صيدا سيتي

عنا وبس: شاورما كبير عدد 2 / شاورما صغير عدد 3 / برغر لبناني عدد 2 = 10,000 ل.ل. "إعلامي لبناني" يقترح مشروعًا عالميًّا لنقل الجهود السعودية في خدمة الحرمين للعالم - 5 صور مديرية الأحوال الشخصية أصدرت تعميما يتعلق بالطوابع الواجب استيفائها على المعاملات معهد صيدا التقني - المواساة يعلن عن الاستمرار في التسجيل للعام الدراسي الجديد 2019-2020 جريحان بحادث سير في مدينة صيدا بلدية صيدا ترعى مباريات كرة الطائرة الشاطئية على شاطىء المسبح الشعبي في صيدا مجلس بلدية صيدا برئاسة المهندس السعودي ينوّه بجهود إدارة وفرق شركة NTCC الخارقة مخيم تثقيفي لوحدة كفرجرة في التنظيم الشعبي الناصري - 8 صور المفتشية العامة التربوية :المطالبة بإعادة التصحيح او إعادة النظر بالنتائج او منح افادات غير محقة تعديل في تقديرات ضريبة الأملاك المبنية الحاج سعيد "العسوس" يعود الى لبنان سالما.. بعد ادائه مناسك الحج والعمرة بهية الحريري من سراي صيدا: لا بديل عن الدولة وتقوية مؤسساتها - 6 صور للبيع شقة في الوسطاني - حي البراد - بناية الحلبي - مقابل عصير العقاد - 16 صورة مصبغة My Washer تفتتح فرعها الرابع في الغازية بجانب سوبر ماركت التوفير وتبارك لوكيلها محمد حمدان عرسك بالكامل في صالة صار بَدّا للأعراس: تصوير وزفة وفيديو وضيافة و DJ مع موقف سيارات وملعب للأطفال للبيع فيلا ثلاثة طوابق في منطقة جون على مساحة 1,050 متر مربع - 7 صور تزيين شوكولا لكل أنواع المناسبات من Choco Lina حج مبرور وسعي مشكور - 13 صورة لأول مرة في صيدا!! دورة فنية في تشكيل وتصميم البالونات لكافة المناسبات مبارك افتتاح محل جبنة ولبنة لصاحبيه زياد حمود وهاني الزيباوي في صيدا - شارع دلاعة - مقابل حلويات الإخلاص - 27 صورة دعوة مجانية إلى مهرجان حكاياتنا .. الخميس 29 آب، في مركز معروف سعد الثقافي - صيدا‎

هيثم أبو الغزلان: إسرائيل والكابوس الإعلامي

أقلام صيداوية / جنوبية - الثلاثاء 03 نيسان 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

حقق الفلسطينيون من خلال مسيرات العودة في الثلاثين من آذار المنصرم "فوزًا إعلاميًا" مهمًا استطاعوا من خلاله إعادة الاعتبار إلى قضية "حق العودة" إلى الديار التي اقتُلع منها الآباء والأجداد، وذلك برغم كل الضغوط الممارسة لتصفية القضية الفلسطينية.

لم تستطع "الآلة الاعلامية" الإسرائيلية إقناع العالم الذي شاهد الآلاف من المتظاهرين الفلسطينيين العزّل _ نساء ورجالًا وأطفالًا وشيوخًا _، يفترشون الأرض في مشهد مهيب أعاد رسم الأمور بما يخدم القضية الفلسطينية، وأفشلت الرواية "الإسرائيلية". فجيش الاحتلال "الإسرائيلي" أطلق النار بشكل مباشر على المتظاهرين في غزة، وقتل 17 فلسطينيًا، وتحدى هذا الجيش وكيانه وقادته الرأي العام الدولي والانتقادات التي وُجهت إليه ومنها على سبيل المثال مطالبة الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو غوتيريس" بإجراء تحقيق مستقل في ظروف عمليات القتل، ليعلن هذا الجيش ورئيس الحكومة ووزير الحرب، وغيرهم من كبار المسؤولين الحكوميين، وناطقهم العسكري أنه "لن يغير سياسة فتح النيران في قطاع غزة"، ويواصل تعزيز قوات القنص على الحدود مع القطاع. وترافق ذلك مع تجنيد الاعلام "الإسرائيلي" للدفاع عن جرائم القتل التي ارتكبها الجيش "الإسرائيلي" في غزة. فقد تجنّدت صحف منها على سبيل المثال: "يديعوت أحرونوت" و"إسرائيل اليوم"، لتبرير سفك دماء الفلسطينيين الذين تظاهروا سلميًا دفاعًا عن حقهم في العودة.

وقد امتنع غالبية المتظاهرين عن الوصول إلى الخط الفاصل على حدود القطاع، ولم تجر أي محاولة للهجوم الجماعي على السياج ما ينفي الأكاذيب "الإسرائيلية". إذ أن المستهدفين كانوا عزلًا من السلاح وبعضهم أصابه الرصاص وهو يصلي، وهناك فتاة استهدفت بالرصاص وهي تتقدم نحو السياج ملوحة بعلم فلسطيني..

كما نُشر شريط يظهر فيه أحد الشبان الفلسطينيين المشاركين في المسيرة ويدعى "عبد الفتاح عبد النبي" (19 عاما) ، أثناء إصابته في ظهره بنيران الجنود "الإسرائيليين" وهو يبتعد عن الجدار باتجاه القطاع، واستشهد لاحقا "نتيجة إطلاق النار عليه من الخلف إلى الشرق من مخيم جباليا"، ويظهر في شريط بثته وسائل الاعلام الفلسطينية شابان وهما يركضان باتجاه مجموعة كبيرة من المتظاهرين، وظهرهما إلى الجيش "الإسرائيلي"، وقبل عدة أمتار من وصولهما إلى التجمع، سمع صوت رصاص وسقط أحدهما، فهرع الكثير من الحضور لمساعدته. وقالت اللجنة المنظمة للمسيرة إن الشريط "يظهر بوضوح أن عبد النبي لم يشكل أي خطر".

وكتبت صحيفة "هآرتس" "الإسرائيلية" أن عائلة "عبد الفتاح عبد النبي"، الذي أطلق الجيش النار عليه من الخلف وقتله، يوم الجمعة، أعلنت بأن ابنها لم يكن ناشطًا في حماس، كما زعم الجيش "الإسرائيلي". وفي حديث مع صحيفة "واشنطن بوست" أكد أقارب عبد النبي إنه لم يكن ناشطًا في أي تنظيم مسلح؟ وزعم الجيش "الإسرائيلي" أنه كان ناشطًا في الذراع العسكري لحماس، وأن لديه معلومات استخبارية تؤكد ذلك.

وقال شقيقه محمد عبد النبي للصحيفة، "إنه رشق الحجارة، ولم يكن يحمل مسدسًا ولا زجاجة حارقة. بل كان يحمل إطارا، ولم يركض باتجاه الجانب الإسرائيلي بل في الاتجاه الثاني". وقال المصور الذي صور الشريط انه تم إطلاق النار على ظهر عبد النبي، عندما كان على مسافة مئات الأمتار من السياج.

وانطلاقًا من مقولة "من فمك أدينك"، وبناء على ما تقدم ويؤكد على الإجرام "الإسرائيلي"، دعت رئيسة حركة "ميرتس"، تمار زاندبرغ، إلى إجراء تحقيق "إسرائيلي" للأحداث على حدود غزة. وقالت إن "النتائج الصعبة، والأدلة المصورة تلزم إجراء تحقيق إسرائيلي مستقل، خاصة فحص أوامر فتح النار والاستعدادات العسكرية والسياسية للأحداث".

كما قال زميلها في الكتلة، النائب عيساوي فريج، إن "نتائج أحداث الأمس، تلزم إجراء تحقيق، وإذا لم يتم إجراء تحقيق إسرائيلي حقيقي، فعلينا ألا نفاجأ إذا وجدت إسرائيل نفسها تخضع مرة أخرى لتحقيق دولي".

وكتب "حامي شليف"، في "هآرتس"، تحت عنوان "الكابوس الإعلامي لإسرائيل" أنه للمرة الأولى منذ فترة طويلة، عاد النزاع "الإسرائيلي" الفلسطيني، في نهاية الأسبوع، إلى احتلال مكان مركزي في تقارير وسائل الإعلام الدولية. صحيح أن الناطقين الإسرائيليين قدموا دليلاً على محاولات التخريب تحت ستار الاحتجاج المدني،.. لكن صانعي الرأي الغربي فضلوا شريط الفيديو الذي يصور الفتى الفلسطيني الذي تم إطلاق النار عليه في ظهره، واعتمدوا رواية سكان غزة الذين يتظاهرون ضد قمعهم وحصارهم.

وأضاف شليف "إذا لم يجد الجيش الإسرائيلي وسيلة لصد الهجمات على السياج، دون أن يتسبب بإيقاع خسائر بشرية قاسية، فإن وضع إسرائيل سيتفاقم، أضعافا مضاعفة".

ويرى شليف أن تحويل هذه التحركات السلمية إلى عسكرية سيجعل "الأزمة الإسرائيلية تمر وستفقد منظمة "حماس" بسرعة المزايا التي حققتها في نهاية الأسبوع"، لكنه يستدرك "إذا ثبت خطأ هذا المفهوم، وظهرت حماس كمنظمة منضبطة تكتيكيا وتتمتع بالقدرة على ضبط النفس، فإنها يمكن أن تحقق كابوس الدعاية الإسرائيلية الدائم: احتجاجات فلسطينية حاشدة وغير عنيفة، ظاهرًا، تجبر الجيش الإسرائيلي على قتل وجرح المدنيين العزل. التشبيه بالمهاتما غاندي، وجنوب أفريقيا، وحتى نضال السود من أجل المساواة في الولايات المتحدة، مهما كانت غير صحيحة، وسطحية، ستؤطر في نهاية المطاف مرحلة جديدة من النضال الفلسطيني". ويتوقع بعض الكتاب "الإسرائيليين" استمرار التحركات الفلسطينية وامتداد الواقع الحالي، لكنهم يبدون خشيتهم من تأثير ذلك على الجمهور الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس الذي لن يبقى مكتوف الأيدي هناك. 

@ المصدر/ بقلم هيثم أبو الغزلان 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 907810185
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة