صفحة عقارات صيدا سيتي
استلم فوراً .. وقسط على خمس سنوات: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
Fatah refuses to evacuate Mieh Mieh entrance, Army retreats مواطن يتناول مادة سامة بهدف الإنتحار في صور القواس: لعقد لقاء لم شمل للحزب للحفاظ على وحدته التنظيمية والسياسية إطلاق منصة للاستثمار العقاري في البيال هذا ما طلبه الجيش لاستكمال تموضعه في المية ومية! العرض القادم في مركز اشبيليا الثقافي في صيدا فيلم هرج ومرج لنادين خان - الجمعة 26 تشرين الأول 2018 الساعة 7.30 مساء صور لحيوانات بالأشعة السينية X-Ray كما لم تراها من قبل + فيديو جمعية جامع البحر تكرم الجمعة الفنان القدير أبو سليم وتفتتح أقساما جديدة في مستشفى دار السلام بعد إعادة تأهيلها حمود يستقبل رئيس فرع مخابرات الجنوب العميد فوزي حمادة - 4 صور مداهمات للجيش اللبناني لمنازل مطلوبين في الحمودية في بريتال مواطن أطلق النار على نفسه في برج رجال محاولا الإنتحار معلمة تبتكر طريقة مبتكرة لتصحيح واجبات طلابها المنزلية + فيديو مشكل ولاد.. سببُ جريمة أبي سمراء... مقتل رباح ثأراً وانتقام من فريد بفورة غضب! إطلاق نار وقذائف في حي الحمودية ببريتال بين الجيش والمطلوبين استمع إلى غناء الثلوج في القارة القطبية + فيديو الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: ندعو إلى ورشة عمل وطنية لحماية أمن المخيمات الحريري تابعت الشأن الحياتي في صيدا مع السعودي وإدارات الخدمات الأساسية - صورتان إصدار القرار الظني بإعدام خ د الذي قتل مواطناً لإهانته العزة الإلهية الجلوس 90 دقيقة متصلة يصيبك بـ 7 أمراض قاتلة دورة حسام الدين الحريري الدولية الـ 28 في كرة السلة: الرياضي يحتفظ باللقب على حساب الرادسي في أروع المباريات - 4 صور
مؤسسة مارس / قياس 210-200World Gym: Opening Soon In SaidaDonnaللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةاشتر شقة واستلم فوراً .. نقداً أو بالتقسيط مع تسهيلات بالدفع لمدة 150 شهراًشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمة
4B Academy Ballet

إسقاط الطائرة الاسرائيلية هل تكون مقدمة لحرب شاملة؟

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الثلاثاء 13 شباط 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

     أثار إسقاط طائرة حربية إسرائيلية متطورة من نوع أف 16 خلال غاراتها على الأراضي السورية ، مخاوف الدوائر الدولية المختلفة من أن يكون ذلك مقدمة لحرب شاملة بين الأطراف المتصارعة في المنطقة، ومرت المنطقة لساعات أو لأيام قليلة بحالة من الترقب والحذر وكأن الحرب قد تنفجر بين لحظة وأخرى .

    وذهبت التصريحات والبيانات من الأطراف المعنية للتأكيد على أن قواعد الاشتباك قد اختلفت في المواجهات بين الأطراف وأن اسقاط الطائرة جاء ليغير قواعد اللعبة بعد  اعتداءات وغارات إسرائيلية كثيرة على مواقع استراتيجية تابعة للحكومة السورية وحلفائها .

    أيا تكن الأسباب والتداعيات والتحليلات التي نتجت عن إسقاط الطائرة الاسرائيلية ، فأن ذلك التحرك العسكري وإطلاق الصواريخ باتجاه الطائرات الاسرائيلية ، جاء عملا ملفتا ومثيرا للفخر ، خاصة وأنه يعيد تصويب ليس البنادق فحسب بل والصواريخ أيضا باتجاه العدو الاسرائيلي ويوجه صفعة للعنجهية الصهيونية.

     ولكن ، هل إسقاط الطائرة حدث عابر أم مقدمة لانفجار الصراع مع العدو الاسرائيلي ؟

     يبدو أن صراعات متعددة الأطراف والرؤوس تندلع في سوريا ، ولم يعد للنظام السوري أو لمعارضية الحول والقوة لتحديد مسار الصراع وتداعياته على الأراضي السورية، ولم يعد التفجير بيدهما ، كما أن السلام في سوريا لم يعد  يصنعه لا النظام ولا المعارضة .

     وإذا كانت حلف إيران والمقاومة الاسلامية لاعبا أساسيا على الأراضي السورية ، فإنه أولا ليس اللاعب الوحيد ، بل وإن أوراق اللعبة السورية أصبحت كليا أو بشكل رئيسي باليد الروسية ، وهي التي تحدد مسارات الحرب والسلم ، بل وإن خريطة سوريا اليوم ترسم في موسكو.

     وموسكو حليف طبيعي ورئيسي للكيان الاسرائيلي ، وهي في نفس الوقت القابضة الرئيسية على خريطة الأحداث في سوريا ، لكن روسيا لن تحافظ على النظام في سوريا ولن تسقطه بهدف تعزيز قوى المقاومة في وجه الاحتلال الاسرائيلي، بل ربما يكون العكس .

     من هنا ، ولأن روسيا تمسك بأوراق اللعبة السورية بشكل رئيسي واستطاعت حماية النظام السوري وإنقاذه كما يؤكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وأن تدخلها العسكري المباشر عام 2015 هو من أنقذ النظام ، لا يمكن لروسيا أن تسمح بانزلاق الأوضاع في سوريا إلى درجة الحرب أو الصدام مع كيان الاحتلال .

     وإذا كان إسقاط الطائرة الاسرائيلية قد اعتبر حدثا كبيرا وهو كذلك بدون شك، إلا أنه جاء في سياق تبادل الرسائل بين موسكو وواشنطن أو بين تل أبيب وطهران ، وربما تستمر هذه الرسائل بحدة أحيانا في ظل الحديث عن رسم المصالح والخرائط في منطقة الشرق الأوسط ضمن "صفقة القرن"، إلا أن تلك الرسائل لن تكون مدخلا لحرب شاملة ليس لأطراف اللعبة مصلحة فيها .

    فطبول الحرب الواسعة لن تقرع على الحدود السورية أو اللبنانية مع كيان الاحتلال رغم إطلاق  بعض الصواريخ والقذائف من فترة وأخرى باتجاه الجولان المحتل ، ولن تقرع أيضا ولو استمرت الغارات الجوية الاسرائيلية على الأماكن الاستراتيجية في سوريا، وإن كانت صراعات تتبادل خلالها الأطراف الرسائل الحربية والأمنية على الأرض العربية ، إلا أن المشاريع الاقتصادية والاستثمارات المالية والأحلام المستقبلية والصراعات الطائفية والمذهبية تجعل الأطراف تنشغل بالمدى المنظور على كل المحاور عدا محور العدو الرئيسي والأساسي وهو الاحتلال الاسرائيلي.

@ المصدر/ بقلم عبد معروف 

 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 879783613
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة