وظائف صيدا سيتي
جامعة رفيق الحريري .. خيارك الحقيقي لدراسة جامعية مليئة بالإبداعات Apply Now
استلم فوراً .. وقسط على خمس سنوات: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
توقيف 5 متهمين بعد إقدامهم على سرقة مدرسة الشرقية الرسمية صدور العدد 116 من مجلة الدراسات الفلسطينية: هل يمكن تخيل العودة؟ - 4 صور بالتفاصيل.. هذا ما حصل في مطار بيروت بين جهازين أمنيين وأوقف حركة المسافرين كلمة رئيس الجمهورية في الجمعية العمومية في نيويورك عند الخامسة عصرا نقابة محرري الصحافة تحدد موعدا لانتخاب مجلس جديد لها سارع في الحجز لعرس الأحلام في Golden Salle - مركز الرحمة موظف يسرق الشركة ليلاً الحركة عادت لطبيعتها بالمطار بانسحاب عناصر الجيش من نقاط التفتيش المفتي سوسان استقبل العميد شمس الدين - 3 صور غواصون حاولوا كشف غموضها..غواص ينتشل 150 جثة من الثقب الأزرق - 8 صور توقف حركة المغادرين في المطار بسبب إشكال بين جهازي الأمن الداخلي وأمن المطار وزير البيئة ترأس إجتماعا حول معمل معالجة النفايات في صيدا انسحاب عناصر قوى الأمن من نقطة التفتيش في المطار وعناصر أمن المطار يعملون على التدقيق بجوازات سفر المسافرين وعملية التفتيش متوقفة إشكال بالمطار بين عناصر من الجيش تابعين لجهاز أمن المطار من جهة وعناصر من قوى الأمن الداخلي عند نقاط التفتيش الأولية والداخلية شراكة بين الروبوتات والنحل لتحسين حماية البيئة + فيديو جريح بحادث سير على أوتوستراد الزهراني جدار حب حول الرشيدية: ما علاقة صور بإدلب؟ حقيقة الفيديو المرعب على أوتوستراد المتن السريع + فيديو إرجاء جلسة استجواب حميمص في قضية الطفلة مشلب إلى 22 ت1 طفل يتوسل معلمته أن ينام ربع ساعة في الصف! + فيديو
شقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةثانوية رميلة هاي سكول تعلن عن استمرار التسجيل للعام الدراسي 2018 ـ 2019Donnaشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةمركز فاميلي كلينك يعلن عن انطلاق الموسم الجديد لعمليات زراعة الشعر في صيدامؤسسة مارس / قياس 210-200فرن نص بنص: عروض الرجعة عل مدرسة رح بتبلش من عنّا - 16 صورةعروض جديدة من KIA على سيارات PICANTO و SPORTAGE و K3000S ـ 3 صورمعهد التمريض / مستشفى الجنوب شعيب في صيدا يعلن عن بدء التسجيل للعام الدراسي الجديد 2018-2019أسعار خاصة ومميزة في مسبح Voile Sur Mer للسيدات في الرميلة ابتداء من أول أيلولجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةWorld Gym: Opening Soon In Saida
4B Academy Ballet

الفلسطيني بين ضياع المبادئ وغياب المشروع الوطني

فلسطينيات - الأحد 04 آذار 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

لا يختلف إثنان أو ثلاثة أو أكثر بل حتى حركات وتنظيمات وجماعات بمفهوم يدعى الوطنية الذي ينتمي إليه كل إنسان على وجه هذه الأرض ، التي لطالما اختلفت هذه المكونات حول الكثير من المفاهيم والافكار التي يمارسونها ، إلا هذا المفهوم الوحيد الذي لا يستطيع التخلي عنه أحد من هؤلاء ، ولكن كل يطبق مفهومه بحسب ما يراه صحيحا" تبعا" لمبادئه أو رغباته.

فالاختلاف موجود منذ القدم منذ أن وجد الانسان على وجه هذه البسيطة ومن الطبيعي أن يحصل ، نظرا" لاختلاف أطباعنا التي خلقت معنا ، فكل التجارب تثبت فشلها أو نجاحها وفق المعايير المتبعة من الشخصية التي تكون مؤثرة ومثالية أو تتمتع بصفات وقناعات تجعل التأثير يكون فكرة راسخة ، ومنهاج يتبع ويحتذى به في الحياة ، او تكون شخصية مختلفة تماما" تمارس المثالية والقناعات والتأثير ظاهريا" من خلال السلطة والمال باستغلال الواقع الاجتماعي والاقتصادي والأمني لكسب القاعدة الشعبية ، والتي تمارس هي أيضا" تلك القاعدة على أسيادها الإستغلال لتغذي رغباتها المفقودة.
فمع الأسف لا يوجد مقارنة بين الجهتين لأن من يمتلك السلطة والمال يمتلك اللعب بمصير الناس لينفذ مشروعه الذي يقوده نحو النجاح ليرتقي به لنفسه حتما".
فعن القضية الفلسطينية أحدثكم لما وصل إليه واقعنا الذي بات يفتقد لأبسط عناصر المشروع الوطني الواضح ، فإني لا أحدثكم عن الشعارات التي نسمعها صباحا" ومساءا" للديوك الرومية والتي باتت عدوى متفشية من رأس الهرم إلى كافة شرائح المجتمع والنسيج الفلسطيني الذي يحتكم لسياسة التبعية واللامبدأية إلا قلة قليلة جدا" بنسبة لا تتعدى ال10 في المئة.
فالمبادئ الذي  يسعى إلى تطبيقها وممارستها هؤلاء أصبحت الشعار والملاذ الآمن لدى الكثير ، بل أصبحت جاهلية عصبية لا تحتكم إلى أبسط معايير الإنسانية بكل ما تحمله الكلمة من معنى عظيم ومقدس.
فالقضية التي نتحدث عنها هي أقدس ما نعرفه على وجه هذه الارض ومن غير المنطق الرجوع الى اللا منطق الذي أصبح يقاس بالخطاب السياسي او التعبئة الحقيقية للقاعدة الشعبية الضائعة لدى الكثيرين الذين هم أصبحوا أنفسهم غير مقتنعين بمبادئهم المفتقدة لأدنى معايير التنفيذ.
فالحل يكمن عند الناس وكسر القيد الذي يربطه بهذا الواقع المأساوي  ، وبالتأكيد لا يأتي إلا بالإرادة الشعبية المتمردة الرافضة لسياسة الارتهان على حساباتها وأوجاعها المستمرة الذين يرفضونها باطنيا" يمارسونها بإملاق ظاهريا".

@ المصدر/ بقلم محمد حسون


دلالات : محمد حسون
 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 862964968
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي