صيدا سيتي

وقفة لمخاتير صيدا والزهراني في سرايا صيدا احتجاًجاً على فقدان الطوابع بهية الحريري تزور ضريح الشهيد الحسن: سيبقى طيفه حاضراً بانجازاته التي حمت وتحمي هذا الوطن "شركة جبيلي اخوان": فحوصات كورونا للموظفين اظهرت وجود حالة واحدة هي قيد الحجر والمعالجة والشركة ملتزمة اجراءات السلامة والوقاية والفحوصات الدورية عون وقّع «الدولار الطالبي»: هل تنفّذ المصارف؟ ليلا.. إخماد حريق شب بمنزل في شارع غسان حمود عائشة عبد الوهاب الغلاييني (زوجة مأمون المكاوي) في ذمة الله فقدان الطوابع يُهدّد بوقف المعاملات... ومخاتير صيدا يحذّرون أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الثلاثاء في 20 تشرين الأول 2020 البزري: الشباب البدين وكثير التدخين ومريض الربو أكثر عرضة لكورونا قاس ​MG Generators: تصليح وصيانة جميع أنواع المولدات الكهربائية بالاضافة إلى صيانة الكواتم المستعملة والاشكمانات وغرف العزل 24 / 7 عائلة المرحوم مصطفى وفيق البابا في صيدا تنفي شائعات أنه لا زال حيا في قبره!! ​MG Generators: تصليح وصيانة جميع أنواع المولدات الكهربائية بالاضافة إلى صيانة الكواتم المستعملة والاشكمانات وغرف العزل 24 / 7 السعودي مهنئا: مبارك للبنان تكريم اللواء عباس إبراهيم في واشنطن لينا منير عثمان (زوجة ماجد الحريري) في ذمة الله أحمد محمد الصياد في ذمة الله نساء مبادرات: مشروع تدشنة جمعية زيتونه للتنمية الاجتماعية في مخيم عين الحلوة الكشاف العربي يقيم دورة إسعافات أولية لقادة مفوضية بيروت قوى الأمن تسطّر نحو 200 محضر كمامة جنوباً أول حالة وفاة بـ"كورونا" في النجارية Required: International Sales Executive - Executive Secretary - Technician - Plant Executive Coordinator

عهد التميمي تعايد والدتها ناريمان في محكمة عوفر.. والإحتلال يحكم عليهما بالحبس 8 أشهر

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الخميس 22 آذار 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

حلَّ عيدَا الأم والطفل على الفتاة عهد باسل التميمي (17 عاماً) ووالدتها ناريمان، وهما داخل سجون الإحتلال الإسرائيلي، وتزامن أمس مع محاكمتهما في "محكمة عوفر العسكرية الإسرائيلية" – غرب رام الله، حيث حوّل الجلاد المحاكمة إلى سرية، بعدما غدت عهد "أيقونة النضال الفلسطيني"، وتستأثر باهتمام الرأي العام داخل الكيان الصهيوني والعالم.

وذلك بعدما تمكّنت من صفع ضابط وجندي صهيونيين من لواء "غولاني" حاولا دخول منزل العائلة يوم الجمعة )15 كانون الأوّل 2017)، إثر مواجهات وقعت بين متظاهرين وجنود الإحتلال في بلدتها النبي صالح - غرب رام الله في الضفة الغربية مع إبنة عمّها نور التميمي.

وهي الحادثة التي صوّرتها والدتها ناريمان التميمي، وبُثّت مباشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي عبر صفحتها على "الفايسبوك"، قبل أنْ يُقِدم الإحتلال على اعتقالها فجر الثلاثاء )19 منه)، ليعود ويعتقل والدتها لدى بحثها عنها ومن ثم إبنة عمّها نور.

وأمس استطاعت "صاحبة الشعر الذهبي" أنْ تُفشِل مؤامرة الإحتلال بعدما وجّهت لها النيابة العامة العسكرية لائحة اتهام من 12 بنداً بتهمة صفع جندي من لواء "غولاني" و5 حوادث أخرى بمهاجمة جنود الإحتلال، والتحريض والدعوة لتنفيذ عمليات ضد الإحتلال.

ولكن اقتصرت ادّعاءات الإحتلال على أربعة بنود بينها، إعاقة عمل جندي ومهاجمته، فيما تمَّ إسقاط تهم التحريض.

وجاء في لائحة اتهام النيابة العامة العسكرية المعدّلة أنّ عهد وإبنة عمّها نور وانضمت إليهما والدتها ناريمان قمن بضرب الجنود بقبضات اليد، وصِحنَ في وجوههم، بينما تركت الضربة التي وجّهتها عهد للجندي علامة على وجهه.

وتوصّلت نيابة الإحتلال العسكرية مع هيئة الدفاع عن عهد إلى حبس فعلي لها لمدّة 8 أشهر، بتهمة إعاقة عمل جندي إسرائيلي ومهاجمته.

كما قضت المحكمة العسكرية ذاتها بسجن الوالدة ناريمان التميمي 8 أشهر، ودفع غرامة مالية قدرها 1700 دولار أميركي، بتهمة إعاقة عمل جندي ومهاجمته.

وأضافت المحكمة إلى قرارها سجن الوالدة لـ7 أشهر (مع وقف التنفيذ) في حال ارتكبت أياً من المخالفات المدرجة بالحكم، (لم تعلن عنها) خلال السنوات الخمس المقبلة.

وبحلول عيد الأم، لم تتمكّن عهد من أنْ تجمع الأزهار من حقول قريتها النبي صالح، بالقرب من نبع "عين القوس"، الذي يقدّسه اليهود، لتقدّمها إلى والدتها ناريمان، في عيد الأم كما اعتادت في كل عام، بل حيّت والدتها بنظراتها عن بُعد مع ابتسامة من ثغرها، رغم شحوب وجنتيها، موجّهة رسائل عدّة للجلاد الإسرائيلي، الذي ساوى في سجنه بين الأم وبكرها.

عهد كان من المفترض أيضاً أنْ تحتفل بعيد الطفل بين أحضان والدتها لتغمرها مع شقيقيها وعد ومحمد، لكن كانت تحرّك السلاسل المعدنية التي أوثق الإحتلال بها يديها ورجليها، بدلاً من أنْ تلهوَ بألعاب يحضرها الوالدان.

وأيضاً ارتدت زي السجن بدلاً من ارتدائها زي المدرسة، حيث كانت تتابع تعليمها في الصف الثالث الثانوي في "مدرسة البيرة الثانوية"، ليحرمها الإحتلال من ذلك.

وكان الإحتلال قد تعمّد أنْ تكون جلسة محاكمة عهد السابقة في يوم ميلادها (31 كانون الثاني الماضي) لينغّص عليها فرحتها.

لكن الفتاة التي أصبحت موضع اهتمام ومتابعة تتمتّع بمعنويات عالية وتمضي وقتها داخل السجن بقراءة الكتب والمنهاج المدرسي مع التركيز على اللغة الإنكليزية، وفق ما أوضح والدها باسم، الذي تمكّن من زيارتها وزوجته ناريمان للمرة الأولى منذ اعتقالهما قبل 3 أشهر، وقد أصبحت أكثر قناعة بمتابعة تحصيلها ودراسة القانون لتدافع عن حقوق أبناء شعبها في وجه المحتل الغاصب. 

@ المصدر/ بقلم هيثم زعيتر - جريدة اللواء


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 942270153
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة