صيدا سيتي

القاضي رمضان نوه بجهود السعودي في تعقيم قصر عدل صيدا جمعية تجار صيدا وضواحيها باشرت توزيع مساعدات على موظفي وأجراء المؤسسات التجارية عندما يصرّ الوزير على إستكمال العام الدراسي ولو في الصيف... البزري: منحنى الإصابات بكورونا يعتبر مقبولا والنظام الصحي ليس مضغوطا خطيب المسجد الأقصى المبارك يشيد بالدور الإنساني التكافلي للجنة السياسية الفلسطينية في أوروبا خمسة عائدين إلى صيدا والقضاء .. والبلدية تتابع صيدا: حركة سيارات خفيفة .. حواجز عند مدخليها الشمالي والجنوبي بالإضافة إلى اوتوستراد الغازية صيّادو صيدا يبيعون الغلّة "على السكت" بعد إقفال "الميرة" استياء فلسطيني من تقصير الأنروا بمواجهة الكورونا الغرامات ٦٥ مليون ليرة في يومٍ واحد! فتوى «مفرد ـ مِجوِز» تشجع على الازدحام! 3 أسعار لصرف الدولار.. إليكم تسعيرة المصارف كزبر: مجمعات النازحين السوريين بصيدا تعاني تقصير مفوضية اللاجئين اللجنة الشعبية لمخيم المية ومية ناشدت الاهالي التقيد بالاجراءات الوقائية Security forces out enforcing traffic restrictions ضو تابع انهاء استعدادات غرفة ادارة الكوارث جنوبا لمواجهة الوباء مستشفى الهمشري: فحص الكورونا بات متاحا بجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بالمستشفى قائد القوة المشتركة بعين الحلوة: إجراءاتنا تتماشى مع قرارات دولة لبنان كورونا والتعليم عن بعد ومسؤولية الأطراف الثلاثة - بقلم: نهلا محمود العبد البزري تأمين المساعدات الى المنازل حق من حقوق المواطن توضيح من بلدية صيدا

عبد الحليم عنتر: معروف سعد ... نهجك أبدي

أقلام صيداوية - الإثنين 26 شباط 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

إن يوم السادس والعشرون من شباط 1975 هو ليس يوماً عادياً في تاريخ لبنان والأمة العربية. فقد دوى رصاص الغدر وأصاب كل فردٍ وطنيٍ وعربي شريف. رصاص الغدر الذي أطلقه مرتزق، جبان، قذر، على معروف سعد وهو على رأس مظاهرة شعبية مطلبية  دفاعاً عن لقمة عيش الفقراء من عمال وصيادين والكادحين.
لم يكن يوماً عادياً عندما أراد الجبناء المتآمرون على هذا النهج  إلغاء صوته وإنهاء تردداته،  فاستشهد  المناضل معروف سعد وغاب جسداً  وبقي نهجه متجذراً ، وبقي روحاً وفكراً ينير درب المسيرة، يتواصل بعزم وتصميم بثوابت وطنية وقومية أرساها الشهيد  معروف سعد إيماناً منه بالإنسان وحريته.  تابع المسيرة كل الشرفاء الحريصين على النهج، حفظوها برموش العيون ورجاحة العقل رغم الجراح والصعاب،  قادوا السفينة إلى بر الأمان.
لقد ناضل الشهيد معروف سعد لتحقيق  العدالة الاجتماعية بما يليق بكرامة الإنسان، ويوفر له الطبابة والتعليم والصحة والثقافة والعيش الكريم.
وترك إرثاً عظيماً لا يمحى ولا يزول، وتربت على نهجه الإنساني الأجيال مستمدة من أخلاقه كل معاني الوطنية والتمسك بالمبادئ والقيم الرفيعة والانتماء للوطن، حتى أصبح الشهيد معروف سعد رمزاً ومدرسة في تعلم القيم والأخلاق والخصال الحميدة، كما أصبح نهجاً مجسداً للحلم العربي والقومي والأمل التي تنتظره الأجيال.
لقد كان سداً منيعاً في وجه سياسة الأحلاف والالتحاق والتبعية المطلقة للاستعمار وأذنابه.
إستدرك مبكراً خطر الصهيوني على فلسطين، فتصدى له بكل قوة للحفاظ على فلسطين، فكان على رأس المجاهدين في ميادين وروابي فلسطين.
السادس والعشرون من شباط هو يوم وطني حولته الجماهير المستنيرة بنهج معروف سعد وقالت بملئ الحناجر وبصوت واحد:"  نعم لحامل الراية .. نعم لنهج معروف وأبو معروف.. نعم  للاستمرار بنهج معروف المقاومة، والتنمية والصمود.. نعم للسياسة الحكيمة والتمسك بالثوابت الوطنية والقومية التي أرسياها معروف وأبو معروف.. نعم وألف نعم للأمين على النهج والثوابت الدكتور أسامة.."..
في الذكرى 43 لاستشهاد القائد معروف سعد نؤكد على الحفاظ على  مبادئه ونهجه أبد الدهر ما حيينا، وأن يكون فكره مشعلاً ينير دربنا ودرب الأجيال الواعدة. 

@ المصدر/ بقلم عبد الحليم عنتر 


دلالات : وسيم وني
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 927769377
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة