صيدا سيتي

تدابير سير في خلدة لمدة ثلاثة أيام طقس الغد .. كيف يتحول؟ تيار الفجر: المنطق السياسي والقانوني لإعادة العميل عامر الفاخوري الى لبنان يدوس على جراحات أهلنا ومقاومينا العودة إلى المدرسة تثقل كاهل أهالي تلاميذ عين الحلوة تاكسي فادي Taxi Fadi بخدمتكم .. من وإلى المطار ليلاً نهاراً - رحلات سياحية من صيدا إلى كل لبنان سنلتقي.. (بقلم د. مصطفى حجازي‎) مكتب شؤون اللاجئين في «حماس»: في الذكرى الـ37 لمجزرة صبرا وشاتيلا.. المجزرة مستمرة الاتحاد السكندري يتصدر والحكمة يخسر آخر مبارياته - 13 صورة حكم وعبر من تجارب الحياة عملية خاطفة.. هكذا ضبطا بالجرم المشهود أثناء ترويج المخدّرات! "سلامتك أمانة كون شريك فيها" حملة توعية الثلاثاء لمستشفى حمود الجامعي في اليوم العالمي لسلامة المرضى حظر عاملات أثيوبيا يُرفع قريباً وهذه هي الشروط للبيع أو للإيجار شقة مفروشة في حي الست نفيسة في صيدا أطعمة تزيد من فرص الإصابة بالإسهال ما هي؟ جريحة في محاولة سلب انتهاء العطلة القضائية نوافذ جديدة لمنح القروض السكنية توترات متنقلة ستسود الشرق الأوسط.. لبنان لن يكون بعيداً عنها! تعيينات إضافية 3 إخوة حاولوا قتل شقيقهم داخل منزله!

قصة "حياة" التي فقدت زوجها وثلاثة من أبنائها

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الخميس 27 آذار 2008 - [ عدد المشاهدة: 1983 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

أجرى المقابلة: عبد الباسط ترجمان - رؤية للأبحاث والدراسات - خاص موقع صيداويات‏‎:
ابنة الرابعة والسبعين من العمر، لم تعرف والدها إذ توفي بعد مولدها بسنة ‏ونصف، ولم تحصل على حنان والدتها، إذ تركتها وأخيها ابن الثلاثة أشهر ‏رضيعاً وتزوجت من آخر، فحضنتهم جدتهم لأبيهم، وكان عمها إبراهيم ‏خير مربي لهم، فكان يعاملهم كما يعامل أولاده ولا يفرق بينهم بشيء. ‏
أدخلوها مدرسة الرشدية، ولكن لضيق ذات اليد لم تستطع إكمال التعليم ‏فخرجت من المدرسة شبه أمية. ‏
عند بلوغها الثالثة عشر من عمرها تزوجت من مصطفى عبد الغني ‏الغربي، كان عصبياً جداً، ولكنه كان طيب القلب حنوناً، سكنت مع عائلة ‏زوجها، وكانت حماتها تحبها كثيراً وترى فيها صورة ابنتها التي توفيت، ‏وكان عمها لا يسمح لزوجها بظلمها. ‏
بعد عشرين عاماً مرض زوجها، ولكن الأجل قد حان فتوفاه الله تعالى. ‏
ومن يوم وفاته بدأت رحلة الشقاء في تربية أبنائها، فلم تستطع إدخالهم ‏المدارس لضيق ذات اليد، فأدخلت بعضهم الميتم، والبعض الآخر بدأ ‏بالعمل.‏
‏ بعد مدة يسيرة من عمله قُتل ولدها جمال ابن السابعة عشر من عمره، ‏كان يعمل في كاراج ميكانيك، فجاء شاب بقنبلة ووضعها في الكاراج ‏فطلب منه صاحب الكراج إخراجها، فخرج يلعب بها في الشارع، وبدأ ‏يضربها بالأرض فانفجرت، وقدر الله أن يكون جمال وشاب آخر يُدعى ‏علي الطويل من ضحاياها.‏
وبعد مدة يسيرة، يأتيها خبر مقتل ابنها الثاني محمد ابن التاسعة عشر سنة، ‏وكان عسكرياً في الجيش اللبناني.‏
وقبل مدة قليلة توفي ولدها الأكبر عبد الغني الغربي لتكمل بهذا الموت ‏مسيرة الشقاء والعذاب الذي لم يفارقها منذ ولادتها، كما تقول وتحمد الله ‏تعالى على ذلك.‏
أنجبت الحاجة حياة أحمد دريراتي المولودة في حي المصلبية في صيدا ‏عام 1934م، من زوجها مصطفى عبد الغني الغربي: ‏
سهيلة: متزوجة من محي الدين رمضان، رزقها الله بأربعة ذكور وفتاتين.‏
عبد الغني: متوفى، كان يعمل في بلدية صيدا، رزقه الله ثلاثة ذكور وثلاث ‏فتيات.‏
عز الدين: صاحب مطعم في مدينة صيدا، رزقه الله ثلاثة ذكور وفتاة ‏واحدة.‏
عناية: متزوجة من أحمد فارس، رزقها الله فتاتين وصبي واحد.‏
جمال: توفاه الله وهو في سن السابعة عشر من عمره. ‏
خير: يعمل في تلفزيون المستقبل، رزقه الله ثلاث فتيات.‏
محمد: توفاه الله وهو ابن التاسعة عشر من عمره.‏
الحاجة حياة أحمد دريراتي تسكن في منطقة التعمير، ‏ولكن أكثر تواجدها عند ابنتها عناية في منطقة كفر ‏جرة، التي تترضى عليها كثيراً، وعلى جميع أبنائها، ‏وتسأل الله أن يختم لها ولهم بخاتمة الإيمان، وتسأل ‏الله أن يرحمها وأبناءها، وتتمنى الخير للجميع، وتسأل ‏الله راحة البال. ‏


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 911298989
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة