صيدا سيتي

معهد صيدا التقني - المواساة يعلن عن الاستمرار في التسجيل للعام الدراسي الجديد 2019-2020 جريحان بحادث سير في مدينة صيدا بلدية صيدا ترعى مباريات كرة الطائرة الشاطئية على شاطىء المسبح الشعبي في صيدا مجلس بلدية صيدا برئاسة المهندس السعودي ينوّه بجهود إدارة وفرق شركة NTCC الخارقة مخيم تثقيفي لوحدة كفرجرة في التنظيم الشعبي الناصري - 8 صور المفتشية العامة التربوية :المطالبة بإعادة التصحيح او إعادة النظر بالنتائج او منح افادات غير محقة تعديل في تقديرات ضريبة الأملاك المبنية الحاج سعيد "العسوس" يعود الى لبنان سالما.. بعد ادائه مناسك الحج والعمرة بهية الحريري من سراي صيدا: لا بديل عن الدولة وتقوية مؤسساتها - 6 صور للبيع شقة في الوسطاني - حي البراد - بناية الحلبي - مقابل عصير العقاد - 16 صورة مصبغة My Washer تفتتح فرعها الرابع في الغازية بجانب سوبر ماركت التوفير وتبارك لوكيلها محمد حمدان عرسك بالكامل في صالة صار بَدّا للأعراس: تصوير وزفة وفيديو وضيافة و DJ مع موقف سيارات وملعب للأطفال للبيع فيلا ثلاثة طوابق في منطقة جون على مساحة 1,050 متر مربع - 7 صور تزيين شوكولا لكل أنواع المناسبات من Choco Lina حج مبرور وسعي مشكور - 13 صورة لأول مرة في صيدا!! دورة فنية في تشكيل وتصميم البالونات لكافة المناسبات مبارك افتتاح محل جبنة ولبنة لصاحبيه زياد حمود وهاني الزيباوي في صيدا - شارع دلاعة - مقابل حلويات الإخلاص - 27 صورة دعوة مجانية إلى مهرجان حكاياتنا .. الخميس 29 آب، في مركز معروف سعد الثقافي - صيدا‎ مدرسة الغد المشرق تعلن عن بدء التسجيل للعام الدراسي 2019-2020 (مقسطة على 9 أشهر) - بإدارة الأخصائية التربوية سوسن عبد الحليم للبيع شقة سوبر ديلوكس بإطلالة مميزة 156 متر مربع في آخر كفرجرة صيدا (بناية تلبيس حجري) - 13 صورة مسبح Salame يعلن عن إفتتاح المسبح يومياً من الساعة 9 صباحا حتى الساعة 9 مساء - 6 صور

«التأديب» تعزل أمين صندوق... مِن «مياه الجنوب»

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الجمعة 02 شباط 2018 - [ عدد المشاهدة: 1783 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

الثابت، إلى الآن، أنّه اختلس بين 400 و500 مليون ليرة لبنانيّة. وفقاً لذلك، صدر عن الهيئة العليا للتأديب، قبل يومين، قرار بعزله مِن وظيفته. العزل هو العقوبة القصوى للموظّف: الطرد بلا تعويضات. عموماً، الرجل لا يحتاج إلى تعويضات، بعدما أصبح الآن في منزله ومعه مِن المال، المُختلَس، أكثر مِن أي تعويض كان يحلم بالحصول عليه في نهاية الخدمة.

كان المعزول يشغل وظيفة أمين صندوق مركزي، في مؤسسة مياه لبنان الجنوبي التابعة لوزارة الطاقة والمياه. ثمّة ما لم تستطع «هيئة التأديب» (برئاسة القاضي مروان عبّود وعضويّة علي مرعي وميرفت عيتاني) الحسم به لناحية ماضٍ يتعلّق بذلك الموظّف الحكومي. لم يكن المبلغ المذكور، المعزول بسببه، هو المال الوحيد الذي اختلسه (مع آخرين). ففي عام 2005، ثبت أنّه اختلَس مبلغاً مماثلاً، إلا أنّ إدارته آنذاك لم تحله إلى «التأديب». اكتفت تلك الإدارة، حيث يعمل، وهي تخضع بالمناسبة للتفتيش المركزي، بعقوبة حسم ثلاثة أيّام مِن عمله! هكذا فقط. عقوبة حسم أيّام عمل مقابل نهبه نحو نصف مليار ليرة! أعيد آنذاك إلى وظيفته، بل، لاحقاً، رُقّي إلى منصب أعلى «ما مكّنه مِن القيام باختلاسات أخرى أخطر وأكبر» (وفق قرار «التأديب»). هكذا يعمل نظام المكافآت في لبنان. لم تنته الحكاية هنا. الهيئة، بحسب قرارها، تقول إنّها «في صدد النظر بمسؤوليّة مستخدمين آخرين، في المؤسسة العامة نفسها، على خلفيّة اختلاسات ماليّة أخرى أحيلت إليها مِن قبل المدير العام». الأهم مِن ذلك هو الإشارة الضمنيّة، في القرار نفسه، التي تحدّثت عن «علامات استفهام كبرى حول مسؤوليّة المدير المالي السابق للمؤسسة، والتي حصلت معظم الاختلاسات في أيّامه، الأمر الذي يدفع لاتخاذ الإجراءات القانونيّة المتاحة في حقّه». المسؤول المُشار إليه هنا، أي المدير المالي السابق، كان إداريّاً فوق الموظف المعزول، وقد تقاعد قبل سنوات قليلة بل جرى تكريمه في حفل لنزاهته وتفانيه وإخلاصه وما شاكل! لم يعد لهيئة التأديب عليه الآن سُلطان. يُمكن فقط إحالة أفعاله إلى القضاء. ليس مُستغرباً أن يحظى هذا المدير بغطاء سياسيّ. هذا هو التقليد الطبيعي في هذه القضايا. مصادر على صلة بالملف ترجّح أنّه «مغطّى». هو «الرأس المدبّر» الذي سيكون مِن الصعب الوصول إليه، نتيجة الحماية السياسيّة، بينما أمكن عزل أمين الصندوق الذي عمل لسنوات تحت إدارته. هناك إشارات إلى دور لزوجته أيضاً (مِن خلال تضخم حسابات العائلة المالية). هكذا تجري الأمور عادة. أمين الصندوق أحيل إلى التأديب، وصدر القرار بحقه، أما ذاك المدير فلم يحله أحد إلى التأديب، ولا حتى إلى التفتيش، ولا يُعتقد أن هناك مَن كان يجرؤ على ذلك. هؤلاء «الكبار» لا يقعون. يُشار إليهم تلميحاً فقط. هذه هي المؤسسات والإدارات في لبنان. هكذا تعمل.
بالمناسبة، أمين الصندوق المذكور كان أوقف مدّة ثلاثة أشهر، في واحدة مِن اختلاساته أيضاً، قبل أن يُخلى سبيله مقابل كفالة مالية قيمتها أقل مِن قيمة كفالة موقوف بتهمة سرقة درّاجات ناريّة! كيف خرج مِن السجن؟ هذا ليس سرّاً. ليس هو الموظف الأوّل الذي يُحال إلى «التأديب» مِن تلك المؤسسة، إذ جرى، قبل مدّة، إحالة ثلاثة موظّفين آخرين. اثنان مِنهم عُزلا. المدير العام الجديد هو مَن أحالهم. الظاهر أن تلك المؤسسة عبارة عن مغارة لصوص. لقد تغيّرت الحسابات الآن. لا بدّ مِن فريق عمل جديد، ونزيه طبعاَ! يُشار إلى أنّ المعزول الأخير، بحسب التحريات، تبيّن أنّه تملك مع عائلته نحو 15 عقاراً (بين الجنوب وبيروت) اكتسبها في الفترة التي تلت عمله في المؤسسة. هؤلاء هم الذين ينسّقون وصول المياه إلى بيوت الناس، وهم الذين يقطعونها عنهم، وهم الذين لا يُعيدون وصلها إلا مقابل «إكراميّات«. هم الذين يبتزّون الناس بالماء! هل هنالك أهمّ مِن الماء. هؤلاء هم «الدولة»... التي يرضخ لها، مُكرهاً، مَن لا «ظهر» له.

@ المصدر/ محمد نزال - الأخبار


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 907805736
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة