وظائف صيدا سيتي
جامعة رفيق الحريري .. خيارك الحقيقي لدراسة جامعية مليئة بالإبداعات Apply Now
استلم فوراً .. وقسط على خمس سنوات: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
الطقس غداً قليل الغيوم اجمالاً دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة عائلة السعدي في عين الحلوة: لن ندفن ابننا هيثم قبل تسليم قاتله اعتصام في مخيم عين الحلوة احتجاجا على اغتيال هيثم السعدي الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في البقاع يُهني الفلسطينيات بآداء مناسك الحج - 11 صورة فوج اطفاء بيروت انتشل جثة غريق من شاطئ الرملة البيضاء - 10 صور الأونروا احتفلت في طرابلس باختتام ماراتون العودة إلى المدارس قداس في بكاسين لمناسبة عيد القديسة تقلا ترأسه المطران العمار أبو العردات: عملية الويمبي أضاءت شعلة انطلاق جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية 4 جرحى نتيجة تصادم بين سيارتين قرب استهلاكية الجنوب في جل البحر - صور دبور: سننتصر على كل هذه المحاولات لتصفية القضية الفلسطينية تصادم بين مركبتين عند جسر الرميلة بالصور.. حاكم مقاطعة تراونشتاين الألمانية يجول في "القريّة" الحريري استقبلت وفدا فرنسياً ونوهت بدعم فرنسا الدائم للبنان - 14 صورة توقيف شخصين وضبط كمية كبيرة من الذخائر في محلة جنعم- خراج بلدة شبعا حل لغز أعمدة البرق الحمراء التي ظهرت في سماء الصين + فيديو العثور على رجل وزوجته مقتولين في ديركيفا كيف يكشف لون وشكل عينيك أسرار حالتك الصحية والنفسية؟ أجسام غريبة تدور حول القمر! + فيديو ضروري للطعام.. لكن كيف صار وصفاً لجمال النساء؟ في يومه العالمي .. تلامذة البهاء شكلوا كلمة السلام بقاماتهم! - 22 صورة
مؤسسة مارس / قياس 210-200شقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةDonnaWorld Gym: Opening Soon In Saidaمعهد التمريض / مستشفى الجنوب شعيب في صيدا يعلن عن بدء التسجيل للعام الدراسي الجديد 2018-2019ثانوية رميلة هاي سكول تعلن عن استمرار التسجيل للعام الدراسي 2018 ـ 2019أسعار خاصة ومميزة في مسبح Voile Sur Mer للسيدات في الرميلة ابتداء من أول أيلولمركز فاميلي كلينك يعلن عن انطلاق الموسم الجديد لعمليات زراعة الشعر في صيداجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةعروض جديدة من KIA على سيارات PICANTO و SPORTAGE و K3000S ـ 3 صورشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةفرن نص بنص: عروض الرجعة عل مدرسة رح بتبلش من عنّا - 16 صورة
4B Academy Ballet

أسئلة القاهرة لـ«حماس» تكثُر: «تشاركون في حرب متعددة الجبهات»؟

فلسطينيات - الجمعة 16 شباط 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

رغم التحسن المفترض للعلاقة بين «حماس» والقاهرة، لا يزال التعاطي المصري مع الحركة خصوصاً، وغزة عموماً، تعاطياً من أعلى إلى أسفل. وبينما تتقدم الحاجات المصرية، والأميركية والإسرائيلية، على المشكلات الفلسطينية، يجد الوفد الحمساوي «المستضاف» في «المحروسة» نفسه أمام مروحة ضغوط متتالية، بعدما بات التقارب مع «جارة غزة» سبباً في إبعاد أصدقاء «حماس» عنها، كما يبني المصريون تقويماتهم

غزة، القاهرة ــ الأخبار
مرّ أسبوع على وجود وفد حركة «حماس»، برئاسة رئيس المكتب السياسي للحركة، إسماعيل هنية، في القاهرة، من دون أن يسمح له بجولة خارجية، ومن دون أن يلتحق أي من قيادات الخارج به، وخاصة موسى أبو مرزوق الذي أعادته القاهرة إلى الدوحة، بحجة أنه لم ينسق قبل وصوله، فيما قالت مصادر سياسية إن السبب هو لوم أبو مرزوق المصريين على ضغطهم الأحادي على «حماس» من دون «فتح» التي استقبل وفدها قبل ذلك بحفاوة رسمية كبيرة، ويضاف إلى ذلك تقييد حركة أعضاء الوفد الحمساوي واتصالاتهم.

هذا على صعيد الشكل، وهو مع ما له من دلالات ليس أهم من المضمون، إذ إن التركيبة الجديدة لجهاز «المخابرات العامة» بعد إزاحة «عرّاب المصالحة» خالد فوزي، وإحلال كل من عباس كامل قائماً بالأعمال (من «المخابرات الحربية») ومعه في الظل، محمود عبد الفتاح السيسي، يعني تغير المقاربة المصرية، وخاصة أن رجال «الحربية» أقرب إلى وجهة النظر الإسرائيلية، وهم أعداء لدودون لكل مشروع «الإخوان المسلمون». أكثر ما أظهر هذا التضارب هو قرار المخابرات استدعاء الوفد الحمساوي يوم الجمعة الماضي، في الوقت الذي أطلق فيه الجيش عمليته الواسعة في سيناء، وهو ما أحال، وفق مصادر في القاهرة، إلى خلاف كبير بين المخابرات الحربية والعامة، وقيادة الجيش الميداني الثالث التي اضطرت أصلاً إلى تأجيل العمليات ليوم ونصف يوم بسبب فتح معبر رفح مؤقتاً.

أياً يكن، وصل الوفد بسلام، وبينما كان يعدّ أوراقه للحديث في جانبين: الوضع المتردي في غزة، والمصالحة، كان المصريون يعدّون أسئلة من نوع آخر، أوسع في المدى السياسي والجغرافي. قالت المصادر المقربة من الوفد إن المخابرات طرحت عدداً من التساؤلات حول علاقات «حماس» الخارجية، وتحديداً بـ«محور المقاومة»، والسؤال رسمياً عن نيتها المشاركة في حرب متعددة الجبهات ضد إسرائيل، وخاصة أن تعهداً شفهياً سابقاً أبدته «حماس» من باب المناورة تعارض مع إعلان ذراعها العسكرية، «كتائب القسام»، الاستنفار العام، بالتزامن مع إسقاط الدفاعات الجوية للجيش العربي السوري طائرة إسرائيلية مقاتلة. تقول المصادر إن «حماس» ردت على المخابرات المصرية بأنه لا يوجد اتفاق بينها وبين محور المقاومة على الدفاع المشترك أو الحرب المتعددة الجبهات، وأن الاستنفار كان مرده الخشية من «حماقة إسرائيلية جديدة ضد المقاومة، في ظل معطيات تدل على ذلك، وتحسباً للوضع الحدودي في ظل المناورة العسكرية التي كانت جارية».
أكثر من ذلك، يسعى المصريون بالضغط على «حماس» إلى الحصول على تعهد مكتوب بهدنة لمدة خمس سنوات في رزمة كاملة تشمل الاتفاق على صفقة تبادل للأسرى، بما يسهل على الأميركيين الذين رفضوا انفتاح فوزي على «حماس» إمرار رؤيتهم للمنطقة. ومن محاسن المصادفات إشارة المصريين إلى أن رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، لا يزال يعارض الصيغة التي يطرحها الأميركيون بشأن «صفقة القرن» وخاصة لجهة القدس، وأنهم يقدرون أنه بدءاً من 15 آذار المقبل ستقود واشنطن «حملة لمحاصرة عباس وقطع التمويل عن السلطة... ولذلك على حماس أن تسرع في إنجاز المصالحة قبل هذا التاريخ».
الشق الآخر الذي تريد القاهرة تحصيله من الحركة يتعلق بالوضع الأمني في سيناء، إذ طُلب «المزيد من التعاون وتشديد الحماية على الحدود وتضييق الخناق على العناصر الإرهابية»، وهو الأمر الذي أكدته «حماس»، مشيرة إلى أنها عززت حضورها الأمني وأن قواتها مستنفرة على مدار الساعة حتى انتهاء العمليات المصرية، كما طلب منها أن تستمر بالحفاظ على التهدئة القائمة مع إسرائيل.
بشأن المصالحة، كان لافتاً استمرار الإدارة الجديدة لـ«المخابرات العامة» في الطلب من «حماس» إبقاء ملف الأمن في غزة معها، وأن تسلم ما عداه لرام الله، وهو ما قابلته القاهرة بوعد باستيعاب موظفي الحركة المدنيين (عددهم 20 ألفاً، فيما يوجد 20 ألف عسكري)، الأمر الذي أصلاً وافقت عليه السلطة أخيراً. لكن المخابرات قرنت ذلك بتسليم «حماس» الجباية المالية الداخلية في غزة لحكومة «الوفاق الوطني»، الأمر الذي وافقت عليه الحركة في المبدأ، مشترطة تنفيذه بتقديم ضمانات مصرية في قضية دمج الموظفين ودفع سلف مالية لهم.
أما في قضية اللقاء بين وفد «حماس» وتيار القيادي المفصول من «فتح» محمد دحلان، فأكدت المصادر نفسها أن اللقاء جاء بطلب مصري وانحصر في «تقديم تسهيلات إضافية لعمل التيار وجمعياته ومكاتبه في غزة»، على أن يتبع ذلك بزيارة وفد مصري للقطاع.
رغم كل هذا «التنازل» الحمساوي، رفضت السلطات المصرية طلب الحركة السماح لها بالذهاب في جولة خارجية إلى عدد من الدول من دون إبداء الأسباب، لكنها تلقت وعداً بأن تساهم مصر مباشرة في تحسين الأوضاع المعيشية في غزة عبر تسهيل دخول البضائع وتفعيل عمل شركات مصرية هناك، وأن يتبع ذلك بعودة العمل الطبيعي على معبر رفح مع انتهاء العمليات العسكرية في سيناء في بداية أيار المقبل، لكن «وفق القواعد المعمول بها».
يشار إلى أن مجلس الأمن كان قد ناقش أول من أمس، في جلسة دعت إليها بوليفيا والكويت، تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة، وذلك عقب تحذيرات الأمم المتحدة من احتمال انهيار الخدمات الإنسانية وحدوث كارثة إنسانية في غزة بسبب أزمة الطاقة، وخاصة أن محطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع أعلنت أمس توقفها عن العمل كلياً بسبب نقص الوقود اللازم لتشغيلها.
من جهة أخرى، قالت «حماس» في بيان أمس، إنها «ترفض جملة وتفصيلاً إقرار مجلس النواب الأميركي مشروع قانون يفرض عقوبات على الحركة بدعوى استخدامها المدنيين دروعاً بشرية»، مضيفة أن هذا القرار «يستهدف حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه... واستكمالاً لخطة ترامب التصفوية للقضية». وبجانب العقوبات، يحث القرار الرئيس دونالد ترامب على توجيه البعثة الأميركية في الأمم المتحدة للعمل على «اتخاذ مشروع قرار أممي من أجل فرض عقوبات دولية على حماس»، لكن يحتاج تشريع القانون إلى إقرار مجلس الشيوخ وتوقيع ترامب من أجل أن يصبح قانوناً.

 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 861831893
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي