صيدا سيتي

صيدا تفتتح مهرجاناتها الدولية بـ" تحية الى وردة الجزائرية " بصوت سارة الهاني سعر صرف الليرة ثابت والعقوبات على المخالفين وشيكة «القضية الفلسطينية» إلى مقبرة اللجان؟ أبو سليمان: خطة الوزارة خط أحمر واللجنة الوزارية لا تمسّ بصلاحياتي بعد الأواني الفارغة: "صفارات الانذار".. تصدح من مساجد عين الحلوة - 5 صور هيئة العمل الفلسطيني المشترك دعت لتصعيد التحركات للضغط على الحكومة نقابة اصحاب مكاتب السفر: للتعامل مع الوكالات المرخص لها السعودي يفاجىء الرئيس السنيورة بإطلاق إسمه على متحف صيدا الوطني - 8 صور اعتصام جماهيري حاشد بعين الحلوة رفضا لقرار وزيرالعمل اللبناني - 14 صورة ممثل حركة حماس في لبنان: الشعب الفلسطيني صدم من قرار الحكومة وبانتظار موقف فلسطيني جامع إزاءه - 4 صور خطة وزارة العمل مستمرة واللجنة الوزارية للنظر في ما يمكن القيام به النداف تفقد سير العمل في المبنى الجديد لقوى الأمن في صيدا الحسن طلبت في تعميمين من المحافظين تنظيف الاقنية ومجاري المياه قبل الشتاء وتكثيف العناصر البلدية مع افتتاح المدارس منعا للحوادث نقابة مالكي العقارات والأبنية المؤجرة: نرفض إجراء أيّ تعديل على قانون الإيجارات الجديد ادارة السير والمركبات: استيفاء رسوم السير مع غرامات مخفضة صفارات الانذار تطلق من مساجد المخيمات الفلسطينية تدريس خصوصي في المنزل مع Home Education: أسعار مدروسة ومناسبة للجميع نقابة أصحاب المحطات وتجمع شركات توزيع المحروقات: اضراب عام في 29 آب كركي أصدر قرارات قضت بفسخ عقود أطباء وصيادلة ومستشفى ومختبر وإنذار آخرين مفاجأة "أورينت كوين": رحلتان الى جزيرتي "لارنكا" و"ليماسول" - قبرص في أيلول

في حوار دعا إليه مهندسو "تيار المستقبل" في صيدا والجنوب، ضومط: قوى سياسية ترغب صادقة في التحالف معنا

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الخميس 07 نيسان 2005 - [ عدد المشاهدة: 829 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload


رأفت نعيم - صيدا - المستقبل:
أكد مرشح تيار المستقبل لمنصب نقيب المهندسين في لبنان النقيب السابق سمير ضومط أن ما ميّز التيار في السابق أنه كان دائماً موحِّداً. واليوم بعد استشهاد الرئيس رفيق الحريري هو موحِّد وسيبقى موحِّداً ومحافظاً على نهج الرئيس الشهيد وخطه، كاشفاً ان عدد من القوى السياسية الهندسية ترغب صادقة في أن تتحالف مع التيار سواء من القوى التي تعودت أن تتحالف معه في السابق أو من القوى التي لم يسبق أن تحالفت معه.
وقال النقيب ضومط "ان صلب برنامجه لنقابة المهندسين هو تنفيذ المراسيم التطبيقية للسلامة العامة، واستعادة النقابة لدورها في مناقشة واستصدار المراسيم التطبيقية لقانون البناء والمخطط التوجيهي العام لأن "أهل مكة أدرى بشعابها"، معلناً أنه أذا وصل مجدداً الى منصب نقيب للمهندسين لن يسكت على الشهادات التي تعطى من قبل جامعات غير معترف بها تعطى تراخيص سياسية، ولن يسمح بدخول خريجي هذه الجامعات الى النقابة".
النقيب ضومط كان يتحدث في لقاء وحوار دعا اليه مهندسو تيار المستقبل في صيدا والجنوب عقد في قاعة مجمع الحاج بهاء الدين الحريري التربوي الانمائي في صيدا.
استهل اللقاء بالوقوف دقيقة صمت حداداً على الرئيس الشهيد رفيق الحريري ثم النشيد الوطني اللبناني فكلمة ترحيبية من منسق مهندسي تيار المستقبل في صيدا والجنوب المهندس وسيم البابا عرض فيها شؤون المهنة وبعض القضايا الأساسية المتصلة بها عشية استحقاق انتخابات نقابة المهندسين.
ثم تحدث النقيب ضومط متوقفاً عند خصوصية مكان اللقاء في صيدا والجنوب وزمانه بعد الزلزال الكبير الذي ضرب لبنان والمنطقة باستشهاد الرئيس رفيق الحريري.
وقال : "عندما انتخبت نقيباً للمهندسين سنة 1999 في ظرف سياسي عاشته البلد وكان عنوانه الكيد والتجلي وكتبت احدى الصحف صبيحة هذا الفوز " عاد الحريري منتصراً من باب نقابة المهندسين " فنأمل في سنة 2005 أن تكتب الصحيفة نفسها وكل الصحف أن المهندسين سيكونون أوفياء لخط ولتيار الرئيس الشهيد رفيق الحريري".
اضاف: "انا أعتز بالوقوف أمام هذه المجموعة من المهندسين التي انا جزء منها حتى أطلب ثقة زملائي المهندسين وأقول لهم اننا سنسعى لأن نكون أوفياء لنهج هذا القائد الشهيد العظيم الذي قدم لوطنه، وأن نقدم لنقابتنا، لأن الرئيس الحريري قدم لوطنه ونحن كنا كمهندسين جزءاً من الوطن. ليس بالضرورة أن تكون لدينا مكتسبات، المكتسبات هي للوطن، بناء هذا الوطن خلال السنوات العشر الماضية وبهذه السرعة القياسية، بعد أن دمرتنا الحرب، أن يعاد وضع لبنان على خارطة العالم بهذه السرعة القياسية، فعندما يعود لبنان بسرعة من سنة 1992 الى سنة 2000، وبالرغم من كل الاعاقات المتعمدة التي تمت لهذا المشروع الضخم الجبار، تمكن لبنان من العودة الى خارطة العالم وبامتياز، ونحن من لغتنا وقراءتنا الهندسية لها، نقول : من المؤكد ان هناك عوامل استطاعت أن تتحكم فيها رؤية جبارة تمكنت من أن تلاعب الوقت وتتناغم معه، وأن تحول هذا الوقت الى أداة طيعة ليستطيع لبنان ان يكون في زمن قياسي جداً على خارطة هذا العالم التي نعتز بها. وهذه الرؤية كان اسمها رفيق الحريري، والتي نستطيع نحن من أصدقائه والذين كانوا ملتفين حوله والذين يتابعون هذه المسيرة في أي موقع كنا، نستطيع أن نكون أوفياء ولو بالقليل أو بما نملك من امكانيات وطاقات لنعوض هذا الفراغ الذي لا تستطيع اي قدرة في الوقت الراهن أن تعوض من هذا الفراغ الكبير الذي نجم عن هذا الزلزال الذي تمثل باستشهاد الرئيس رفيق الحريري".
وتابع: "انتخابات نقابتنا تأتي بعد هذا الحدث الأليم الذي يعيشه الوطن وفي ظل مفاصل تاريخية، تفجر حالات جديدة في البلد وفي المنطقة تؤدي وتبشر بفجر جديد ليس فقط في لبنان بل وعلى صعيد كل المنطقة وكل العالم العربي. نأمل ان نكون متسلحين بما كان للرئيس الحريري من خطاب معتدل ومتوازن وناضج وعاقل، خطاب رجل الدولة، وخطاب الصابر الذي يتمتع بالأفق الواسع وأن نحمي هذا الوطن من مفاعيل هذا الزلزال وهو كان يقول دائماً "الأوطان هي أكبر من الأفراد، "فلذلك علينا كلنا أن نلتف حول بعضنا البعض، ونتمكن من أن نكون متسلحين بهذه الرؤية ونعمل على تطويرها".
وقال: "نحن أيها الزملاء عشية هذه الانتخابات في نقابة المهندسين نأتي اليكم ولو كان الوقت سريعاً لنطرح أمامكم أن نقابة المهندسين ليست واحة معزولة عن محيطها في هذا البلد، بل هي تتأثر بكل أحداثه، فلذلك نطلب كما نقول "احم البلد يا رب بعد هذا الزلزال الذي تعرض له". المطلوب أن نحمي هذه المهنة وهذه المؤسسة من كل التناقضات التي يمكن أن تحصل فيها أو أن تكون متأثرة بما يتأثر به البلد. فنحن جميعاً مدعوون لأن نحصن هذه النقابة عشية الاستحقاق الكبير الذي بدأت تعيشه. ونحن على بعد ثلاثة ايام من هذا الاستحقاق".
وتوقف ضومط عند العناوين الآتية:
ـ قوانين السلامة العامة : هناك أنظمة وتشريعات تحطم هذه المهنة وتحطم البلد، أهمها السلامة العامة. وأنتم تعرفون أنني كنت نقيباً للمهندسين قبل ست سنوات، والتقينا هنا في صيدا وعرضنا عليكم جزءاً كبيراً من مشروعنا لنقابة المهندسين، وأقول بكل اعتزاز أن القسم الأكبر منه قد تحقق، ولا ادعي أننا نجحنا نجاحاً باهراً، ولكن في مكان ما نجحنا بنسبة عالية جداً، وفي أمكنة عديدة قد فشلنا. حيثما فشلنا ذهبنا لنفتش ما هو سبب الفشل، وحيثما نجحنا لم يتحول نجاحنا الى غرور لكي نعتقد أننا حققنا كل شيء. بل كنا نمر على هذا النجاح وليكون حافزاً لنا لكي نعالج الفشل. فكنا نحتاج دائماً الى من يحاورنا وكنا خير مستمعين في كل الأماكن التي كانت منابر للحوار في النقابة، حيث فتحنا الأبواب واستمعنا الى كل الزملاء في هيئات ولجان النقابة الداخلية، أو في المحطات الخارجية في مجلس النواب، حيث كانت نقابة المهندسين تحضر جلسات المجلس في نقاش القوانين والانظمة المختصة التي كانت تطل عليها مهنة الهندسة من البيئة الى البناء الى السلامة العامة الى النقل الى التلوث.. الى كل القضايا التي دعيت اليها نقابة المهندسين ليؤخذ رأيها فيها.. ففي هذه المحطات كلها كنا محاورين. وحيث أقفلنا أبوابنا في وجه الحوار فشلنا، وحيث فتحنا ابوابنا للحوار نجحنا. ولا ندعي أننا حققنا دائماً النجاحات، ففي العديد من الأماكن أيضاً فشلنا. أما فيما يتعلق بالبرنامج الذي كنا ننشده، فقد حولنا النقابة الى ورشة عمل للسلامة العامة وكانت ملاذاً للمواطن كما للمهندس، وكانت المواضيع الأولى التي تمت معالجتها هي أننا لا نستطيع أن نستمر في قطاع البناء دون أن تكون هناك مواصفات وأنظمة وقوانين حديثة. ففي هذا الاطار وُفقنا في صياغة بروتوكولات وتم صياغة العديد بل مئات المواصفات في البناء، وهذا العمل لا يزال يُتابع حتى اليوم.
واليوم عندما أتيت الى هذا اللقاء، استمعت في نشرة الأخبار الى تقرير حول الحادث المروّع الذي أودى بحياة النائب الدكتور علي الخليل وعقيلته رحمهما الله، وأنه تبين أن السبب هو أن سيارات دخلت الى لبنان ليست بمواصفات أو حدثت لها حوادث وتم دخولها الى لبنان. وأنا عندما كنت نقيباً كنت اقول دائماً : تدخل الى هذا البلد "ستوكات" العالم بحيث لا توجد مواصفات ولا رقابة، ويذهب دائماً المواطن ضحية لمثل هذه الأعمال، أي أن هذا البلد مستباح بحجة التجارة وعدم وجود المراقبة. التجارة عمل شريف وسليم، ولكن يجب أن تكون هناك ضوابط ومواصفات وقوانين وأنظمة، وهذا ليس فقط في قطاع البناء، بل في كل قطاعات الحياة.
اضاف: "لقد تحولت نقابة المهندسين على مدى ثلاث سنوات الى ورشة عمل شارك فيها مئات من المتخصصين في هذا الحقل، والمطلوب اعادة احياء هذه الورشة لأن مراسيم السلامة العامة التي اعددناها في نقابة المهندسين والتي ذهبت الى المجلس الأعلى للتنظيم المدني لاعادة صياغتها والتي يجب ان تطبق فوراً لا تزال في أدراج وزير الأشغال العامة، والمطلوب ان تكون هناك عملية ضغط كبيرة لأن في ذلك سلامة العامة في هذا البلد. أي أن صلب برنامج نقابة المهندسين سيكون المراسيم التطبيقية للسلامة العامة، لأن مئات الناس يموتون في لبنان في حوادث المصاعد الكهربائية، في حوادث حريق، في وقوع أبنية في حوادث ورش بناء.. أي أننا سنحول واياكم النقابة مجدداً الى أداة ومنبر للسلامة العامة للمهندس وللشعب اللبناني".
ـ قوانين البناء : يجب أن تصدر أيضاً المراسيم التطبيقية لقوانين البناء. كلنا يعلم أننا أطلقنا ورشة أنهينا فيها مشروع قانون البناء، وبعد ثلاث سنوات من انهائه صدر من مجلس النواب، وبالرغم من ملاحظاتنا عليه، كنا نريد وكنا نصر حين كنا في موقع المسؤولية أن يصدر القانون مرفقاً بالمراسيم التطبيقية، لا أن تؤجل المراسيم التطبيقية ستة أشهر ليتم الالتفاف على القانون. ونحن اليوم نعرف أن القانون قد صدر وكلفت المديرية العامة للتنظيم المدني ان تصدر المراسيم التطبيقية والتي قد تكون أهم من القانون، ولكن مع الأسف، نقابة المهندسين غير مولجة بالاشتراك في هذه المراسيم. فاذا كانت نقابة المهندسين غير مشاركة في اعداد القوانين والمراسيم التطبيقية للبناء فمن الذي يشارك ؟! ..الأطباء !.. المحامون !... أهل مكة أدرى بشعابها، فلذلك سأصر على أن يكون مطلباً أساسياً قبل أن تصدر المديرية العامة ووزارة الأشغال العامة المراسيم التطبيقية لقانون البناء أن تطلق عليه ورشة سريعة في نقابة المهندسين لكي تقول النقابة رأيها، ولتدخل في المراسيم ما تريده نقابة المهندسين مما عجزت أن تدخله في القانون، ليكون هناك دور فاعل ومؤثر وحاسم للمهندس في كافة تفاصيل ورش البناء بدءاً من الدراسات الى التنفيذ.
ـ المخطط التوجيهي : كلنا يعرف أن هناك مشكلة كبيرة يعانيها المهندس والمواطن والملاّك في المخطط التوجيهي العام، أي اننا نعيش في بلد نصف أراضيه قيد الدرس، ومشاكل العالم حدث ولا حرج، ونصف الأراضي كانت مناطق غير منظمة يحكمها عامل استثمار عال، وارتفعت حول القرى، وكلنا يرى على الطريق الممتدة من صيدا الى بيروت هذه المجمعات الضخمة التي نشأت على أكتاف القرى، واستباحت عذرية هذه القرى وحولتها الى بلوكات حجرية ضخمة غير مخططة وغير مستوفية للبنى التحتية وغيرها من القضايا المتممة. كل ذلك لغياب مخطط توجيهي عام، لو وجد هذا المخطط التوجيهي العام الذي يحكم كل تطور الأراضي في لبنان مرتبطاً مع قانون البناء لكنا في غنى عن هذه التشويهات العمرانية.
لذلك أيضاً، فإن المخطط التوجيهي العام الذي يدرس، ولزم في مجلس الانماء والاعمار، وقطع شوطاً يجب أن يعود الرأي فيه لنقابة المهندسين بعدما استثنيت وأبعدت عنه، ونحذر من أنه لا يمكن لهذا العمل أن يتم بمعزل عن نقابة المهندسين، ولكن على النقابة أن تكون حاضرة، بل أن تأخذ بيدها هذه السلطة. ولذا فاننا سنقوم بورشة واحدة بمعيتكم صوتاً واحداً عالياً مدوياً لأن تلعب نقابة المهندسين دوراً مميزاً في هذا الاطار.
ـ مهنة الهندسة : أما فيما يتعلق بمهنة الهندسة، خاصة ونحن نرى عشية هذه الانتخابات أننا انتقلنا في ظرف ست سنوات من عشر أو خمس عشرة جامعة الى خمسين جامعة تعطي شهادات في التعليم العالي. فكيف بنا اليوم وسيذهب مهندسون غير معترف بشهاداتهم من جامعات غير معترف بها أعطيت تراخيص سياسية، ونشأت في شقق وأبنية سكنية أوتجارية، وكانت مصدراً لمداخيل المال، لأنها باعت الشهادات لتتحول فيما بعد الى وسيلة للكسب، ومن ثم نبني وننتقد كيف أعطيت هذه التراخيص.. أي اننا بيدنا نحن، تم اعطاء تراخيص لجامعات جديدة، وكأن هناك مخططاً لكي يتدنى مستوى العلم في لبنان، هذا الرصيد المتبقي، وكلنا يعرف أننا لن نستطيع أن نبيع في محيطنا الا هذه الطاقات البشرية وهذه الأدمغة والكفاءات.. وهذه الكفاءات هناك تآمر عليها، بأيدينا نحن نتآمر، ونقابة المهندسين كانت قد حذرت يوم كنت نقيباً واتخذنا قراراً بأننا لن نوافق على ادخال هؤلاء الخريجين من هذه الجامعات التي لا نعترف بها الى نقابة المهندسين حفاظاً على المستوى، لأننا نرى في المستقبل خطراً كبيراً يهدد المهن قاطبةً وليس فقط مهنة الهندسة وغيرها من المهن. فنحن مدعوون لأن نعيد تجديد اطلاق هذه الصرخة مجدداً معكم، ولأن تكون هناك اعادة تشديد للورش لكي نوقف المسؤولين عند حدهم أو لكي نحد من هذا البلاء الذي ابتلينا به، لنخفف من حجم هذه الكارثة. وأنتم تعرفون أنني عندما كنت نقيباً كم عرض عليّ من عدد من الجامعات التي تم التدقيق عليها أن أكون في مجالس ادارتها حتى أسكت ولن أسكت، وعندما أعود لن أسكت. لذلك أنا أخشى أننا سنفقد ما لدينا من امكانيات عالية.. لذلك أقول أنكم لن تكونوا مرتاحين اذا انتخبت نقيباً، بل ستكونون في ورشة لنوقف كل هذه التجاوزات في السلامة العامة، وفي البناء والمواصفات وفي التعليم الجامعي وفي البطالة أيضاً . لأن كل الذي ذكرته اذا لم يكن سليماً يؤسس أيضاً لبطالة أكيدة واذا وجدت آلية تنظم العمل بشكل سليم نستطيع أن نخفف من هذه البطالة، فالسوق الخارجية خارج لبنان تستطيع أن تستوعب ألوف الطاقات الهندسية اذا وجد من يؤطر هذه الامكانيات".
وتابع: "نحن اليوم في نقابة المهندسين مطلوب منا لكي نحصن مهندسنا بوجه الصعاب علينا أن نعطي أرقى أنواع المعرفة الجديدة التي تسمى التنمية المستدامة.
أعدكم أنني كما عرفتموني سابقاً سأبقى محاوراً ومتقبلاً للنقد لأنني أعتمد في حياتي مبدأ "ان من ينتقدك هو شريكك في التأليف". فأطلب منكم أن نعتمد مبدأ المشاركة في احياء نقابة المهندسين، فالمجتمع المتخلف هو المجتمع الذي لا يقوم على المشاركة، هو المجتمع الذي تنقصه الديمقراطية ويتراجع الى الخلف. وكلكم يعرف أيضاً كم دافعت عن كرامة المهندس، في مواجهة الاعتداءات التي تمت على المهندسين وتفسير القضاء الخاطئ الفاقد الثقة في هذه الأيام لبعض القوانين، وأخذه للمهندسين الى التحقيق وزجهم في السجن، وكم كان هناك من كيدية ومن تجن على المهندسين، وأعدكم بأن أكون من أشرس المدافعين عن المهندسين وقضاياهم.
ـ ورداً على أسئلة عدد من المهندسين المشاركين قال النقيب ضومط في موضوع صندوق الاستشفاء التابع للنقابة : هناك خطر دائم على صندوق الاستشفاء لأن مصاريف الاستشفاء والمستشفيات تزيد، وأعداد المستفيدين تنمو بشكل سريع، ونسبة الدخول الى المستشفيات هي نسبة عالية، لذلك أجريت دراسة في هذا الاطار بناء لطلب هيئة المندوبين، تبين من خلالها أن هذا الصندوق سيصبح في خطر اذا لم يغذ من المداخيل الثابتة أي من الاشتراكات، وتم وضع العديد من الحلول في هذا الاطار، وأعتقد أن هيئة المندوبين ستدعى في القريب العاجل الى جلسة استثنائية لنقاش هذه الدراسة . وكون هيئة المندوبين هي سلطة القرار، أعتقد أنها ستأخذ بهذه الدراسة أو ستعدلها بعد مناقشتها بما يحفظ ويضمن سلامة هذا الصندوق. أما بالنسبة لصندوق النقابة فلا خطر عليه، بالعكس هناك فائض فيه، وهذا الفائض يجب أن يتحول الى صندوق التقاعد، لكي يكون هناك ضمانة للتقاعد ونؤمن المهندس عندما يكبر ويشيخ أن تكون لديه ضمانات أكثر.
ـ التحالفات : وفيما يتعلق بالتحالفات قال ضومط : نحن نسعى كتيار، ولا أخفي عليكم أن كثيراً من القوى السياسية الهندسية ترغب ان تكون حليفة للتيار نتيجة وضعه اليوم، والأهم أن هناك بعد استشهاد الرئيس الحريري التفاف حول التيار والعديد من القوى الصادقة تريد هذا التحالف وهناك العديد من القوى الفاعلة التي تعودت أن تتحالف مع التيار في السابق وهناك قوى جديدة لم تتحالف معه في السابق، أعتقد أننا سنصل الى نتيجة. ما يميز التيار أنه كان دائماً موحِّداً، وبعد استشهاد الرئيس الحريري هو موحِّد، وسيبقى موحِّداً ومحافظاً على نهج وخط الرئيس الشهيد.
وفي موضوع انشاء مراكز للنقابة في المناطق، لفت النقيب ضومط الى أنه عندما كان نقيباً للمهندسين كان أمامه قرار بإنشاء مراكز للنقابة في المحافظات فعمل على تنفيذه، وقال : بدأت حينها بشراء أرض في زحلة لمنطقة البقاع، وفي محافظة النبطية، والنقيب الذي جاء بعدي المهندس صبحي البساط اشترى ارضاً في صيدا، وأعتقد أن هناك أرضاً سيتم شراؤها أيضاً في جبل لبنان. وهناك ميزانية موجودة لانشاء أربعة مراكز للنقابة في المحافظات. وأشار ضومط الى أن النقابة لم تكن في يوم من الأيام منعزلة عن محيطها ومن الطبيعي ان تؤثر عليها السياسة ولكن نحاول أن تكون مؤثرة بشكل واع وناضج.
ـ وكانت مداخلة للمهندس باسم عويني مرشح جمعية خريجي جامعة بيروت العربية، الذي قال: نحن سنتعاون مع النقيب سمير ضومط في حال وصوله ووصولنا ان شاء الله ونحقق برنامجه ومشروعه. أنا عضو في لجنة المهندسين في جمعية متخرجي جامعة بيروت العربية، وهذه اللجنة أخذت بالاجماع قراراً بترشيحي وهذا أمر أعتز به، وأعتز بأن جمعية متخرجي مؤسسة الحريري برئاسة بلال حمد أثنت على هذا الترشيح، ولكن اعتزازي الأكبر أن تيار المستقبل تبنى هذا الترشيح، ونحن نعاهد النقيب ضومط بأننا سنعمل على مشروعه وسنكون الى جانبه. فبعد استشهاد الرئيس رفيق الحريري صحيح ان الخسارة لا تعوض ولكن النهج موجود. والعاشر من نيسان سيكون مفترقاً في طريق نقابة المهندسين وهو أول استحقاق لنا بعد استشهاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري فأتمنى على الزملاء المهندسين أن ننزل بكثافة للتصويت حتى نبرهن أن تيار المستقبل وأفكار ونهج الرئيس موجودون.
وبعد مداخلات لعدد ومن المهندسين المشاركين الذين ناقشوا بعض النقاط التي طرحها النقيب ضومط في برنامجه، تلا المهندس ماهر خليفة باسم تجمع مهندسي الزهراني توصيات مرفوعة من التجمع الى المرشحين لمركز نقيب المهندسين، أبرزها : اعادة النظر في النظام الانتخابي لناحية التكرار السنوي للعملية الانتخابية، ووضع ستارة عازلة لوقف الضغط النفسي على المهندس، الاصلاح المالي للنقابة من خلال العمل على ايجاد موارد جديدة لصناديق النقابة المختلفة، والعمل على وضع هيكلية ادارية يكون فيها المهندس العصب الأساسي، وعصر النفقات ووقف الهدر، واستثمار أموال النقابة واعادة النظر بطريقة ادارة نظام الاستشفاء، وتفعيل صندوق التقديمات الاجتماعية، وتحديث قوانين الاستفادة من صندوق التقاعد آخذين بنسبة مساهمة المستفيد.
وتضمنت هذه التوصيات أيضاً : الاسراع باقرار نظام تصنيف وتسجيل كافة الأعمال الهندسية وبدلات الأتعاب، اعادة النظر في قانون مزاولة مهنة الهندسة وخصوصاً لجهة تعديل نظامن هيئة المندوبين، واعادة صلاحيات الجمعية العمومية وتعديل نظام الفروع وتعزيز صلاحياتها وتطويرها، العمل على تطوير وضبط اداء المهندس وخاصة الجديد عن طريق وضع نظام خاص للتدرج والكولوكيوم أسوة بالمهن الحرة، اعتماد الاستفتاء في القضايا المفصلية وعدم حصر القرار بمجلس النقابة وهيئة المندوبين، العمل على تطبيق مقررات وتوصيات المؤتمرات النقابية ومنها مؤتمر انماء المناطق المحررة في الجنوب والمؤتمر الدولي للمهندسين اللبنانيين، العمل على وقف الفوضى في البناء وعلى اعادة تعديل قانون البناء.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 908123816
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة