صيدا سيتي

تدريس خصوصي في المنزل مع Home Education: أسعار مدروسة ومناسبة للجميع نقابة أصحاب المحطات وتجمع شركات توزيع المحروقات: اضراب عام في 29 آب كركي أصدر قرارات قضت بفسخ عقود أطباء وصيادلة ومستشفى ومختبر وإنذار آخرين مفاجأة "أورينت كوين": رحلتان الى جزيرتي "لارنكا" و"ليماسول" - قبرص في أيلول إضراب عام في مخيم عين الحلوة رفضا لقرار وزارة العمل هل يُعكّر ملف عمل الفلسطينيين صفو جلسة الحكومة اليوم؟ الصيغ المطروحة لمُعالجة العمل ووجود اللاجئين الفلسطينيين في لبنان ضبط 3 شاحنات مهربة عند مداخل صيدا الأواني الفارغة تتصدر مسيرة عين الحلوة.. ضجيج غضب يعبر عن الجوع والفقر - 6 صور النروجية بالتنسيق مع اللجنة الشعبية تجول في "تجمع اوزو" لوضع اللمسات الأخيرة إستعداداَ لبدء مشروع الترميم - 10 صور تعرفوا على برنامج العلاج بالموسيقى Music Therapy ـ 14 صورة هيئة العمل الفلسطيني تعلن الإضراب العام والإقفال التام لمداخل المخيم غدا الخميس - 12 صورة "المعلومات" توقف مشتبهاُ بسرقة محل مجوهرات في صيدا لمرتين متتاليتين اختتام دورة التعلم باللعب Gaming and Learning ـ 38 صورة مخاوف فلسطينية من تجفيف منابع الأنروا ضو أمام رؤساء الوحدات الادارية في الجنوب: تفعيل العمل بتقديم الخدمة الأفضل والأسرع للمواطن - 4 صور البزري: مصداقية الحكومة ورئيسها على المحك في ما يتعلق باجراءات وزير العمل "مهرجانات صيدا الدولية" تنطلق مساء الخميس بتحية لوردة الجزائرية يليها الجمعة حفل وائل كفوري والأحد عروض "Saida At Sunset" ـ 6 صور كيف تدمِّر بلداً؟ الحريري والسعودي تفقدا تقدم سير العمل في مرفأ صيدا الجديد.. وخطوط ملاحية جديدة تبدي اهتمامها به - 14 صورة

سعد وعازار يقصّان شريط الصورة الانتخابية الواحدة

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الإثنين 26 شباط 2018 - [ عدد المشاهدة: 1444 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
سعد وعازار يقصّان شريط الصورة الانتخابية الواحدة

يسجَّل لرئيس المجلس النيابي نبيه بري، أنه كان أول من بشّر الدكتور أسامة سعد بأنه سيكون مرشحه عن أحد المقعدين السنيين في دائرة صيدا ــ جزين إلى جانب نجل الراحل سمير عازار، المرشح عن المقعد الماروني في جزين إبراهيم عازار

لم يعد تحالف أسامة سعد وإبراهيم عازار في دائرة صيدا جزين في معركة الانتخابات النيابية المقبلة، مجرد تكهن. الصورة وحدها أصدق من التخمينات. اجتمع سعد وعازار في مشهد واحد، أمس، في قلب صيدا، وهما يطلان على جمهور عريض شارك في إحياء الذكرى الـ 43 لاستشهاد المناضل الصيداوي معروف سعد. حضر في كادر الصورة نفسه ممثل حزب الله محمود قماطي وممثل حركة أمل بسام كجك.

المسيرة السنوية التي ينظمها التنظيم الشعبي الناصري وفاءً لمعروف سعد، تميزت هذه السنة عن سابقتها بمشاركة بدت وكأنها تجسد أول لقاء على الأرض للماكينة الانتخابية للائحة سعد – عازار، أو «حفل استقبال للمهنئين باستعادة آل سعد مقعدهم النيابي ممثلين لبوابة الجنوب بعد تسع سنوات على خسارته لمصلحة الرئيس فؤاد السنيورة، وللمهنئين أيضاً باستعادة إبراهيم عازار المقعد الماروني الذي خسره والده سمير عازار في انتخابات عام 2009»، على حدّ تعبير أحد العاملين على خط التنسيق بين عازار وسعد.
في مقدمة المسيرة، تأبّط رئيس التنظيم الشعبي أسامة سعد، كتف حليفه الجزيني الجديد إبراهيم عازار، ابن جزين الذي نشأ كما والده في صيدا. لقي عازار ترحيباً شعبياً كبيراً، وخصّه سعد في كلمته بتحية له ولوفد الفعاليات الجزينية الذي رافقه. من حولهما، شارك ممثلو حزب الله وأمل والجماعة الإسلامية وأحزاب الشيوعي والبعث والقومي والديموقراطي الشعبي والقوى والفصائل الفلسطينية. وسجل، في المقابل، غياب لرئيس بلدية صيدا الأسبق المرشح د. عبد الرحمن البزري، ولتيار المستقبل الذي شارك بنحو متقطع في احتفالات السنوات الماضية.

وحسب مصادر أمنية، فإن عدد المشاركين في المسيرة فاق أرقام السنة الماضية، ولا سيما من غير المحازبين للتنظيم. كذلك، برز حضور أشخاص كانوا يحسبون على «المستقبل» لسنوات طوال، معظمهم ممن صرف من العمل من المؤسسات التابعة لآل الحريري، من سعودي أوجيه إلى مؤسسة الحريري وحراس فيلا مجدليون وبيت الوسط ومرافقي بعض قيادات التيار. كثير منهم شاركوا أمس للمرة الأولى منذ مطلع التسعينيات عندما استطاع الرئيس رفيق الحريري وشقيقته النائبة بهية، استقطاب المئات من قاعدة آل سعد بالتوظيفات والخدمات، في ظل استنتاج لدى أكثر من شركة استطلاع بوجود تداخل بين قاعدتي بهية الحريري وأسامة سعد، ولو أن نسبته صغيرة.
بدت الحماسة واضحة على محيّا سعد وقيادات التنظيم الشعبي الناصري، بعد استنفاد كل محاولات العزل والتهميش والحصار في السنوات الماضية، وتحديداً منذ عام 2005 حتى الآن.
وفيما كان النائب الراحل مصطفى سعد عنصراً ثابتاً على اللائحة المدعومة من حزب الله وحده ولاحقاً المدعومة من أمل أيضاً، تبدلت الأحوال مع شقيقه أسامة الذي انتقل المقعد إليه بالتزكية، في المرة الأولى عند وفاة مصطفى بمرض عضال في عام 2002 وفي الثانية، بعد اغتيال الرئيس الحريري، بالشراكة مع النائبة بهية الحريري. في عام 2009، خاض أسامة سعد معركته الأولى مدعوماً من حزب الله، بوجه الحريري والسنيورة. تكليف «زي ما هيي» هزم سعد بفارق نحو عشرة آلاف صوت عن السنيورة وأكثر من 12 ألف صوت عن الحريري. بعض مناصريه لم يحملوا المسؤولية لـ«المستقبل» فقط، بل لحلفاء سعد «الذين باعوه في مؤتمر الدوحة». لم يدع سعد إلى المؤتمر، ولم يحسب حسابه في مكتسباته.
في انتخابات 2018، يبدو الشارع الصيداوي متعاطفاً مع أسامة سعد. هناك من يردد أنه «آن أوان التعويض على العائلة التي أعطت من أجل المقاومة وفلسطين ومن أجل الصيادين والفقراء». وحتماً، سيستفيد أسامة سعد من دعم بري وحزب الله.
في كلمته، حدد سعد برنامجه الانتخابي المعجل المكرر: «تحرير الشعب من الطائفية والفساد والاستغلال، والتغيير الشامل على كل الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وبناء الدولة المدنية الديمقراطية العادلة. الأمر الذي يتطلب بناء كتلة شعبية وازنة يحتل فيها الشباب موقع الصدارة، وتأسيس جبهة سياسية موحدة لقوى التغيير الحقيقية، وتصعيد النضال السياسي والشعبي من أجل إحداث تغيير جذري في موازين القوى في المجتمع».

المصدر/ أمال خليل - موقع جريدة الأخبار


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 908026104
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة