جديد معرض فؤاد فاروق الزعتري على الأوتوستراد الشرقي: تجربة السيارات الجديدة 2019
استلم فوراً .. وقسط على خمس سنوات: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
إليكم نص إتفاق وقف اطلاق النار في مخيم المية ومية أسماء الجرحى الخمسة عشر في اشتباكات المية ومية 15 جريحا حصيلة الاشتباكات في مخيم المية ومية بسام حمود: ما يجري في المية ومية خدمة للمتربصين بالقضية الفلسطينية "مركز التميز في التعليم" في مدينة بوسطن منح بهية الحريري "ميدالية التميّز في القيادة والمساهمات في التعليم الدولي" - 4 صور اتفاق على وقف إطلاق النار في المية ومية رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي يناشد المتقاتلين "الإخوة" والقيادات لوقف فوري لإطلاق النار في مخيم المية ومية أسامة سعد ندّد بالاشتباكات في مخيم المية ومية، وأجرى سلسلة من الاتصالات من أجل وقفها RPGs & machine-gun fire erupt at Mieh Mieh refugee camp اتصالات واجتماعات مكثفة لوقف اطلاق النار في المية ومية اصابة منزل بقذيفة في سيروب والرصاص طاول منطقة الفوار وسط حركة نزوح كبيرة وكيلة انتحاري مقهى "كوستا" تطلب تكليف طبيب نفسي لمعاينته 9 جرحى حصيلة الاشتباكات في المية ومية واجتماع ومساع لوقف اطلاق النار ممثلو الفصائل الفلسطينية يبذلون الجهود لوقف الاشتباك في مخيم المية ومية ارتفاع حصيلة الاشتباكات في المية ومية الى 4 جرحى "بطاطا" و"البي" يشعلان "المية ومية".. اشتباكات عنيفة وقذائف صاروخية! سقوط جريحين في اشتباكات المية ومية إشتباك مسلح في مخيم المية ومية وأصوات القذائف تُسمع في صيدا معدات طبية لغرف العمليات في مستشفيي حيفا والهمشري هبة من اليابان للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة
اشتر شقة واستلم فوراً .. نقداً أو بالتقسيط مع تسهيلات بالدفع لمدة 150 شهراً
World Gym: Opening Soon In Saidaجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةأسعار خاصة ومميزة في مسبح Voile Sur Mer للسيدات في الرميلة ابتداء من أول أيلولفرن نص بنص: عروض الرجعة عل مدرسة رح بتبلش من عنّا - 16 صورةمؤسسة مارس / قياس 210-200للبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةDonna
4B Academy Ballet

إسرائيل تتباهى باغتيال البطش... ولا تتبنّاه

فلسطينيات - الثلاثاء 24 نيسان 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

ليست هناك حاجة لاعتراف إسرائيلي رسمي بعملية اغتيال المهندس «القسامي» فادي البطش في العاصمة الماليزية كوالامبور، فقد تغني عن ذلك ردود الفعل الرسمية نفسها التي أوحت بتبني العملية مواربة، وتعليقات المعلقين الإعلاميين من ذوي العلاقات والصلة مع الأجهزة الأمنية التي تعمدت مقاربة عملية الاغتيال على مستوى الرسائل الكامنة فيها، والسياق الذي تندرج فيه، والأهداف المرجوة منها، فضلاً عن البعد العملاني.

تندرج عملية الاغتيال هذه، في إطار «حرب» تشنّها إسرائيل على قوى المقاومة في شكل عام في المنطقة، والمقاومة الفلسطينية وحركة حماس في شكل خاص. لذلك، كانت امتداداً لمسلسل اغتيالات مشابهة على مستوى الهوية المهنية، والأسلوب والساحات البعيدة والقريبة من فلسطين. ومع ذلك، تنتمي العملية أيضاً إلى أكثر من عنوان في آن. فإلى كونها تأتي في سياق استهداف الكوادر المهنية والعلمية الناشطة، فهي تأتي ترجمة لمفهوم يتبناه جهاز «الموساد»، وسبق أن عبّر عنه رئيسه السابق مئير دغان: «سلسلة عمليات سرية مركزة، تحقق تغييرات استراتيجية للواقع». لكن ذلك لا يعني بالضرورة أن هذا الهدف سوف يتحقق. كما حصل في اغتيالات العلماء النوويين في إيران، ومع بعض كوادر حزب الله الذين استهدفتهم الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، وأيضاً في فلسطين. وينقل معلق الشؤون الأمنية في صحيفة «يديعوت أحرونوت» رونين بيرغمان، عن رئيس «الموساد» يوسي كوهين وصفه لهذا النوع من العمليات بأن الهدف منها «انتزاع قدرات استراتيجية من الأعداء كتلك التي يمكنها التسبب بضرر لمستقبل دولة إسرائيل وسلامتها. وعندما يلح الأمر، تجب إصابة الأعداء أنفسهم، ولكن فقط عندما يكون الأمر جزءاً من المفهوم الشامل لوسائل كثيرة».
وتعليقاً على اغتيال البطش، أكد عضو المجلس الوزاري المصغر، يوآف غالانت، أن إسرائيل ستلاحق «كل شخص أياً يكن موجوداً حتى لو في أقاصي العالم، وسنجلبه حياً للمحكمة أو ميتاً للمقبرة». ومع ذلك رفض غالانت الإقرار بأن تكون إسرائيل تقف وراء العملية. في المقابل، عقَّب وزير الأمن أفيغدور ليبرمان على عملية الاغتيال بالقول: «دائماً ينسبون لنا أموراً كهذه، من الممكن أيضاً إلقاء تهمة الاغتيال على جيمس بوند. نحن نركز على ما يحدث على حدودنا. حماس تحاول مرة تلو الأخرى شن هجمات في الخارج ولكنها تفشل». أما وزير التعليم نفتالي بينت فقد عبّر عن سروره من العملية ورأى أن «مهمة الصديقين تتم على يد آخرين». في السياق نفسه، رأى وزير الاستخبارات يسرائيل كاتس، أن إسرائيل لا تعلق على حوادث من هذا النوع، ولكنه لفت الى أن «مواطني إسرائيل لن يذرفوا الدموع على رحيله. حماس هي جزء من محور الشر الإيراني في المنطقة، وهناك الكثير من الجهات في هذه المنطقة، وليس فقط لإسرائيل مصلحة في ضرب قدراتها». وأضاف أن «حماس تحاول تطوير قدرات تحت الأرض، وفوق الأرض، وأيضاً عبر الصواريخ وعبر البحر أيضاً. وظيفتنا من الناحية الاستخبارية والعملانية هي منع هذه الأمور من أن تتطور وتشكل تهديداً على دولة إسرائيل».
على مستوى الرسائل، اعتبر المعلق العسكري في القناة العاشرة، ألون بن ديفيد، أن الهدف من الاغتيال توجيه رسالة أنه «من المهم لكم أن تجهدوا في الحفاظ على أنفسكم، وأفضل من العمل على تطوير أمور ضدنا»، لافتاً إلى أن «هناك اغتيالات اعترفت بها إسرائيل ولم تخفيها، مثل تصفية المسؤولين عن عملية ميونيخ أو اغتيال يحيى عياش في سنوات التسعينات. وأيضاً في سنة ألفين إسرائيل لم تخفِ أنها قامت بتصفيات هنا وهناك». وأكد أن في هذا النوع من العمليات، في ماليزيا، لا يمكن أن تعترف بها أبداً. في السياق نفسه، اعتبر برغمان، أن استهداف البطش هو «الحافة العلنية والمدوية لجهد استخباري عالمي، شارك فيه كما يبدو العشرات، وربما أكثر، من أفراد الاستخبارات المختصين بالعديد من المهن والمهارات المختلفة، والذين رأوا فيه يشكل خطراً واضحاً وفورياً، يبرر، من الناحية العملية والاستخبارية والقانونية وحتى الأخلاقية – القيام بمثل هذه الخطوة الحادة». واعتبر أنه في حال كانت إسرائيل تقف وراء العملية، فهي «تعود إلى مفهوم أوسع للحرب، تركّز على ضرب وحدات البحث والتطوير التابعة لحماس، حتى وإن كانت بعيدة، وهي في مهدها، قبل أن تتمكن من تحسين قدراتها التشغيلية». ولفت أيضاً إلى أن عمليات «الموساد» تحتاج إلى مصادقة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو عليها. وأضاف أن الرسالة الأصيلة في عملية الاغتيال مفادها بأن «جميع أعداء الدولة، أينما كانوا، ستعثر عليهم إسرائيل وتقتلهم». وأقر أنه طوال السنوات الماضية، «أنتجت هذه العمليات أسطورة حول ذراع الموساد الطويلة. إلا أن الحوادث العملية أدت إلى تضخيم سمعته باعتباره عدوانياً ولا يعرف الرحمة. وهذا ليس إنجازاً سيئاً، خصوصاً بالنسبة إلى منظمة استخباراتية، لا يقل هدف الردع لديها عن هدف الوقاية». إلى ذلك، اعتبر يوآف ليمور في صحيفة «إسرائيل اليوم»، أن «عملية الاغتيال في ماليزيا تحمل تحذيراً إلى أعداء آخرين لإسرائيل، وبخاصة إيران». ولفت إلى أنه «في الأسبوع الماضي، نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي تفاصيل وأسماء ضباط الحرس الثوري الذين شاركوا في المحاولات الإيرانية لترسيخ وجودها في سوريا، وكانت الرسالة في الإعلان تقول لهم: نحن نعرف من أنتم، ماذا تفعلون، وفي أي مكان تعيشون».
وفي إطار تسليط الضوء على الرسائل والأهداف، أضاف معلق الشؤون العربية في القناة الثانية، عوديد غرانوت، أن ما حصل هو «أمر مذهل من حيث المدايات والقدرة على العمل، والنظافة في العمل. إنها حرب متواصلة ويأتي مثله آخرون، عملية التصفية هذه لا تنهي مشكلتنا مع حماس، لأن المشكلة مع حماس هي في جبهات عدة وليس فقط بمجال الطائرات المسيرة أو الصواريخ».

@ علي حيدر - الأخبار


 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 876903948
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة