وظائف صيدا سيتي
جامعة رفيق الحريري .. خيارك الحقيقي لدراسة جامعية مليئة بالإبداعات Apply Now
استلم فوراً .. وقسط على خمس سنوات: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
الموت بالسرطان: لبنان أولاً! تسعة آلاف وفاة و17 ألف إصابة عام 2018 انتحار جماعي توقيف شخص يبيع سيارات مستأجرة Nabatieh's Shiites bleed for Ashoura السعودي يرعى تخريج الدفعة الثالثة من طالبات مشغل ومعهد الأم - 61 صورة كيف ينبغي على الرجال التعامل مع انحسار الشعر مفرزة استقصاء بيروت أوقفت عددا من المطلوبين والمخالفين البزري: الطبقة السياسية الحالية لا تأخذ في الحسبان مصالح وأوضاع اللبنانيين الصعبة والحرجة تركيا تخفف شروط منح الجنسية وسط أزمة الليرة بالصدفة البحتة.. كاميرا ترصد مشهدا مهيبا بقلب المحيط + فيديو دعوة لمعرض فني يشارك به عدد كبير من الفنانين: صالون أنا هون العلامة النابلسي في كلمة العاشر من محرم: شتان ما بين اليوم والبارحة رجل يحشر طفلا داخل لعبة + فيديو البزري يزور النائب الدكتور سليم خوري المفتي عسيران: مفتاح الحل السياسي تشكيل حكومة وطنية - 11 صورة تعميم صورة مفقود خرج من منزله الكائن في الميناء ولم يعد لن تتخيل كمية الدجاج الذي أغرقه الإعصار فلورنس بأميركا! - صورتان الملتقى الفلسطيني للشطرنج يختتم فاعلياته بأمسية شعرية - 19 صورة طقس صيفي رطب ومستقر نسبياً يسيطر على الحوض الشرقي للمتوسط الفنان خضر الحجار قدم لوحة أثر الغياب للكاتبة ميسون زهرة
فرن نص بنص: عروض الرجعة عل مدرسة رح بتبلش من عنّا - 16 صورة
ثانوية رميلة هاي سكول تعلن عن استمرار التسجيل للعام الدراسي 2018 ـ 2019مركز فاميلي كلينك يعلن عن انطلاق الموسم الجديد لعمليات زراعة الشعر في صيداأسعار خاصة ومميزة في مسبح Voile Sur Mer للسيدات في الرميلة ابتداء من أول أيلولمؤسسة مارس / قياس 210-200شقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةDonnaعروض جديدة من KIA على سيارات PICANTO و SPORTAGE و K3000S ـ 3 صورمعهد التمريض / مستشفى الجنوب شعيب في صيدا يعلن عن بدء التسجيل للعام الدراسي الجديد 2018-2019جديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةWorld Gym: Opening Soon In Saida
4B Academy Ballet

مشد صيدا ـ جزين بعد 6 ايار: واقع سياسي ونيابي بأوزان واحجام مختلفة

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الإثنين 16 نيسان 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

يبدو ان بعض التيارات السياسية والقوى الحزبية والعائلية، المنخرط في انتخابات الدائرة الاولى في الجنوب التي تضم مدينة صيدا ومنطقة جزين، «ينام ع حرير»، لقناعة مبالغ فيها في كثير من الاحيان،  انه يخوض المعركة ـ المنازلة وهو مطمئِن الى النتائج التي ستخرج من صناديق الاقتراع، لكنه يمارس سياسة «جلد النفس»، ليظهر امام جمهورها على انه الضحية التي يستهدفها الجميع... عزلا ومحاصرة، فيما الهدف الاسمى في موسم الانتخابات، تحفيز الناخب ورفع وتيرة التجييش الانتخابي الذي غاب تسع سنوات عن المشهد السياسي العام.
ومع الاقتراب اكثر من يوم السادس من ايار، تتصاعد الحملات الانتخابية بخطابات تارة ساخنة، وتارة اخرى تحاكي الواقع الاجتماعي الصيداوي بتلاوينه السياسية والعقائدية والحزبية المتعددة، الذي لا يعيش عداء سياسيا حادا بين اقطابه السياسيين، كما هو حاصل في غير مدن بوزن مدينة صيدا السياسي والسكاني، فيما الساحة الانتخابية في جزين تعيش تسخينا مبرمجا، واجواء محمومة ظهرت بمنسوب عال بجملة من الاعمال الاستفزازية سجلت بين انصار مرشحين داخل المدينة. 
واللافت ان القوى الحزبية والتيارات السياسية والعائلية المنخرطة في انتخابات الدائرة الاولى في الجنوب، والتي توزعت على اربع لوائح، ثلاث منها ذات وزن سياسي وانتخابي، انها دخلت جديا  في مرحلة الخطاب الساخن، ترى فيه اوساط متابعة، مؤشرا الى ان الانتخابات ستجري في اجواء من الاستنفار السياسي والانتخابي الحاد، فالجميع يشعر انه يخوض منازلة سياسية بقالب انتخابي، لكن المؤكد،ان مرحلة ما بعد الانتخابات ستُدخل الجميع في حلبة سياسية متوترة، تؤسس للصورة التي سترسو عليها العلاقات السياسية، بخاصة بين حلفاء ما قبل الانتخابات... وما بعدها، وبالتالي، فان السخونة الانتخابية الحاضرة بين القوى المتنافسة، لن يمحوها اعلان النتائج، بل استكون فاتحة لشكل جديد من العلاقات والتحالفات والخصومة التي ستُرسم في المشهد العام.
ووفق المتابعين، فان «التيار الوطني الحر» الذي يخوض معركة الحفاظ على تمثيله النيابي الحالي في جزين، والمتمثل بثلاثة نواب، و«تيار المستقبل» الذي ارتأى للخروج من الانتخابات بـ«لا خسارة»، ان مصلحته الانتخابية تقتضي الابتعاد عن المكونات الحزبية، وبخاصة «اصدقاؤه» في مدينة صيدا، وتشكيل لائحة ضمت مرشحيه مع مرشحين «متواضعين» لجهة القوة التجييرية بمرشحين «مستقلين» متواضعين لناحية قدرتهم على تجيير اصوات اللائحة، يتصدران، بخطابيهما الانتخابيين مشهد التسخين السياسي، بعد ظهور منافسة شديدة بينهما على المقاعد الجزينية الثلاثة من خلال تقديم كل من التيارين ثلاثة ترشيحات عنها، وان كانت رئيسة لائحة «المستقبل» النائبة بهية الحريري اول من افتتح «نظرية الحصار» الذي يمارسه حليفا «الوطني الحر» مرشح الجماعة الاسلامية الدكتور بسام حمود والدكتور عبد الرحمن البزري، انسجاما مع ما قالته في مجلس خاص «ان انتخابات اليوم لا تشبه اي انتخابات مرَّت علينا».
السخونة بين التيارين، يربطها المتابعون، بالخيار الانتخابي القائم على المبالغة في حساب الربح... واهمال حسابات الخسارة، فـ«المستقبل» رأى ان اقفال ابواب التحالف على قوى حزبية وسياسية، من شأنه ان يحقق مكاسب انتخابية اكبر من تلك التي كان يمكن ان يحققها، فيما لو تقاسم اللائحة مع «الوطني الحر»، او مع مرشح «الجماعة الاسلامية» الدكتور بسام حمود  والدكتور عبد الرحمن البزري ليكونا «الشريك المضارب» له، سيما ان هناك استحالة في التحالف مع امين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور اسامة سعد المرشح عن احد المقعدين السنيين، لاعتبارات عديدة اهمها الخلافات السياسية العميقة بين الطرفين، وما فعله «المستقبل» في صيدا، فعله سعد الذي ابتعد في تحالفاته الانتخابية عن حلفاء صيداويين، واتجه جزينيا مع شريكه في اللائحة المحامي ابراهيم عازار المرشح عن احد المقعدين المارونيين، ليخوضا معركة غلب عليها طابع «معركة المقعد الواحد»... السني في صيدا والماروني في جزين.
ويتوقف متابعون للحركة الانتخابية في صيدا، عند معطيات مؤشرات توحي بأن ماكينات «تيار المستقبل» برئاسة النائبة بهية الحريري التي تسعى الى جذب الناخب الصيداوي غير المبالي، اضافة الى جمهور ذي التباسات في ولائه السياسي او العائلي، تنشط لـتأمين مشاركة مناصرين مغتربين، لرفع الحاصل الانتخابي الذي يمكِّن «التيار» من رفع حظوظه في الفوز بمقعد سني في صيدا، وآخر كاثوليكي او ماروني في جزين، وفق ما تُرجح معطيات انتخابية تستند الى ارقام اولية لمختلف اللوائح، وبالارتكاز على التقديرات الموضوعة حول القوة التجييرية لاطراف اللوائح التي تخوض الانتخابات، فيما «الوطني الحر» الذي وجد في حليفيه الصيداويين حمود (الجماعة الاسلامية) والبزري ضالته في رفع الحاصل الانتخابي لمرشحيه الجزينيين الثلاثة، بعد ان حال الطموح الجزيني لـ«المستقبل» دون التحالف معه، لتأتي حسابات التيارين بما يفوق بكثير التوقعات او التمنيات التي يعاسكها الواقع الانتخابي والسياسي الحقيقي، مع قانون النسبية ونظام اللوائح والصوت التفضيلي، وهو قانون شكل ارباكا لجميع القوى الحزبية والتيارات السياسية، لانه يطيح كل حسابات ومعايير الانتصارات الانتخابية التي حققها التياران في انتخابات العام 2009، حين فاز «الوطني الحر» بالمقاعد الجزينية الثلاثة، وفاز «المستقبل» بمقعدَي صيدا.
يخلص مراقبون يقفون في موقع «الحياد الانتخابي»، الى ان معركة صيدا ـ جزين، لن تكون الا انعكاسا للصراع السياسي الدائرة على مختلف الجبهات والمعسكرات السياسية التي ستكون امام مشهد سياسي ونيابي، بأوزان وباحجام مختلفة ما كانت عليه قبل السادس من ايار.
@ المصدر/ محمود زيات - موقع جريدة الديار 


 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 860998894
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي