جديد معرض فؤاد فاروق الزعتري على الأوتوستراد الشرقي: تجربة السيارات الجديدة 2019احتفلوا معنا بـ PLAY HOUSE رقص ولعب ومسرحية ورسم على الوجه وCANDIES
استلم فوراً .. وقسط على خمس سنوات: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
إصابة شاب بطلق ناري عن طريق الخطأ في عكار جرمانوس إدعى على أم باعت إبنتها وعلى عسكري لتدخله بالجرم وطلب توقيفهما طفل روسي ينثر النقود ويتلذذ بمشاهدة المتدافعين عليها + فيديو دعوة لحفل بعنوان من الجنوب تحية للمقاوم جورج عبد الله .. الدعوة عامة الجيش: توقيف خمسة أشخاص لقيامهم بأعمال نصب واحتيال وترويج عملة مزورة عسيران: ليدخل الجيش إلى مخيم المية ومية ويضع حدا للإشتباكات هدوء حذر في مخيم المية ومية بعد إعلان وقف إطلاق النار اتفاق على وقف إطلاق النار ونشر قوة فصل من حماس في مخيم المية ومية شاهد ماذا فعل غراب بعد أن طلب من فتاة إدخاله إلى الغرفة + فيديو معرض بيروت العربي الدولي للكتاب من 6 إلى 17 ك1 وقف إطلاق نار ثان في مخيم المية ومية .. فهل يصمد؟ - صورتان جثة إمرأة في الكورة... توقيف زوجها وشقيقها وزير البيئة يطلب الادعاء على شخصين بجرم قتل ضبع وصيد طيور مهاجرة احتفلوا معنا بـ PLAY HOUSE رقص ولعب ومسرحية ورسم على الوجه وCANDIES جريمة بشعة في بريطانيا.. ستينية تقتل زوجها بالمطرقة لانتقاده طبخها أبو عرب: اتفاق على وقف إطلاق النار بالمية ومية وسحب المسلحين من الشوارع إتفاق حاسم لجهة تحميل المسؤولية لأي طرف يقوم بخرق وقف إطلاق النار في المية ومية حركة حماس قوة الفصل بين المتحاربين في مخيم المية ومية إتفاق على وقف إطلاق النار في المية ومية بعد الإجتماع في ثكنة محمد زغيب دعوة للطلاب المبتكرين للمشاركة في مباراة العلوم في نيسان المقبل
اشتر شقة واستلم فوراً .. نقداً أو بالتقسيط مع تسهيلات بالدفع لمدة 150 شهراً
مؤسسة مارس / قياس 210-200شقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةWorld Gym: Opening Soon In Saidaللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةDonnaأسعار خاصة ومميزة في مسبح Voile Sur Mer للسيدات في الرميلة ابتداء من أول أيلولفرن نص بنص: عروض الرجعة عل مدرسة رح بتبلش من عنّا - 16 صورة
4B Academy Ballet

عادات عثمانية

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - السبت 14 نيسان 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

ترك العثمانيون بصمتهم بشكل واضح وكبير، عبر دولتهم التي امتد عمرها لقرون، من آثار وثقافة وآداب وعادات وتقاليد يومية فريدة، وتستمر بعض تلك العادات حتى اليوم، منها :

1- كأس الماء مع القهوة :حيث كانوا يقدمون الماء مع القهوة عند استقبال ضيوفهم، ففي حال كان الضيف شبعان يمد يديه إلى القهوة، أما في حال تفضيل الضيف الماء، فيفهم صاحب البيت أنه جائع، فيشمر عن سواعده لإعداد المائدة، بهذه العادة صاحب البيت يطعم ضيفه دون أي حرج.

2- مطرقة الباب: كانت توضع في العهد العثماني على أبواب المنازل مـطرقتان، واحدة صغيرة، واﻷخرى كبيرة.  فعندما يطرق الباب بالصغيرة، يُفهم أن الذي يطرق الباب امـرأة، فكانت تـذهب سيدة البيت، وتفتح الباب. وعندما يطرق بالكبيرة، يُفهم أن على الباب رجل، فيذهب رجل البيت، ويفتح الباب لاستقبال ضيفه.

وما زال الأتراك يفضّلون وضع مطرقة على أبواب منازلهم، فهم يرونها عادة جميلة، ذات صوت خفيف، لا تزعج أهل البيت، ويطلقون عليها اسم “يد فاطمة”، بالتركي.

3- عادة ترك الحذاء خارجا، أو على الأقل خلعه عند الباب الأمامي، حتى لو قال لك المضيف ألا تخلعه (لمعرفته مثلا بعاداتك) فعند الأتراك التصرف الأكثر تهذيباً هو خلع الحذاء.

4- الوردة الصفراء والحمراء: كانت توضع وردة صفراء أمام البيت الذي فيه مريض، لإعلام المارة والجيران بضرورة إلتزام الهدوء وتجنب إزعاج المريض. إما إذا وُضعت وردة حمراء ، فكان هذا يعني بأن هناك شابة وصلت إلى سن الزواج موجودة داخل البيت ، يمكن التقدم لخطبتها ، ويُحذر النطق بالأقوال البذيئة بجانب البيت حرمة لعواطفها.

5- الأذآن :كان مؤذنو المساجد السلطانية الكبرى في اسطنبول والولايات العثمانية الأخرى، يرفعون أذان كل صلاة بمقام مختلف عن الآخر.فكانوا يرفعون آذان الفجر بمقام الصبا، وهو مقام الحزن والخشوع والوحده والبكاء بين يدي الله. وأذان الظهر كانوا يرفعونه بمقام الرست، وهو مقام الاستقامة، ورفع الأذان بهذا المقام للتذكير بواجب الاستقامة والأمانة أثناء العمل. وآذان العصر كانوا يرفعونه بمقام الحجاز، وهو مقام الشوق والحنين إلى الديار المقدسة لأداء عمرة أو حج كمكافئة من الله للمسلم على ما قام به من عمل طوال اليوم. وأذان المغرب كانوا يرفعونه بمقام السيكا (البنجكاه)، ويعني التفكر والتأمل في ملكوت الله خصوصاً مع لحظات غروب الشمس. وأذان العشاء كانوا يرفعونه على مقام يشبه مقام البيات في السلم الصوتي، وهو بالتالي مقام الفرح والأنس والراحة بما قام به المسلم من طاعات وواجبات تجاه ربه ودينه.

6- سخاء الأغنياء على الفقراء:كانت فئة الأغنياء العثمانية تحرص على تقديم الصدقات دون التسبب بأي إحراج للفقراء، فكانت تقوم بالذهاب للبقالة وبائعي الخضار وتطلب دفتر الدين وتطلب حذف الديون وتقوم بتسديدها، دون ذكر اسمها، وكان الفقراء دومًا يجدون دينَهم قد حُذف دون أن يعلموا من قام بذلك فكانوا لا يشعرون بمنة الأغنياء.

7- النظر إلى ركبة وجبين العريس: كان أهل العروس يتعمدون النظر إلى ركبة بنطال العريس وجبينه لترصد علامات السجود على هذين النقطتين.

8- قد تجاوزنا الحد يابني: ‏عندما كان يُسأل كبار السن الذين هم فوق سن 63 عن سنهم في زمن الدولة العثمانية، كانوا يعدّون عاراً أن يقولوا إن سنهم فوق سن النبي صلى الله عليه وسلّم، أدباً واحتراماً وتعظيماً له فكانوا يجيبون:  " لقد تجاوزنا الحدّ يا بنيّ". 

@ المصدر/ عبد الفتاح خطاب - منقول 


 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 877265458
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة