سعد 13 ألف صوت، «هذه الارقام غير دقيقة ولا تستند الى الارادة الحقيقية للصيداويين»، وان كان الكل يُجمع ان صناديق الاقتراع ستظهر بصورة جلية اوزان واحجام القوى المتنافسة، وبالتالي، فان المناخ الشعبي سيحدد الحصص من الكعكة النيابية في صيدا وفي جزين.

@ المصدر/ موقع جريدة الديار


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 946227258
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة