استلم فوراً .. وقسط على خمس سنوات: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
الرجال أم النساء.. مَنْ يتفوق أكثر في إطلاق أصوات الشخير؟ شباب فلسطينيون من مخيم عين الحلوة والبص ومناطق متفرقة من صيدا .. يسردون أحلامهم في بيروت رؤساء إلى الأبد! للإيجار شقة مفروشة مع تراس وبركة (300 متر مربع) في الهلالية - 27 صورة ماجي تطلق أصناف شوربة مخصصة للأطفال - 5 صور اشكال بين عدد من المواطنين وموظفي عدادات مواقف السيارات بصيدا .. وأحد المواطنين حاول تحطيم العداد نجاة عائلة فلسطينية في عين الحلوة بعد انهيار سقف منزلها هل يذهب "العمل الفلسطيني المشترك" في لبنان… ضحية الإشتباكات في مخيم الميّة وميّة استمرار توافد الشخصيات إلى ضيعة المية ومية فتح تضيق الخناق على مربع جمال سليمان ولا تقتحمه .. سباق بين نزع فتيل التوتير.. وعودته تورط مسؤول في «القيادة العامة» بمخطط إرهابي يستهدف «عين الحلوة» الرياضي والنجم الرادسي في نهائي دورة الحسام - الهومنتمن انسحب خلال الربع الثاني امام الرياضي اعتراضاً على الجمهور - 12 صورة النهضة عين الحلوة بطلاً لكأس الشهيد إبراهيم منصور لفئات العمرية 2005 وما فوق - 3 صور سلسلة مسيرات كشفية في مخيمات لبنان إحياء للانطلاقة الجهادية وذكرى استشهاد الشقاقي أحداث مخيم "المية ومية".. مسار "التهدئة" وضرورة المعالجة التعبئة الرياضية لحزب الله باركت الإنجازات لنادي الهدى حارة صيدا في الكيوكوشنكاي - 8 صور جهاد طه: المخيمات الفلسطينية ستبقى بوصلتها باتجاه العدو الصهيوني وعنواناً للعوده والمقاومة تحية من صيدا والجنوب إلى المناضل جورج عبد الله - 17 صورة السعودي تقبل التعازي إلى جانب العائلة بوفاة المرحوم نبيه حسن الددا وشكر كل المعزين - 10 صور بلدية صيدا: مشروع تركيب عدادات وقوف السيارات سيشمل كل أحياء المدينة
اشتر شقة واستلم فوراً .. نقداً أو بالتقسيط مع تسهيلات بالدفع لمدة 150 شهراًجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةDonnaللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةمؤسسة مارس / قياس 210-200World Gym: Opening Soon In Saida
4B Academy Ballet

إلى الرئيس الشهيد رفيــق الحــريــري رجل العمران والغرس

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الأربعاء 14 شباط 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

دولة الرئيس،

ثلاث عشرة سنة مرّت وكأن الحدث حصل بالأمس. أذكر ذلك الانفجار الغاشم الذي أودى بحياتكم وبدّد دويُّه صمت العاصمة بيروت فهزّ كيانها ويتّمها وأبكاها...  أذكر تسمّري أمام الشاشة لأتابع المجريات بينما بدأت القنوات الإخبارية تبث تباعاً صور اللهيب وأعمدة الدخان المتصاعدة قرب خليج الزيتونة والحديث عن تفجير كبير بهدف الاغتيال، أداته قنبلة وازنة تم سماع دويّ إجرامها في ارجاء بيروت!

أذكر عندما أعلَنَت المحطات الاخبارية أن الشخص المستهدف هو أنتم يا دولة الرئيس! وان الخبر نزل كالصاعقة وتجهّمت الوجوه المصدومة الشاحبة الحزينة، وبدأت المُقَلُ تذرف دموعها، واصاب الجميع حالٌ من الغضب الممزوج بالصدمة والحزن والانكار. مُذّاك اليوم لم تلقَ أسئلة عديدةٌ اجوبةً شافيةً تطفئ حسرة بلدٍ فقد في ظهيرةٍ حالكةٍ رفيقهُ الغالي فتغيّرت حياة اللبنانيين ودخل لبنان في المجهول.

لم أكن أتوقع حينها أنه بعد أكثر من عقد على اغتيالكم، وأنتم عملاق السياسة اللبنانية، أن ذكرى غيابكم ستعود والجرح غير مندمل، وأن الشجن سيتنامى مع كل عامٍ يمر تبحث فيه القلوب والعقول عن الحقيقة الضائعة .. يفتقدكم لبنان، كل لبنان.. فقد تركتم فراغاً كبيراً من الصعب ملؤه.. لقد ضحيتم بحياتكم من أجل الوطن.

دولة الرئيس.. أشياء كثيرة تغيرت مذ خَطَفَتكم أيادي الغدر، أشياء كثيرة تغيرت الى الأسوأ.. هو لبنان الذي كان جسر العبور إلى العالم ومحجّةٌ للأمم.. لبنان الذي كان حوار تواصل وبلد النخب للثقافة والريادة الفكريّة.. أصبح بلد النفايات والأزمات و«الزّويْعميين» و «المقاطعجية».. فغاب الإعمار وجُمِّد الإنماء وفرَّ الاستثمار ونَمَتْ البطالة والرغبة بالهجرة، وزاد هُزال الدولة .. وأي دولة هزُلت!

دولة الرئيس.. لم تفهم الطبقة الحاكمة القضية التي دفعتم حياتكم ثمنها وأمعنوا في لعبة المحاصصة والصراعات المذهبية وإلغاء الآخر.. وبالرغم من رفضي الشديد للمذهبية الا اننا نعيش في ظل دستورٍ طائفيّ، وعليه أني مجبرٌ لأن أُبلِغَكُم الضعف الذي أصاب أهل السّنة في لبنان والتشرذم الذي نخر صفوفنا فأصبحنا شتات لا كلمة وازنة لنا ونحن نشكل العدد الأكبر من المواطنين. بالمقابل، فإن أهل السياسة لم يتنبهوا أنّ لا أحد يستطيع لعب دورٍ أكبر من حجمه في بلدٍ مثل لبنان لا أفق فيه لأيّ لعبة ذات طابع طائفي أو مذهبي.. بل ينتهجون التفرقة وشد العصب الطائفي من أجل النفوذ والهيمنة على مقدرات البلد.. وقد كنتم أبلغ من اختصر كلّ ذلك بقولكم «ما حدا أكبر من بلده»، وايضاً مقولتكم «ما المهم مين بيبقى ومين بيروح.. المهم البلد»، ثَمّة حاجة اليوم إلى استعادة هذه العبارات أكثر من أيّ وقت مضى.

دولة الرئيس.. مازلتم دوماً وأبداً القدوة في التمسك بلبنان وبقيم العيش المشترك والرؤية لمستقبل الأجيال، ونموذجاً لما يجب أن يكون عليه رجالات الدولة.. وفي ذكرى اغتيالكم، يتملكني الحزن الشديد لأن الحقيقة لا زالت مُغفلة، بل يغضبني أن العديد ممن عايشوك وعاهدوك قد فرطوا بدمائك ودمائنا، وكرامتك وكرامتنا، وبتاريخك المشرّف. وهم الآن يقامرون بحاضرنا وأحلامنا ومستقبل أولادنا.. ولكنني يا دولة الرئيس لن العن الظلام بل سأجهد لأبدده بشعاع الشمس الساطعة.. بحزمٍ وإباء.

دولة الشهيد، سلام لروحك الطاهرة في علياك، ستبقى حياً في وجداننا لأن ذكراك ماثلة في أثرك الطيب.

@ المصدر/ بقلم الدكتور مازن ع. خطاب -نشرت في المستقبل، واللواء، وسفير الشمال


 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 879462117
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة